Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Celui Qui a créé et agencé harmonieusement,
BE482
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1352
=
Juz
→
30
BS1839429
=
ordre du aaya
→
2
BS1354
→
sourate
→
El a’lâ
BS1353
Tafsir
32
▸
→
تفسير النسفي — الأعلى 2
BS1757317
→
وتذكر أفعاله التي منها أنه خلق المخلوقات فسواها، أي: أتقنها وأحسن خلقها.
BS365942
→
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) وجملة : { الذي خلق فسوى } اشتملت على وصفين : وصف الخلق ووصف تسويه الخلق ، وحذف مفعول { خلق } فيجوز أن يقدر عامّاً ، وهو ما قدره جمهور المفسرين ، وروي عن عطاء ، وهو شأن حذف المفعول إذا لم يدل عليه دليل ، أي خلق كل مخلوق فيكون كقوله تعالى حكاية عن قول موسى : { ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى } [ طه : 50 ] .ويجوز أن يقدر خاصاً ، أي خلق الإنسان كما قدره الزجاج ، أو خلق آدم كما روي عن الضحاك ، أي بقرينة قرن فعل { خلق } بفعل «سوى» قال تعالى : { فإذا سويته ونفخت فيه من روحي } [ الحجر : 29 ] الآية .وعطف جملة : { فسوى } بالفاء دون الواو للإِشارة إلى أن مضمونها هو المقصود من الصلة وأن ما قبله توطئة له كما في قول ابن زيابة: ... يا لهفَ زيَابةً للحارث الصّابححِ فالغَانِم فالآيب ... لأن التلهف يحق إذا صبحهم فغنم أموالَهم وآب بها ولم يستطيعوا دفاعه ولا استرجاعه .فالفاء من قوله : { فسوى } للتفريع في الذكر باعتبار أن الخلق مقدم في اعتبار المعتبر على التسويه ، وإن كان حصول التسويه مقارناً لحصول الخلق .والتسويه : تسويةُ ما خلقَه فإن حمل على العموم فالتسوية أنْ جعل كل جنس ونوع من الموجودات معادِلاً ، أي مناسباً للأعمال التي في جبلته فاعوجاج زُبَانَى العقرببِ من تسويه خلقها لتدفع عن نفسها بها بسهولة .ولكونه مقارناً للخلقة عطف على فعل { خلق } بالفاء المفيدة للتسبب ، أي ترتَّبَ على الخَلق تسويتُه .والتقديرُ : وضْعُ المقدارِ وإيجادُه في الأشياء في ذواتها وقواها ، يقال : قَدَّر بالتضعيف وقدَر بالتخفيف بمعنىً .وقرأ الجمهور بالتشديد وقرأها الكسائي وحده بالتخفيف .والمقدار : أصله كمية الشيء التي تُضبط بالذرع أو الكيل أو الوزن أو العَدّ ، وأطلق هنا على تكوين المخلوقات على كيفيات منظّمة مطردة من تركيب الأجزاء الجسدية الظاهرة مثل اليدين ، والباطنة مثل القلب ، ومن إيداع القُوى العقلية كالحس والاستطاعة وحِيلَ الصناعة .
BS365950
→
تفسير البيضاوي — الأعلى 2
BS1223440
→
تفسير الخازن — الأعلى 2
BS1344009
→
تفسير الرازي — الأعلى 2
BS1370721
→
تفسير ابن كثير — الأعلى 2
BS1657681
→
ثم وصف- سبحانه- ذاته بعد وصفه بالأعلى بصفات كريمة أخرى فقال: الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى. والخلق: هو الإيجاد للشيء على غير مثال سابق، والتسوية: هي جعل المخلوقات على الحالة والهيئة التي تناسبها، وتتلاءم مع طبيعتها.أى: الذي خلق الخلائق كلها، وجعلها متساوية في الأحكام والإتقان حسبما اقتضته حكمته. ومنح كل مخلوق ما يناسب طبيعته ووظيفته.قال صاحب الكشاف: قوله: الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى أى: خلق كل شيء فسوى خلقه تسوية، ولم يأت به متفاوتا غير ملتئم، ولكن على إحكام واتساق، ودلالة على أنه صادر عن عالم، وأنه صنعة حكيم.. .
BS365946
→
أي خلق الخليقة وسوى كل مخلوق في أحسن الهيئات.
BS365958
→
وقوله: ( الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ) يقول: الذي خلق الأشياء فسوىّ خلقها، وعدّلها، والتسوية التعديل.
BS365966
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الأعلى 2
BS1248412
→
تفسير الجلالين — الأعلى 2
BS1319073
→
تفسير الشعراوي — الأعلى 2
BS1707269
→
"الذي خلق فسوى"، قال الكلبي: خلق كل ذي روح، فسوى اليدين والرجلين والعينين. وقال الزجاج: خلق الإنسان مستوياً، ومعنى سوى: عدل قامته.
BS365954
→
تفسير القرطبي — الأعلى 2
BS365962
→
تفسير البحر المحيط — الأعلى 2
BS1273109
→
عبد الرحمان الثعالبي — الأعلى 2
BS1298049
→
الكشاف — الأعلى 2
BS1473161
→
فتح القدير — الأعلى 2
BS1498113
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الأعلى 2
BS1628833
→
تفسير المنتخب — الأعلى 2
BS1682261
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الأعلى 2
BS1732281
→
تفسير التستري — الأعلى 2
BS1782289
→
الكشف والبيان — الأعلى 2
BS1801354
→
روائع البيان — الأعلى 2
BS1826348
→
تفسير القشيري — الأعلى 2
BS1397117
→
روح المعاني — الأعلى 2
BS1422085
→
زاد المسير في علم التفسير — الأعلى 2
BS1447105
→
في ظلال القرآن — الأعلى 2
BS1523085
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الأعلى 2
BS1556265
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الأعلى 2
BS1578889
→
تفسير الماوردي — الأعلى 2
BS1603833
Référencé par
33 entrant
Aayat
El a’lâ
verset correspondant
32
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — الأعلى 2
تفسير النسفي — الأعلى 2
الكشف والبيان — الأعلى 2
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) وجملة : { الذي خلق فسوى } اشتملت على وصفين : وصف الخلق ووصف تسويه الخلق ، وحذف مفعول { خلق } فيجوز أن يقدر عامّاً ، وهو ما قدره جمهور المفسرين ، وروي عن عطاء ، وهو شأن حذف المفعول إذا لم يدل عليه دليل ، أي خلق كل مخلوق فيكون كقوله تعالى حكاية عن قول موسى : { ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى } [ طه : 50 ] .ويجوز أن يقدر خاصاً ، أي خلق الإنسان كما قدره الزجاج ، أو خلق آدم كما روي عن الضحاك ، أي بقرينة قرن فعل { خلق } بفعل «سوى» قال تعالى : { فإذا سويته ونفخت فيه من روحي } [ الحجر : 29 ] الآية .وعطف جملة : { فسوى } بالفاء دون الواو للإِشارة إلى أن مضمونها هو المقصود من الصلة وأن ما قبله توطئة له كما في قول ابن زيابة: ... يا لهفَ زيَابةً للحارث الصّابححِ فالغَانِم فالآيب ... لأن التلهف يحق إذا صبحهم فغنم أموالَهم وآب بها ولم يستطيعوا دفاعه ولا استرجاعه .فالفاء من قوله : { فسوى } للتفريع في الذكر باعتبار أن الخلق مقدم في اعتبار المعتبر على التسويه ، وإن كان حصول التسويه مقارناً لحصول الخلق .والتسويه : تسويةُ ما خلقَه فإن حمل على العموم فالتسوية أنْ جعل كل جنس ونوع من الموجودات معادِلاً ، أي مناسباً للأعمال التي في جبلته فاعوجاج زُبَانَى العقرببِ من تسويه خلقها لتدفع عن نفسها بها بسهولة .ولكونه مقارناً للخلقة عطف على فعل { خلق } بالفاء المفيدة للتسبب ، أي ترتَّبَ على الخَلق تسويتُه .والتقديرُ : وضْعُ المقدارِ وإيجادُه في الأشياء في ذواتها وقواها ، يقال : قَدَّر بالتضعيف وقدَر بالتخفيف بمعنىً .وقرأ الجمهور بالتشديد وقرأها الكسائي وحده بالتخفيف .والمقدار : أصله كمية الشيء التي تُضبط بالذرع أو الكيل أو الوزن أو العَدّ ، وأطلق هنا على تكوين المخلوقات على كيفيات منظّمة مطردة من تركيب الأجزاء الجسدية الظاهرة مثل اليدين ، والباطنة مثل القلب ، ومن إيداع القُوى العقلية كالحس والاستطاعة وحِيلَ الصناعة .
تفسير البيضاوي — الأعلى 2
عبد الرحمان الثعالبي — الأعلى 2
تفسير الرازي — الأعلى 2
فتح القدير — الأعلى 2
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الأعلى 2
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الأعلى 2
تفسير ابن كثير — الأعلى 2
تفسير المنتخب — الأعلى 2
تفسير الشعراوي — الأعلى 2
تفسير التستري — الأعلى 2
تفسير القرطبي — الأعلى 2
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الأعلى 2
روح المعاني — الأعلى 2
زاد المسير في علم التفسير — الأعلى 2
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الأعلى 2
ثم وصف- سبحانه- ذاته بعد وصفه بالأعلى بصفات كريمة أخرى فقال: الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى. والخلق: هو الإيجاد للشيء على غير مثال سابق، والتسوية: هي جعل المخلوقات على الحالة والهيئة التي تناسبها، وتتلاءم مع طبيعتها.أى: الذي خلق الخلائق كلها، وجعلها متساوية في الأحكام والإتقان حسبما اقتضته حكمته. ومنح كل مخلوق ما يناسب طبيعته ووظيفته.قال صاحب الكشاف: قوله: الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى أى: خلق كل شيء فسوى خلقه تسوية، ولم يأت به متفاوتا غير ملتئم، ولكن على إحكام واتساق، ودلالة على أنه صادر عن عالم، وأنه صنعة حكيم.. .
أي خلق الخليقة وسوى كل مخلوق في أحسن الهيئات.
تفسير الجلالين — الأعلى 2
تفسير الخازن — الأعلى 2
في ظلال القرآن — الأعلى 2
روائع البيان — الأعلى 2
وتذكر أفعاله التي منها أنه خلق المخلوقات فسواها، أي: أتقنها وأحسن خلقها.
"الذي خلق فسوى"، قال الكلبي: خلق كل ذي روح، فسوى اليدين والرجلين والعينين. وقال الزجاج: خلق الإنسان مستوياً، ومعنى سوى: عدل قامته.
وقوله: ( الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ) يقول: الذي خلق الأشياء فسوىّ خلقها، وعدّلها، والتسوية التعديل.
تفسير البحر المحيط — الأعلى 2
تفسير القشيري — الأعلى 2
الكشاف — الأعلى 2
تفسير الماوردي — الأعلى 2
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
Celui Qui a créé et agencé harmonieusement,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى