Entités

المعجم الأوسط للطبراني

BE556560Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS2602674
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS2602675

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> خَلَفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ السَّمْتِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> سُفْيَانَ السَّعْدِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَبَا نَضْرَةَ </NAR> يُحَدِّثُ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنُوتِرُ بَعْدَ أَذَانِ الصُّبْحِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْتِرْ قَبْلَ الأَذَانِ " ، قَالَ : وَكَانَ أَذَانُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، فَقَالُوا : أَتُوتِرُ بَعْدَ الأَذَانِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُوتِرُ قَبْلَ الأَذَانِ " ، فَقَالُوا الثَّالِثَةَ : أَنُوتِرُ بَعْدَ الأَذَانِ ؟ قَالَ : " أَوْتِرُوا بَعْدَ الأَذَانِ " ، فَرَخَّصَ لَهُمْ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> سُفْيَانَ السَّعْدِيِّ إِلا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُهُ ، عَنْهُ . </MATN>
حَدَّثَنا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> حَفْصٌ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> بَشِيرِ بْنِ كَعْبٍ الْعَدَوِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنا عَبْدُكَ ، وَأَنا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، وَأَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ ، فَإِنَّ مَنْ قَالَهَا بَعْدَ مَا يُمْسِي ، فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ مِنْ نَوْمِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي زُرْعَةَ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> ، عَنْ أَبِيهِ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمِنَّا الْمَهْدِيُّ أَمْ مِنْ غَيْرِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " بَلْ مِنَّا ، بِنَا يَخْتِمُ اللَّهُ كَمَا بِنَا فَتَحَ ، وَبِنَا يُسْتَنْقَذُونَ مِنَ الشِّرْكِ ، وَبِنَا يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةٍ بَيِّنَةٍ ، كَمَا بِنَا أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الشِّرْكِ " ، قَالَ عَلِيٌّ : أَمُؤْمِنُونَ أَمْ كَافِرُونَ ؟ فَقَالَ : " مَفْتُونٌ وَكَافِرٌ " . لَمْ يَرْوِ الْحَدِيثَ عَنْ <NAR> أَبِي زُرْعَةَ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ </NAR> ، إِلا <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَجُلا مِنْ ثَقِيفٍ يُكْنَى أَبَا تَمَامٍ ، أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاوِيَةَ خَمْرٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ يَا أَبَا تَمَامٍ " ، فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فأَسْتَنْفِقُ ثَمَنَهَا ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ ثَمَنَهَا " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ <NAR> أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ </NAR> ، إِلا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، وَلا يُرْوَى عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> إِسْحَاقَ ، عَنْ <NAR> أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَنْبَسَةَ بْنِ أَبَى سُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُمِّ حَبِيبَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ : أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَهَا ، وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ الْعَصْرِ ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> إِسْحَاقَ ، عَنْ <NAR> أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ </NAR> ، إِلا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ </NAR> </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُوسَى اللاحُونِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدٍ الْحَذَّاءِ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> الحسن </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، " لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا ، وَإِنْ حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ خَالِدٍ ، إِلا يَزِيدُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَبْدُ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ </NAR> </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْوَلِيدِ بْنِ عَبَّادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْفُطَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> الحسن </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ <NAR> عُرْفُطَةَ </NAR> ، إِلا الْوَلِيدُ بْنُ عَبَّادٍ ، وَلا عَنِ الْوَلِيدِ ، إِلا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، تَفَرَّدَ بِهِ : <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ </NAR> . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : نا <SANAD> <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبَى عَبْلَةَ ، عَنِ ابْنِ <SANAD> <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> مُلَيْكَةَ الأَعْمَى ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، طَالَمَا أَضْلَلْتَ النَّاسَ " ، قَالَ : " مَا ذَاكَ يَا عُرَيَّةُ ؟ " قَالَ : " الرَّجُلُ يَخْرُجُ مُحْرِمًا بِحَجٍّ أَوْ عَمْرَةٍ ، فَإِذَا طَافَ ، زَعَمْتَ أَنَّهُ قَدْ حَلَّ ، فَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ يَنْهَيَانِ عَنْ ذَلِكَ " ، فَقَالَ : " أَهُمَا ، وَيْحَكَ ، آثَرُ عِنْدَكَ أَمْ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَمَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ وَفِي أُمَّتِهِ ؟ " فَقَالَ عُرْوَةُ : هُمَا كَانَا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَمَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي وَمِنْكَ ، قَالَ ابْنُ <SANAD> <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> مُلَيْكَةَ : فَخَصَمَهُ عُرْوَةُ ، هَذَا الْحَدِيثُ سَاقِطٌ عِنْدَ ابْنِ خَلِيلٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ </NAR> ، عَنْ عَمِّهِ <NAR> أَبِي مَشْجَعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَرْحَامَ ، فَقُلْنَا : مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ أُنْسِئَ فِي أَجَلِهِ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ يُزَادُ فِي عُمُرِهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ سورة الأعراف آية 34 ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الذُّرِّيَّةُ الصَّالِحَةُ ، فَيَدْعُونَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ، فَيَبْلُغُهُ ذَلِكَ ، فَذَاكَ الَّذِي يُنْسَأُ فِي أَجَلِهِ " . لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ <NAR> أَبِي الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ </NAR> . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> هِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> دَاوُدُ بْنُ عِيسَى الْكُوفِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> أَبِي </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ أَبَاهُ بَعَثَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، قَالَ : فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُكَلِّمَهُ ، فَلَمَّا صَلَّى الْمَغْرِبَ ، قَامَ يَرْكَعُ حَتَّى أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلاةِ الْعِشَاءِ ، وَثَابَ النَّاسُ ، ثُمَّ صَلَّى الصَّلاةَ ، فَقَامَ يَرْكَعُ حَتَّى انْصَرَفَ مَنْ بَقِيَ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَتَبِعْتُهُ ، فَلَمَّا سَمِعَ حِسِّي ، قَالَ : " مَنْ هَذَا ؟ " وَالْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ؟ " قُلْتُ : ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ، قَالَ : " مَرْحَبًا بِابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ، مَا جَاءَ بِكَ ؟ " فَقُلْتُ : بَعَثَنِي أَبَى بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ : " السَّاعَةَ جِئْتَ ؟ " فَقُلْتُ : لا ، فَقَالَ : " إِذْ لَمْ تَنْصَرِفْ إِلَى سَاعَتِكَ هَذِهِ فَلَسْتَ مُنْصَرِفًا " ، فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ ، وَدَخَلْتُ مَعَهُ ، فَقُلْتُ : لأَنْظُرَنَّ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّيْلَةَ ، فَنَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَتَلا هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي فِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ سورة آل عمران آية 190 الآيَاتِ الْخَمْسَ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ سورة آل عمران آية 194 ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا ، وَفِي بَصَرِي نُورًا ، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا ، وَمِنْ تَحْتِي نُورًا ، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا ، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا ، وَاجْعَلْ لِي عِنْدِكَ نُورًا " وَإِلَى جَانِبِهِ مِخْضَبٌ مِنْ بِرَامٍ مُطْبَقٍ عَلَيْهِ سِوَاكٌ ، فَاسْتَنَّ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ عَادَ فَنَامَ أَيْضًا حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَتَلا الآيَاتِ وَدَعَا بِالدَّعْوَةِ ، ثُمَّ اسْتَنَّ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَتَلا الآيَاتِ ، وَدَعَا بِالدَّعْوَةِ ، ثُمَّ اسْتَنَّ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ صَلَّى صَلاةً عَرَفْتُ أَنَّهُ يُوتِرُ فِيهَا " ، ثُمَّ قَالَ : " أَنَامَ الْغُلامُ ؟ " فَقُلْتُ : لا ، فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ فَجِئْتُ إِلَى رُكْنِهِ الأَيْسَرِ ، فَأَخَذَ بِأُصْبُعَيْنِ فِي أُذُنَيَّ ، فَأَدَارَنِي حَتَّى أَقَامَنِي إِلَى رُكْنِهِ الأَيْمَنِ ، ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا ، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، إِلا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، وَأَبُو خُلَيْدٍ عُتْبَةُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الأَنْصَارِيُّ </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ هَلَكْتُ ، قَالَ : " لِمَ ؟ " قُلْتُ : نَهَى اللَّهُ الْمَرْءَ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلُ ، وَأَجِدُنِي أَحَبُّ الْحَمْدَ ، وَنَهَى اللَّهُ عَنِ الْخُيَلاءِ ، وَأَجِدُنِي أَحَبُّ الْجَمَالَ ، وَنَهَى اللَّهُ أَنْ نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا فَوْقَ صَوْتِكَ ، وَأَنَا امْرُؤٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ حَمِيدًا ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَعَاشَ حَمِيدًا ، وَقُتِلَ شَهِيدًا يَوْمَ مُسَيْلَمَةَ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، إِلا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : وَلَدُهُ عَنْهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ </NAR> ، قَالَ : زَعَمَ <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَرِيفٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ </NAR> ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> لَيْلَى ، عَنِ <NAR> ابْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ صُرِفَ إِلَيْهِ النَّفَرُ مِنِ الْجِنِّ ، فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ بِشُعْلَةٍ مِنْ نَارٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : " يَا مُحَمَّدُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ طُفِئَتْ شُعْلَتُهُ ، وَانْكَبَّ لِمِنْخَرِهِ ؟ قُلْ : أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ ، وَكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ، الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فَاجِرٌ ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ، وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا ، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَمِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، إِلا طَارِقٌ يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، إِلا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : وَلَدُهُ عَنْهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، عَنْ <NAR> ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> إِسْحَاقَ ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ : " اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، وَأَسْلَمَتْ نَفْسِي إِلَيْكَ ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ ، فَإِنْ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ ، غُفِرَ لَهُ " . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ </NAR> ، إِلا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، وَلا عَنْ ثَوْرٍ ، إِلا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : وَلَدُهُ عَنْهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو زَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ يَزِيدَ الْحَوْطِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنا <NAR> <NAR> أبو المغيرة </NAR> </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> الأَوْزَاعِيُّ </NAR> </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِيهِ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالا ، فَسُئِلُوا ، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا " . كَذَا حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ مُتَّصِلِ الإِسْنَادِ ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنا <NAR> <NAR> أبو المغيرة </NAR> </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> الأَوْزَاعِيُّ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِيهِ </NAR> </NAR> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَذْكُرْ فِي الإِسْنَادِ : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَكْحُولٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ فِي خِبَاءٍ لَهُ مِنْ أَدَمٍ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَدْخُلُ ؟ قَالَ : " ادْخُلْ " فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِينًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَدْخُلُ كُلِّي ؟ قَالَ : " كُلُّكَ " ، فَلَمَّا دَخَلْتُ ، قَالَ لِي : " اعْدُدْ سِتَّ خِصَالٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : مَوْتُ نَبِيِّكُمْ " قَالَ عَوْفٌ : فَوَجَمْتُ لِذَلِكَ وَجْمَةً مَا وَجَمْتُ مِثْلَهَا قَالَ : " قُلْ : إِحْدَى " قُلْتُ : إِحْدَى ، قَالَ : " وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَفِتْنَةٌ تَكُونُ فِيكُمْ ، تَعُمُّ بُيُوتَاتِ الْعَرَبِ ، وداءٌ يَأْخُذْكُمْ كَعُقَاصِ الْغَنَمِ ، وَيَفْشُو الْمَالُ فِيكُمْ ، حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ ، فَيَظَلُّ سَاخِطًا ، وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ ، فَيَغْدِرُونَ ، فَيَأْتُونَكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٍ ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا " . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ <NAR> مَكْحُولٍ </NAR> ، إِلا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ </NAR> ، <NAR> وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ </NAR> ، <NAR> وعبد الله بن عمرو </NAR> </SANAD> <MATN> ، أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا أَنْ تَهْجُرَ السَّيِّئَاتِ ، وَالأُخْرَى أَنْ تُهَاجِرَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَلا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا تُقُبِّلَتِ التَّوْبَةُ ، وَلا تَزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ ، فَإِذَا طَلَعَتْ طُبِعَ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ ، وَكُفِيَ النَّاسُ الْعَمَلَ " . لا يُرْوَى عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ </NAR> إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُسْرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أَبُو طَرْفَةَ عَبَّادُ بْنُ الرَّيَّانِ اللَّخْمِيُّ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عُرْوَةَ بْنَ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيَّ </NAR> ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي <NAR> عَامِرُ بْنُ لُدَيْنٍ الأَشْعَرِيُّ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَبَا لَيْلَى الأَشْعَرِيَّ </NAR> ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا دَعَانِي إِلَى الإِسْلامِ أَنَّا كُنَّا قَوْمًا عَرَبًا ، فَأَصَابَتْنَا السَّنَةُ ، فَاحْتَمَلْتُ أُمِّي وَأَخِي ، وَكَانَ اسْمُهُ : أُنَيْسٌ ، إِلَى أَصْهَارٍ لَنَا بِأَعْلَى نَجْدٍ ، فَلَمَّا حَلَلْنَا بِهِمْ أَكْرَمُونَا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ مَشَى إِلَى خَالِي ، فَقَالَ : تَعْلَمُ أَنَّ أُنَيْسًا يُخَالِفُكَ إِلَى أَهْلِكَ ؟ فَحَزَّ فِي قَلْبِهِ ، فَانْصَرَفْتُ مِنْ رَعِيَّةِ إِبِلِي ، فَوَجَدْتُهُ كَئِيبًا يَبْكِي ، فَقُلْتُ : مَا بُكَاؤُكَ يَا خَالِ ؟ فَأَعْلَمَنِي الْخَبَرَ ، فَقُلْتُ : حَجَزَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ ذَلِكَ ، إِنَّا نَعَافُ الْفَاحِشَةَ ، وَإِنْ كَانَ الزَّمَانُ قَدْ أَخَلَّ بِنَا ، وَلَقَدْ كَدَّرْتَ عَلَيْنَا صَفْوَ مَا ابْتَدَأْتَنَا بِهِ ، وَلا سَبِيلَ إِلَى اجْتِمَاعٍ ، فاحْتَمَلْتُ أُمِّي وَأَخِي حَتَّى نَزَلْنَا بِحَضْرَةِ مَكَّةَ ، فَقَالَ أَخِي : إِنِّي مُدَافِعٌ رَجُلا عَلَى الْمَاءِ بِشِعْرٍ ، وَكَانَ امْرَأً شاعِرًا ، فَقُلْتُ : لا تَفْعَلْ ، فَخَرَجَ بِهِ اللَّجاجُ حَتَّى دَافَعَ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ صِرْمَتَهُ إِلَى صِرْمَتِهِ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لَدُرَيْدٌ يَوْمَئِذٍ أَشْعَرُ مِنْ أخِي ، فَتَقَاضَيَا إِلَى خَنْسَاءَ ، فَقَضَتْ لأَخِي عَلَى دُرَيْدٍ ، وَذَلِكَ أَنَّ دُرَيْدًا خَطَبَهَا إِلَى أَبِيهَا ، فَقَالَتْ : شَيْخٌ كَبِيرٌ ، لا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، فَحَقَدَتْ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَضَمَمْنَا صِرْمَتَهُ إِلَى صِرْمَتِنَا ، فَكَانَتْ لَنَا هَجْمَةٌ ، ثُمَّ أَتَيْتُ مَكَّةَ ، فابْتَدَأْتُ بِالصَّفَا ، فَإِذَا عَلَيْهِ رِجَالاتُ قُرَيْشٍ ، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بِهَا صَابِئًا أَوْ مَجْنُونًا أَوْ شَاعِرًا أَوْ سَاحِرًا ، فَقُلْتُ : أَيْنَ هَذَا الَّذِي تَزْعُمُونَهُ ؟ فَقَالُوا : هاهوَ ذَلِكَ حَيْثُ تَرَى ، فَانْقَلَبْتُ إِلَيْهِ ، فَوَاللَّهِ مَا جُزْتُ عَنْهُمْ قَيْسَ حَجَرٍ حَتَّى أَكَبُّوا عَلَى كُلِّ عَظْمٍ وَحَجَرٍ وَمَدَرٍ ، فَضَرَّجُونِي بِدَمِي ، فَأَتَيْتُ الْبَيْتَ ، فَدَخَلْتُ بَيْنَ السُّتُورِ وَالْبِنَاءِ ، وَصِرْتُ فِيهِ ثَلاثِينَ يَوْمًا لا آكُلُ وَلا أَشْرَبُ إِلا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ قَمْرَاءَ إِضْحِيَانٌ ، أَقْبَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ خُزَاعَةَ ، فَطَافَتَا بِالْبَيْتِ ، ثُمَّ ذَكَرَتَا إِسَافًا وَنَائِلَةَ ، وَهُمَا وَثَنَانِ كَانُوا يَعْبُدُونَهُمَا ، فَأَخْرَجْتُ رَأْسِي مِنْ تَحْتِ السُّتُورِ ، فَقُلْتُ : احْمِلا أَحَدَهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ، فَغَضِبَتَا ، ثُمَّ أَمْ وَاللَّهِ لَوْ كَانَتْ رِجَالُنَا حُضُورًا مَا تَكَلَّمْتَ بِهَذَا ، فَخَرَجْتُ أَقْفُوا آثَارَهُمَا ، حَتَّى لَقِيَتَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَنْ أَنْتُمَا ؟ وَمِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا ؟ وَمَا جَاءَ بِكُمَا ؟ " فَأَخْبَرَتَاهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : " أَيْنَ تَرَكْتُمَا الصَّابِئَ ؟ " فَقَالَتَا : تَرَكْنَاهُ بَيْنَ السُّتُورِ وَالْبِنَاءِ ، فَقَالَ لَهُمَا : " هَلْ قَالَ لَكُمَا شَيْئًا ؟ " قَالَتَا : نَعَمْ ، كَلِمَةً تَمْلأُ الْفَمَ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ انْسَلَّتَا ، وَأَقْبَلْتُ حَتَّى جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " مَنْ أَنْتَ ؟ وَمِمَّنْ أَنْتَ ؟ وَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ وَمَا جَاءَ بِكَ ؟ " فَأَنْشَأْتُ أُعْلِمُهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ كُنْتَ تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ ؟ " فَقُلْتُ : مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ، فَقَالَ : " أَمَا إِنَّهُ طَعَامُ طُعْمٍ " وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي أَنْ أُعَشِّيهِ قَالَ : " نَعَمْ " ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي ، وَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِي حَتَّى وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَابِ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ بَيْتَهُ ، ثُمَّ أَتَى بِزَبِيبٍ مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ ، فَجَعَلَ يُلْقِيهِ لَنَا قَبْضًا قَبْضًا ، وَنَحْنُ نَأْكُلُ مِنْهُ ، حَتَّى تَمَلأنَا مِنْهُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَا أَبَا ذَرٍّ " فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ قَدْ رُفِعَتْ لِي أَرْضٌ ، وَهِيَ ذَاتُ نَخْلٍ ، لا أَحْسَبُهَا إِلا تِهَامَةَ ، فَاخْرُجْ إِلَى قَوْمِكَ ، فَادْعُهُمْ إِلَى مَا دَخَلْتَ فِيهِ " قَالَ : فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ أُمِّي وَأَخِي ، فَأَعْلَمْتُهُمَا الْخَبَرَ ، فَقَالا : مَا بِنَا رَغْبَةٌ عَنِ الدِّينِ الَّذِي دَخَلْتَ فِيهِ ، فَأَسْلَمْنَا ، ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ ، فَأَعْلَمْتُ قَوْمِي ، فَقَالُوا : إِنَّا قَدْ صَدَّقْنَاكَ ، وَلَكِنَّا نَلْقَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِينَاهُ ، فَقَالَتْ لَهُ غِفَارٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَا ذَرٍّ قَدْ أَعْلَمَنَا مَا أَعْلَمْتَهُ ، وَقَدْ أَسْلَمْنَا وَشَهِدْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَتْ أَسْلَمُ خُزَاعَةَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا قَدْ رَغِبْنَا وَدَخَلْنَا فِيمَا دَخَلَ إِخْوَانُنَا وَحُلَفَاؤُنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا " ، ثُمَّ أَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ : قَدْ كُنْتَ تَأَلَّهُ فِي جَاهِلِيَّتِكَ ؟ قُلْتُ ؟ نَعَمْ ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقُومُ عِنْدَ الشَّمْسِ ، فَلا أَزَالُ أُصَلِّي حَتَّى يُؤْذِينِي حَرُّهَا ، فَأَخِرُّ كَأَنِّي خِفَاءٌ ، فَقَالَ لِي : فَأَيْنَ كُنْتَ تَوَجَّهُ ؟ قُلْتُ : لا أَدْرِي إِلا حَيْثُ وَجَّهَنِي اللَّهُ ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الإِسْلامَ " . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ، إِلا أَبُو طَرْفَةَ عَبَّادُ بْنُ الرَّيَّانِ ، وَلا عَنَ عَبَّادٍ ، إِلا الْوَلِيدُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أبي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، <NAR> وَالأَوْزَاعِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> عَمْرَةَ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ ، فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظَهْرِهِمْ ، فَهَمَّ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَرَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا نَحَرْنَا ظَهْرَنَا ، ثُمَّ لَقِينَا عَدُوَّنَا غَدًا وَنَحْنُ جِيَاعٌ رِجَالا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَمَا تَرَى يَا عُمَرُ ؟ " قَالَ : تَدْعُو النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ ، ثُمَّ تَدْعُو لَنَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيُبَلِّغُنَا بِدَعْوَتِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : " فَكَأَنَّمَا كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِطَاءٌ فَكُشِفَ فَدَعَا بِثَوْبٍ ، فَأَمَرَ بِهِ فَبُسِطَ ، ثُمَّ دَعَا النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ ، فَجَاؤُوا بِمَا كَانَ عِنْدَهُمْ ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ جَاءَ بِالْحَفْنَةِ مِنَ الطَّعَامِ ، أَوِ الْجَفْنَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ الْبَيْضَةِ ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوُضِعَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوْبِ ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ ، وَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، ثُمَّ نَادَى فِي الْجَيْشِ فَجَاءُوا ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَأَكَلُوا وَطَعِمُوا وَمَلَئُوا أَوْعِيَتَهُمْ وَمَزَاوِدَهُمْ ، ثُمَّ دَعَا بِرَكْوَةٍ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهَا ، ثُمَّ مَجَّ فِيهَا ، وَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، ثُمَّ أَدْخَلَ خِنْصَرَهُ فِيهَا ، فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ أَصَابِعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفَجَّرُ يَنَابِيعَ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَمَلَئُوا قِرَبَهُمْ وإدَاوَاتِهِمْ ، ثُمَّ ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ " ، قَالَ : " أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، لا يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ فِيهِ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، إِلا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُهُ عَنْهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ يَحْيَى بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> الْمُطَاعِ ، عَنِ <NAR> الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السَّلَمِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً وَجَفَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ قَدْ وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : " عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، وَسَيَرَى مَنْ بَقِيَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلافًا شَدِيدًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْمُحْدَثَاتِ ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> الْمُطَاعِ ، إِلا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِمَا يَحِلُّ لِي وَمَا يَحْرُمُ عَلَيَّ ، فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ وَصَوَّبَ ، فَقَالَ : " نُوَيْبِتَةٌ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نُوَيْبِتَةُ خَيْرٍ أَوْ نُوَيْبِتَةُ شَرٍّ ؟ قَالَ : " بَلْ نُوَيْبِتَةُ خَيْرٍ ، لا تَأْكُلْ لَحْمَ الْحِمَارِ الأَهْلِيِّ ، وَلا ذَا نَابٍ مِنَ السَّبْعِ " . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ : وَحَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR> ثَعْلَبَةَ ، مِثْلَهُ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ ، إِلا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
المعجم الأوسط للطبراني