Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Qu'avez-vous à ne pas parler ? »
BE5122
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS15281
=
Juz
→
23
BS1837360
=
ordre du aaya
→
92
BS15283
→
sourate
→
As-sâffât
BS15282
Tafsir
32
▸
→
تفسير التستري — الصافات 92
BS1774005
→
روائع البيان — الصافات 92
BS1818068
→
{مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ } أي: فكيف يليق أن تعبد، وهي أنقص من الحيوانات، التي تأكل أو تكلم؟ فهذه جماد لا تأكل ولا تكلم.
BS271050
→
تفسير القرطبي — الصافات 92
BS271070
→
تفسير الجلالين — الصافات 92
BS1311501
→
الكشاف — الصافات 92
BS1464829
→
في ظلال القرآن — الصافات 92
BS1514805
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 92
BS1543897
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 92
BS1569905
→
تفسير ابن كثير — الصافات 92
BS1644777
→
تفسير الشعراوي — الصافات 92
BS1698925
→
الكشف والبيان — الصافات 92
BS1798958
→
مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92) ومخاطبة إبراهيم تلك الأصنام بقوله : { ألا تأكلونُ ما لكم لا تَنطقونَ } وهو في حال خلوة بها وعلى غير مسمع من عَبَدَتِها قصد به أن يثير في نفسه غضباً عليها إذ زعموا لها الإلهية ليزداد قوة عزم على كسرها .فليس خطاب إبراهيم للأصنام مستعملاً في حقيقته ولكنه مستعمل في لازمه وهو تذكرُّ كذب الذين ألَّهوها والذين سَدَنوا لها وزعموا أنها تأكل الطعام الذي يضعونه بين يديها ويزعمون أنها تكلمهم وتخبرهم .ولذلك عقب هذا الخطاب بقوله : { فراغَ عليهم ضرباً باليمينِ . } وقد استعمل فعل ( راغ ) هنا مضمّناً معنى ( أقبل ) من جهة مائلة عن الأصنام لأنه كان مستقبلها ثم أخذ يضربها ذات اليمين وذات الشمال نظير قوله تعالى : { فيميلون عليكم } [ النساء : 102 ] .
BS271058
→
" ما لكم لا تنطقون "
BS271062
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 92
BS1240128
→
تفسير الماوردي — الصافات 92
BS1595553
→
تفسير النسفي — الصافات 92
BS1749037
→
فلم يرها تنطق، فقال لها: ( مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ) مستهزئا بها، وكذلك ذكر أنه فعل بها، وقد ذكرنا الخبر بذلك فيما مضى قبلُ.وقال قتادة في ذلك ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ) يستنطقهم ( مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ) ؟
BS271074
→
تفسير البيضاوي — الصافات 92
BS1215152
→
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 92
BS1289773
→
تفسير القشيري — الصافات 92
BS1387385
→
روح المعاني — الصافات 92
BS1413805
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 92
BS1620553
→
تفسير المنتخب — الصافات 92
BS1673901
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 92
BS1723941
→
وقوله : ( مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ ) زيادة فى السخرية بتلك الأصنام ، وفى إظهار الغيظ منها ، والضيق بها ، والغضب عليها .
BS271054
→
( فقال ألا تأكلون ) ، وذلك أنهم كانوا قد وضعوا بين أيديها طعاما قربانا لتبرك لهم فيه .قال السدي : دخل إبراهيم - عليه السلام - إلى بيت الآلهة ، فإذا هم في بهو عظيم ، وإذا مستقبل باب البهو صنم عظيم ، إلى جنبه [ صنم آخر ] أصغر منه ، بعضها إلى جنب بعض ، كل صنم يليه أصغر منه ، حتى بلغوا باب البهو ، وإذا هم قد جعلوا طعاما وضعوه بين أيدي الآلهة ، وقالوا : إذا كان حين نرجع وقد بركت الآلهة في طعامنا أكلناه ، فلما نظر إبراهيم - عليه السلام - إلى ما بين أيديهم من الطعام قال : ( ألا تأكلون . ما لكم لا تنطقون ) ؟ !
BS271066
→
تفسير البحر المحيط — الصافات 92
BS1265081
→
تفسير الخازن — الصافات 92
BS1335729
→
تفسير الرازي — الصافات 92
BS1362441
→
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 92
BS1438789
→
فتح القدير — الصافات 92
BS1489833
Référencé par
34 entrant
Aayat
2
As-sâffât
As-sâffât
verset correspondant
32
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 92
تفسير التستري — الصافات 92
الكشف والبيان — الصافات 92
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 92
تفسير البحر المحيط — الصافات 92
تفسير الجلالين — الصافات 92
تفسير الخازن — الصافات 92
روح المعاني — الصافات 92
الكشاف — الصافات 92
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 92
تفسير ابن كثير — الصافات 92
روائع البيان — الصافات 92
{مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ } أي: فكيف يليق أن تعبد، وهي أنقص من الحيوانات، التي تأكل أو تكلم؟ فهذه جماد لا تأكل ولا تكلم.
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 92
فتح القدير — الصافات 92
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 92
تفسير المنتخب — الصافات 92
وقوله : ( مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ ) زيادة فى السخرية بتلك الأصنام ، وفى إظهار الغيظ منها ، والضيق بها ، والغضب عليها .
مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92) ومخاطبة إبراهيم تلك الأصنام بقوله : { ألا تأكلونُ ما لكم لا تَنطقونَ } وهو في حال خلوة بها وعلى غير مسمع من عَبَدَتِها قصد به أن يثير في نفسه غضباً عليها إذ زعموا لها الإلهية ليزداد قوة عزم على كسرها .فليس خطاب إبراهيم للأصنام مستعملاً في حقيقته ولكنه مستعمل في لازمه وهو تذكرُّ كذب الذين ألَّهوها والذين سَدَنوا لها وزعموا أنها تأكل الطعام الذي يضعونه بين يديها ويزعمون أنها تكلمهم وتخبرهم .ولذلك عقب هذا الخطاب بقوله : { فراغَ عليهم ضرباً باليمينِ . } وقد استعمل فعل ( راغ ) هنا مضمّناً معنى ( أقبل ) من جهة مائلة عن الأصنام لأنه كان مستقبلها ثم أخذ يضربها ذات اليمين وذات الشمال نظير قوله تعالى : { فيميلون عليكم } [ النساء : 102 ] .
" ما لكم لا تنطقون "
تفسير القرطبي — الصافات 92
تفسير البيضاوي — الصافات 92
تفسير الرازي — الصافات 92
تفسير القشيري — الصافات 92
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 92
في ظلال القرآن — الصافات 92
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 92
تفسير النسفي — الصافات 92
( فقال ألا تأكلون ) ، وذلك أنهم كانوا قد وضعوا بين أيديها طعاما قربانا لتبرك لهم فيه .قال السدي : دخل إبراهيم - عليه السلام - إلى بيت الآلهة ، فإذا هم في بهو عظيم ، وإذا مستقبل باب البهو صنم عظيم ، إلى جنبه [ صنم آخر ] أصغر منه ، بعضها إلى جنب بعض ، كل صنم يليه أصغر منه ، حتى بلغوا باب البهو ، وإذا هم قد جعلوا طعاما وضعوه بين أيدي الآلهة ، وقالوا : إذا كان حين نرجع وقد بركت الآلهة في طعامنا أكلناه ، فلما نظر إبراهيم - عليه السلام - إلى ما بين أيديهم من الطعام قال : ( ألا تأكلون . ما لكم لا تنطقون ) ؟ !
فلم يرها تنطق، فقال لها: ( مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ) مستهزئا بها، وكذلك ذكر أنه فعل بها، وقد ذكرنا الخبر بذلك فيما مضى قبلُ.وقال قتادة في ذلك ما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ) يستنطقهم ( مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ) ؟
تفسير الماوردي — الصافات 92
تفسير الشعراوي — الصافات 92
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
34
Total
70
Traductions
🇫🇷 French
Qu'avez-vous à ne pas parler ? »
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ