Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
(Allah) dit : « Sors d'ici, te voilà banni ;
BE5283
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS15764
=
Juz
→
23
BS1837527
=
ordre du aaya
→
77
BS15766
→
sourate
→
Sâd
BS15765
Tafsir
32
▸
→
الكشف والبيان — ص 77
BS1799626
→
فـ { قَالَ } اللّه له: { فَاخْرُجْ مِنْهَا } أي: من السماء والمحل الكريم. { فَإِنَّكَ رَجِيمٌ } أي: مبعد مدحور.
BS281270
→
هذه القصة ذكرها الله ، تعالى في سورة " البقرة " وفي أول " الأعراف " وفي سورة " الحجر " و [ في ] سبحان " و " الكهف " ، وهاهنا وهي أن الله سبحانه أعلم الملائكة قبل خلق آدم - عليه السلام - بأنه سيخلق بشرا من صلصال من حمأ مسنون وتقدم إليهم بالأمر متى فرغ من خلقه وتسويته فليسجدوا له إكراما وإعظاما واحتراما وامتثالا لأمر الله - عز وجل - . فامتثل الملائكة كلهم ذلك سوى إبليس ولم يكن منهم جنسا كان من الجن فخانه طبعه وجبلته أحوج ما كان إليه فاستنكف عن السجود لآدم وخاصم ربه - عز وجل - فيه وادعى أنه خير من آدم فإنه مخلوق من نار وآدم خلق من طين والنار خير من الطين في زعمه . وقد أخطأ في ذلك وخالف أمر الله ، وكفر بذلك فأبعده الله وأرغم أنفه وطرده عن باب رحمته ومحل أنسه وحضرة قدسه وسماه " إبليس " إعلاما له بأنه قد أبلس من الرحمة وأنزله من السماء مذموما مدحورا إلى الأرض فسأل الله النظرة إلى يوم البعث فأنظره الحليم الذي لا يعجل على من عصاه . فلما أمن الهلاك إلى يوم القيامة تمرد وطغى وقال : ( لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين ) كما قال : ( أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا ) [ الإسراء : 62 ] وهؤلاء هم المستثنون في الآية الأخرى وهي قوله تعالى : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا ) [ الإسراء : 65 ]
BS281286
→
القول في تأويل قوله تعالى : قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77)يقول تعالى ذكره لإبليس: ( فَاخْرُجْ مِنْهَا ) يعني من الجنة ( فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ) يقول: فإنك مرجوم بالقوم, مشتوم ملعون.كما حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ) قال: والرجيم: اللعين.حُدثت عن المحاربيّ, عن جُوَيبر, عن الضحاك بمثله.
BS281294
→
تفسير البحر المحيط — ص 77
BS1265582
→
عبد الرحمان الثعالبي — ص 77
BS1290441
→
تفسير الرازي — ص 77
BS1363109
→
الكشاف — ص 77
BS1465497
→
تفسير الماوردي — ص 77
BS1596221
→
تفسير ابن كثير — ص 77
BS1645445
→
تفسير المنتخب — ص 77
BS1674569
→
التسهيل لعلوم التنزيل — ص 77
BS1724609
→
أى: قال- تعالى- لإبليس على سبيل الزجر: مادمت يا إبليس قد عصيت أمرى، فاخرج من الجنة ومن كل مكان فيه تكريم لك، فإنك رجيم، أى: مطرود من رحمتي.
BS281274
→
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) عاقبه الله على ما برز من نفسانيته فخالف ما كان من طريقته فأطرده من الملأ الأعلى ومن الجنة ، وضمير { قَالَ } عائد إلى الله تعالى على طريقة حكاية المقاولات . وفُرّع أمره بالخروج من الجنة بالفاء على ما تقدمه من السؤال والجواب لأن جوابه دل على كون خبث في نفسه بدت آثاره في عمله فلم يصلح لمخالطة أهل الملأ الأعلى . وتقدم تفسير نظير هذه الآية في سورة الحجر .واللعنة : الإِبعاد من رحمة الله ، وأضيف إلى الله لتشنيع متعلقها وهو الملعون لأن الملعون من جانب الله هو أشنع ملعون .
BS281278
→
تفسير البيضاوي — ص 77
BS1215820
→
روح المعاني — ص 77
BS1414473
→
فتح القدير — ص 77
BS1490501
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — ص 77
BS1544565
→
تفسير النسفي — ص 77
BS1749705
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ص 77
BS1240796
→
تفسير الخازن — ص 77
BS1336397
→
في ظلال القرآن — ص 77
BS1515473
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — ص 77
BS1570573
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — ص 77
BS1621221
→
تفسير التستري — ص 77
BS1774673
→
روائع البيان — ص 77
BS1818736
→
( قال فاخرج منها ) أي : من الجنة ، وقيل : من السماوات . وقال الحسن وأبو العالية : أي من الخلقة التي أنت فيها . قال الحسين بن الفضل : هذا تأويل صحيح لأن إبليس تجبر وافتخر بالخلقة ، فغير الله خلقته ، فاسود وقبح بعد حسنه ، ( فإنك رجيم ) مطرود .
BS281282
→
تفسير القرطبي — ص 77
BS281290
→
تفسير الجلالين — ص 77
BS1311917
→
تفسير القشيري — ص 77
BS1388053
→
زاد المسير في علم التفسير — ص 77
BS1439493
→
تفسير الشعراوي — ص 77
BS1699593
Référencé par
34 entrant
Aayat
2
Sâd
Sâd
verset correspondant
32
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — ص 77
تفسير التستري — ص 77
تفسير القرطبي — ص 77
تفسير البيضاوي — ص 77
عبد الرحمان الثعالبي — ص 77
الكشاف — ص 77
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — ص 77
تفسير النسفي — ص 77
فـ { قَالَ } اللّه له: { فَاخْرُجْ مِنْهَا } أي: من السماء والمحل الكريم. { فَإِنَّكَ رَجِيمٌ } أي: مبعد مدحور.
أى: قال- تعالى- لإبليس على سبيل الزجر: مادمت يا إبليس قد عصيت أمرى، فاخرج من الجنة ومن كل مكان فيه تكريم لك، فإنك رجيم، أى: مطرود من رحمتي.
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) عاقبه الله على ما برز من نفسانيته فخالف ما كان من طريقته فأطرده من الملأ الأعلى ومن الجنة ، وضمير { قَالَ } عائد إلى الله تعالى على طريقة حكاية المقاولات . وفُرّع أمره بالخروج من الجنة بالفاء على ما تقدمه من السؤال والجواب لأن جوابه دل على كون خبث في نفسه بدت آثاره في عمله فلم يصلح لمخالطة أهل الملأ الأعلى . وتقدم تفسير نظير هذه الآية في سورة الحجر .واللعنة : الإِبعاد من رحمة الله ، وأضيف إلى الله لتشنيع متعلقها وهو الملعون لأن الملعون من جانب الله هو أشنع ملعون .
القول في تأويل قوله تعالى : قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77)يقول تعالى ذكره لإبليس: ( فَاخْرُجْ مِنْهَا ) يعني من الجنة ( فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ) يقول: فإنك مرجوم بالقوم, مشتوم ملعون.كما حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ) قال: والرجيم: اللعين.حُدثت عن المحاربيّ, عن جُوَيبر, عن الضحاك بمثله.
تفسير البحر المحيط — ص 77
تفسير الجلالين — ص 77
في ظلال القرآن — ص 77
تفسير الشعراوي — ص 77
تفسير الخازن — ص 77
تفسير القشيري — ص 77
روح المعاني — ص 77
زاد المسير في علم التفسير — ص 77
فتح القدير — ص 77
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — ص 77
تفسير ابن كثير — ص 77
الكشف والبيان — ص 77
روائع البيان — ص 77
( قال فاخرج منها ) أي : من الجنة ، وقيل : من السماوات . وقال الحسن وأبو العالية : أي من الخلقة التي أنت فيها . قال الحسين بن الفضل : هذا تأويل صحيح لأن إبليس تجبر وافتخر بالخلقة ، فغير الله خلقته ، فاسود وقبح بعد حسنه ، ( فإنك رجيم ) مطرود .
هذه القصة ذكرها الله ، تعالى في سورة " البقرة " وفي أول " الأعراف " وفي سورة " الحجر " و [ في ] سبحان " و " الكهف " ، وهاهنا وهي أن الله سبحانه أعلم الملائكة قبل خلق آدم - عليه السلام - بأنه سيخلق بشرا من صلصال من حمأ مسنون وتقدم إليهم بالأمر متى فرغ من خلقه وتسويته فليسجدوا له إكراما وإعظاما واحتراما وامتثالا لأمر الله - عز وجل - . فامتثل الملائكة كلهم ذلك سوى إبليس ولم يكن منهم جنسا كان من الجن فخانه طبعه وجبلته أحوج ما كان إليه فاستنكف عن السجود لآدم وخاصم ربه - عز وجل - فيه وادعى أنه خير من آدم فإنه مخلوق من نار وآدم خلق من طين والنار خير من الطين في زعمه . وقد أخطأ في ذلك وخالف أمر الله ، وكفر بذلك فأبعده الله وأرغم أنفه وطرده عن باب رحمته ومحل أنسه وحضرة قدسه وسماه " إبليس " إعلاما له بأنه قد أبلس من الرحمة وأنزله من السماء مذموما مدحورا إلى الأرض فسأل الله النظرة إلى يوم البعث فأنظره الحليم الذي لا يعجل على من عصاه . فلما أمن الهلاك إلى يوم القيامة تمرد وطغى وقال : ( لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين ) كما قال : ( أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا ) [ الإسراء : 62 ] وهؤلاء هم المستثنون في الآية الأخرى وهي قوله تعالى : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا ) [ الإسراء : 65 ]
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ص 77
تفسير الرازي — ص 77
تفسير الماوردي — ص 77
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — ص 77
تفسير المنتخب — ص 77
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
34
Total
70
Traductions
🇫🇷 French
(Allah) dit : « Sors d'ici, te voilà banni ;
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ