Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Ils crurent, et nous leur donnâmes jouissance de la vie pour un temps.
BE5204
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS15527
=
Juz
→
23
BS1837416
=
ordre du aaya
→
148
BS15529
→
sourate
→
As-sâffât
BS15528
Tafsir
32
▸
→
تفسير التستري — الصافات 148
BS1774229
→
روائع البيان — الصافات 148
BS1818292
→
فآمنوا جميعا ( فَمَتَّعْنَاهُمْ ) بالحياة ( إلى حِينٍ ) انتهاء آجالهم .قال الإِمام ابن كثير : ولا مانع من أن يكون الذين أرسل إليهم أولا ، أمر بالعودة إليهم بعد خروجه من بطن الحوت ، فصدقوه كلهم ، وآمنوا به ، وحكى البغوى أنه أرسل إلى أمة أخرى بعد خروجه من بطن الحوت ، فصدقوه كلهم ، وآمنوا به ، كانوا مائة ألف ما أو يزيدون .هذا ومن العبر التى نأخذها من هذه القصة ، أن رحمة الله - تعالى - قريب من المحسنين ، وأن العبد إذا تاب توبة صادقة نصوحا ، وفى الوقت الذى تقبل فيه التوبة ، قبل الله - تعالى - توبته ، وفرج عنه كربه ، وأن التسبيح يكون سببا فى رفع البلاء .وبعد هذه الجولة مع قصص بعض الأنبياء، أمر الله- تعالى- رسوله صلّى الله عليه وسلم أن يسأل هؤلاء المشركين، سؤال توبيخ وتأنيب، عما قالوه في شأن الملائكة من باطل وزور، وأن يرد على أكاذيبهم ردا يخرص ألسنتهم فقال- تعالى-:
BS273350
→
وقوله : ( فآمنوا ) أي : فآمن هؤلاء القوم الذين أرسل إليهم يونس - عليه السلام - جميعهم . ( فمتعناهم إلى حين ) أي : إلى وقت آجالهم ، كقوله : ( فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين ) [ يونس : 98 ] .
BS273362
→
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 148
BS1289997
→
تفسير الرازي — الصافات 148
BS1362665
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 148
BS1570129
→
الكشف والبيان — الصافات 148
BS1799182
→
تفسير الجلالين — الصافات 148
BS1311725
→
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 148
BS1439049
→
تفسير الماوردي — الصافات 148
BS1595777
→
تفسير المنتخب — الصافات 148
BS1674125
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 148
BS1724165
→
تفسير النسفي — الصافات 148
BS1749261
→
وقوله ( فَآمَنُوا ) يقول: فوحدوا الله الذي أرسل إليهم يونس، وصدقوا بحقيقة ما جاءهم به يونس من عند الله.وقوله ( فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ) يقول: فأخرنا عنهم العذاب، ومتعناهم إلى حين بحياتهم إلى بلوغ آجالهم من الموت.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ) : الموت.حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله ( فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ) قال: الموت.
BS273370
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 148
BS1240352
→
تفسير البحر المحيط — الصافات 148
BS1265249
→
تفسير القشيري — الصافات 148
BS1387609
→
الكشاف — الصافات 148
BS1465053
→
في ظلال القرآن — الصافات 148
BS1515029
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 148
BS1544121
→
تفسير ابن كثير — الصافات 148
BS1645001
→
{ فَآمَنُوا } فصاروا في موازينه، لأنه الداعي لهم.{ فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ } بأن صرف اللّه عنهم العذاب بعدما انعقدت أسبابه، قال تعالى: { فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ }
BS273346
→
فَآَمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (148)والفاء في { فَآمَنُوا } للتعقيب العرفي لأن يونس لما أرسل إليهم ودعاهم امتنعوا في أول الأمر فأخبرهم بوعيد بهلاكهم بعد أربعين يوماً ثم خافوا فآمنوا كما أشار إليه قوله تعالى : { فلولا كانت قرية ءامنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما ءامنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين } [ يونس : 98 ] .
BS273354
→
( فآمنوا ) يعني : الذين أرسل إليهم يونس بعد معاينة العذاب ، ( فمتعناهم إلى حين ) إلى انقضاء آجالهم .
BS273358
→
تفسير القرطبي — الصافات 148
BS273366
→
تفسير البيضاوي — الصافات 148
BS1215376
→
تفسير الخازن — الصافات 148
BS1335953
→
روح المعاني — الصافات 148
BS1414029
→
فتح القدير — الصافات 148
BS1490057
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 148
BS1620777
→
تفسير الشعراوي — الصافات 148
BS1699149
Référencé par
34 entrant
Aayat
2
As-sâffât
As-sâffât
verset correspondant
32
▸
تفسير النسفي — الصافات 148
روائع البيان — الصافات 148
فَآَمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (148)والفاء في { فَآمَنُوا } للتعقيب العرفي لأن يونس لما أرسل إليهم ودعاهم امتنعوا في أول الأمر فأخبرهم بوعيد بهلاكهم بعد أربعين يوماً ثم خافوا فآمنوا كما أشار إليه قوله تعالى : { فلولا كانت قرية ءامنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما ءامنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين } [ يونس : 98 ] .
( فآمنوا ) يعني : الذين أرسل إليهم يونس بعد معاينة العذاب ، ( فمتعناهم إلى حين ) إلى انقضاء آجالهم .
وقوله : ( فآمنوا ) أي : فآمن هؤلاء القوم الذين أرسل إليهم يونس - عليه السلام - جميعهم . ( فمتعناهم إلى حين ) أي : إلى وقت آجالهم ، كقوله : ( فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين ) [ يونس : 98 ] .
تفسير القرطبي — الصافات 148
تفسير البحر المحيط — الصافات 148
الكشاف — الصافات 148
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 148
تفسير الشعراوي — الصافات 148
{ فَآمَنُوا } فصاروا في موازينه، لأنه الداعي لهم.{ فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ } بأن صرف اللّه عنهم العذاب بعدما انعقدت أسبابه، قال تعالى: { فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ }
تفسير الخازن — الصافات 148
روح المعاني — الصافات 148
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 148
تفسير ابن كثير — الصافات 148
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 148
تفسير التستري — الصافات 148
وقوله ( فَآمَنُوا ) يقول: فوحدوا الله الذي أرسل إليهم يونس، وصدقوا بحقيقة ما جاءهم به يونس من عند الله.وقوله ( فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ) يقول: فأخرنا عنهم العذاب، ومتعناهم إلى حين بحياتهم إلى بلوغ آجالهم من الموت.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ) : الموت.حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله ( فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ) قال: الموت.
تفسير الجلالين — الصافات 148
تفسير القشيري — الصافات 148
في ظلال القرآن — الصافات 148
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 148
الكشف والبيان — الصافات 148
فآمنوا جميعا ( فَمَتَّعْنَاهُمْ ) بالحياة ( إلى حِينٍ ) انتهاء آجالهم .قال الإِمام ابن كثير : ولا مانع من أن يكون الذين أرسل إليهم أولا ، أمر بالعودة إليهم بعد خروجه من بطن الحوت ، فصدقوه كلهم ، وآمنوا به ، وحكى البغوى أنه أرسل إلى أمة أخرى بعد خروجه من بطن الحوت ، فصدقوه كلهم ، وآمنوا به ، كانوا مائة ألف ما أو يزيدون .هذا ومن العبر التى نأخذها من هذه القصة ، أن رحمة الله - تعالى - قريب من المحسنين ، وأن العبد إذا تاب توبة صادقة نصوحا ، وفى الوقت الذى تقبل فيه التوبة ، قبل الله - تعالى - توبته ، وفرج عنه كربه ، وأن التسبيح يكون سببا فى رفع البلاء .وبعد هذه الجولة مع قصص بعض الأنبياء، أمر الله- تعالى- رسوله صلّى الله عليه وسلم أن يسأل هؤلاء المشركين، سؤال توبيخ وتأنيب، عما قالوه في شأن الملائكة من باطل وزور، وأن يرد على أكاذيبهم ردا يخرص ألسنتهم فقال- تعالى-:
تفسير البيضاوي — الصافات 148
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 148
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 148
تفسير الرازي — الصافات 148
فتح القدير — الصافات 148
تفسير الماوردي — الصافات 148
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 148
تفسير المنتخب — الصافات 148
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
34
Total
70
Traductions
🇫🇷 French
Ils crurent, et nous leur donnâmes jouissance de la vie pour un temps.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ