Entités

[leur disant] : « Livrez-moi les serviteurs d'Allah ! Je suis pour vous un Messager digne de confiance.

BE5638Aya

Déclarations

35 sortant
=Juz25BS1837913
=ordre du aaya18BS16831
أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (18) وأن أدوا إلي عباد الله } تفسير لما تضمنه وصف { رَسول } وفعل { جاءهم } من معنى الرسالة والتبليغ ففيهما معنى القول . ومعنى { أدوا إلي } أرْجعوا إلي وأعطوا قال تعالى : { وَمِنْهُمْ من إن تأمَنْه بدينار لا يُؤدِه إليك } [ آل عمران : 75 ] ، يقال : أدَّى الشيء أوصله وأبلغه . وهمزة الفعل أصلية وهو مضاعف العين ولم يسمع منه فِعل سالم غير مضاعف ، جَعل بني إسرائيل كالأمانة عند فرعون على طريقة الاستعارة المكنية .وخطاب الجمع لقوم فرعون . والمرادُ : فرعون ومن حضر من ملئه لعلهم يشيرون على فرعون بالحق ، ولعله إنما خاطب مجموع الملإ لمّا رأى من فرعون صلفاً وتكبراً من الامتثال ، فخطاب أهل مشورته لعل فيهم من يتبصر الحق .و { عباد الله } يجوز أن يكون مفعول { أدوا } مراداً به بنو إسرائيل ، أجري وصفهم { عباد الله } تذكيراً لفرعون بموجب رفع الاستعباد عنهم ، وجاء في سورة الشعراء ( 17 ) { أن أرسل معنا بني إسرائيل } فحصل أنّه وصفهم بالوصفين ، فوصف { عباد الله } مبطل لحسبان القبط إياهم عَبيداً كما قال : { وقومُهُما لنا عابدون } [ المؤمنون : 47 ] وإنما هم عباد الله ، أي أحرار فعباد الله كناية عن الحرية كقول بشار يخاطب نفسه: ... أصبحتَ مولى ذي الجلال وبعضُهممولَى العَبيد فلُذْ بفضلك وافخَر ... ويجوز أن يكون مفعول فعل { أدوا } محذوفاً يدل عليه المقام ، أي أدّوا إليَّ الطاعةَ ويكون { عباد الله } منادى بحذف حرف النداء . قال ابن عطية : الظاهر من شرع موسى أنه بعث إلى دعاء فرعون للإيمان وأن يرسل بني إسرائيل ، فلما أبى فرعون أن يؤمن ثبتت المكافحة في أن يرسل بني إسرائيل ، قال : ويدل عليه قوله بعد { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } .وقوله : { إني لكم رسول أمين } علة للأمر بتسليم بني إسرائيل إليه ، أي لأني مرسل إليكم بهذا ، وأنا أمين ، أي مؤتمن على أني رسول لكم . وتقديم { لكم } على { رسول } للاهتمام بتعلق الإرسال بأنه لهم ابتداءً بأن يعطوه بني إسرائيل لأن ذلك وسيلة للمقصود من إرساله لتحرير أمة إسرائيل والتشريععِ لها ، وليس قوله : { لكم } خطاباً لبني إسرائيل فإن موسى قد أبلغ إلى بني إسرائيل رسالتَه مع التبليغ إلى فرعون قال تعالى : { فما آمن لموسى إلا ذريةٌ من قومه على خوففٍ من فرعون وملائهم أن يفتنهم } [ يونس : 83 ] ، وليكون امتناع فرعون من تسريح بني إسرائيل مبرراً لانسلاخ بني إسرائيل عن طاعة فرعون وفرارهم من بلاده .وعطف على طلب تسليم بني إسرائيل نهياً عن الاستكبار عن إجابة أمر الله أنَفَة من الحطّ من عظمته في أنظار قومهم فقال : { وأن لا تعلوا على الله } أي لا تَعْلُوا على أمره أو على رسوله فلما كان الاعتلاء على أمر الله وأمر رسوله ترفيعاً لأنفسهم على واجب امتثال ربهم جعلوا في ذلك كأنهم يتعالون على الله .BS307346
وأَنْ في قوله- تعالى- أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ.. مفسرة لأن مجيء الرسول إليهم يتضمن معنى القول. وقوله: أَدُّوا إِلَيَّ بمعنى سلموا إلى، أو ضموا إلى ...قوله: عِبادَ اللَّهِ مفعول به. والمراد بهم بنو إسرائيل.والمعنى: جاء إلى فرعون وقومه رسول كريم، هو موسى- عليه السلام-، فقال لهم:سلموا إلى بنى إسرائيل، وأطلقوهم من الذل والهوان، واتركوهم يعيشون أحرارا في هذه الدنيا.ويؤيد هذا المعنى قوله- تعالى- في موضع آخر: فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ، فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ.. .ويصح أن يكون المراد بقوله أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ.. بمعنى: أن استجيبوا لدعوتى، والمراد بالعباد: ما يشمل بنى إسرائيل وغيرهم، ويكون لفظ عِبادَ اللَّهِ منصوب بحرف نداء محذوف.وعليه يكون المعنى: أرسلنا إلى فرعون وقومه رسولا كريما، فجاء إليهم وقال لهم على سبيل النصح والإرشاد: يا عباد الله، إنى رسول الله إليكم، فاستمعوا إلى قولي، واتبعوا ما أدعوكم إليه من عبادة الله- تعالى- وحده، وترك عبادة غيره.قال الآلوسى: قوله: أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ.. أى: أطلقوهم وسلموهم إلى، والمراد بهم بنو إسرائيل الذين كان فرعون يستعبدهم، والتعبير عنهم بعباد الله، للإشارة إلى أن استعباده إياهم ظلم منه لهم..أو أدوا إلى حق الله- تعالى- من الإيمان وقبول الدعوة يا عباد الله، على أن مفعول أَدُّوا محذوف، وعباد منادى، وهو عام لبنى إسرائيل والقبط والأداء بمعنى الفعل للطاعة- وقبول الدعوة..» .وقوله- سبحانه-: إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ تعليل لما تقدم. أى: استجيبوا لدعوتى، وأطيعوا أمرى، فإنى مرسل من الله- تعالى- إليكم، وأمين على الرسالة، لأنى لم أبدل شيئا مما كلفنى به ربي.BS307342
وقوله ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ) يقول تعالى ذكره: وجاء قوم فرعون رسول من الله كريم عليه بأن ادفعوا إليّ, ومعنى " أدوا ": ادفعوا إليّ فأرسلوا معي واتبعون, وهو نحو قوله أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ فأن في قوله ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ ) نصب, وعباد الله نصب بقوله (أَدُّوا) وقد تأوله قوم: أن أدّوا إليّ يا عباد الله, فعلى هذا التأويل عباد الله نصب على النداء.وبنحو الذي قلنا في تأويل ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ ) قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله ( وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ) قال: يقول: اتبعوني إلى ما أدعوكم إليه من الحق.حدثني محمد بن عمرو, قال: يقول : ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء, جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ) قال: أرسلوا معي بني إسرائيل.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ) قال: بني إسرائيل.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ) يعني به بني إسرائيل, قال لفرعون: علام تحبس هؤلاء القوم, قوما أحرارا اتخذتهم عبيدا, خلّ سبيلهم.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد في قوله ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ) قال: يقول: أرسل عباد الله معي, يعني بني إسرائيل, وقرأ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قال: ذلك قوله ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ) قال: ردّهم إلينا.وقوله ( إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ) يقول: إني لكم أيها القوم رسول من الله أرسلني إليكم لا يدرككم بأسه على كفركم به,(أمين) : يقول: أمين على وحيه ورسالته التي أوعدنيها إليكم.BS307362

Référencé par

33 entrant
وأَنْ في قوله- تعالى- أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ.. مفسرة لأن مجيء الرسول إليهم يتضمن معنى القول. وقوله: أَدُّوا إِلَيَّ بمعنى سلموا إلى، أو ضموا إلى ...قوله: عِبادَ اللَّهِ مفعول به. والمراد بهم بنو إسرائيل.والمعنى: جاء إلى فرعون وقومه رسول كريم، هو موسى- عليه السلام-، فقال لهم:سلموا إلى بنى إسرائيل، وأطلقوهم من الذل والهوان، واتركوهم يعيشون أحرارا في هذه الدنيا.ويؤيد هذا المعنى قوله- تعالى- في موضع آخر: فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ، فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ.. .ويصح أن يكون المراد بقوله أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ.. بمعنى: أن استجيبوا لدعوتى، والمراد بالعباد: ما يشمل بنى إسرائيل وغيرهم، ويكون لفظ عِبادَ اللَّهِ منصوب بحرف نداء محذوف.وعليه يكون المعنى: أرسلنا إلى فرعون وقومه رسولا كريما، فجاء إليهم وقال لهم على سبيل النصح والإرشاد: يا عباد الله، إنى رسول الله إليكم، فاستمعوا إلى قولي، واتبعوا ما أدعوكم إليه من عبادة الله- تعالى- وحده، وترك عبادة غيره.قال الآلوسى: قوله: أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ.. أى: أطلقوهم وسلموهم إلى، والمراد بهم بنو إسرائيل الذين كان فرعون يستعبدهم، والتعبير عنهم بعباد الله، للإشارة إلى أن استعباده إياهم ظلم منه لهم..أو أدوا إلى حق الله- تعالى- من الإيمان وقبول الدعوة يا عباد الله، على أن مفعول أَدُّوا محذوف، وعباد منادى، وهو عام لبنى إسرائيل والقبط والأداء بمعنى الفعل للطاعة- وقبول الدعوة..» .وقوله- سبحانه-: إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ تعليل لما تقدم. أى: استجيبوا لدعوتى، وأطيعوا أمرى، فإنى مرسل من الله- تعالى- إليكم، وأمين على الرسالة، لأنى لم أبدل شيئا مما كلفنى به ربي.
أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (18) وأن أدوا إلي عباد الله } تفسير لما تضمنه وصف { رَسول } وفعل { جاءهم } من معنى الرسالة والتبليغ ففيهما معنى القول . ومعنى { أدوا إلي } أرْجعوا إلي وأعطوا قال تعالى : { وَمِنْهُمْ من إن تأمَنْه بدينار لا يُؤدِه إليك } [ آل عمران : 75 ] ، يقال : أدَّى الشيء أوصله وأبلغه . وهمزة الفعل أصلية وهو مضاعف العين ولم يسمع منه فِعل سالم غير مضاعف ، جَعل بني إسرائيل كالأمانة عند فرعون على طريقة الاستعارة المكنية .وخطاب الجمع لقوم فرعون . والمرادُ : فرعون ومن حضر من ملئه لعلهم يشيرون على فرعون بالحق ، ولعله إنما خاطب مجموع الملإ لمّا رأى من فرعون صلفاً وتكبراً من الامتثال ، فخطاب أهل مشورته لعل فيهم من يتبصر الحق .و { عباد الله } يجوز أن يكون مفعول { أدوا } مراداً به بنو إسرائيل ، أجري وصفهم { عباد الله } تذكيراً لفرعون بموجب رفع الاستعباد عنهم ، وجاء في سورة الشعراء ( 17 ) { أن أرسل معنا بني إسرائيل } فحصل أنّه وصفهم بالوصفين ، فوصف { عباد الله } مبطل لحسبان القبط إياهم عَبيداً كما قال : { وقومُهُما لنا عابدون } [ المؤمنون : 47 ] وإنما هم عباد الله ، أي أحرار فعباد الله كناية عن الحرية كقول بشار يخاطب نفسه: ... أصبحتَ مولى ذي الجلال وبعضُهممولَى العَبيد فلُذْ بفضلك وافخَر ... ويجوز أن يكون مفعول فعل { أدوا } محذوفاً يدل عليه المقام ، أي أدّوا إليَّ الطاعةَ ويكون { عباد الله } منادى بحذف حرف النداء . قال ابن عطية : الظاهر من شرع موسى أنه بعث إلى دعاء فرعون للإيمان وأن يرسل بني إسرائيل ، فلما أبى فرعون أن يؤمن ثبتت المكافحة في أن يرسل بني إسرائيل ، قال : ويدل عليه قوله بعد { وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون } .وقوله : { إني لكم رسول أمين } علة للأمر بتسليم بني إسرائيل إليه ، أي لأني مرسل إليكم بهذا ، وأنا أمين ، أي مؤتمن على أني رسول لكم . وتقديم { لكم } على { رسول } للاهتمام بتعلق الإرسال بأنه لهم ابتداءً بأن يعطوه بني إسرائيل لأن ذلك وسيلة للمقصود من إرساله لتحرير أمة إسرائيل والتشريععِ لها ، وليس قوله : { لكم } خطاباً لبني إسرائيل فإن موسى قد أبلغ إلى بني إسرائيل رسالتَه مع التبليغ إلى فرعون قال تعالى : { فما آمن لموسى إلا ذريةٌ من قومه على خوففٍ من فرعون وملائهم أن يفتنهم } [ يونس : 83 ] ، وليكون امتناع فرعون من تسريح بني إسرائيل مبرراً لانسلاخ بني إسرائيل عن طاعة فرعون وفرارهم من بلاده .وعطف على طلب تسليم بني إسرائيل نهياً عن الاستكبار عن إجابة أمر الله أنَفَة من الحطّ من عظمته في أنظار قومهم فقال : { وأن لا تعلوا على الله } أي لا تَعْلُوا على أمره أو على رسوله فلما كان الاعتلاء على أمر الله وأمر رسوله ترفيعاً لأنفسهم على واجب امتثال ربهم جعلوا في ذلك كأنهم يتعالون على الله .
وقوله ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ) يقول تعالى ذكره: وجاء قوم فرعون رسول من الله كريم عليه بأن ادفعوا إليّ, ومعنى " أدوا ": ادفعوا إليّ فأرسلوا معي واتبعون, وهو نحو قوله أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ فأن في قوله ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ ) نصب, وعباد الله نصب بقوله (أَدُّوا) وقد تأوله قوم: أن أدّوا إليّ يا عباد الله, فعلى هذا التأويل عباد الله نصب على النداء.وبنحو الذي قلنا في تأويل ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ ) قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله ( وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ) قال: يقول: اتبعوني إلى ما أدعوكم إليه من الحق.حدثني محمد بن عمرو, قال: يقول : ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء, جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ) قال: أرسلوا معي بني إسرائيل.حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ) قال: بني إسرائيل.حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ) يعني به بني إسرائيل, قال لفرعون: علام تحبس هؤلاء القوم, قوما أحرارا اتخذتهم عبيدا, خلّ سبيلهم.حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد في قوله ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ) قال: يقول: أرسل عباد الله معي, يعني بني إسرائيل, وقرأ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قال: ذلك قوله ( أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ ) قال: ردّهم إلينا.وقوله ( إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ) يقول: إني لكم أيها القوم رسول من الله أرسلني إليكم لا يدرككم بأسه على كفركم به,(أمين) : يقول: أمين على وحيه ورسالته التي أوعدنيها إليكم.

Statistiques du graphe

Sortant35
Entrant33
Total68

Traductions

🇫🇷 French
[leur disant] : « Livrez-moi les serviteurs d'Allah ! Je suis pour vous un Messager digne de confiance.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ