Entités

وَفِيمَا كَتَبَ إِليَّ جَعْفَرٌ ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ ، مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رُوَيْمًا ، يَقُولُ : " الصَّبْرُ تَرْكُ الشَّكْوَى ، وَالرِّضَاءُ اسْتِلْذَاذَ الْبَلْوَى ، وَالْيَقِينُ الْمُشَاهَدَةُ ، وَالتَّوَكُّلُ إِسْقَاطُ رُؤْيَةِ الْوَسَائِطِ ، وَالتَّعَلُّقُ بِأَعْلَى الْوَثَائِقِ ، وَالأُنْسُ أَنْ تَسْتَوْحِشَ مَنْ سِوَى مَحْبُوبِكَ ، وَسُئِلَ عَنِ الْمَحَبَّةِ ، فَقَالَ : الْمُوَافَقَةُ فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ وَأَنْشَدَ : وَلَوْ قُلْتَ لِي مِتْ مِتُّ سَمْعًا وَطَاعَةً وَقُلْتُ لِدَاعِي الْمَوْتِ أَهْلا وَمَرْحَبًا وَقِيلَ لَهُ : كَيْفَ حَالُكَ ؟ فَقَالَ : كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ دِينُهُ هَوَاهُ وَهِمَّتُهُ شَقَاؤُهُ لَيْسَ بِصَالِحٍ نَقِيٍّ وَلا عَارِفٍ تَقِيٍّ " ، قَالَ الشَّيْخُ : ذَكَرْنَا لِجَدِّهِ حَدِيثًا مُسْنِدًا لِمُوَافَقَةِ اسْمِهِ اسْمَهُ : رُوَيْمُ بْنُ أَحْمَدَ .

BE485664Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith651BS2389987
=matn (texte du hadith)وَفِيمَا كَتَبَ إِليَّ جَعْفَرٌ ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ ، مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رُوَيْمًا ، يَقُولُ : " الصَّبْرُ تَرْكُ الشَّكْوَى ، وَالرِّضَاءُ اسْتِلْذَاذَ الْبَلْوَى ، وَالْيَقِينُ الْمُشَاهَدَةُ ، وَالتَّوَكُّلُ إِسْقَاطُ رُؤْيَةِ الْوَسَائِطِ ، وَالتَّعَلُّقُ بِأَعْلَى الْوَثَائِقِ ، وَالأُنْسُ أَنْ تَسْتَوْحِشَ مَنْ سِوَى مَحْبُوبِكَ ، وَسُئِلَ عَنِ الْمَحَبَّةِ ، فَقَالَ : الْمُوَافَقَةُ فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ وَأَنْشَدَ : وَلَوْ قُلْتَ لِي مِتْ مِتُّ سَمْعًا وَطَاعَةً وَقُلْتُ لِدَاعِي الْمَوْتِ أَهْلا وَمَرْحَبًا وَقِيلَ لَهُ : كَيْفَ حَالُكَ ؟ فَقَالَ : كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ دِينُهُ هَوَاهُ وَهِمَّتُهُ شَقَاؤُهُ لَيْسَ بِصَالِحٍ نَقِيٍّ وَلا عَارِفٍ تَقِيٍّ " ، قَالَ الشَّيْخُ : ذَكَرْنَا لِجَدِّهِ حَدِيثًا مُسْنِدًا لِمُوَافَقَةِ اسْمِهِ اسْمَهُ : رُوَيْمُ بْنُ أَحْمَدَ .BS4039095

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabe
وَفِيمَا كَتَبَ إِليَّ جَعْفَرٌ ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ ، مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رُوَيْمًا ، يَقُولُ : " الصَّبْرُ تَرْكُ الشَّكْوَى ، وَالرِّضَاءُ اسْتِلْذَاذَ الْبَلْوَى ، وَالْيَقِينُ الْمُشَاهَدَةُ ، وَالتَّوَكُّلُ إِسْقَاطُ رُؤْيَةِ الْوَسَائِطِ ، وَالتَّعَلُّقُ بِأَعْلَى الْوَثَائِقِ ، وَالأُنْسُ أَنْ تَسْتَوْحِشَ مَنْ سِوَى مَحْبُوبِكَ ، وَسُئِلَ عَنِ الْمَحَبَّةِ ، فَقَالَ : الْمُوَافَقَةُ فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ وَأَنْشَدَ : وَلَوْ قُلْتَ لِي مِتْ مِتُّ سَمْعًا وَطَاعَةً وَقُلْتُ لِدَاعِي الْمَوْتِ أَهْلا وَمَرْحَبًا وَقِيلَ لَهُ : كَيْفَ حَالُكَ ؟ فَقَالَ : كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ دِينُهُ هَوَاهُ وَهِمَّتُهُ شَقَاؤُهُ لَيْسَ بِصَالِحٍ نَقِيٍّ وَلا عَارِفٍ تَقِيٍّ " ، قَالَ الشَّيْخُ : ذَكَرْنَا لِجَدِّهِ حَدِيثًا مُسْنِدًا لِمُوَافَقَةِ اسْمِهِ اسْمَهُ : رُوَيْمُ بْنُ أَحْمَدَ .