Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
En vérité, vous et tout ce que vous adorez,
BE5269
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS15722
=
Juz
→
23
BS1837429
=
ordre du aaya
→
161
BS15724
→
sourate
→
As-sâffât
BS15723
Tafsir
32
▸
→
الكشف والبيان — الصافات 161
BS1799234
→
قوله عز وجل : ) ( فإنكم ) يقول لأهل مكة : ( وما تعبدون ) من الأصنام .
BS275178
→
يقول تعالى مخاطبا للمشركين ( فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صالي الجحيم ) أي : ما ينقاد لمقالكم وما أنتم عليه من الضلالة والعبادة الباطلة من هو أضل منكم ممن ذري للنار . ( لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ) [ الأعراف : 179 ] . فهذا الضرب من الناس هو الذي ينقاد لدين الشرك والكفر والضلالة ، كما قال تعالى : ( إنكم لفي قول مختلف يؤفك عنه من أفك ) [ الذاريات : 8 ، 9 ] أي : إنما يضل به من هو مأفوك ومبطل .
BS275182
→
القول في تأويل قوله تعالى : فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161)يقول تعالى ذكره: ( فَإِنَّكُمْ ) أيها المشركون بالله ( وَمَا تَعْبُدُونَ ) من الآلهة والأوثان .
BS275190
→
في ظلال القرآن — الصافات 161
BS1515081
→
تفسير النسفي — الصافات 161
BS1749313
→
تفسير التستري — الصافات 161
BS1774281
→
ثم حقر- سبحانه- من شأن المشركين، ومن شأن آلهتهم المزعومة فقال: فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ. ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ. إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ.وهذا الكلام يجوز أن يكون حكاية لما رد به الملائكة على المشركين الذين قالوا الإفك والزور قبل ذلك، ويجوز أن يكون كلاما مستأنفا من الله- تعالى- على سبيل الاستخفاف والتهكم بالمشركين وبآلهتهم.والفاء في قوله فَإِنَّكُمْ واقعة في جواب شرط مقدر. و «الواو» في قوله وَما تَعْبُدُونَ للعطف على اسم إن، أو بمعنى مع.و «ما» موصولة أو مصدرية.
BS275170
→
تفسير البيضاوي — الصافات 161
BS1215428
→
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 161
BS1290049
→
الكشاف — الصافات 161
BS1465105
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 161
BS1544173
→
تفسير الماوردي — الصافات 161
BS1595829
→
أي: إنكم أيها المشركون ومن عبدتموه مع اللّه، لا تقدرون أن تفتنوا وتضلوا أحدا إلا من قضى اللّه أنه من أهل الجحيم، فينفذ فيه القضاء الإلهي، والمقصود من هذا، بيان عجزهم وعجز آلهتهم عن إضلال أحد، وبيان كمال قدرة اللّه تعالى، أي: فلا تطمعوا بإضلال عباد اللّه المخلصين وحزبه المفلحين.
BS275166
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 161
BS1240404
→
تفسير الجلالين — الصافات 161
BS1311777
→
تفسير الخازن — الصافات 161
BS1336005
→
تفسير الرازي — الصافات 161
BS1362717
→
روح المعاني — الصافات 161
BS1414081
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 161
BS1570181
→
تفسير المنتخب — الصافات 161
BS1674177
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 161
BS1724217
→
روائع البيان — الصافات 161
BS1818344
→
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) عُقب قولهم في الملائكة والجن بهذا لأن قولهم ذلك دعاهم إلى عبادة الجن وعبادة الأصنام التي سوّلها لهم الشيطان وحرّضهم عليها الكهانُ خدَمَةُ الجنّ فعقب ذلك بتأييس المشركين من إدخال الفتنة على المؤمنين في إيمانهم بما يحاولون منهم من الرجوع إلى الشرك ، أو هي فاء فصيحة ، والتقدير : إذا علمتم أن عباد الله المخلصين منزّهون عن مثل قولكم ، فإنكم لا تفتنون إلا من هو صالي الجحيم .فيجوز أن يكون هذا الكلام داخلاً في حيز الاستفتاء من قوله : { فاستفتهم ألربك البنات } [ الصافات : 149 ] الآية . ويجوز أن يكون تفريعاً على قوله : { وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً } [ الصافات : 158 ] الآية . والواو في قوله : { وما تعبُدُونَ } واو العطف أو واو المعية وما بعدها مفعول معه والخبر
BS275174
→
تفسير القرطبي — الصافات 161
BS275186
→
تفسير البحر المحيط — الصافات 161
BS1265288
→
تفسير القشيري — الصافات 161
BS1387661
→
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 161
BS1439101
→
فتح القدير — الصافات 161
BS1490109
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 161
BS1620829
→
تفسير ابن كثير — الصافات 161
BS1645053
→
تفسير الشعراوي — الصافات 161
BS1699201
Référencé par
34 entrant
Aayat
2
As-sâffât
As-sâffât
verset correspondant
32
▸
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) عُقب قولهم في الملائكة والجن بهذا لأن قولهم ذلك دعاهم إلى عبادة الجن وعبادة الأصنام التي سوّلها لهم الشيطان وحرّضهم عليها الكهانُ خدَمَةُ الجنّ فعقب ذلك بتأييس المشركين من إدخال الفتنة على المؤمنين في إيمانهم بما يحاولون منهم من الرجوع إلى الشرك ، أو هي فاء فصيحة ، والتقدير : إذا علمتم أن عباد الله المخلصين منزّهون عن مثل قولكم ، فإنكم لا تفتنون إلا من هو صالي الجحيم .فيجوز أن يكون هذا الكلام داخلاً في حيز الاستفتاء من قوله : { فاستفتهم ألربك البنات } [ الصافات : 149 ] الآية . ويجوز أن يكون تفريعاً على قوله : { وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً } [ الصافات : 158 ] الآية . والواو في قوله : { وما تعبُدُونَ } واو العطف أو واو المعية وما بعدها مفعول معه والخبر
القول في تأويل قوله تعالى : فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161)يقول تعالى ذكره: ( فَإِنَّكُمْ ) أيها المشركون بالله ( وَمَا تَعْبُدُونَ ) من الآلهة والأوثان .
تفسير البحر المحيط — الصافات 161
تفسير الرازي — الصافات 161
تفسير الماوردي — الصافات 161
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 161
تفسير الشعراوي — الصافات 161
قوله عز وجل : ) ( فإنكم ) يقول لأهل مكة : ( وما تعبدون ) من الأصنام .
يقول تعالى مخاطبا للمشركين ( فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صالي الجحيم ) أي : ما ينقاد لمقالكم وما أنتم عليه من الضلالة والعبادة الباطلة من هو أضل منكم ممن ذري للنار . ( لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ) [ الأعراف : 179 ] . فهذا الضرب من الناس هو الذي ينقاد لدين الشرك والكفر والضلالة ، كما قال تعالى : ( إنكم لفي قول مختلف يؤفك عنه من أفك ) [ الذاريات : 8 ، 9 ] أي : إنما يضل به من هو مأفوك ومبطل .
تفسير البيضاوي — الصافات 161
عبد الرحمان الثعالبي — الصافات 161
زاد المسير في علم التفسير — الصافات 161
الكشاف — الصافات 161
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 161
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الصافات 161
تفسير ابن كثير — الصافات 161
أي: إنكم أيها المشركون ومن عبدتموه مع اللّه، لا تقدرون أن تفتنوا وتضلوا أحدا إلا من قضى اللّه أنه من أهل الجحيم، فينفذ فيه القضاء الإلهي، والمقصود من هذا، بيان عجزهم وعجز آلهتهم عن إضلال أحد، وبيان كمال قدرة اللّه تعالى، أي: فلا تطمعوا بإضلال عباد اللّه المخلصين وحزبه المفلحين.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الصافات 161
تفسير الخازن — الصافات 161
روح المعاني — الصافات 161
فتح القدير — الصافات 161
في ظلال القرآن — الصافات 161
تفسير المنتخب — الصافات 161
التسهيل لعلوم التنزيل — الصافات 161
تفسير النسفي — الصافات 161
تفسير التستري — الصافات 161
الكشف والبيان — الصافات 161
روائع البيان — الصافات 161
ثم حقر- سبحانه- من شأن المشركين، ومن شأن آلهتهم المزعومة فقال: فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ. ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ. إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ.وهذا الكلام يجوز أن يكون حكاية لما رد به الملائكة على المشركين الذين قالوا الإفك والزور قبل ذلك، ويجوز أن يكون كلاما مستأنفا من الله- تعالى- على سبيل الاستخفاف والتهكم بالمشركين وبآلهتهم.والفاء في قوله فَإِنَّكُمْ واقعة في جواب شرط مقدر. و «الواو» في قوله وَما تَعْبُدُونَ للعطف على اسم إن، أو بمعنى مع.و «ما» موصولة أو مصدرية.
تفسير القرطبي — الصافات 161
تفسير الجلالين — الصافات 161
تفسير القشيري — الصافات 161
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
34
Total
70
Traductions
🇫🇷 French
En vérité, vous et tout ce que vous adorez,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ