Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
N'est-il pas vrai que nous ne mourrons
BE5252
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS15671
=
Juz
→
23
BS1837326
=
ordre du aaya
→
58
BS15673
→
sourate
→
As-sâffât
BS15672
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 58
BS1723805
→
تفسير النسفي — الصافات 58
BS1748901
→
تفسير التستري — الصافات 58
BS1773869
→
الكشف والبيان — الصافات 58
BS1798822
→
{ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ } [أي: يقوله المؤمن، مبتهجا بنعمة اللّه على أهل الجنة بالخلود الدائم فيها والسلامة من العذاب; استفهام بمعنى الإثبات والتقرير] أي: يقول لقرينه المعذب: أفتزعم أننا لسنا نموت سوى الموتة الأولى، ولا بعث بعدها ولا عذاب
BS274690
→
القول في تأويل قوله تعالى : أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58)يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هذا المؤمن الذي أعطاه الله ما أعطاه من كرامته في جنته سرورا منه بما أعطاه فيها(أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلا مَوْتَتَنَا الأُولَى) يقول: أفما نحن بميتين غير موتتنا الأولى في الدنيا.
BS274714
→
تفسير الخازن — الصافات 58
BS1335593
→
تفسير الرازي — الصافات 58
BS1362305
→
روح المعاني — الصافات 58
BS1391685
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 58
BS1543761
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 58
BS1569769
→
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) عَطفت الفاء الاستفهامَ على جملة { قالَ هل أنتُم مُطَّلعون } [ الصافات : 54 ] ، فالاستفهام موجه من هذا القائل إلى بعض المتسائلين . وهو مستعمل في التقرير المراد به التذكير بنعمة الخلود فإنه بعد أن أطلعهم على مصير قرينه السوء أقبل على رفاقه بإكمال حديثه تحدثاً بالنعمة واغتباطاً وابتهاجاً بها ، وذكراً لها فإن لذكر الأشياء المحبوبة لذة فما ظنك بذكر نعمة قد انغمسوا فيها وأيقنوا بخلودها . ولعل نظم هذا التذكر في أسلوب الاستفهام التقريري لقصد أن يسمع تكرر ذكر ذلك حين يجيبه الرفاق بأن يقولوا : نعم ما نحن بميتين .
BS274698
→
تفسير البحر المحيط — الصافات 58
BS1264979
→
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 58
BS1289637
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 58
BS1620417
→
تفسير ابن كثير — الصافات 58
BS1644641
→
وقوله- تعالى-: أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ. إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ بيان لما يقوله هذا الرجل المؤمن لأصحابه الذين معه في الجنة، وبعد أن انتهى من كلامه مع قرينه.وهذا الكلام يقوله على سبيل التلذذ والتحدث بنعمة الله عليهم.والاستفهام للتقرير، والفاء للعطف على مقدر يستدعيه المقام، والمعطوف عليه محذوف.والمعنى: أنحن مخلدون في هذا النعيم، ولن يلحقنا موت مرة أخرى بعد موتتنا الأولى التي لحقتنا في الدنيا، ولن يصيبنا شيء من العذاب كما أصاب غيرنا؟إننا لنشعر جميعا بأننا لن نموت مرة أخرى، وسنبقى في هذا النعيم الدائم بفضل الله ورحمته.وبعضهم يرى أن هذا السؤال من أهل الجنة للملائكة حين يذبح الموت.قال القرطبي: قوله: أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ. إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى: هو من قول أهل الجنة للملائكة حين يذبح الموت، ويقال: «يا أهل الجنة خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود بلا موت» .
BS274694
→
وقوله : ( أفما نحن بميتين . إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين ) هذا من كلام المؤمن مغبطا نفسه بما أعطاه الله من الخلد في الجنة والإقامة في دار الكرامة ، لا موت فيها ولا عذاب ; ولهذا قال : ( إن هذا لهو الفوز العظيم )قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو عبد الله الظهراني ، حدثنا حفص بن عمر العدني ، حدثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة قال : قال ابن عباس رضي الله عنهما ، في قول الله تبارك وتعالى لأهل الجنة : ( كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون ) [ الطور : 19 ] ، قال ابن عباس ، رضي الله عنهما : قوله : ( هنيئا ) أي : لا يموتون فيها . فعندها قالوا : ( أفما نحن بميتين . إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين )وقال الحسن البصري : علموا أن كل نعيم فإن الموت يقطعه ، فقالوا : ( أفما نحن بميتين . إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين ) ، قيل [ لهم ] : لا . قالوا : ( إن هذا لهو الفوز العظيم )
BS274706
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 58
BS1239992
→
تفسير القشيري — الصافات 58
BS1387249
→
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 58
BS1438653
→
الكشاف — الصافات 58
BS1464693
→
في ظلال القرآن — الصافات 58
BS1514669
→
تفسير الماوردي — الصافات 58
BS1595417
→
تفسير الشعراوي — الصافات 58
BS1698789
→
روائع البيان — الصافات 58
BS1817932
→
" أفما نحن بميتين "
BS274702
→
تفسير القرطبي — الصافات 58
BS274710
→
تفسير البيضاوي — الصافات 58
BS1215016
→
فتح القدير — الصافات 58
BS1489697
→
تفسير المنتخب — الصافات 58
BS1673765
Référencé par
33 entrant
Aayat
2
As-sâffât
As-sâffât
verset correspondant
31
▸
روائع البيان — الصافات 58
وقوله- تعالى-: أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ. إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ بيان لما يقوله هذا الرجل المؤمن لأصحابه الذين معه في الجنة، وبعد أن انتهى من كلامه مع قرينه.وهذا الكلام يقوله على سبيل التلذذ والتحدث بنعمة الله عليهم.والاستفهام للتقرير، والفاء للعطف على مقدر يستدعيه المقام، والمعطوف عليه محذوف.والمعنى: أنحن مخلدون في هذا النعيم، ولن يلحقنا موت مرة أخرى بعد موتتنا الأولى التي لحقتنا في الدنيا، ولن يصيبنا شيء من العذاب كما أصاب غيرنا؟إننا لنشعر جميعا بأننا لن نموت مرة أخرى، وسنبقى في هذا النعيم الدائم بفضل الله ورحمته.وبعضهم يرى أن هذا السؤال من أهل الجنة للملائكة حين يذبح الموت.قال القرطبي: قوله: أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ. إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى: هو من قول أهل الجنة للملائكة حين يذبح الموت، ويقال: «يا أهل الجنة خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود بلا موت» .
" أفما نحن بميتين "
تفسير القرطبي — الصافات 58
القول في تأويل قوله تعالى : أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58)يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هذا المؤمن الذي أعطاه الله ما أعطاه من كرامته في جنته سرورا منه بما أعطاه فيها(أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلا مَوْتَتَنَا الأُولَى) يقول: أفما نحن بميتين غير موتتنا الأولى في الدنيا.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 58
روح المعاني — الصافات 58
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 58
تفسير الماوردي — الصافات 58
تفسير التستري — الصافات 58
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) عَطفت الفاء الاستفهامَ على جملة { قالَ هل أنتُم مُطَّلعون } [ الصافات : 54 ] ، فالاستفهام موجه من هذا القائل إلى بعض المتسائلين . وهو مستعمل في التقرير المراد به التذكير بنعمة الخلود فإنه بعد أن أطلعهم على مصير قرينه السوء أقبل على رفاقه بإكمال حديثه تحدثاً بالنعمة واغتباطاً وابتهاجاً بها ، وذكراً لها فإن لذكر الأشياء المحبوبة لذة فما ظنك بذكر نعمة قد انغمسوا فيها وأيقنوا بخلودها . ولعل نظم هذا التذكر في أسلوب الاستفهام التقريري لقصد أن يسمع تكرر ذكر ذلك حين يجيبه الرفاق بأن يقولوا : نعم ما نحن بميتين .
وقوله : ( أفما نحن بميتين . إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين ) هذا من كلام المؤمن مغبطا نفسه بما أعطاه الله من الخلد في الجنة والإقامة في دار الكرامة ، لا موت فيها ولا عذاب ; ولهذا قال : ( إن هذا لهو الفوز العظيم )قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو عبد الله الظهراني ، حدثنا حفص بن عمر العدني ، حدثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة قال : قال ابن عباس رضي الله عنهما ، في قول الله تبارك وتعالى لأهل الجنة : ( كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون ) [ الطور : 19 ] ، قال ابن عباس ، رضي الله عنهما : قوله : ( هنيئا ) أي : لا يموتون فيها . فعندها قالوا : ( أفما نحن بميتين . إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين )وقال الحسن البصري : علموا أن كل نعيم فإن الموت يقطعه ، فقالوا : ( أفما نحن بميتين . إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين ) ، قيل [ لهم ] : لا . قالوا : ( إن هذا لهو الفوز العظيم )
الكشاف — الصافات 58
في ظلال القرآن — الصافات 58
تفسير المنتخب — الصافات 58
تفسير النسفي — الصافات 58
{ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ } [أي: يقوله المؤمن، مبتهجا بنعمة اللّه على أهل الجنة بالخلود الدائم فيها والسلامة من العذاب; استفهام بمعنى الإثبات والتقرير] أي: يقول لقرينه المعذب: أفتزعم أننا لسنا نموت سوى الموتة الأولى، ولا بعث بعدها ولا عذاب
تفسير الخازن — الصافات 58
تفسير القشيري — الصافات 58
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 58
تفسير الشعراوي — الصافات 58
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 58
الكشف والبيان — الصافات 58
تفسير البيضاوي — الصافات 58
تفسير البحر المحيط — الصافات 58
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 58
تفسير الرازي — الصافات 58
فتح القدير — الصافات 58
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 58
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 58
تفسير ابن كثير — الصافات 58
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
33
Total
68
Traductions
🇫🇷 French
N'est-il pas vrai que nous ne mourrons
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ