Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Ce sera Notre attribution inépuisable.
BE5279
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS15752
=
Juz
→
23
BS1837504
=
ordre du aaya
→
54
BS15754
→
sourate
→
Sâd
BS15753
Tafsir
31
▸
→
( إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ) فناء وانقطاع .
BS281170
→
ثم أخبر عن الجنة أنه لا فراغ لها ولا انقضاء ولا زوال ولا انتهاء فقال : ( إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ) كقوله تعالى : ( ما عندكم ينفد وما عند الله باق ) [ النحل : 96 ] وكقوله ( عطاء غير مجذوذ ) [ هود : 108 ] وكقوله ( لهم أجر غير ممنون ) [ فصلت : 8 ] أي : غير مقطوع وكقوله : ( أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار ) [ الرعد : 35 ] والآيات في هذا كثيرة جدا .
BS281174
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ص 54
BS1240704
→
عبد الرحمان الثعالبي — ص 54
BS1290349
→
روح المعاني — ص 54
BS1414381
→
في ظلال القرآن — ص 54
BS1515381
→
تفسير المنتخب — ص 54
BS1674477
→
التسهيل لعلوم التنزيل — ص 54
BS1724517
→
ثم ختم- سبحانه- جزاءهم ببيان أنه جزاء خالد لا ينقطع ولا ينقص فقال: إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ.أى: إن هذا الذي ذكرناه لكم- أيها المتقون- من الجنات وما اشتملت عليه من نعيم، هو رزقنا الدائم لكم. وليس له من نفاذ أو انقطاع أو انتقاص. يقال نفد الشيء نفادا ونفدا، إذا فنى وهلك وذهب.ومن الآيات التي وردت في هذا المعنى قوله- تعالى-: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ . أى غير مقطوع.
BS281162
→
وقوله ( إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ) يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي أعطينا هؤلاء المتقين في جنَّات عدن من الفاكهة الكثيرة والشراب, والقاصرات الطرف, ومكنَّاهم فيها من الوصول إلى اللّذات وما اشْتهته فيها أنفسهم لرزقنا, رزقناهم فيها كرامة منا لهم ( مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ) يقول: ليس له عنهم انقطاع ولا له فناء, وذلك أنهم كلما أخذوا ثمرة من ثمار شجرة من أشجارها, فأكلوها, عادت مكانها أخرى مثلها, فذلك لهم دائم أبدا, لا ينقطع انقطاع ما كان أهل الدنيا أوتوه فى الدنيا, فانقطع بالفناء, ونَفِد بالإنفاد.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد بن الحسين, قال: ثنا أحمد بن المفضل, قال: ثنا أسباط, عن السديّ( إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ) قال: رزق الجنة, كلما أخذ منه شيء عاد مثله مكانه, ورزق الدنيا له نفاد.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ) : أي ما له انقطاع.
BS281182
→
زاد المسير في علم التفسير — ص 54
BS1439401
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — ص 54
BS1544473
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — ص 54
BS1570481
→
تفسير الشعراوي — ص 54
BS1699501
→
تفسير النسفي — ص 54
BS1749613
→
روائع البيان — ص 54
BS1818644
→
تفسير القرطبي — ص 54
BS281178
→
تفسير البحر المحيط — ص 54
BS1265513
→
تفسير الرازي — ص 54
BS1363017
→
تفسير القشيري — ص 54
BS1387961
→
تفسير الماوردي — ص 54
BS1596129
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — ص 54
BS1621129
→
تفسير ابن كثير — ص 54
BS1645353
→
تفسير التستري — ص 54
BS1774581
→
الكشف والبيان — ص 54
BS1799534
→
{ إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا } الذي أوردناه على أهل دار النعيم { مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ } أي: انقطاع، بل هو دائم مستقر في جميع الأوقات، متزايد في جميع الآنات.وليس هذا بعظيم على الرب الكريم، الرءوف الرحيم، البر الجواد، الواسع الغني، الحميد اللطيف الرحمن، الملك الديان، الجليل الجميل المنان، ذي الفضل الباهر، والكرم المتواتر، الذي لا تحصى نعمه، ولا يحاط ببعض بره.
BS281158
→
إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54)يجري محمل اسم الإِشارة هذا على الاحتمالين المذكورين في الكلام السابق .والعدول عن الضمير إلى اسم الإِشارة لكمال العناية بتمييزه وتوجيه ذهن السامع إليه . وأطلق الرزق على النعمة كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم « لو أن أحدهم قال حين يضاجع أهله : اللهم جنّبنا الشيطانَ وجنّب الشيطان ما رزَقْتنا ثم وُلِد لهما ولد لم يمسه شيطان أبداً » فسمّى الولد رزقاً .والتوكيد ب { إن } للاهتمام . والنفاد : الانقطاع والزوال .
BS281166
→
تفسير البيضاوي — ص 54
BS1215728
→
تفسير الخازن — ص 54
BS1336305
→
الكشاف — ص 54
BS1465405
→
فتح القدير — ص 54
BS1490409
Référencé par
33 entrant
Aayat
2
Sâd
Sâd
verset correspondant
31
▸
تفسير النسفي — ص 54
ثم ختم- سبحانه- جزاءهم ببيان أنه جزاء خالد لا ينقطع ولا ينقص فقال: إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ.أى: إن هذا الذي ذكرناه لكم- أيها المتقون- من الجنات وما اشتملت عليه من نعيم، هو رزقنا الدائم لكم. وليس له من نفاذ أو انقطاع أو انتقاص. يقال نفد الشيء نفادا ونفدا، إذا فنى وهلك وذهب.ومن الآيات التي وردت في هذا المعنى قوله- تعالى-: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ . أى غير مقطوع.
تفسير القشيري — ص 54
الكشاف — ص 54
تفسير الشعراوي — ص 54
تفسير التستري — ص 54
الكشف والبيان — ص 54
تفسير القرطبي — ص 54
تفسير الرازي — ص 54
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — ص 54
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — ص 54
تفسير المنتخب — ص 54
روائع البيان — ص 54
{ إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا } الذي أوردناه على أهل دار النعيم { مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ } أي: انقطاع، بل هو دائم مستقر في جميع الأوقات، متزايد في جميع الآنات.وليس هذا بعظيم على الرب الكريم، الرءوف الرحيم، البر الجواد، الواسع الغني، الحميد اللطيف الرحمن، الملك الديان، الجليل الجميل المنان، ذي الفضل الباهر، والكرم المتواتر، الذي لا تحصى نعمه، ولا يحاط ببعض بره.
( إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ) فناء وانقطاع .
تفسير البحر المحيط — ص 54
عبد الرحمان الثعالبي — ص 54
تفسير الخازن — ص 54
روح المعاني — ص 54
فتح القدير — ص 54
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — ص 54
التسهيل لعلوم التنزيل — ص 54
إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54)يجري محمل اسم الإِشارة هذا على الاحتمالين المذكورين في الكلام السابق .والعدول عن الضمير إلى اسم الإِشارة لكمال العناية بتمييزه وتوجيه ذهن السامع إليه . وأطلق الرزق على النعمة كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم « لو أن أحدهم قال حين يضاجع أهله : اللهم جنّبنا الشيطانَ وجنّب الشيطان ما رزَقْتنا ثم وُلِد لهما ولد لم يمسه شيطان أبداً » فسمّى الولد رزقاً .والتوكيد ب { إن } للاهتمام . والنفاد : الانقطاع والزوال .
ثم أخبر عن الجنة أنه لا فراغ لها ولا انقضاء ولا زوال ولا انتهاء فقال : ( إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ) كقوله تعالى : ( ما عندكم ينفد وما عند الله باق ) [ النحل : 96 ] وكقوله ( عطاء غير مجذوذ ) [ هود : 108 ] وكقوله ( لهم أجر غير ممنون ) [ فصلت : 8 ] أي : غير مقطوع وكقوله : ( أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار ) [ الرعد : 35 ] والآيات في هذا كثيرة جدا .
وقوله ( إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ) يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي أعطينا هؤلاء المتقين في جنَّات عدن من الفاكهة الكثيرة والشراب, والقاصرات الطرف, ومكنَّاهم فيها من الوصول إلى اللّذات وما اشْتهته فيها أنفسهم لرزقنا, رزقناهم فيها كرامة منا لهم ( مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ) يقول: ليس له عنهم انقطاع ولا له فناء, وذلك أنهم كلما أخذوا ثمرة من ثمار شجرة من أشجارها, فأكلوها, عادت مكانها أخرى مثلها, فذلك لهم دائم أبدا, لا ينقطع انقطاع ما كان أهل الدنيا أوتوه فى الدنيا, فانقطع بالفناء, ونَفِد بالإنفاد.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا محمد بن الحسين, قال: ثنا أحمد بن المفضل, قال: ثنا أسباط, عن السديّ( إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ) قال: رزق الجنة, كلما أخذ منه شيء عاد مثله مكانه, ورزق الدنيا له نفاد.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ) : أي ما له انقطاع.
تفسير البيضاوي — ص 54
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ص 54
زاد المسير في علم التفسير — ص 54
في ظلال القرآن — ص 54
تفسير الماوردي — ص 54
تفسير ابن كثير — ص 54
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
33
Total
68
Traductions
🇫🇷 French
Ce sera Notre attribution inépuisable.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ