Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Il a été créé d'une giclée d'eau
BE502
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1412
=
Juz
→
30
BS1839416
=
ordre du aaya
→
6
BS1414
→
sourate
→
Et-Târiq
BS1413
Tafsir
32
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الطارق 6
BS1732229
→
الكشف والبيان — الطارق 6
BS1801302
→
خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) و ( مِنْ ) من قوله : { مم خلق } ابتدائية متعلقة ب { خلق } . والمعنى : فليتفكر الإِنسان في جواب : مَا شيء خلق منه؟ فقدّم المتعلِّق على عامله تبعاً لتقديم ما اتصلت به من ( من ) اسم الاستفهام .و ( ما ) استفهامية عَلّقت فعل النَّظر العقلي عن العمل .والاستفهام مستعمل في الإِيقاظ والتنبيه إلى ما يجب علمه كقوله تعالى : { من أي شيء خلقه } [ عبس : 18 ] فالاستفهام هنا مجاز مرسل مركب .وحذف ألف ( ما ) الاستفهامية على طريقة وقوعها مجرورة .ولكون الاستفهام غير حقيقي أجاب عنه المتكلم بالاستفهام على طريقة قوله : { عم يتساءلون عن النبأ العظيم } [ النبأ : 1 ، 2 ] .و { الإِنسان } مراد به خصوص منكر البعث كما علمت آنفاً من مقتضى التفريع في قوله : { فلينظر } إلخ .ومعنى { دافق } خارج بقوة وسرعة والأشهر أنه يقال على نطفة الرجل .وصيغة { دافق } اسم فاعل من دفق القاصر ، وهو قول فريق من اللغويين . وقال الجمهور : لا يستعمل دفَق قاصراً . وجعلوا دافقاً بمعنى اسم المفعول وجعلوا ذلك من النادر .وعن الفراء : أهل الحجاز يجعلون المفعول فاعلاً ، إذا كان في طريقة النعت . وسيبويه جعله من صيغ النسب كقولهم : لاَبن وتَامِر ، ففسر دافق : بذي دَفْق .والأحسن أن يكون اسم فاعل ويَكون دفق مطاوع دفقه كما جعل العجاج جَبَر بمعنى انْجبر في قوله: ... قد جبر الدينَ الإله فجبروأنه سماعي .وأُطنب في وصف هذا الماء الدافق لإِدماج التعليم والعبرة بدقائق التكوين ليستيقظ الجاهل الكافر ويزداد المؤمن علماً ويقيناً .
BS365474
→
تفسير البيضاوي — الطارق 6
BS1223388
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الطارق 6
BS1248360
→
تفسير الرازي — الطارق 6
BS1370669
→
تفسير المنتخب — الطارق 6
BS1682209
→
تفسير النسفي — الطارق 6
BS1757265
→
تفسير التستري — الطارق 6
BS1782237
→
فإنه مخلوق { مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ } وهو: المني
BS365466
→
فقال: ( خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ ) يعني: من ماء مدفوق، وهو مما أخرجته العرب بلفظ فاعل، وهو بمعنى المفعول، ويقال: إن أكثر من يستعمل ذلك من أحياء العرب سكان الحجاز إذا كان في مذهب النعت، كقولهم: هذا سرٌّ كاتم وهمٌّ ناصب، ونحو ذلك.
BS365490
→
تفسير الخازن — الطارق 6
BS1343957
→
تفسير القشيري — الطارق 6
BS1397065
→
روح المعاني — الطارق 6
BS1422033
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الطارق 6
BS1578837
→
تفسير الماوردي — الطارق 6
BS1603781
→
تفسير الشعراوي — الطارق 6
BS1707217
→
وقوله:خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ جواب الاستفهام في قوله- سبحانه- مِمَّ خُلِقَ والمقصود بالاستفهام هنا: الحث والحض على التفكر والتدبر.و «دافق» اسم فاعل من الدفق، وهو الصب للشيء بقوة وسرعة، يقال: تدفق الماء إذا سال باندفاع وسرعة. والمراد به هنا: الماء الذي يخرج من الرجل ويصب في رحم المرأة.والصلب: يطلق على فقار الظهر بالنسبة للرجل، والترائب: جمع تريبة، وهي العظام التي تكون في أعلى صدر المرأة، ويعبرون عنها بقولهم موضع القلادة من المرأة.أى: إذا كان الأمر كما ذكرت لكم- أيها الناس-، من أن كل نفس عليها حافظ يسجل عليها أقوالها وأفعالها.. فلينظر الإنسان منكم نظر تأمل وتدبر واعتبار، وليسأل نفسه من أى شيء خلق؟ لقد خلقه الله- تعالى- بقدرته، من ماء متدفق، يخرج بقوة وسرعة من الرجل، ليصب في رحم الأنثى.وهذا الماء الدافق من صفاته أنه يخرج من بين صلب الرجل، ومن بين ترائب المرأة، حيث يختلط الماءان، ويتكون منهما الإنسان في مراحله المختلفة بقدرة الله- تعالى-.قال صاحب الكشاف: فإن قلت: ما وجه اتصال قوله: فَلْيَنْظُرِ بما قبله؟.قلت: وجه اتصاله به أنه لما ذكر أن على كل نفس حافظا، أتبعه بتوصية الإنسان بالنظر في أول أمره. ونشأته الأولى، حتى يعلم أن من أنشأه قادر على إعادته وجزائه، فيعمل ليوم الإعادة والجزاء، ولا يملى على حافظه إلا ما يسره في عاقبته.«مم خلق» استفهام جوابه: «خلق من ماء دافق» ، والدفق: صبّ فيه دفع. ومعنى «دافق» النسبة إلى الدفق الذي هو مصدر دفق، كاللابن والتامر. أو الإسناد المجازى، والدفق في الحقيقة لصاحبه.ولم يقل ماءين لامتزاجهما في الرحم، واتحادهما حين ابتدئ في خلقه ... .وقال بعض العلماء: قوله: خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ أى: من ماء ذي دفق.. وكل من منى الرجل. ومنى المرأة، اللذين يتخلق منهما الجنين، ذو دفق في الرحم.
BS365470
→
ثم بين فقال : ( خلق من ماء دافق ) مدفوق أي مصبوب في الرحم ، وهو المني ، فاعل بمعنى مفعول كقوله : " عيشة راضية " ( الحاقة - 21 ) أي مرضية ، والدفق : الصب ، وأراد ماء الرجل وماء المرأة ، لأن الولد مخلوق منهما ، وجعله واحدا لامتزاجهما .
BS365478
→
يعني المني يخرج دفقا من الرجل ومن المرأة فيتولد منهما الولد بإذن الله عز وجل.
BS365482
→
تفسير القرطبي — الطارق 6
BS365486
→
زاد المسير في علم التفسير — الطارق 6
BS1447053
→
في ظلال القرآن — الطارق 6
BS1523033
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطارق 6
BS1556213
→
تفسير ابن كثير — الطارق 6
BS1657629
→
روائع البيان — الطارق 6
BS1826296
→
تفسير البحر المحيط — الطارق 6
BS1273057
→
عبد الرحمان الثعالبي — الطارق 6
BS1297997
→
تفسير الجلالين — الطارق 6
BS1319021
→
الكشاف — الطارق 6
BS1473109
→
فتح القدير — الطارق 6
BS1498061
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطارق 6
BS1628781
Référencé par
33 entrant
Aayat
Et-Târiq
verset correspondant
32
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — الطارق 6
تفسير القرطبي — الطارق 6
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الطارق 6
تفسير البحر المحيط — الطارق 6
عبد الرحمان الثعالبي — الطارق 6
تفسير الجلالين — الطارق 6
تفسير الخازن — الطارق 6
زاد المسير في علم التفسير — الطارق 6
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الطارق 6
تفسير ابن كثير — الطارق 6
فإنه مخلوق { مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ } وهو: المني
يعني المني يخرج دفقا من الرجل ومن المرأة فيتولد منهما الولد بإذن الله عز وجل.
فقال: ( خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ ) يعني: من ماء مدفوق، وهو مما أخرجته العرب بلفظ فاعل، وهو بمعنى المفعول، ويقال: إن أكثر من يستعمل ذلك من أحياء العرب سكان الحجاز إذا كان في مذهب النعت، كقولهم: هذا سرٌّ كاتم وهمٌّ ناصب، ونحو ذلك.
روح المعاني — الطارق 6
الكشاف — الطارق 6
في ظلال القرآن — الطارق 6
تفسير الماوردي — الطارق 6
تفسير النسفي — الطارق 6
تفسير التستري — الطارق 6
روائع البيان — الطارق 6
وقوله:خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ جواب الاستفهام في قوله- سبحانه- مِمَّ خُلِقَ والمقصود بالاستفهام هنا: الحث والحض على التفكر والتدبر.و «دافق» اسم فاعل من الدفق، وهو الصب للشيء بقوة وسرعة، يقال: تدفق الماء إذا سال باندفاع وسرعة. والمراد به هنا: الماء الذي يخرج من الرجل ويصب في رحم المرأة.والصلب: يطلق على فقار الظهر بالنسبة للرجل، والترائب: جمع تريبة، وهي العظام التي تكون في أعلى صدر المرأة، ويعبرون عنها بقولهم موضع القلادة من المرأة.أى: إذا كان الأمر كما ذكرت لكم- أيها الناس-، من أن كل نفس عليها حافظ يسجل عليها أقوالها وأفعالها.. فلينظر الإنسان منكم نظر تأمل وتدبر واعتبار، وليسأل نفسه من أى شيء خلق؟ لقد خلقه الله- تعالى- بقدرته، من ماء متدفق، يخرج بقوة وسرعة من الرجل، ليصب في رحم الأنثى.وهذا الماء الدافق من صفاته أنه يخرج من بين صلب الرجل، ومن بين ترائب المرأة، حيث يختلط الماءان، ويتكون منهما الإنسان في مراحله المختلفة بقدرة الله- تعالى-.قال صاحب الكشاف: فإن قلت: ما وجه اتصال قوله: فَلْيَنْظُرِ بما قبله؟.قلت: وجه اتصاله به أنه لما ذكر أن على كل نفس حافظا، أتبعه بتوصية الإنسان بالنظر في أول أمره. ونشأته الأولى، حتى يعلم أن من أنشأه قادر على إعادته وجزائه، فيعمل ليوم الإعادة والجزاء، ولا يملى على حافظه إلا ما يسره في عاقبته.«مم خلق» استفهام جوابه: «خلق من ماء دافق» ، والدفق: صبّ فيه دفع. ومعنى «دافق» النسبة إلى الدفق الذي هو مصدر دفق، كاللابن والتامر. أو الإسناد المجازى، والدفق في الحقيقة لصاحبه.ولم يقل ماءين لامتزاجهما في الرحم، واتحادهما حين ابتدئ في خلقه ... .وقال بعض العلماء: قوله: خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ أى: من ماء ذي دفق.. وكل من منى الرجل. ومنى المرأة، اللذين يتخلق منهما الجنين، ذو دفق في الرحم.
خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) و ( مِنْ ) من قوله : { مم خلق } ابتدائية متعلقة ب { خلق } . والمعنى : فليتفكر الإِنسان في جواب : مَا شيء خلق منه؟ فقدّم المتعلِّق على عامله تبعاً لتقديم ما اتصلت به من ( من ) اسم الاستفهام .و ( ما ) استفهامية عَلّقت فعل النَّظر العقلي عن العمل .والاستفهام مستعمل في الإِيقاظ والتنبيه إلى ما يجب علمه كقوله تعالى : { من أي شيء خلقه } [ عبس : 18 ] فالاستفهام هنا مجاز مرسل مركب .وحذف ألف ( ما ) الاستفهامية على طريقة وقوعها مجرورة .ولكون الاستفهام غير حقيقي أجاب عنه المتكلم بالاستفهام على طريقة قوله : { عم يتساءلون عن النبأ العظيم } [ النبأ : 1 ، 2 ] .و { الإِنسان } مراد به خصوص منكر البعث كما علمت آنفاً من مقتضى التفريع في قوله : { فلينظر } إلخ .ومعنى { دافق } خارج بقوة وسرعة والأشهر أنه يقال على نطفة الرجل .وصيغة { دافق } اسم فاعل من دفق القاصر ، وهو قول فريق من اللغويين . وقال الجمهور : لا يستعمل دفَق قاصراً . وجعلوا دافقاً بمعنى اسم المفعول وجعلوا ذلك من النادر .وعن الفراء : أهل الحجاز يجعلون المفعول فاعلاً ، إذا كان في طريقة النعت . وسيبويه جعله من صيغ النسب كقولهم : لاَبن وتَامِر ، ففسر دافق : بذي دَفْق .والأحسن أن يكون اسم فاعل ويَكون دفق مطاوع دفقه كما جعل العجاج جَبَر بمعنى انْجبر في قوله: ... قد جبر الدينَ الإله فجبروأنه سماعي .وأُطنب في وصف هذا الماء الدافق لإِدماج التعليم والعبرة بدقائق التكوين ليستيقظ الجاهل الكافر ويزداد المؤمن علماً ويقيناً .
ثم بين فقال : ( خلق من ماء دافق ) مدفوق أي مصبوب في الرحم ، وهو المني ، فاعل بمعنى مفعول كقوله : " عيشة راضية " ( الحاقة - 21 ) أي مرضية ، والدفق : الصب ، وأراد ماء الرجل وماء المرأة ، لأن الولد مخلوق منهما ، وجعله واحدا لامتزاجهما .
تفسير البيضاوي — الطارق 6
تفسير الرازي — الطارق 6
فتح القدير — الطارق 6
تفسير المنتخب — الطارق 6
الكشف والبيان — الطارق 6
تفسير القشيري — الطارق 6
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطارق 6
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الطارق 6
تفسير الشعراوي — الطارق 6
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
Il a été créé d'une giclée d'eau
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ