Entités

Eloigne-toi d'eux, jusqu'à un certain temps ;

BE5140Aya

Déclarations

36 sortant
=Juz23BS1837442
=ordre du aaya174BS15337
sourateAs-sâffâtBS15336
القول في تأويل قوله تعالى : فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174)يعني تعالى ذكره بقوله ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ) : فأعرض عنهم إلى حين.واختلف أهل التأويل في هذا الحين، فقال بعضهم: معناه إلى الموت.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ) : أي إلى الموت.وقال آخرون: إلى يوم بدر.* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ) قال: حتى يوم بدر. وقال آخرون: معنى ذلك: إلى يوم القيامة.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ) قال: يوم القيامة.وهذا القول الذي قاله السديّ، أشبه بما دلّ عليه ظاهر التنـزيل، وذلك أن الله توعدهم بالعذاب الذي كانوا يستعجلونه، فقال: ( أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ) ، وأمر نبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يُعْرِض عليهم إلى مجيء حينه. فتأويل الكلام: فتول عنهم يا محمد إلى حين مجيء عذابنا، ونـزوله بهم.BS271578
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) هذا مفرع على التسلية التي تضمنها قوله : { ولقد سبقَتْ كلِمتُنا } [ الصافات : 171 ] . والتولي حقيقته : المفارقة كما تقدم في قصة إبراهيم { فتولَّوا عنه مُدبرين } [ الصافات : 90 ] ، واستعمل هنا مجازاً في عدم الاهتمام بما يقولونه وترك النكد من إعراضهم .والحين : الوقت . وأجمل هنا إيماء إلى تقليله ، أي تقريبه ، فالتنكير للتحقير المعنوي وهو التقليل . ومعنى { أبصرهم } انظر إليهم ، أي من الآن ، وعدّي ( أبصر ) إلى ضميرهم الدال على ذواتهم ، وليس المراد النظر إلى ذواتهم لكن إلى أحوالهم ، أي تأملْ أحوالهم ترَ كيف ننصرك عليهم ، وهذا وعيد بما حلّ بهم يوم بدر .وحذف ما يتعلق به الإِبصار من حال أو مفعول معه بتقدير : وأبصرهم مأسورين مقتولين ، أو وأبصرهم وما يُقضى به عليهم من أسر وقتل لدلالة ما تقدم من قوله : { إنَّهُم لهمُ المنصُورون وإن جُندنا لهم الغالِبُونَ } [ الصافات : 172 ، 173 ] عليه ، إذ ليس المأمور به أيضاً ذواتهم ، وهذا من دلالة الاقتضاء . وصيغة الأمر في { وأبْصرهُم } مستعملة في الإِرشاد على حد قول: ... إذا أعجبتك الدهر حال من امرىءفدعه وواكل أمره واللياليا ... أي إذا شئت أن تتحقق قرارة حاله فانتظره .وعبر عن ترتب نزول الوعيد بهم بفعل الإِبصار للدلالة على أن ما توعدوا به واقع لا محالة وأنه قريب حتى أن الموعود بالنصر يتشوف إلى حلوله فكان ذلك كناية عن تحققه وقربه لأن تحديق البصر لا يكون إلا إلى شيء أشرف على الحلول .BS271562

Référencé par

34 entrant
القول في تأويل قوله تعالى : فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174)يعني تعالى ذكره بقوله ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ) : فأعرض عنهم إلى حين.واختلف أهل التأويل في هذا الحين، فقال بعضهم: معناه إلى الموت.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ) : أي إلى الموت.وقال آخرون: إلى يوم بدر.* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ) قال: حتى يوم بدر. وقال آخرون: معنى ذلك: إلى يوم القيامة.* ذكر من قال ذلك:حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ) قال: يوم القيامة.وهذا القول الذي قاله السديّ، أشبه بما دلّ عليه ظاهر التنـزيل، وذلك أن الله توعدهم بالعذاب الذي كانوا يستعجلونه، فقال: ( أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ) ، وأمر نبيه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يُعْرِض عليهم إلى مجيء حينه. فتأويل الكلام: فتول عنهم يا محمد إلى حين مجيء عذابنا، ونـزوله بهم.
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) هذا مفرع على التسلية التي تضمنها قوله : { ولقد سبقَتْ كلِمتُنا } [ الصافات : 171 ] . والتولي حقيقته : المفارقة كما تقدم في قصة إبراهيم { فتولَّوا عنه مُدبرين } [ الصافات : 90 ] ، واستعمل هنا مجازاً في عدم الاهتمام بما يقولونه وترك النكد من إعراضهم .والحين : الوقت . وأجمل هنا إيماء إلى تقليله ، أي تقريبه ، فالتنكير للتحقير المعنوي وهو التقليل . ومعنى { أبصرهم } انظر إليهم ، أي من الآن ، وعدّي ( أبصر ) إلى ضميرهم الدال على ذواتهم ، وليس المراد النظر إلى ذواتهم لكن إلى أحوالهم ، أي تأملْ أحوالهم ترَ كيف ننصرك عليهم ، وهذا وعيد بما حلّ بهم يوم بدر .وحذف ما يتعلق به الإِبصار من حال أو مفعول معه بتقدير : وأبصرهم مأسورين مقتولين ، أو وأبصرهم وما يُقضى به عليهم من أسر وقتل لدلالة ما تقدم من قوله : { إنَّهُم لهمُ المنصُورون وإن جُندنا لهم الغالِبُونَ } [ الصافات : 172 ، 173 ] عليه ، إذ ليس المأمور به أيضاً ذواتهم ، وهذا من دلالة الاقتضاء . وصيغة الأمر في { وأبْصرهُم } مستعملة في الإِرشاد على حد قول: ... إذا أعجبتك الدهر حال من امرىءفدعه وواكل أمره واللياليا ... أي إذا شئت أن تتحقق قرارة حاله فانتظره .وعبر عن ترتب نزول الوعيد بهم بفعل الإِبصار للدلالة على أن ما توعدوا به واقع لا محالة وأنه قريب حتى أن الموعود بالنصر يتشوف إلى حلوله فكان ذلك كناية عن تحققه وقربه لأن تحديق البصر لا يكون إلا إلى شيء أشرف على الحلول .

Statistiques du graphe

Sortant36
Entrant34
Total70

Traductions

🇫🇷 French
Eloigne-toi d'eux, jusqu'à un certain temps ;
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ