Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Mais si ! Certes, son Seigneur l'observait parfaitement.
BE542
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1532
=
Juz
→
30
BS1839378
=
ordre du aaya
→
15
BS1534
→
sourate
→
El Inchiqâq
BS1533
Tafsir
32
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الانشقاق 15
BS1732077
→
بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15)وموقع { بلى } الاستئناف كأحرف الجواب .وجملة : { إن ربه كان به بصيراً } مبينة للإِبطال الذي أفاده حرف { بلى } على وجه الإجمال يعني أن ظنه باطل لأن ربه أنبأه بأنه يبعث .والمعنى : إن ربه عليم بمآله . وتأكيد ذلك بحرف { إنَّ } لرده إنكاره البعث الذي أخبر الله به على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فآل المعنى الحاصل من حرف الإِبطال ومن حرف التأكيد إلى معنى : أن ربه بصير به وأما هو فغير بصير بحاله كقوله : { واللَّه يعلم وأنتم لا تعلمون } [ البقرة : 216 ] .وتعدية { بصيراً } بالباء لأنه من بَصُر القاصر بضم الصاد به إذا رآه رؤية محققة ، فالباء فيه معناها الملابسة أو الإِلصاق .وفيه إشارة إلى حكمة البعث للجزاء لأن رب الناس عليم بأحوالهم فمنهم المصلح ومنهم المفسد والكل متفاوتون في ذلك فليس من الحكمة أن يذهب المفسد بفساده وما ألحَقَهُ بالموجودات من مضار وأن يهمل صلاح المصلح ، فجَعَل الله الحياة الأبدية وجعلها للجزاء على ما قدّم صاحبها في حياته الأولى .وأطلق البصر هنا على العلم التام بالشيء .وعلق وصف ( بصير ) بضمير الإنسان الذي ظن أن لن يحور ، والمراد : العِلم بأحواله لا بذاته .وتقديم المجرور على متعلَّقه للاهتمام بهذا المجرور ، أي بصير به لا محالة مع مراعاة الفواصل .
BS362550
→
يعني بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله خيرها وشرها فإنه (كان به بصيرا) أي عليما خبيرا.
BS362566
→
وقوله: ( بَلَى ) يقول تعالى ذكره: بلى لَيَحُورَنَّ وَلَيَرْجِعَنّ إلى ربه حيا كما كان قبل مماته.وقوله: ( إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ) يقول جلّ ثناؤه: إن ربّ هذا الذي ظن أن لن يحور، كان به بصيرا، إذ هو في الدنيا بما كان يعمل فيها من المعاصي، وما إليه يصير أمره في الآخرة، عالم بذلك كلِّه.
BS362582
→
زاد المسير في علم التفسير — الانشقاق 15
BS1446901
→
ثم قال: "بلى"، أي: ليس كما ظن، بل يحور إلينا ويبعث، " إن ربه كان به بصيرا "، من يوم خلقه إلى أن بعثه.
BS362558
→
تفسير القشيري — الانشقاق 15
BS1396913
→
روح المعاني — الانشقاق 15
BS1421881
→
في ظلال القرآن — الانشقاق 15
BS1522881
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الانشقاق 15
BS1556061
→
تفسير ابن كثير — الانشقاق 15
BS1657477
→
تفسير النسفي — الانشقاق 15
BS1757113
→
{ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا } فلا يحسن أن يتركه سدى، لا يؤمر ولا ينهى، ولا يثاب ولا يعاقب.
BS362534
→
وقوله - سبحانه - ( بلى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً ) إيجاب لما نفاه ، وإثبات لما استبعده ، وجملة " إن ربه " بمنزلة التعليل لما أفادته بلى من إبطال لما نفاه .أى : ليس الأمر كما زعم من أنه لن يبعث ولن يرجع إلى ربه . . بل الحق الذى لا يشوبه باطل ، أن هذا الشقى سيرجع إلى ربه يوم البعث والنشور ، ليجازيه على أعماله ، لأنه - سبحانه - كان - وما زال - عليما بأحوال هذا الشقى وغيره ، إذ لا يخفى عليه - سبحانه - شئ فى الأرض ولا فى السماء .فالمراد بالبصر هنا : العلم التام بأحوال الخلق .
BS362542
→
تفسير القرطبي — الانشقاق 15
BS362574
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الانشقاق 15
BS1248208
→
تفسير البحر المحيط — الانشقاق 15
BS1272905
→
عبد الرحمان الثعالبي — الانشقاق 15
BS1297845
→
تفسير الخازن — الانشقاق 15
BS1343805
→
تفسير الرازي — الانشقاق 15
BS1370517
→
الكشاف — الانشقاق 15
BS1472957
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الانشقاق 15
BS1578685
→
تفسير الشعراوي — الانشقاق 15
BS1707065
→
تفسير التستري — الانشقاق 15
BS1782085
→
الكشف والبيان — الانشقاق 15
BS1801150
→
روائع البيان — الانشقاق 15
BS1826144
→
تفسير البيضاوي — الانشقاق 15
BS1223236
→
تفسير الجلالين — الانشقاق 15
BS1318869
→
فتح القدير — الانشقاق 15
BS1497909
→
تفسير الماوردي — الانشقاق 15
BS1603629
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الانشقاق 15
BS1628629
→
تفسير المنتخب — الانشقاق 15
BS1682057
Référencé par
33 entrant
Aayat
El Inchiqâq
verset correspondant
32
▸
تفسير النسفي — الانشقاق 15
وقوله - سبحانه - ( بلى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً ) إيجاب لما نفاه ، وإثبات لما استبعده ، وجملة " إن ربه " بمنزلة التعليل لما أفادته بلى من إبطال لما نفاه .أى : ليس الأمر كما زعم من أنه لن يبعث ولن يرجع إلى ربه . . بل الحق الذى لا يشوبه باطل ، أن هذا الشقى سيرجع إلى ربه يوم البعث والنشور ، ليجازيه على أعماله ، لأنه - سبحانه - كان - وما زال - عليما بأحوال هذا الشقى وغيره ، إذ لا يخفى عليه - سبحانه - شئ فى الأرض ولا فى السماء .فالمراد بالبصر هنا : العلم التام بأحوال الخلق .
ثم قال: "بلى"، أي: ليس كما ظن، بل يحور إلينا ويبعث، " إن ربه كان به بصيرا "، من يوم خلقه إلى أن بعثه.
تفسير القرطبي — الانشقاق 15
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الانشقاق 15
تفسير الخازن — الانشقاق 15
تفسير الرازي — الانشقاق 15
روح المعاني — الانشقاق 15
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الانشقاق 15
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الانشقاق 15
تفسير التستري — الانشقاق 15
الكشف والبيان — الانشقاق 15
روائع البيان — الانشقاق 15
تفسير البيضاوي — الانشقاق 15
زاد المسير في علم التفسير — الانشقاق 15
الكشاف — الانشقاق 15
في ظلال القرآن — الانشقاق 15
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الانشقاق 15
تفسير المنتخب — الانشقاق 15
تفسير الشعراوي — الانشقاق 15
{ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا } فلا يحسن أن يتركه سدى، لا يؤمر ولا ينهى، ولا يثاب ولا يعاقب.
بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15)وموقع { بلى } الاستئناف كأحرف الجواب .وجملة : { إن ربه كان به بصيراً } مبينة للإِبطال الذي أفاده حرف { بلى } على وجه الإجمال يعني أن ظنه باطل لأن ربه أنبأه بأنه يبعث .والمعنى : إن ربه عليم بمآله . وتأكيد ذلك بحرف { إنَّ } لرده إنكاره البعث الذي أخبر الله به على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فآل المعنى الحاصل من حرف الإِبطال ومن حرف التأكيد إلى معنى : أن ربه بصير به وأما هو فغير بصير بحاله كقوله : { واللَّه يعلم وأنتم لا تعلمون } [ البقرة : 216 ] .وتعدية { بصيراً } بالباء لأنه من بَصُر القاصر بضم الصاد به إذا رآه رؤية محققة ، فالباء فيه معناها الملابسة أو الإِلصاق .وفيه إشارة إلى حكمة البعث للجزاء لأن رب الناس عليم بأحوالهم فمنهم المصلح ومنهم المفسد والكل متفاوتون في ذلك فليس من الحكمة أن يذهب المفسد بفساده وما ألحَقَهُ بالموجودات من مضار وأن يهمل صلاح المصلح ، فجَعَل الله الحياة الأبدية وجعلها للجزاء على ما قدّم صاحبها في حياته الأولى .وأطلق البصر هنا على العلم التام بالشيء .وعلق وصف ( بصير ) بضمير الإنسان الذي ظن أن لن يحور ، والمراد : العِلم بأحواله لا بذاته .وتقديم المجرور على متعلَّقه للاهتمام بهذا المجرور ، أي بصير به لا محالة مع مراعاة الفواصل .
وقوله: ( بَلَى ) يقول تعالى ذكره: بلى لَيَحُورَنَّ وَلَيَرْجِعَنّ إلى ربه حيا كما كان قبل مماته.وقوله: ( إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ) يقول جلّ ثناؤه: إن ربّ هذا الذي ظن أن لن يحور، كان به بصيرا، إذ هو في الدنيا بما كان يعمل فيها من المعاصي، وما إليه يصير أمره في الآخرة، عالم بذلك كلِّه.
تفسير القشيري — الانشقاق 15
تفسير الماوردي — الانشقاق 15
التسهيل لعلوم التنزيل — الانشقاق 15
يعني بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله خيرها وشرها فإنه (كان به بصيرا) أي عليما خبيرا.
تفسير البحر المحيط — الانشقاق 15
عبد الرحمان الثعالبي — الانشقاق 15
تفسير الجلالين — الانشقاق 15
فتح القدير — الانشقاق 15
تفسير ابن كثير — الانشقاق 15
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
Mais si ! Certes, son Seigneur l'observait parfaitement.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا