Entités

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، حدَّثَنِي جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى ذِي النُّونِ يَسْأَلُهُ عَنْ حَالِهِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ذُو النُّونِ : " مَا لِي حَالٌ أَرْضَاهَا ، وَلا لِي حَالٌ لا أَرْضَاهَا ، كَيْفَ أَرْضَى حَالِي لِنَفْسِي ، إِذْ لا يَكُونُ مِنِّي إِلا مَا أَرَادَ مِنَ الأَحْوَالِ ، وَلَسْتُ أَدْرِي أَيًّا أَحْسَنُ ؟ حَالِي فِي حُسْنِ إِحْسَانِهِ إِلَيَّ ، أَمْ حُسْنُ حَالِي فِي سُوءِ حَالِي إِذْ كَانَ هُوَ الْمُخْتَارُ لِي ، غَيْرَ أَنِّي فِي عَافِيَةٍ مَا دُمْتُ فِي الْعَافِيَةِ الَّتِي أَظُنُّ أَنَّهَا عَافِيَةٌ ، إِلا أَنِّي أَجِدُ طَعْمَ مَا عِنْدَهُ لِلَّذِي تَقَدَّمَ مِنْ مَرَارَةِ الْقَدِيمِ ، وَمَا حَاجَتِي إِلَى أَنْ أَعْلَمَ مَا هُوَ ، إِذْ كَانَ هُوَ قَدْ عَلِمَ مَا هُوَ كَانَ ، وَهُوَ الْمُكَوِّنُ لِلأَشْيَاءِ ، وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ لِي " .

BE500633Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith15620BS2434894
=matn (texte du hadith)حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، حدَّثَنِي جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى ذِي النُّونِ يَسْأَلُهُ عَنْ حَالِهِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ذُو النُّونِ : " مَا لِي حَالٌ أَرْضَاهَا ، وَلا لِي حَالٌ لا أَرْضَاهَا ، كَيْفَ أَرْضَى حَالِي لِنَفْسِي ، إِذْ لا يَكُونُ مِنِّي إِلا مَا أَرَادَ مِنَ الأَحْوَالِ ، وَلَسْتُ أَدْرِي أَيًّا أَحْسَنُ ؟ حَالِي فِي حُسْنِ إِحْسَانِهِ إِلَيَّ ، أَمْ حُسْنُ حَالِي فِي سُوءِ حَالِي إِذْ كَانَ هُوَ الْمُخْتَارُ لِي ، غَيْرَ أَنِّي فِي عَافِيَةٍ مَا دُمْتُ فِي الْعَافِيَةِ الَّتِي أَظُنُّ أَنَّهَا عَافِيَةٌ ، إِلا أَنِّي أَجِدُ طَعْمَ مَا عِنْدَهُ لِلَّذِي تَقَدَّمَ مِنْ مَرَارَةِ الْقَدِيمِ ، وَمَا حَاجَتِي إِلَى أَنْ أَعْلَمَ مَا هُوَ ، إِذْ كَانَ هُوَ قَدْ عَلِمَ مَا هُوَ كَانَ ، وَهُوَ الْمُكَوِّنُ لِلأَشْيَاءِ ، وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ لِي " .BS4069033

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، حدَّثَنِي جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى ذِي النُّونِ يَسْأَلُهُ عَنْ حَالِهِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ذُو النُّونِ : " مَا لِي حَالٌ أَرْضَاهَا ، وَلا لِي حَالٌ لا أَرْضَاهَا ، كَيْفَ أَرْضَى حَالِي لِنَفْسِي ، إِذْ لا يَكُونُ مِنِّي إِلا مَا أَرَادَ مِنَ الأَحْوَالِ ، وَلَسْتُ أَدْرِي أَيًّا أَحْسَنُ ؟ حَالِي فِي حُسْنِ إِحْسَانِهِ إِلَيَّ ، أَمْ حُسْنُ حَالِي فِي سُوءِ حَالِي إِذْ كَانَ هُوَ الْمُخْتَارُ لِي ، غَيْرَ أَنِّي فِي عَافِيَةٍ مَا دُمْتُ فِي الْعَافِيَةِ الَّتِي أَظُنُّ أَنَّهَا عَافِيَةٌ ، إِلا أَنِّي أَجِدُ طَعْمَ مَا عِنْدَهُ لِلَّذِي تَقَدَّمَ مِنْ مَرَارَةِ الْقَدِيمِ ، وَمَا حَاجَتِي إِلَى أَنْ أَعْلَمَ مَا هُوَ ، إِذْ كَانَ هُوَ قَدْ عَلِمَ مَا هُوَ كَانَ ، وَهُوَ الْمُكَوِّنُ لِلأَشْيَاءِ ، وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ لِي " .