Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Ou avez-vous un argument évident ?
BE5209
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS15542
=
Juz
→
23
BS1837424
=
ordre du aaya
→
156
BS15544
→
sourate
→
As-sâffât
BS15543
Tafsir
32
▸
→
أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (156) و { أمْ لكم سلطانٌ مبينٌ } إضراب انتقالي ف { أم } منقطعة بمعنى ( بل ) التي معناها الإضراب الصالح للإِضراب الإِبطالي والإِضراب الانتقالي . والسلطان : الحجة . والمُبين : الموضح للحق . والاستفهام الذي تقتضيه { أم } بعدها إنكاري أيضاً . فالمعنى : ما لكم سلطان مبين ، أي على ما قلتم : إن الملائكة بنات الله .وتفرع على إنكار أن تكون لهم حجة بما قالوا أن خوطبوا بالإِتيان بكتاب من عند الله على ذلك إن كانوا صادقين فيما زعموا ، أي فإن لم تأتوا بكتاب على ذلك فأنتم غير صادقين . والأمر في قوله : { فَأتُوا } أمر تعجيز مثل قوله : { وإن كنتم في ريب ممّا نزَّلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله } [ البقرة : 23 ] .وإضافة الكتاب إليهم على معنى المفعولية ، أي كتاب مرسل إليكم . ومجادلتهم بهذه الجمل المتفننة رتبت على قانون المناظرة؛ فابتدأهم بما يشبه الاستفسار عن دعويين : دعوى أن الملائكة بنات الله ، ودعوى أن الملائكة إناث بقوله :{ فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون أم خلقنا الملائكة إناثاً } [ الصافات : 149 - 150 ] .ثم لما كان تفسيرهم لذلك معلوماً من متكرر أقوالهم نزّلوا منزلة المجيب بأن الملائكة بنات الله وأن الملائكة إناث . وإنما أريد من استفسارهم صورة الاستفسار مضايقة لهم ولينتقل من مقام الاستفسار إلى مقام المطالبة بالدليل على دعواهم ، فذلك الانتقال ابتداء مِن قوله : { وهم شاهِدونَ } [ الصافات : 150 ] وهو اسم فاعل من شهد إذا حضر ورأى ، ثم قوله : { أم لكم سلطانٌ مبين فأتوا بكِتابِكم إن كنتم صادِقينَ } فرددهم بين أن يكونوا قد استندوا إلى دليل المشاهدة أو إلى دليل غيره وهو هنا متعين لأن يكون خبراً مقطوعاً بصدقه ولا سبيل إلى ذلك إلاّ من عند الله تعالى ، لأن مثل هذه الدعوى لا سبيل إلى إثباتها غير ذلك ، فدليل المشاهدة منتف بالضرورة ، ودليل العقل والنظر منتف أيضاً إذ لا دليل من العقل يدل على أن الملائكة إناث ولا على أنهم ذكور .فلما علم أن دليل العقل غير مفروض هنا انحصر الكلام معهم في دليل السمع وهو الخبر الصادق لأن أسباب العلم للخلق منحصرة في هذه الأدلة الثلاثة : أشير إلى دليل الحس بقوله : { وهُم شاهِدونَ } ، وإلى دليلي العقل والسمع بقوله : { أم لكم سلطانٌ مبين } ، ثم فرع عليه قوله : { فأتوا بكتابِكم إن كنتم صادقين } وهو دليل السمع . فأسقط بهذا التفريع احتمال دليل العقل لأن انتفاءه مقطوع إذ لا طريق إليه وانحصر دليل السمع في أنه من عند الله كما علمت إذ لا يعلم ما في غيب الله غيرُه .
BS273494
→
تفسير البيضاوي — الصافات 156
BS1215408
→
تفسير البحر المحيط — الصافات 156
BS1265273
→
الكشاف — الصافات 156
BS1465085
→
في ظلال القرآن — الصافات 156
BS1515061
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 156
BS1544153
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 156
BS1620809
→
تفسير ابن كثير — الصافات 156
BS1645033
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 156
BS1724197
→
الكشف والبيان — الصافات 156
BS1799214
→
وقوله- تعالى-: أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ. فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ إضراب وانتقال من توبيخهم على جهالاتهم، إلى تحديهم وإثبات كذبهم.أى: بل ألكم حجة واضحة على صحة هذا القول الذي قلتموه من أن الملائكة بنات الله؟إن كانت عندكم هذه الحجة فأتوا بها إن كنتم صادقين فيما زعمتم.فالمقصود بالآيتين الكريمتين تعجيزهم وإثبات المزيد من جهالاتهم وأكاذيبهم.
BS273490
→
( أم لكم سلطان مبين ) برهان بين على أن لله ولدا .
BS273498
→
( أفلا تذكرون . أم لكم سلطان مبين ) أي : حجة على ما تقولونه .
BS273502
→
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 156
BS1290029
→
تفسير المنتخب — الصافات 156
BS1674157
→
تفسير التستري — الصافات 156
BS1774261
→
روائع البيان — الصافات 156
BS1818324
→
{ أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ } أي: حجة ظاهرة على قولكم، من كتاب أو رسول.
BS273486
→
روح المعاني — الصافات 156
BS1414061
→
فتح القدير — الصافات 156
BS1490089
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 156
BS1570161
→
تفسير النسفي — الصافات 156
BS1749293
→
تفسير القرطبي — الصافات 156
BS273506
→
وقوله ( أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ ) يقول: ألكم حجة تبين صحتها لمن سمعها بحقيقة ما تقولون؟كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ ) : أي عذر مبين.حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله ( سُلْطَانٌ مُبِينٌ ) قال حجة.
BS273510
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 156
BS1240384
→
تفسير الجلالين — الصافات 156
BS1311757
→
تفسير الخازن — الصافات 156
BS1335985
→
تفسير الرازي — الصافات 156
BS1362697
→
تفسير القشيري — الصافات 156
BS1387641
→
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 156
BS1439081
→
تفسير الماوردي — الصافات 156
BS1595809
→
تفسير الشعراوي — الصافات 156
BS1699181
Référencé par
34 entrant
Aayat
2
As-sâffât
As-sâffât
verset correspondant
32
▸
تفسير النسفي — الصافات 156
الكشف والبيان — الصافات 156
روائع البيان — الصافات 156
{ أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ } أي: حجة ظاهرة على قولكم، من كتاب أو رسول.
تفسير القرطبي — الصافات 156
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 156
تفسير الرازي — الصافات 156
في ظلال القرآن — الصافات 156
تفسير الماوردي — الصافات 156
تفسير الشعراوي — الصافات 156
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 156
وقوله- تعالى-: أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ. فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ إضراب وانتقال من توبيخهم على جهالاتهم، إلى تحديهم وإثبات كذبهم.أى: بل ألكم حجة واضحة على صحة هذا القول الذي قلتموه من أن الملائكة بنات الله؟إن كانت عندكم هذه الحجة فأتوا بها إن كنتم صادقين فيما زعمتم.فالمقصود بالآيتين الكريمتين تعجيزهم وإثبات المزيد من جهالاتهم وأكاذيبهم.
تفسير البحر المحيط — الصافات 156
روح المعاني — الصافات 156
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 156
فتح القدير — الصافات 156
تفسير ابن كثير — الصافات 156
تفسير المنتخب — الصافات 156
( أم لكم سلطان مبين ) برهان بين على أن لله ولدا .
( أفلا تذكرون . أم لكم سلطان مبين ) أي : حجة على ما تقولونه .
تفسير الجلالين — الصافات 156
تفسير الخازن — الصافات 156
تفسير القشيري — الصافات 156
الكشاف — الصافات 156
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 156
تفسير التستري — الصافات 156
أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (156) و { أمْ لكم سلطانٌ مبينٌ } إضراب انتقالي ف { أم } منقطعة بمعنى ( بل ) التي معناها الإضراب الصالح للإِضراب الإِبطالي والإِضراب الانتقالي . والسلطان : الحجة . والمُبين : الموضح للحق . والاستفهام الذي تقتضيه { أم } بعدها إنكاري أيضاً . فالمعنى : ما لكم سلطان مبين ، أي على ما قلتم : إن الملائكة بنات الله .وتفرع على إنكار أن تكون لهم حجة بما قالوا أن خوطبوا بالإِتيان بكتاب من عند الله على ذلك إن كانوا صادقين فيما زعموا ، أي فإن لم تأتوا بكتاب على ذلك فأنتم غير صادقين . والأمر في قوله : { فَأتُوا } أمر تعجيز مثل قوله : { وإن كنتم في ريب ممّا نزَّلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله } [ البقرة : 23 ] .وإضافة الكتاب إليهم على معنى المفعولية ، أي كتاب مرسل إليكم . ومجادلتهم بهذه الجمل المتفننة رتبت على قانون المناظرة؛ فابتدأهم بما يشبه الاستفسار عن دعويين : دعوى أن الملائكة بنات الله ، ودعوى أن الملائكة إناث بقوله :{ فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون أم خلقنا الملائكة إناثاً } [ الصافات : 149 - 150 ] .ثم لما كان تفسيرهم لذلك معلوماً من متكرر أقوالهم نزّلوا منزلة المجيب بأن الملائكة بنات الله وأن الملائكة إناث . وإنما أريد من استفسارهم صورة الاستفسار مضايقة لهم ولينتقل من مقام الاستفسار إلى مقام المطالبة بالدليل على دعواهم ، فذلك الانتقال ابتداء مِن قوله : { وهم شاهِدونَ } [ الصافات : 150 ] وهو اسم فاعل من شهد إذا حضر ورأى ، ثم قوله : { أم لكم سلطانٌ مبين فأتوا بكِتابِكم إن كنتم صادِقينَ } فرددهم بين أن يكونوا قد استندوا إلى دليل المشاهدة أو إلى دليل غيره وهو هنا متعين لأن يكون خبراً مقطوعاً بصدقه ولا سبيل إلى ذلك إلاّ من عند الله تعالى ، لأن مثل هذه الدعوى لا سبيل إلى إثباتها غير ذلك ، فدليل المشاهدة منتف بالضرورة ، ودليل العقل والنظر منتف أيضاً إذ لا دليل من العقل يدل على أن الملائكة إناث ولا على أنهم ذكور .فلما علم أن دليل العقل غير مفروض هنا انحصر الكلام معهم في دليل السمع وهو الخبر الصادق لأن أسباب العلم للخلق منحصرة في هذه الأدلة الثلاثة : أشير إلى دليل الحس بقوله : { وهُم شاهِدونَ } ، وإلى دليلي العقل والسمع بقوله : { أم لكم سلطانٌ مبين } ، ثم فرع عليه قوله : { فأتوا بكتابِكم إن كنتم صادقين } وهو دليل السمع . فأسقط بهذا التفريع احتمال دليل العقل لأن انتفاءه مقطوع إذ لا طريق إليه وانحصر دليل السمع في أنه من عند الله كما علمت إذ لا يعلم ما في غيب الله غيرُه .
وقوله ( أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ ) يقول: ألكم حجة تبين صحتها لمن سمعها بحقيقة ما تقولون؟كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ ) : أي عذر مبين.حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله ( سُلْطَانٌ مُبِينٌ ) قال حجة.
تفسير البيضاوي — الصافات 156
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 156
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 156
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 156
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
34
Total
70
Traductions
🇫🇷 French
Ou avez-vous un argument évident ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ