Entités

« Oh que si ! Mes versets te sont venus et tu les as traités de mensonge, tu t'es enflé d'orgueil et tu étais parmi les mécréants. »

BE5345Aya

Déclarations

35 sortant
=Juz24BS1837597
=ordre du aaya59BS15952
sourateEz-ZoumarBS15951
وقوله- سبحانه-: بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ رد منه- عز وجل- على هذا القائل: لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ وتكذيب له في هذه الدعوى.والمراد بالآيات: الحجج والبراهين الدالة على حقيقة دين الإسلام، وعلى رأسها آيات القرآن الكريم.أى ليس الأمر كما ذكرت أيها النادم على ما فرط منه، من أن الله لم يهدك إلى الطريق القويم، بل الحق أن الله- تعالى- قد أرشدك إليه عن طريق إرسال رسوله، وإنزال كتابه، ولكنك كذبت رسوله، واستكبرت عن سماع آيات الله وعن اتباعها، وكنت في دنياك من الكافرين بها، الجاحدين لصدقها، فأصابك ما أصابك من عذاب في الآخرة بسبب أعمالك القبيحة في الدنيا.قال الشوكانى: وجاء- سبحانه- بخطاب المذكر في قوله: «جاءتك، وكذبت واستكبرت، وكنت» لأن النفس تطلق على المذكر والمؤنث. قال المبرد: تقول العرب.نفس واحد. أى، إنسان واحد.. .ثم انتقلت السورة الكريمة إلى الحديث عن أحوال الكافرين والمؤمنين يوم القيامة، وعن مظاهر قدرة الله- تعالى- وعن تلقين الله- تعالى- لنبيه صلّى الله عليه وسلم الجواب الذي يرد به على المشركين. وعن أحوال الناس عند النفخ في الصور.. قال- تعالى-.BS286090
بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59){ بلى } حرفٌ لإِبطال منفي أو فيه رائحة النفي ، لقصد إثبات ما نفي قبله ، فتعين أن تكون هنا جواباً لقول النفس { لو أنَّ الله هداني لكنت من المتقين } [ الزمر : 57 ] ، لما تقتضيه { لو التي استعملت للتمنّي من انتفاء مَا تمناه وهو أن يكون الله هداه ليكون من المتقين ، أي لم يهدني الله فلم أتق . وجملة قَدْ جاءَتك ءاياتي } تفصيل للإبطال وبيان له ، وهو مِثل الجواب بالتسليم بعد المَنع ، أي هداك الله .وقد قوبل كلام النفس بجواب يقابله على عدد قرائنه الثلاث ، وذلك بقوله : { قد جاءتك آياتي فكذبت بها } وهذا مقابل { لو أنَّ الله هداني } [ الزمر : 57 ] ثم بقوله : { واستكبرت } وهو مقابل قولها : { على ما فرطتُ في جنببِ الله } [ الزمر : 56 ] ، أي ليستْ نهايةُ أمرك التفريط بل أعظم منه وهو الاستكبار ، ثم بقوله : { وكنت مِنَ الكافرين } وهذا مقابل قوللِ النفس { لَكُنتُ مِن المُتقين } [ الزمر : 57 ] فهذه قرائن ثلاث . والمعنى : أن الله هداك في الدنيا بالإرشاد بآيات القرآن فقابلتَ الإِرشاد بالتكذيب والاستكبار والكفر بها فلا عذر لك .وكان الجواب على طريقة النشر المشوش بعد اللّف رعياً لمقتضى ذلك التشويش وهو أن يقع ابتداءُ النشر بإبطال الأهم مما اشتمل عليه اللّف وهو ما ساقوه على معنى التنصل والاعتذار من قولهم : { لو أنَّ الله هداني } [ الزمر : 57 ] لقصد المبادرة بإعلامهم بما يدحض معذرتهم ، ثم عاد إلى إبطال قولهم : { على ما فرطتُ في جَنب الله } [ الزمر : 56 ] فأبطل بقوله : { فكذَّبتَ بِها } ، ثم أكمل بإبطال قولهم : { لو أنَّ لي كرَّةً فأكونَ من المُحسنين } [ الزمر : 58 ] بقوله : { وكُنت من الكافرين } . ولم يُورَد جواب عن قول النفس { وإن كُنتُ لَمِنَ الساخِرين } [ الزمر : 56 ] لأنه إقرار .ولو لم يسلك هذا الأسلوب في النشر لهذا اللف لفات التعجيل بدحض المعذرة ، ولَفاتَتْ مقابلة القرائن الثلاث المجاب عنها بقرائنَ أَمثالِها لِما علمت من أن الإِبطال روعي فيه قرائن ثلاث على وزان أقوال النفس ، وأن ترتيب أقوال النفس كان جارياً على الترتيب الطبيعي ، فلو لم يشوش النشر لوجب أن يقتصر فيه على أقلَّ من عدد قرائن اللف فتفوت نكتة المقابلة التي هي شأنُ الجدال؛ مع ما فيه من التورك .وتركيب قوله : { وكُنت من الكافرين } مثلُ ما تقدم آنفاً في نظائره من قوله : { وإن كنتُ لَمِن الساخرين } [ الزمر : 56 ] وما بعده مما أقحم فيه فعل { كُنت } .واتفق القراء على فتح التاءات الثلاث في قوله : { فكذَّبتَ بها واستكبرت وكنت من الكافرين } وكذلك فتح الكاف من قوله : { جَاءَتك } راجعةً إلى النفس بمعنى الذات المغلبة في أن يراد بها الذكور ويعلم أن النساء مثلهم ، مثل تغليب صيغة جمع المذكر في قوله : { من السَّاخرين } [ الزمر : 56 ] . .BS286094
القول في تأويل قوله تعالى : بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59)يقول تعالى ذكره مكذبا للقائل: لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ , وللقائل: لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ : ما القول كما تقولون ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ ) أيها المتمني على الله الرد إلى الدنيا لتكون فيها من المحسنين ( آيَاتِي ) يقول: قد جاءتك حججي من بين رسول أرسلته إليك, وكتاب أنـزلته يتلى عليك ما فيه من الوعد والوعيد والتذكير ( فَكَذَبَتْ ) بآياتي ( وَاسْتَكْبَرْتَ ) عن قبولها واتباعها( وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) يقول: وكنت ممن يعمل عمل الكافرين, ويستن بسنتهم, ويتبع منهاجهم.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة: يقول الله ردًا لقولهم, وتكذيبا لهم, يعني لقول القائلين: لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي , والصنف الآخر: ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي ) ... الآية.وبفتح الكاف والتاء من قوله ( قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ ) على وجه المخاطبة للذكور, قرأه القرّاء في جميع أمصار الإسلام. وقد روي عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أنه قرأ ذلك بكسر جميعه على وجه الخطاب للنفس, كأنه قال: أن تقول نفس: يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ بلى قد جاءتك أيتها النفس آياتي, فكذّبت بها, أجرى الكلام كله على النفس, إذ كان ابتداء الكلام بها جرى, والقراءة التي لا أستجيز خلافها, ما جاءت به قرّاء الأمصار مجمعة عليه, نقلا عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم , وهو الفتح في جميع ذلك.BS286110

Référencé par

33 entrant
وقوله- سبحانه-: بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ رد منه- عز وجل- على هذا القائل: لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ وتكذيب له في هذه الدعوى.والمراد بالآيات: الحجج والبراهين الدالة على حقيقة دين الإسلام، وعلى رأسها آيات القرآن الكريم.أى ليس الأمر كما ذكرت أيها النادم على ما فرط منه، من أن الله لم يهدك إلى الطريق القويم، بل الحق أن الله- تعالى- قد أرشدك إليه عن طريق إرسال رسوله، وإنزال كتابه، ولكنك كذبت رسوله، واستكبرت عن سماع آيات الله وعن اتباعها، وكنت في دنياك من الكافرين بها، الجاحدين لصدقها، فأصابك ما أصابك من عذاب في الآخرة بسبب أعمالك القبيحة في الدنيا.قال الشوكانى: وجاء- سبحانه- بخطاب المذكر في قوله: «جاءتك، وكذبت واستكبرت، وكنت» لأن النفس تطلق على المذكر والمؤنث. قال المبرد: تقول العرب.نفس واحد. أى، إنسان واحد.. .ثم انتقلت السورة الكريمة إلى الحديث عن أحوال الكافرين والمؤمنين يوم القيامة، وعن مظاهر قدرة الله- تعالى- وعن تلقين الله- تعالى- لنبيه صلّى الله عليه وسلم الجواب الذي يرد به على المشركين. وعن أحوال الناس عند النفخ في الصور.. قال- تعالى-.
القول في تأويل قوله تعالى : بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59)يقول تعالى ذكره مكذبا للقائل: لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ , وللقائل: لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ : ما القول كما تقولون ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ ) أيها المتمني على الله الرد إلى الدنيا لتكون فيها من المحسنين ( آيَاتِي ) يقول: قد جاءتك حججي من بين رسول أرسلته إليك, وكتاب أنـزلته يتلى عليك ما فيه من الوعد والوعيد والتذكير ( فَكَذَبَتْ ) بآياتي ( وَاسْتَكْبَرْتَ ) عن قبولها واتباعها( وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) يقول: وكنت ممن يعمل عمل الكافرين, ويستن بسنتهم, ويتبع منهاجهم.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة: يقول الله ردًا لقولهم, وتكذيبا لهم, يعني لقول القائلين: لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي , والصنف الآخر: ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي ) ... الآية.وبفتح الكاف والتاء من قوله ( قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ ) على وجه المخاطبة للذكور, قرأه القرّاء في جميع أمصار الإسلام. وقد روي عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أنه قرأ ذلك بكسر جميعه على وجه الخطاب للنفس, كأنه قال: أن تقول نفس: يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ بلى قد جاءتك أيتها النفس آياتي, فكذّبت بها, أجرى الكلام كله على النفس, إذ كان ابتداء الكلام بها جرى, والقراءة التي لا أستجيز خلافها, ما جاءت به قرّاء الأمصار مجمعة عليه, نقلا عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم , وهو الفتح في جميع ذلك.
بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59){ بلى } حرفٌ لإِبطال منفي أو فيه رائحة النفي ، لقصد إثبات ما نفي قبله ، فتعين أن تكون هنا جواباً لقول النفس { لو أنَّ الله هداني لكنت من المتقين } [ الزمر : 57 ] ، لما تقتضيه { لو التي استعملت للتمنّي من انتفاء مَا تمناه وهو أن يكون الله هداه ليكون من المتقين ، أي لم يهدني الله فلم أتق . وجملة قَدْ جاءَتك ءاياتي } تفصيل للإبطال وبيان له ، وهو مِثل الجواب بالتسليم بعد المَنع ، أي هداك الله .وقد قوبل كلام النفس بجواب يقابله على عدد قرائنه الثلاث ، وذلك بقوله : { قد جاءتك آياتي فكذبت بها } وهذا مقابل { لو أنَّ الله هداني } [ الزمر : 57 ] ثم بقوله : { واستكبرت } وهو مقابل قولها : { على ما فرطتُ في جنببِ الله } [ الزمر : 56 ] ، أي ليستْ نهايةُ أمرك التفريط بل أعظم منه وهو الاستكبار ، ثم بقوله : { وكنت مِنَ الكافرين } وهذا مقابل قوللِ النفس { لَكُنتُ مِن المُتقين } [ الزمر : 57 ] فهذه قرائن ثلاث . والمعنى : أن الله هداك في الدنيا بالإرشاد بآيات القرآن فقابلتَ الإِرشاد بالتكذيب والاستكبار والكفر بها فلا عذر لك .وكان الجواب على طريقة النشر المشوش بعد اللّف رعياً لمقتضى ذلك التشويش وهو أن يقع ابتداءُ النشر بإبطال الأهم مما اشتمل عليه اللّف وهو ما ساقوه على معنى التنصل والاعتذار من قولهم : { لو أنَّ الله هداني } [ الزمر : 57 ] لقصد المبادرة بإعلامهم بما يدحض معذرتهم ، ثم عاد إلى إبطال قولهم : { على ما فرطتُ في جَنب الله } [ الزمر : 56 ] فأبطل بقوله : { فكذَّبتَ بِها } ، ثم أكمل بإبطال قولهم : { لو أنَّ لي كرَّةً فأكونَ من المُحسنين } [ الزمر : 58 ] بقوله : { وكُنت من الكافرين } . ولم يُورَد جواب عن قول النفس { وإن كُنتُ لَمِنَ الساخِرين } [ الزمر : 56 ] لأنه إقرار .ولو لم يسلك هذا الأسلوب في النشر لهذا اللف لفات التعجيل بدحض المعذرة ، ولَفاتَتْ مقابلة القرائن الثلاث المجاب عنها بقرائنَ أَمثالِها لِما علمت من أن الإِبطال روعي فيه قرائن ثلاث على وزان أقوال النفس ، وأن ترتيب أقوال النفس كان جارياً على الترتيب الطبيعي ، فلو لم يشوش النشر لوجب أن يقتصر فيه على أقلَّ من عدد قرائن اللف فتفوت نكتة المقابلة التي هي شأنُ الجدال؛ مع ما فيه من التورك .وتركيب قوله : { وكُنت من الكافرين } مثلُ ما تقدم آنفاً في نظائره من قوله : { وإن كنتُ لَمِن الساخرين } [ الزمر : 56 ] وما بعده مما أقحم فيه فعل { كُنت } .واتفق القراء على فتح التاءات الثلاث في قوله : { فكذَّبتَ بها واستكبرت وكنت من الكافرين } وكذلك فتح الكاف من قوله : { جَاءَتك } راجعةً إلى النفس بمعنى الذات المغلبة في أن يراد بها الذكور ويعلم أن النساء مثلهم ، مثل تغليب صيغة جمع المذكر في قوله : { من السَّاخرين } [ الزمر : 56 ] . .

Statistiques du graphe

Sortant35
Entrant33
Total68

Traductions

🇫🇷 French
« Oh que si ! Mes versets te sont venus et tu les as traités de mensonge, tu t'es enflé d'orgueil et tu étais parmi les mécréants. »
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ