Entités

Ou bien ont-ils le royaume des cieux et de la terre et de ce qui existe entre eux ? Eh bien, qu'ils y montent par n'importe quel moyen !

BE5328Aya

Déclarations

35 sortant
=Juz23BS1837460
=ordre du aaya10BS15901
sourateSâdBS15900
أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (10)إضراب انتقالي إلى رد يأتي على جميع مزاعمهم ويشمل بإجماله جميع النقوض التفصيلية لمزاعمهم بكلمة جامعة كالحوصلة فيشبه التذييل لما يتضمنه من عموم المُلك وعموم الأماكن المقتضي عموم العلم وعمومَ التصرف ينعَى عليهم قولهم في المغيبات بلا علم وتحكمهم في مراتب الموجودات بدون قدرة ولا غنى .والاستفهام المقدر بعد { أم } المنقطعة تهكمي وليس إنكارياً لأن تفريع أمر التعجيز عليه يعيّن أنه تهكمي . فالمعنى : إن كان لهم مُلك السماوات والأرض وما بينهما فكان لهم شيء من ذلك فليصعدوا إن استطاعوا في أسباب السماوات ليَخبُروا حقائق الأشياء فيتكلموا عن علم في كنه الإله وصفاته وفي إمكان البعث وعدمه وفي صدق الرسول صلى الله عليه وسلم أو ضده وليفتحوا خزائن الرحمة فيفيضوا منها على من يعجبهم ويحرموا من لا يرْمقونه بعين استحسان .والأمر في { فليرتقوا } للتعجيز مثل قوله : { فليمدد بسبب إلى السماء } [ الحج : 15 ] .والتعريف في { الأسْبابِ } لعهد الجنس لأن المعروف أن لكل محل مرتفع أسباباً يُصعد بها إليه كقول زهير: ... ومن هاب أسباب المنايَا ينلْنهوإن يرق أسباب السماء بسلّم ... وقول الأعشى: ... فلو كنتَ في حِبّ ثمانين قامةورُقيتَ أسباب السماء بسُلّم ... والسبب : الحبل الذي يَتعلق به الصاعد إلى النخلة للجذاذ ، فإن جعل من حبلين ووصل بين الحبلين بحبال معترضة مشدودة أو بأعواد بين الحبلين مضفورٍ عليها جنبتَا الحبلين فهو السُلَّم . وحرف الظرفية استعارة تبعية للتمكن من الأسباب حتى كأنها ظروف محيطة بالمرتقين .BS282538
وقوله- عز وجل-: أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما ... تأكيد لما أفادته الآية السابقة من عدم ملكيتهم لشيء من خزائن الله- تعالى-. أى: أن هؤلاء الكافرين ليست عندهم خزائن ربك- أيها الرسول الكريم- وليسوا بمالكين شيئا- أى شيء- من هذه العوالم العلوية أو السفلية، وإنما هم خلق صغير من خلقنا العظيم الكبير. وقوله- سبحانه-: فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ تعجيز لهم، وتهكم بهم، واستخفاف بأقوالهم ومزاعمهم، والأسباب: جمع سبب وهو كل ما يتوصل به إلى غيره من حبل أو نحوه.والفاء جواب لشرط محذوف. والتقدير: إن كان عندهم خزائن رحمتنا، ولهم شيء من ملك السموات والأرض وما بينهما، فليصعدوا في الطرق التي توصلهم إلى ما نملكه حتى يستولوا عليه، ويدبروا أمره، وينزلوا الوحى على من يختارونه للنبوة من أشرافهم وصناديدهم.فالجملة الكريمة قد اشتملت على نهاية التعجيز لهم، والتهكم بهم وبأقوالهم، حيث بين- سبحانه- أنهم أدعياء فيما يزعمون، وأنهم يهرفون بما لا يعرفون..BS282534
القول في تأويل قوله تعالى : أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ (10)يقول تعالى ذكره: أم لهؤلاء المشركين الذين هم في عزّة وشقاق ( مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ) فإنه لا يُعازُّني ويُشاقُّني من كان في مُلكي وسلطاني. وقوله ( فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ ) يقول: وإن كان لهم ملك السموات والأرض وما بينهما, فليصعدوّا في أبواب السماء وطرقها, فإن كان له مُلك شيء لم يتعذر عليه الإشراف عليه, وتفقُّده وتعهُّده.واختلف أهل التأويل في معنى الأسباب التي ذكرها الله في هذا الموضع, فقال بعضهم: عُنِي بها أبواب السماء.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ ) قال: طرق السماء وأبوابها.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ ) يقول: في أبواب السماء.حدثنا محمد بن الحسين, قال: ثنا أحمد بن المفضل, قال: ثنا أسباط, عن السديّ, قوله ( فِي الأسْبَابِ ) قال: أسباب السموات.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ ) قال: طرق السموات.حُدثت عن المحاربي, عن جُوَيبر, عن الضحاك ( أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ) يقول: إن كان ( لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ ) يقول: فليرتقوا إلى السماء السابعة.حدثني عليّ, قال: ثنا عبد الله, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله ( فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ ) يقول: في السماء.وذُكر عن الربيع بن أنس في ذلك ما حُدثت عن المسيب بن شريك, عن أبي جعفر الرازيّ, عن الربيع بن أنس, قال: الأسباب: أدقّ من الشعر, وأشدّ من الحديد, وهو بكل مكان, غير أنه لا يرى.وأصل السبب عند العرب: كل ما تسبب به إلى الوصول إلى المطلوب من حبل أو وسيلة, أو رحم, أو قرابة أو طريق, أو محجة وغير ذلك.BS282554

Référencé par

33 entrant
أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (10)إضراب انتقالي إلى رد يأتي على جميع مزاعمهم ويشمل بإجماله جميع النقوض التفصيلية لمزاعمهم بكلمة جامعة كالحوصلة فيشبه التذييل لما يتضمنه من عموم المُلك وعموم الأماكن المقتضي عموم العلم وعمومَ التصرف ينعَى عليهم قولهم في المغيبات بلا علم وتحكمهم في مراتب الموجودات بدون قدرة ولا غنى .والاستفهام المقدر بعد { أم } المنقطعة تهكمي وليس إنكارياً لأن تفريع أمر التعجيز عليه يعيّن أنه تهكمي . فالمعنى : إن كان لهم مُلك السماوات والأرض وما بينهما فكان لهم شيء من ذلك فليصعدوا إن استطاعوا في أسباب السماوات ليَخبُروا حقائق الأشياء فيتكلموا عن علم في كنه الإله وصفاته وفي إمكان البعث وعدمه وفي صدق الرسول صلى الله عليه وسلم أو ضده وليفتحوا خزائن الرحمة فيفيضوا منها على من يعجبهم ويحرموا من لا يرْمقونه بعين استحسان .والأمر في { فليرتقوا } للتعجيز مثل قوله : { فليمدد بسبب إلى السماء } [ الحج : 15 ] .والتعريف في { الأسْبابِ } لعهد الجنس لأن المعروف أن لكل محل مرتفع أسباباً يُصعد بها إليه كقول زهير: ... ومن هاب أسباب المنايَا ينلْنهوإن يرق أسباب السماء بسلّم ... وقول الأعشى: ... فلو كنتَ في حِبّ ثمانين قامةورُقيتَ أسباب السماء بسُلّم ... والسبب : الحبل الذي يَتعلق به الصاعد إلى النخلة للجذاذ ، فإن جعل من حبلين ووصل بين الحبلين بحبال معترضة مشدودة أو بأعواد بين الحبلين مضفورٍ عليها جنبتَا الحبلين فهو السُلَّم . وحرف الظرفية استعارة تبعية للتمكن من الأسباب حتى كأنها ظروف محيطة بالمرتقين .
القول في تأويل قوله تعالى : أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ (10)يقول تعالى ذكره: أم لهؤلاء المشركين الذين هم في عزّة وشقاق ( مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ) فإنه لا يُعازُّني ويُشاقُّني من كان في مُلكي وسلطاني. وقوله ( فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ ) يقول: وإن كان لهم ملك السموات والأرض وما بينهما, فليصعدوّا في أبواب السماء وطرقها, فإن كان له مُلك شيء لم يتعذر عليه الإشراف عليه, وتفقُّده وتعهُّده.واختلف أهل التأويل في معنى الأسباب التي ذكرها الله في هذا الموضع, فقال بعضهم: عُنِي بها أبواب السماء.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ ) قال: طرق السماء وأبوابها.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ ) يقول: في أبواب السماء.حدثنا محمد بن الحسين, قال: ثنا أحمد بن المفضل, قال: ثنا أسباط, عن السديّ, قوله ( فِي الأسْبَابِ ) قال: أسباب السموات.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله ( فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ ) قال: طرق السموات.حُدثت عن المحاربي, عن جُوَيبر, عن الضحاك ( أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ) يقول: إن كان ( لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ ) يقول: فليرتقوا إلى السماء السابعة.حدثني عليّ, قال: ثنا عبد الله, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله ( فَلْيَرْتَقُوا فِي الأسْبَابِ ) يقول: في السماء.وذُكر عن الربيع بن أنس في ذلك ما حُدثت عن المسيب بن شريك, عن أبي جعفر الرازيّ, عن الربيع بن أنس, قال: الأسباب: أدقّ من الشعر, وأشدّ من الحديد, وهو بكل مكان, غير أنه لا يرى.وأصل السبب عند العرب: كل ما تسبب به إلى الوصول إلى المطلوب من حبل أو وسيلة, أو رحم, أو قرابة أو طريق, أو محجة وغير ذلك.
وقوله- عز وجل-: أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما ... تأكيد لما أفادته الآية السابقة من عدم ملكيتهم لشيء من خزائن الله- تعالى-. أى: أن هؤلاء الكافرين ليست عندهم خزائن ربك- أيها الرسول الكريم- وليسوا بمالكين شيئا- أى شيء- من هذه العوالم العلوية أو السفلية، وإنما هم خلق صغير من خلقنا العظيم الكبير. وقوله- سبحانه-: فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ تعجيز لهم، وتهكم بهم، واستخفاف بأقوالهم ومزاعمهم، والأسباب: جمع سبب وهو كل ما يتوصل به إلى غيره من حبل أو نحوه.والفاء جواب لشرط محذوف. والتقدير: إن كان عندهم خزائن رحمتنا، ولهم شيء من ملك السموات والأرض وما بينهما، فليصعدوا في الطرق التي توصلهم إلى ما نملكه حتى يستولوا عليه، ويدبروا أمره، وينزلوا الوحى على من يختارونه للنبوة من أشرافهم وصناديدهم.فالجملة الكريمة قد اشتملت على نهاية التعجيز لهم، والتهكم بهم وبأقوالهم، حيث بين- سبحانه- أنهم أدعياء فيما يزعمون، وأنهم يهرفون بما لا يعرفون..

Statistiques du graphe

Sortant35
Entrant33
Total68

Traductions

🇫🇷 French
Ou bien ont-ils le royaume des cieux et de la terre et de ce qui existe entre eux ? Eh bien, qu'ils y montent par n'importe quel moyen !
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ