Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
et les montagnes comment elles sont dressées
BE472
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1322
=
Juz
→
30
BS1839465
=
ordre du aaya
→
19
BS1324
→
sourate
→
El Ghâchiya
BS1323
Tafsir
32
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الغاشية 19
BS1732425
→
تفسير القرطبي — الغاشية 19
BS366830
→
وقوله: ( وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ )يقول: وإلى الجبال كيف أقيمت منتصبة لا تسقط، فتنبسط في الأرض، ولكنها جعلها بقدرته منتصبة جامدة، لا تبرح مكانها، ولا تزول عن موضعها.وقد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ) تصاعد إلى الجبل الصَّيخود عامة يومك، فإذا أفضيت إلى أعلاه، أفضيت إلى عيون متفجرة، وثمار متهدلة ثم لم تحرثه الأيدي ولم تعمله، نعمة من الله، وبُلغة الأجل.
BS366834
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الغاشية 19
BS1248556
→
تفسير الخازن — الغاشية 19
BS1344153
→
تفسير القشيري — الغاشية 19
BS1397261
→
روح المعاني — الغاشية 19
BS1422229
→
فتح القدير — الغاشية 19
BS1498257
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الغاشية 19
BS1628977
→
تفسير الشعراوي — الغاشية 19
BS1707413
→
روائع البيان — الغاشية 19
BS1826492
→
( وإلى الجبال كَيْفَ نُصِبَت ) أى : كيف وجدت بهذا الوضع الباهر بأن نصبت على وجه الأرض ثابتا راسخا . يحمى الأرض من الاضطراب والتزلزل .
BS366814
→
وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) ولزيادة التنبيه على إنكار هذا الإِهمال قُيّد فعل { ينظرون } بالكيفيات المعدودة في قوله : { كيف خلقت } ، { كيف رفعت } ، { كيف نصبت } ، { كيف سطحت } أي لم ينظروا إلى دقائق هيئات خَلقها .وجملة : { كيف خلقت } بدل اشتمال من الإِبل والعامل فيه هو العامل في المبدل منه وهو فعل { ينظرون } لاَ حرف الجر ، فإن حرف الجر آلة لتعدية الفعل إلى مفعوله فالفعل إن احتاج إلى حرف الجر في التعدية إلى المفعول لا يحتاج إليه في العمل في البدل ، وشتان بين ما يقتضيه إعمال المتبوع وما يقتضيه إعمال التابع فكلٌّ على ما يقتضيه معناه وموقعه ، فكيف منصوب على الحال بالفعل الذي يليه .والمعنى والتقديرُ : أفلا ينظرون إلى الإِبللِ هيئةِ خَلْقِها .وقد عُدّت أشياءُ أربعة هي من النَّاظرين عن كَثب لا تغيب عن أنظارهم ، وعُطف بعضها على بعض ، فكان اشتراكها في مرْآهم جهةً جامعة بينها بالنسبة إليهم ، فإنهم المقصودون بهذا الإِنكار والتوبيخ ، فالذي حسَّن اقتران الإِبل مع السماء والجبال والأرض في الذكر هنا ، هو أنها تنتظم في نظر جمهور العرب من أهل تهامة والحجاز ونجد وأمثالها من بلاد أهل الوبر والانتجاع .فالإبل أموالهم ورواحلهم ، ومنها عيشهم ولباسهم ونسج بيوتهم وهي حمّالة أثقالهم ، وقد خلقها الله خلقاً عجيباً بقوة قوائمها ويُسْر بُروكها لتيسير حمل الأمتعة عليها ، وجَعَل أعناقها طويلة قوية ليمكنها النهوض بما عليها من الأثقال بعد تحميلها أو بعد استراحتها في المنازل والمبارك ، وجعل في بطونها أمعاء تختزن الطعام والماء بحيث تصبر على العطش إلى عشرة أيام في السير في المفاوز مما يَهلك فيما دونه غيرها من الحيوان .وكم قد جرى ذكر الرواحل وصفاتها وحمدها في شعر العرب ولا تكاد تخلو قصيدة من طِوالهم عن وصف الرواحل ومزاياها . وناهيك بما في المعلقات وما في قصيدة كعب بن زهير .و { الإِبل } : اسم جمع للبُعران لا واحد له من لفظه ، وقد تقدم في قوله تعالى : { ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما } في سورة الأنعام ( 146 ) .وعن المبرد أنه فسر الإِبل في هذه الآية بالأسحبة وتأوَّله الزمخشري بأنه لم يرد أن الإِبل من أسماء السحاب ولكنه أراد أنه من قبيل التشبيه ، أي هو على نحو قول عنترة: ... جادت عليه كل بِكر حرّةفتركن كل قرارة كالدرهم ... ونُقل بهم إلى التدبر في عظيم خلق السماء إذ هم ينظرونها نهارهم وليلهم في إقامتهم وظعنهم ، يرقبون أنواء المطر ويشيمون لمع البروق ، فقد عرف العرب بأنهم بنو ماء السماء ، قال زيادة الحارثي ( على تردد لشراح الحماسة في تأويل قوله ، بنو ماء السماء) : ... ونَحن بنو ماء السماء فلا نَرىلأنفسنا من دون مملكة قَصر ... وفي كلام أبي هريرة وقد ذكر قصة هَاجَر فقال أبو هريرة في آخرها : إنها لأمّكم يا بني ماء السماء ويتعرفون من النجوم ومنازل الشمس أوقات الليل والنهار ووجهة السير .وأتبع ذكر السماء بذكر الجبال وكانت الجبال منازل لكثير منهم مثل جَبَلَي أجإ وسلمى لطَي . وينزلون سفوحها ليكونوا أقرب إلى الاعتصام بها عند الخوف ويتخذون فيها مراقب للحراسة .والنصْب : الرفع أي كيف رُفعت وهي مع ارتفاعها ثابتة راسخة لا تميل .وثم نُزِل بأنظارهم إلى الأرض وهي تحت أقدامهم وهي مرعاهم ومفترشهم ، وقد سَطَحها الله ، أي خلقها ممهدة للمشي والجلوس والاضطجاع . ومعنى سُطحت } : سُويت يقال : سَطَح الشيء إذا سوّاه ومنه سَطْح الدار .والمراد بالأرض أرض كل قوم لا مجموع الكرة الأرضية .وبُنيت الأفعال الأربعة إلى المجهول للعلم بفاعل ذلك .
BS366818
→
تفسير البيضاوي — الغاشية 19
BS1223584
→
الكشاف — الغاشية 19
BS1473305
→
في ظلال القرآن — الغاشية 19
BS1523229
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الغاشية 19
BS1556409
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الغاشية 19
BS1579033
→
تفسير الماوردي — الغاشية 19
BS1603977
→
تفسير ابن كثير — الغاشية 19
BS1657825
→
تفسير النسفي — الغاشية 19
BS1757461
→
تفسير التستري — الغاشية 19
BS1782433
→
الكشف والبيان — الغاشية 19
BS1801498
→
{ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ } بهيئة باهرة، حصل بها استقرار الأرض وثباتها عن الاضطراب، وأودع فيها من المنافع [الجليلة] ما أودع.
BS366810
→
"وإلى الجبال كيف نصبت"، على وجه الأرض مرساة لا تزول.
BS366822
→
أي جعلت منصوبة فإنها ثابتة راسية لئلا تميد الأرض بأهلها وجعل فيها ما جعل من المنافع والمعادن.
BS366826
→
تفسير الجلالين — الغاشية 19
BS1319217
→
تفسير الرازي — الغاشية 19
BS1370865
→
تفسير المنتخب — الغاشية 19
BS1682405
→
تفسير البحر المحيط — الغاشية 19
BS1273253
→
عبد الرحمان الثعالبي — الغاشية 19
BS1298193
→
زاد المسير في علم التفسير — الغاشية 19
BS1447249
Référencé par
33 entrant
Aayat
El Ghâchiya
verset correspondant
32
▸
تفسير النسفي — الغاشية 19
الكشف والبيان — الغاشية 19
( وإلى الجبال كَيْفَ نُصِبَت ) أى : كيف وجدت بهذا الوضع الباهر بأن نصبت على وجه الأرض ثابتا راسخا . يحمى الأرض من الاضطراب والتزلزل .
"وإلى الجبال كيف نصبت"، على وجه الأرض مرساة لا تزول.
وقوله: ( وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ )يقول: وإلى الجبال كيف أقيمت منتصبة لا تسقط، فتنبسط في الأرض، ولكنها جعلها بقدرته منتصبة جامدة، لا تبرح مكانها، ولا تزول عن موضعها.وقد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ) تصاعد إلى الجبل الصَّيخود عامة يومك، فإذا أفضيت إلى أعلاه، أفضيت إلى عيون متفجرة، وثمار متهدلة ثم لم تحرثه الأيدي ولم تعمله، نعمة من الله، وبُلغة الأجل.
تفسير الخازن — الغاشية 19
الكشاف — الغاشية 19
تفسير الشعراوي — الغاشية 19
{ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ } بهيئة باهرة، حصل بها استقرار الأرض وثباتها عن الاضطراب، وأودع فيها من المنافع [الجليلة] ما أودع.
تفسير البيضاوي — الغاشية 19
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الغاشية 19
عبد الرحمان الثعالبي — الغاشية 19
تفسير الجلالين — الغاشية 19
تفسير الرازي — الغاشية 19
فتح القدير — الغاشية 19
في ظلال القرآن — الغاشية 19
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الغاشية 19
تفسير ابن كثير — الغاشية 19
تفسير المنتخب — الغاشية 19
تفسير التستري — الغاشية 19
أي جعلت منصوبة فإنها ثابتة راسية لئلا تميد الأرض بأهلها وجعل فيها ما جعل من المنافع والمعادن.
تفسير البحر المحيط — الغاشية 19
روح المعاني — الغاشية 19
زاد المسير في علم التفسير — الغاشية 19
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الغاشية 19
التسهيل لعلوم التنزيل — الغاشية 19
روائع البيان — الغاشية 19
وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) ولزيادة التنبيه على إنكار هذا الإِهمال قُيّد فعل { ينظرون } بالكيفيات المعدودة في قوله : { كيف خلقت } ، { كيف رفعت } ، { كيف نصبت } ، { كيف سطحت } أي لم ينظروا إلى دقائق هيئات خَلقها .وجملة : { كيف خلقت } بدل اشتمال من الإِبل والعامل فيه هو العامل في المبدل منه وهو فعل { ينظرون } لاَ حرف الجر ، فإن حرف الجر آلة لتعدية الفعل إلى مفعوله فالفعل إن احتاج إلى حرف الجر في التعدية إلى المفعول لا يحتاج إليه في العمل في البدل ، وشتان بين ما يقتضيه إعمال المتبوع وما يقتضيه إعمال التابع فكلٌّ على ما يقتضيه معناه وموقعه ، فكيف منصوب على الحال بالفعل الذي يليه .والمعنى والتقديرُ : أفلا ينظرون إلى الإِبللِ هيئةِ خَلْقِها .وقد عُدّت أشياءُ أربعة هي من النَّاظرين عن كَثب لا تغيب عن أنظارهم ، وعُطف بعضها على بعض ، فكان اشتراكها في مرْآهم جهةً جامعة بينها بالنسبة إليهم ، فإنهم المقصودون بهذا الإِنكار والتوبيخ ، فالذي حسَّن اقتران الإِبل مع السماء والجبال والأرض في الذكر هنا ، هو أنها تنتظم في نظر جمهور العرب من أهل تهامة والحجاز ونجد وأمثالها من بلاد أهل الوبر والانتجاع .فالإبل أموالهم ورواحلهم ، ومنها عيشهم ولباسهم ونسج بيوتهم وهي حمّالة أثقالهم ، وقد خلقها الله خلقاً عجيباً بقوة قوائمها ويُسْر بُروكها لتيسير حمل الأمتعة عليها ، وجَعَل أعناقها طويلة قوية ليمكنها النهوض بما عليها من الأثقال بعد تحميلها أو بعد استراحتها في المنازل والمبارك ، وجعل في بطونها أمعاء تختزن الطعام والماء بحيث تصبر على العطش إلى عشرة أيام في السير في المفاوز مما يَهلك فيما دونه غيرها من الحيوان .وكم قد جرى ذكر الرواحل وصفاتها وحمدها في شعر العرب ولا تكاد تخلو قصيدة من طِوالهم عن وصف الرواحل ومزاياها . وناهيك بما في المعلقات وما في قصيدة كعب بن زهير .و { الإِبل } : اسم جمع للبُعران لا واحد له من لفظه ، وقد تقدم في قوله تعالى : { ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما } في سورة الأنعام ( 146 ) .وعن المبرد أنه فسر الإِبل في هذه الآية بالأسحبة وتأوَّله الزمخشري بأنه لم يرد أن الإِبل من أسماء السحاب ولكنه أراد أنه من قبيل التشبيه ، أي هو على نحو قول عنترة: ... جادت عليه كل بِكر حرّةفتركن كل قرارة كالدرهم ... ونُقل بهم إلى التدبر في عظيم خلق السماء إذ هم ينظرونها نهارهم وليلهم في إقامتهم وظعنهم ، يرقبون أنواء المطر ويشيمون لمع البروق ، فقد عرف العرب بأنهم بنو ماء السماء ، قال زيادة الحارثي ( على تردد لشراح الحماسة في تأويل قوله ، بنو ماء السماء) : ... ونَحن بنو ماء السماء فلا نَرىلأنفسنا من دون مملكة قَصر ... وفي كلام أبي هريرة وقد ذكر قصة هَاجَر فقال أبو هريرة في آخرها : إنها لأمّكم يا بني ماء السماء ويتعرفون من النجوم ومنازل الشمس أوقات الليل والنهار ووجهة السير .وأتبع ذكر السماء بذكر الجبال وكانت الجبال منازل لكثير منهم مثل جَبَلَي أجإ وسلمى لطَي . وينزلون سفوحها ليكونوا أقرب إلى الاعتصام بها عند الخوف ويتخذون فيها مراقب للحراسة .والنصْب : الرفع أي كيف رُفعت وهي مع ارتفاعها ثابتة راسخة لا تميل .وثم نُزِل بأنظارهم إلى الأرض وهي تحت أقدامهم وهي مرعاهم ومفترشهم ، وقد سَطَحها الله ، أي خلقها ممهدة للمشي والجلوس والاضطجاع . ومعنى سُطحت } : سُويت يقال : سَطَح الشيء إذا سوّاه ومنه سَطْح الدار .والمراد بالأرض أرض كل قوم لا مجموع الكرة الأرضية .وبُنيت الأفعال الأربعة إلى المجهول للعلم بفاعل ذلك .
تفسير القرطبي — الغاشية 19
تفسير القشيري — الغاشية 19
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الغاشية 19
تفسير الماوردي — الغاشية 19
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
et les montagnes comment elles sont dressées
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ