Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Vous allez certes, goûter au châtiment douloureux.
BE5168
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS15419
=
Juz
→
23
BS1837306
=
ordre du aaya
→
38
BS15421
→
sourate
→
As-sâffât
BS15420
Tafsir
31
▸
→
تفسير التستري — الصافات 38
BS1773789
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 38
BS1239912
→
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 38
BS1289557
→
تفسير الرازي — الصافات 38
BS1362225
→
روح المعاني — الصافات 38
BS1391605
→
تفسير المنتخب — الصافات 38
BS1673685
→
روائع البيان — الصافات 38
BS1817852
→
إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (38) هذا من كلام الله يومَ القيامة الموجّه إلى المشركين عقب تساؤلهم وتحاورهم فيكون ما بين هذا وبين محاورتهم المنتهية بقولهم : { إنَّا كُنَّا غاوِينَ } [ الصافات : 32 ] اعتراضاً ، أي فلما انتهوا من تحاورهم خوطبوا بما يقطع طمعهم في قبول تنصل كِلا الفريقين من تبعات الفريق الآخَر ليزدادوا تحققاً من العذاب الذي عَلموه من قولهم : { فحق علينا قول ربنا إنَّا لذائقون } [ الصافات : 31 ] ، وهذا ما تقتضيه دلالة اسم الفاعل في قوله : { لذائِقُوا العَذَابِ } لأن اسم الفاعل حقيقة في الحال ، أي حال التلبس ، فإنه لما قيل لهم هذا كانوا مشرفين على الوقوع في العذاب وذلك زمن حَاللٍ في العرف العربي .
BS272346
→
" إنكم لذائقوا العذاب الأليم "
BS272350
→
يقول تعالى مخاطبا للناس : ( إنكم لذائقو العذاب الأليم . وما تجزون إلا ما كنتم تعملون ) ، ثم استثنى من ذلك عباده المخلصين ، كما قال تعالى ( والعصر . إن الإنسان لفي خسر . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) [ العصر : 1 - 3 ] .وقال : ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم . ثم رددناه أسفل سافلين . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) [ التين : 4 - 6 ] ، وقال : ( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا . ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ) [ مريم : 71 ، 72 ] ، وقال : ( كل نفس بما كسبت رهينة . إلا أصحاب اليمين ) [ المدثر : 38 ، 39 ] ولهذا قال هاهنا : ( إلا عباد الله المخلصين ) أي : ليسوا يذوقون العذاب الأليم ، ولا يناقشون في الحساب ، بل يتجاوز عن سيئاتهم ، إن كان لهم سيئات ، ويجزون الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، إلى ما يشاء الله تعالى من التضعيف .
BS272354
→
تفسير القرطبي — الصافات 38
BS272358
→
تفسير البيضاوي — الصافات 38
BS1214936
→
تفسير البحر المحيط — الصافات 38
BS1264919
→
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 38
BS1438573
→
في ظلال القرآن — الصافات 38
BS1514589
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 38
BS1569689
→
تفسير الشعراوي — الصافات 38
BS1698709
→
الكشف والبيان — الصافات 38
BS1798742
→
تفسير الخازن — الصافات 38
BS1335513
→
تفسير القشيري — الصافات 38
BS1387169
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 38
BS1620337
→
تفسير ابن كثير — الصافات 38
BS1644561
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 38
BS1723725
→
تفسير النسفي — الصافات 38
BS1748821
→
ولما كان قولهم السابق: { إِنَّا لَذَائِقُونَ } قولا صادرا منهم، يحتمل أن يكون صدقا أو غيره، أخبر تعالى بالقول الفصل الذي لا يحتمل غير الصدق واليقين، وهو الخبر الصادر منه تعالى، فقال: { إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الْأَلِيمِ } أي: المؤلم الموجع.
BS272338
→
إِنَّكُمْ.. أيها المشركون بسبب هذه المزاعم لَذائِقُوا في هذا اليوم الْعَذابِ الْأَلِيمِ الذي يذلكم ويخزيكم ويجعلكم في حزن دائم.
BS272342
→
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الأَلِيمِ (38)يقول تعالى ذكره لهؤلاء المشركين من أهل مكة، القائلين لمحمد: شاعر مجنون (إنَّكُمْ) أيها المشركون ( لَذَائِقُو الْعَذَابِ الألِيم ) الموجع في الآخرة .
BS272362
→
الكشاف — الصافات 38
BS1464613
→
فتح القدير — الصافات 38
BS1489617
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 38
BS1543681
→
تفسير الماوردي — الصافات 38
BS1595337
Référencé par
33 entrant
Aayat
2
As-sâffât
As-sâffât
verset correspondant
31
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 38
تفسير النسفي — الصافات 38
تفسير القرطبي — الصافات 38
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 38
تفسير الخازن — الصافات 38
في ظلال القرآن — الصافات 38
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 38
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 38
تفسير ابن كثير — الصافات 38
تفسير المنتخب — الصافات 38
تفسير الشعراوي — الصافات 38
إِنَّكُمْ.. أيها المشركون بسبب هذه المزاعم لَذائِقُوا في هذا اليوم الْعَذابِ الْأَلِيمِ الذي يذلكم ويخزيكم ويجعلكم في حزن دائم.
" إنكم لذائقوا العذاب الأليم "
يقول تعالى مخاطبا للناس : ( إنكم لذائقو العذاب الأليم . وما تجزون إلا ما كنتم تعملون ) ، ثم استثنى من ذلك عباده المخلصين ، كما قال تعالى ( والعصر . إن الإنسان لفي خسر . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) [ العصر : 1 - 3 ] .وقال : ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم . ثم رددناه أسفل سافلين . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) [ التين : 4 - 6 ] ، وقال : ( وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا . ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ) [ مريم : 71 ، 72 ] ، وقال : ( كل نفس بما كسبت رهينة . إلا أصحاب اليمين ) [ المدثر : 38 ، 39 ] ولهذا قال هاهنا : ( إلا عباد الله المخلصين ) أي : ليسوا يذوقون العذاب الأليم ، ولا يناقشون في الحساب ، بل يتجاوز عن سيئاتهم ، إن كان لهم سيئات ، ويجزون الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، إلى ما يشاء الله تعالى من التضعيف .
فتح القدير — الصافات 38
تفسير الماوردي — الصافات 38
تفسير التستري — الصافات 38
إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ (38) هذا من كلام الله يومَ القيامة الموجّه إلى المشركين عقب تساؤلهم وتحاورهم فيكون ما بين هذا وبين محاورتهم المنتهية بقولهم : { إنَّا كُنَّا غاوِينَ } [ الصافات : 32 ] اعتراضاً ، أي فلما انتهوا من تحاورهم خوطبوا بما يقطع طمعهم في قبول تنصل كِلا الفريقين من تبعات الفريق الآخَر ليزدادوا تحققاً من العذاب الذي عَلموه من قولهم : { فحق علينا قول ربنا إنَّا لذائقون } [ الصافات : 31 ] ، وهذا ما تقتضيه دلالة اسم الفاعل في قوله : { لذائِقُوا العَذَابِ } لأن اسم الفاعل حقيقة في الحال ، أي حال التلبس ، فإنه لما قيل لهم هذا كانوا مشرفين على الوقوع في العذاب وذلك زمن حَاللٍ في العرف العربي .
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الأَلِيمِ (38)يقول تعالى ذكره لهؤلاء المشركين من أهل مكة، القائلين لمحمد: شاعر مجنون (إنَّكُمْ) أيها المشركون ( لَذَائِقُو الْعَذَابِ الألِيم ) الموجع في الآخرة .
تفسير البحر المحيط — الصافات 38
تفسير القشيري — الصافات 38
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 38
الكشف والبيان — الصافات 38
روائع البيان — الصافات 38
ولما كان قولهم السابق: { إِنَّا لَذَائِقُونَ } قولا صادرا منهم، يحتمل أن يكون صدقا أو غيره، أخبر تعالى بالقول الفصل الذي لا يحتمل غير الصدق واليقين، وهو الخبر الصادر منه تعالى، فقال: { إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الْأَلِيمِ } أي: المؤلم الموجع.
تفسير البيضاوي — الصافات 38
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 38
تفسير الرازي — الصافات 38
روح المعاني — الصافات 38
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 38
الكشاف — الصافات 38
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
33
Total
68
Traductions
🇫🇷 French
Vous allez certes, goûter au châtiment douloureux.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ