Entités

annonciateur [d'une bonne nouvelle] et avertisseur. Mais la plupart d'entre eux se détournent ; c'est qu'ils n'entendent pas.

BE5495Aya

Déclarations

36 sortant
=Juz24BS1837702
=ordre du aaya4BS16402
sourateFoussilatBS16401
بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4)والبشير : اسم للمبشر وهو المخبر بخبر يسر المخبَر . والنذير : المخبر بأمر مَخُوف ، شبه القرآن بالبشير فيما اشتمل عليه من الآيات المبشرة للمؤمنين الصالحين ، وبالنذير فيما فيه من الوعيد للكافرين وأهل المعاصي ، فالكلام تشبيه بليغ . وليس : { بشيراً } أو { نذيراً } اسمي فاعل لأنه لو أريد ذلك لقيل : مُبشراً ومُنذراً .والجمع بين : { بشيراً } و { نَذِيراً } من قبيل محسن الطِّبَاق . وانتصب { بشيراً } على أنه حال ثانية من { كتاب } أو صفة ل { قرآناً ، } وصفة الحال في معنى الحال ، فالأوْلى كونه حالاً ثانية .وجيء بقوله : { نذيراً } معطوفاً بالواو للتنبيه على اختلاف موقع كل من الحالين فهو بشير لقوم وهم الذين اتبعوه ونذير لآخرين ، وهم المعرضون عنه ، وليس هو جامعاً بين البشارة والنذارة لطائفة واحدة فالواو هنا كالواو في قوله : { ثيبات وأبكارا } [ التحريم : 5 ] بعد قوله : { مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات } [ التحريم : 5 ] .وتفريع { فأعْرَضَ أكْثَرُهُم } على ما ذكر من صفات القرآن . وضمير { أكثرهم } عائد إلى معلوم من المقام وهم المشركون كما هي عادة القرآن في غير موضع . والمعنى : فأعرض أكثر هؤلاء عما في القرآن من الهدى فلم يهتدوا ، ومن البشارة فلم يُعنوا بها ، ومن النذارة فلم يحذروها ، فكانوا في أشد الحماقة ، إذ لم يعنوا بخَير ، ولا حَذِرُوا الشر ، فلم يأخذوا بالحيطة لأنفسهم وليس عائداً ل { قوم يعلمون } لأن الذين يعلمون لا يُعرض أحد منهم .والفاء في قوله : { فَهُمْ لا يَسْمَعُون } للتفريع على الإِعراض ، أي فهم لا يُلقون أسماعهم للقرآن فضلاً عن تدبره ، وهذا إجمال لإِعراضهم . وتقديم المسند إليه على المسند الفعلي في { فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ } دون أن يقول : فلا يسمعون لإِفادة تقوّي الحكم وتأكيده .BS296006
وقال: ( بَشِيرًا وَنَذِيرًا ) على أنه صفة, وإن شئت جعلت نصبه على المدح كأنه حين ذكره أقبل في مدحته, فقال: ذكرنا قرآنا عربيا بشيرا ونذيرا, وذكرناه قرآنا عربيا, وكان فيما مضى من ذكره دليل على ما أضمر. وقال بعض نحويّي الكوفة: نصب قرآنا على الفعل: أي فصلت آياته كذلك. قال: وقد يكون النصب فيه على القطع, لأن الكلام تامّ عند قوله "آيَاتُهُ". قال: ولو كان رفعا على أنه من نعت الكتاب كان صوابا, كما قال في موضع آخر: كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ وقال: وكذلك قوله: ( بَشِيرًا وَنَذِيرًا ) فيه ما في ( قُرْآنًا عَرَبِيًّا ).وقوله: ( لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) يقول: فصلت آيات هذا الكتاب قرآنا عربيا لقوم يعلمون اللسان العربي.بشيرا لهم يبشرهم إن هم آمنوا به, وعملوا بما أنـزل فيه من حدود الله وفرائضه بالجنة,( وَنَذِيرًا ) يقول ومنذرا من كذب به ولم يعمل بما فيه بأمر الله في عاجل الدنيا, وخلود الأبد في نار جهنم في آجل الآخرة.وقوله: ( فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ ) يقول تعالى ذكره: فاستكبر عن الإصغاء له وتدبر ما فيه من حجج الله, وأعرض عنه أكثر هؤلاء القوم الذين أنـزل هذا القرآن بشيرا لهم ونذيرا, وهم قوم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. يقول: فهم لا يصغون له فيسمعوه إعراضا عنه واستكبارا.BS296022

Référencé par

34 entrant
وقال: ( بَشِيرًا وَنَذِيرًا ) على أنه صفة, وإن شئت جعلت نصبه على المدح كأنه حين ذكره أقبل في مدحته, فقال: ذكرنا قرآنا عربيا بشيرا ونذيرا, وذكرناه قرآنا عربيا, وكان فيما مضى من ذكره دليل على ما أضمر. وقال بعض نحويّي الكوفة: نصب قرآنا على الفعل: أي فصلت آياته كذلك. قال: وقد يكون النصب فيه على القطع, لأن الكلام تامّ عند قوله "آيَاتُهُ". قال: ولو كان رفعا على أنه من نعت الكتاب كان صوابا, كما قال في موضع آخر: كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ وقال: وكذلك قوله: ( بَشِيرًا وَنَذِيرًا ) فيه ما في ( قُرْآنًا عَرَبِيًّا ).وقوله: ( لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) يقول: فصلت آيات هذا الكتاب قرآنا عربيا لقوم يعلمون اللسان العربي.بشيرا لهم يبشرهم إن هم آمنوا به, وعملوا بما أنـزل فيه من حدود الله وفرائضه بالجنة,( وَنَذِيرًا ) يقول ومنذرا من كذب به ولم يعمل بما فيه بأمر الله في عاجل الدنيا, وخلود الأبد في نار جهنم في آجل الآخرة.وقوله: ( فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ ) يقول تعالى ذكره: فاستكبر عن الإصغاء له وتدبر ما فيه من حجج الله, وأعرض عنه أكثر هؤلاء القوم الذين أنـزل هذا القرآن بشيرا لهم ونذيرا, وهم قوم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. يقول: فهم لا يصغون له فيسمعوه إعراضا عنه واستكبارا.
بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4)والبشير : اسم للمبشر وهو المخبر بخبر يسر المخبَر . والنذير : المخبر بأمر مَخُوف ، شبه القرآن بالبشير فيما اشتمل عليه من الآيات المبشرة للمؤمنين الصالحين ، وبالنذير فيما فيه من الوعيد للكافرين وأهل المعاصي ، فالكلام تشبيه بليغ . وليس : { بشيراً } أو { نذيراً } اسمي فاعل لأنه لو أريد ذلك لقيل : مُبشراً ومُنذراً .والجمع بين : { بشيراً } و { نَذِيراً } من قبيل محسن الطِّبَاق . وانتصب { بشيراً } على أنه حال ثانية من { كتاب } أو صفة ل { قرآناً ، } وصفة الحال في معنى الحال ، فالأوْلى كونه حالاً ثانية .وجيء بقوله : { نذيراً } معطوفاً بالواو للتنبيه على اختلاف موقع كل من الحالين فهو بشير لقوم وهم الذين اتبعوه ونذير لآخرين ، وهم المعرضون عنه ، وليس هو جامعاً بين البشارة والنذارة لطائفة واحدة فالواو هنا كالواو في قوله : { ثيبات وأبكارا } [ التحريم : 5 ] بعد قوله : { مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات } [ التحريم : 5 ] .وتفريع { فأعْرَضَ أكْثَرُهُم } على ما ذكر من صفات القرآن . وضمير { أكثرهم } عائد إلى معلوم من المقام وهم المشركون كما هي عادة القرآن في غير موضع . والمعنى : فأعرض أكثر هؤلاء عما في القرآن من الهدى فلم يهتدوا ، ومن البشارة فلم يُعنوا بها ، ومن النذارة فلم يحذروها ، فكانوا في أشد الحماقة ، إذ لم يعنوا بخَير ، ولا حَذِرُوا الشر ، فلم يأخذوا بالحيطة لأنفسهم وليس عائداً ل { قوم يعلمون } لأن الذين يعلمون لا يُعرض أحد منهم .والفاء في قوله : { فَهُمْ لا يَسْمَعُون } للتفريع على الإِعراض ، أي فهم لا يُلقون أسماعهم للقرآن فضلاً عن تدبره ، وهذا إجمال لإِعراضهم . وتقديم المسند إليه على المسند الفعلي في { فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ } دون أن يقول : فلا يسمعون لإِفادة تقوّي الحكم وتأكيده .

Statistiques du graphe

Sortant36
Entrant34
Total70

Traductions

🇫🇷 French
annonciateur [d'une bonne nouvelle] et avertisseur. Mais la plupart d'entre eux se détournent ; c'est qu'ils n'entendent pas.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ