Entités

Quiconque fait de bonnes œuvres tout en étant croyant, on ne méconnaîtra pas son effort, et Nous le lui inscrivons [à son actif].

BE4354Aya

Déclarations

36 sortant
=Juz17BS1836057
=ordre du aaya94BS12979
sourateEl EnbiyêBS12978
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (94)فُرّع على الوعيد المعرض به في قوله تعالى : { كل إلينا راجعون } [ الأنبياء : 94 ] تفريعٌ بديع من بيان صفة ما توعدوا به ، وذلك من قوله تعالى : { فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا } [ الأنبياء : 97 ] الآيات .وقدم وَعد المؤمنين بجزاء أعمالهم الصالحة اهتماماً به ، ولوقوعه عقب الوعيد تعجيلاً لمسرة المؤمنين قبل أن يسمعوا قوارع تفصيل الوعيد ، فليس هو مقصوداً من التفريع ، ولكنه يشبه الاستطراد تنويهاً بالمؤمنين كما سيُعتَنى بهم عقب تفصيل وعيد الكافرين بقوله تعالى : { إن الذين سبقت لهم منّا الحسنى أولئك عنها مبعدون } [ الأنبياء : 101 ] إلى آخر السورة .والكفران مصدر أصله عدم الاعتراف بالإحسان ، ضد الشكران . واستعمل هنا في حرمان الجزاء على العمل الصالح على طريقة المجاز لأن الاعتراف بالخير يستلزم الجزاء عليه عُرفاً كقوله تعالى : { وما تفعلوا من خير فلن تكفروه } [ آل عمران : 115 ] فالمعنى : أنهم يُعطَون جزاء أعمالهم الصالحة .وأكد ذلك بقوله : { وإنا له كاتبون } مؤكداً بحرف التأكيد للاهتمام به .والكتابة كناية عن تحققه وعدم إضاعته لأن الاعتناء بإيقاع الشيء يستلزم الحفظ عن إهماله وعن إنكاره ، ومن وسائل ذلك كتابته ليذكر ولو طالت المدة . وهذا لزوم عرفي . قال الحارث بن حلزة :وهَل يَنقض ما في المهارق الأهواءوذلك مع كون الكتابة مستعملة في معناها الأصلي كما جاءت بذلك الظواهر من الكتاب والسنة .BS240310
يقول تعالى ذكره: فمن عمل من هؤلاء الذين تفرقوا في دينهم بما أمره الله به من العمل الصالح ، وأطاعه في أمره ونهيه ، وهو مقرّ بوحدانية الله ؛ مصدّق بوعده ووعيده متبرّئ من الأنداد والآلهة ( فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ ) يقول: فإن الله يشكر عمله الذي عمل له مطيعا له ، وهو به مؤمن ، فيثيبه في الآخرة ثوابه الذي وعد أهل طاعته أن يثيبهموه ، ولا يكفر ذلك له فيجحده ، ويحرمه ثوابه على عمله الصالح ( وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ) يقول : ونحن نكتب أعماله الصالحة كلها ، فلا نترك منها شيئا لنجزيه على صغير ذلك وكبيره وقليله وكثيره .قال أبو جعفر: والكفران مصدر من قول القائل: كفرت فلانا نعمته فأنا أكفُره كُفْرا وكُفْرانا ومنه قوله الشاعر:مِـنَ النَّـاسِ نـاسٌ مـا تَنامُ خُدُودهُموخَــدّي وَلا كُفْــرَانَ للــه نـائِمُ (1)-----------------------الهوامش :(1) البيت شاهد على أن الكفران في قوله تعالى : ( فلا كفران لسعيه ) مصدر من قول القائل : كفرت فلانا نعمته ، فأنا أكفره كفرا وكفرانا . قال في ( اللسان : كفر ) : وتقول : كفر نعمة الله ، وبنعمة الله ، كفرا وكفرانا وكفورا .BS240326

Référencé par

33 entrant
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (94)فُرّع على الوعيد المعرض به في قوله تعالى : { كل إلينا راجعون } [ الأنبياء : 94 ] تفريعٌ بديع من بيان صفة ما توعدوا به ، وذلك من قوله تعالى : { فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا } [ الأنبياء : 97 ] الآيات .وقدم وَعد المؤمنين بجزاء أعمالهم الصالحة اهتماماً به ، ولوقوعه عقب الوعيد تعجيلاً لمسرة المؤمنين قبل أن يسمعوا قوارع تفصيل الوعيد ، فليس هو مقصوداً من التفريع ، ولكنه يشبه الاستطراد تنويهاً بالمؤمنين كما سيُعتَنى بهم عقب تفصيل وعيد الكافرين بقوله تعالى : { إن الذين سبقت لهم منّا الحسنى أولئك عنها مبعدون } [ الأنبياء : 101 ] إلى آخر السورة .والكفران مصدر أصله عدم الاعتراف بالإحسان ، ضد الشكران . واستعمل هنا في حرمان الجزاء على العمل الصالح على طريقة المجاز لأن الاعتراف بالخير يستلزم الجزاء عليه عُرفاً كقوله تعالى : { وما تفعلوا من خير فلن تكفروه } [ آل عمران : 115 ] فالمعنى : أنهم يُعطَون جزاء أعمالهم الصالحة .وأكد ذلك بقوله : { وإنا له كاتبون } مؤكداً بحرف التأكيد للاهتمام به .والكتابة كناية عن تحققه وعدم إضاعته لأن الاعتناء بإيقاع الشيء يستلزم الحفظ عن إهماله وعن إنكاره ، ومن وسائل ذلك كتابته ليذكر ولو طالت المدة . وهذا لزوم عرفي . قال الحارث بن حلزة :وهَل يَنقض ما في المهارق الأهواءوذلك مع كون الكتابة مستعملة في معناها الأصلي كما جاءت بذلك الظواهر من الكتاب والسنة .
يقول تعالى ذكره: فمن عمل من هؤلاء الذين تفرقوا في دينهم بما أمره الله به من العمل الصالح ، وأطاعه في أمره ونهيه ، وهو مقرّ بوحدانية الله ؛ مصدّق بوعده ووعيده متبرّئ من الأنداد والآلهة ( فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ ) يقول: فإن الله يشكر عمله الذي عمل له مطيعا له ، وهو به مؤمن ، فيثيبه في الآخرة ثوابه الذي وعد أهل طاعته أن يثيبهموه ، ولا يكفر ذلك له فيجحده ، ويحرمه ثوابه على عمله الصالح ( وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ) يقول : ونحن نكتب أعماله الصالحة كلها ، فلا نترك منها شيئا لنجزيه على صغير ذلك وكبيره وقليله وكثيره .قال أبو جعفر: والكفران مصدر من قول القائل: كفرت فلانا نعمته فأنا أكفُره كُفْرا وكُفْرانا ومنه قوله الشاعر:مِـنَ النَّـاسِ نـاسٌ مـا تَنامُ خُدُودهُموخَــدّي وَلا كُفْــرَانَ للــه نـائِمُ (1)-----------------------الهوامش :(1) البيت شاهد على أن الكفران في قوله تعالى : ( فلا كفران لسعيه ) مصدر من قول القائل : كفرت فلانا نعمته ، فأنا أكفره كفرا وكفرانا . قال في ( اللسان : كفر ) : وتقول : كفر نعمة الله ، وبنعمة الله ، كفرا وكفرانا وكفورا .

Statistiques du graphe

Sortant36
Entrant33
Total69

Traductions

🇫🇷 French
Quiconque fait de bonnes œuvres tout en étant croyant, on ne méconnaîtra pas son effort, et Nous le lui inscrivons [à son actif].
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ