Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
C'est Lui, certes, qui commence (la création) et la refait.
BE524
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1478
=
Juz
→
30
BS1839401
=
ordre du aaya
→
13
BS1480
→
sourate
→
El Bouroûj
BS1479
Tafsir
32
▸
→
الكشف والبيان — البروج 13
BS1801242
→
تفسير البحر المحيط — البروج 13
BS1272997
→
تفسير الجلالين — البروج 13
BS1318961
→
تفسير القشيري — البروج 13
BS1397005
→
روح المعاني — البروج 13
BS1421973
→
زاد المسير في علم التفسير — البروج 13
BS1446993
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — البروج 13
BS1556153
→
تفسير النسفي — البروج 13
BS1757205
→
تفسير التستري — البروج 13
BS1782177
→
روائع البيان — البروج 13
BS1826236
→
"إنه هو يبدئ ويعيد"، أي يخلقهم أولاً في الدنيا ثم يعيدهم أحياءً بعد الموت.
BS364918
→
تفسير القرطبي — البروج 13
BS364926
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — البروج 13
BS1248300
→
الكشاف — البروج 13
BS1473049
→
في ظلال القرآن — البروج 13
BS1522973
→
تفسير الشعراوي — البروج 13
BS1707157
→
التسهيل لعلوم التنزيل — البروج 13
BS1732169
→
{ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ } أي: هو المنفرد بإبداء الخلق وإعادته، فلا مشارك له في ذلك .
BS364906
→
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13)تصلح لأن تكون استئنافاً ابتدائياً انتُقل به من وعيدهم بعذاب الآخرة إلى توعدهم بعذاب في الدنيا يكون من بطش الله ، أردف به وعيد عذاب الآخرة لأنه أوقع في قلوب المشركين إذ هم يحسبون أنهم في أمن من العقاب إذ هم لا يصدقون بالبعث فحسبوا أنهم فازوا بطيب الحياة الدنيا .والمعنى : أن الله يبطش بهم في البَدْء والعَوْد ، أي في الدنيا والآخرة .وتَصلح لأن تكون تعليلاً لجملة : { إن بطش ربك لشديد } [ البروج : 12 ] لأن الذي يُبدِىء ويعيد قادر على إيقاع البطش الشديد في الدنيا وهو الإِبداء ، وفي الآخرة وهو إعادة البطش .وتصلح لأن تكون إدماجاً للاستدلال على إمكان البعث أي أن الله يُبدِىء الخلقَ ثم يعيده فيكون كقوله تعالى : { وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه } [ الروم : 27 ] .والبطش : الأخذ بعنف وشدة ويستعار للعقاب المؤلم الشديد كما هنا .و { يبُدىء } : مرادف يَبْدَأ ، يقال : بَدَأ وأبْدَأ . فليست همزة أبدأ للتعدية .وحُذف مفعولا الفعلين لقصد عموم تعلق الفعلين بكل ما يقع ابتداءً ، ويعادُ بعد ذلك فشمل بَدأ الخلق وإعادتَه وهو البعث ، وشمَل البطشَ الأول في الدنيا والبطش في الآخرة ، وشمل إيجاد الأجيال وأخلافها بعد هلاك أوائلها . وفي هذه الاعتبارات من التهديد للمشركين محامل كثيرة .وضمير الفصل في قوله : { هو يبدىء } للتقوِّي ، أي لتحقيق الخبر ولا موقع للقصر هنا . إذ ليس في المقام ردّ على من يدّعي أن غير الله يبدىء ويعيد . وقد تقدم عند قوله تعالى : { أولئك هم المفلحون } في سورة البقرة ( 5 ) أن ضمير الفصل يليه الفعل المضارع على قول المازني ، وهو التحقيق . ودليلُه قوله : { ومكر أولئك هو يبور } وقد تقدم في سورة فاطر ( 10 ) .
BS364914
→
أي من قوته وقدرته التامة يبدئ الخلق ويعيده كما بدأه بلا ممانع ولا مدافع.
BS364922
→
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13)اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ( إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ) فقال بعضهم: معنى ذلك: إن الله أبدى خلقه، فهو يبتدئ، بمعنى: يحدث خلقه ابتداء، ثم يميتهم، ثم يعيدهم أحياء بعد مماتهم، كهيئتهم قبل مماتهم.* ذكر من قال ذلك:حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ) يعني: الخلق.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ) قال: يُبْدِئُ الخلق حين خلقه، ويعيده يوم القيامة.وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنه هو يُبْدِئُ العذاب ويعيده.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ) قال: يُبْدِئُ العذاب ويعيده.وأولى التأويلين في ذلك عندي بالصواب، وأشبههما بظاهر ما دلّ عليه التنـزيل القولُ الذي ذكرناه عن ابن عباس، وهو أنه يُبْدِئُ العذاب لأهل الكفر به ويعيد، كما قال جلّ ثناؤه: فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ في الدنيا، فأبدأ ذلك لهم في الدنيا، وهو يعيده لهم في الآخرة.وإنما قلت: هذا أولى التأويلين بالصواب؛ لأن الله أتبع ذلك قوله: ( إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ) فكان للبيان عن معنى شدّة بطشه الذي قد ذكره قبله، أشبه به بالبيان &; 24-346 &; عما لم يَجْرِ له ذكر، ومما يؤيد ما قلنا من ذلك وضوحًا وصحة قوله: ( وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ) فبيَّن ذلك عن أن الذي قبله من ذكر خبره عن عذابه وشدّة عقابه.
BS364930
→
تفسير البيضاوي — البروج 13
BS1223328
→
عبد الرحمان الثعالبي — البروج 13
BS1297937
→
تفسير الرازي — البروج 13
BS1370609
→
تفسير ابن كثير — البروج 13
BS1657569
→
تفسير المنتخب — البروج 13
BS1682149
→
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ أى: إنه وحده هو الذي يخلق الخلق أولا في الدنيا، ثم يعيدهم إلى الحياة بعد موتهم للحساب والجزاء، وهو- سبحانه- وحده الذي يبدئ البطش بالكفار في الدنيا ثم يعيده عليهم في الآخرة بصورة أشد وأبقى.وحذف- سبحانه- المفعول في الفعلين، لقصد العموم، ليشمل كل ما من شأنه أن يبدأ وأن يعاد من الخلق أو من العذاب أو من غيرهما.
BS364910
→
تفسير الخازن — البروج 13
BS1343897
→
فتح القدير — البروج 13
BS1498001
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — البروج 13
BS1578777
→
تفسير الماوردي — البروج 13
BS1603721
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — البروج 13
BS1628721
Référencé par
33 entrant
Aayat
El Bouroûj
verset correspondant
32
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — البروج 13
روائع البيان — البروج 13
{ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ } أي: هو المنفرد بإبداء الخلق وإعادته، فلا مشارك له في ذلك .
تفسير البيضاوي — البروج 13
الكشاف — البروج 13
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — البروج 13
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ أى: إنه وحده هو الذي يخلق الخلق أولا في الدنيا، ثم يعيدهم إلى الحياة بعد موتهم للحساب والجزاء، وهو- سبحانه- وحده الذي يبدئ البطش بالكفار في الدنيا ثم يعيده عليهم في الآخرة بصورة أشد وأبقى.وحذف- سبحانه- المفعول في الفعلين، لقصد العموم، ليشمل كل ما من شأنه أن يبدأ وأن يعاد من الخلق أو من العذاب أو من غيرهما.
تفسير القرطبي — البروج 13
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — البروج 13
تفسير البحر المحيط — البروج 13
عبد الرحمان الثعالبي — البروج 13
تفسير الجلالين — البروج 13
زاد المسير في علم التفسير — البروج 13
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — البروج 13
تفسير ابن كثير — البروج 13
تفسير النسفي — البروج 13
القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13)اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ( إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ) فقال بعضهم: معنى ذلك: إن الله أبدى خلقه، فهو يبتدئ، بمعنى: يحدث خلقه ابتداء، ثم يميتهم، ثم يعيدهم أحياء بعد مماتهم، كهيئتهم قبل مماتهم.* ذكر من قال ذلك:حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ) يعني: الخلق.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ) قال: يُبْدِئُ الخلق حين خلقه، ويعيده يوم القيامة.وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنه هو يُبْدِئُ العذاب ويعيده.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ) قال: يُبْدِئُ العذاب ويعيده.وأولى التأويلين في ذلك عندي بالصواب، وأشبههما بظاهر ما دلّ عليه التنـزيل القولُ الذي ذكرناه عن ابن عباس، وهو أنه يُبْدِئُ العذاب لأهل الكفر به ويعيد، كما قال جلّ ثناؤه: فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ في الدنيا، فأبدأ ذلك لهم في الدنيا، وهو يعيده لهم في الآخرة.وإنما قلت: هذا أولى التأويلين بالصواب؛ لأن الله أتبع ذلك قوله: ( إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ) فكان للبيان عن معنى شدّة بطشه الذي قد ذكره قبله، أشبه به بالبيان &; 24-346 &; عما لم يَجْرِ له ذكر، ومما يؤيد ما قلنا من ذلك وضوحًا وصحة قوله: ( وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ) فبيَّن ذلك عن أن الذي قبله من ذكر خبره عن عذابه وشدّة عقابه.
تفسير الرازي — البروج 13
روح المعاني — البروج 13
في ظلال القرآن — البروج 13
تفسير الماوردي — البروج 13
تفسير التستري — البروج 13
الكشف والبيان — البروج 13
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13)تصلح لأن تكون استئنافاً ابتدائياً انتُقل به من وعيدهم بعذاب الآخرة إلى توعدهم بعذاب في الدنيا يكون من بطش الله ، أردف به وعيد عذاب الآخرة لأنه أوقع في قلوب المشركين إذ هم يحسبون أنهم في أمن من العقاب إذ هم لا يصدقون بالبعث فحسبوا أنهم فازوا بطيب الحياة الدنيا .والمعنى : أن الله يبطش بهم في البَدْء والعَوْد ، أي في الدنيا والآخرة .وتَصلح لأن تكون تعليلاً لجملة : { إن بطش ربك لشديد } [ البروج : 12 ] لأن الذي يُبدِىء ويعيد قادر على إيقاع البطش الشديد في الدنيا وهو الإِبداء ، وفي الآخرة وهو إعادة البطش .وتصلح لأن تكون إدماجاً للاستدلال على إمكان البعث أي أن الله يُبدِىء الخلقَ ثم يعيده فيكون كقوله تعالى : { وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه } [ الروم : 27 ] .والبطش : الأخذ بعنف وشدة ويستعار للعقاب المؤلم الشديد كما هنا .و { يبُدىء } : مرادف يَبْدَأ ، يقال : بَدَأ وأبْدَأ . فليست همزة أبدأ للتعدية .وحُذف مفعولا الفعلين لقصد عموم تعلق الفعلين بكل ما يقع ابتداءً ، ويعادُ بعد ذلك فشمل بَدأ الخلق وإعادتَه وهو البعث ، وشمَل البطشَ الأول في الدنيا والبطش في الآخرة ، وشمل إيجاد الأجيال وأخلافها بعد هلاك أوائلها . وفي هذه الاعتبارات من التهديد للمشركين محامل كثيرة .وضمير الفصل في قوله : { هو يبدىء } للتقوِّي ، أي لتحقيق الخبر ولا موقع للقصر هنا . إذ ليس في المقام ردّ على من يدّعي أن غير الله يبدىء ويعيد . وقد تقدم عند قوله تعالى : { أولئك هم المفلحون } في سورة البقرة ( 5 ) أن ضمير الفصل يليه الفعل المضارع على قول المازني ، وهو التحقيق . ودليلُه قوله : { ومكر أولئك هو يبور } وقد تقدم في سورة فاطر ( 10 ) .
"إنه هو يبدئ ويعيد"، أي يخلقهم أولاً في الدنيا ثم يعيدهم أحياءً بعد الموت.
أي من قوته وقدرته التامة يبدئ الخلق ويعيده كما بدأه بلا ممانع ولا مدافع.
تفسير الخازن — البروج 13
تفسير القشيري — البروج 13
فتح القدير — البروج 13
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — البروج 13
تفسير المنتخب — البروج 13
تفسير الشعراوي — البروج 13
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
C'est Lui, certes, qui commence (la création) et la refait.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ