Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
et que la seconde création Lui incombe,
BE5884
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS17567
=
Juz
→
27
BS1838312
=
ordre du aaya
→
47
BS17569
→
sourate
→
En-Nejm
BS17568
Tafsir
31
▸
→
تفسير البيضاوي — النجم 47
BS1218964
→
فتح القدير — النجم 47
BS1493637
→
تفسير ابن كثير — النجم 47
BS1653101
→
تفسير المنتخب — النجم 47
BS1677705
→
التسهيل لعلوم التنزيل — النجم 47
BS1727805
→
تفسير النسفي — النجم 47
BS1752841
→
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (47(كان مقتضى الظاهر من التنظير أن يقدم قوله : { وأنه هو أغنى وأقنى } [ النجم : 48 ] على قوله : { وأن عليه النشأة الأخرى } لما في قوله : { وأنه هو أغنى وأقنى } من الامتنان وإظهار الاقتدار المناسبين لقوله : { وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا وأنه خلق الزوجين } [ النجم : 43 45 ] الخ . إذ ينتقل من نعمة الخلق إلى نعمة الرزق كما في قوله تعالى حكاية عن إبراهيم { الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين } [ الشعراء : 78 ، 79 ] وقوله تعالى : { الله الذي خلقكم ثم رزقكم } [ الروم : 40 ] ولكن عدل عن ذلك على طريقة تشبه الاعتراض ليُقرن بين البيانين ذكر قدرته على النشأتين .ومما يشابه هذا ما قاله الواحدي في شرح قول المتنبي في سيف الدولة :وقفتَ وما في الموت شك لواقف ... كأنك في جن الردى وهو نائمتَمُرُّ بك الأبطال كلْمَى هَزِيمةً ... ووجهُكَ وَضاء وَثَغرك باسمأنه لما أنشد هذين البيتين أنكر عليه سيف الدولة تطبيق عَجزي البيتين على صدريْهما وقال : ينبغي أن تطبق عجز الأول على الثاني وعجز الثاني على الأول ثم قال له : وأنت في هذا مثلُ امرىء القيس في قوله :كأني لم أركب جواداً للذة ... ولم أتَبطَّن كاعبا ذات خَلخالولم أسبإِ الزق الرويّ ولم أقل ... لخيليَ كُرّي كَرَّة بعد إجفالووجه الكلام في البيتين على ما قاله أهل العلم بالشعر أن يكون عجُز الأول على الثاني والثاني على الأول ( أي مع نقل كلمة ( لَلذة ( من صدر الأول إلى الثاني ، وكلمة ( ولم أقل ( من صدر الثاني إلى الأول ليستقيم الكلام ( فيكون ركوب الخيل مع الأمر للخيل بالكرّ وسَبْأُ الخمر مع تبطّننِ الكاعب فقال أبو الطيب : «أدام الله عز مولانا إن صح أن الذي استدرك هذا على امرىء القيس أعلم منه بالشعر فقد أخطأ أمرؤ القيس وأخطأتُ أنا ، ومولانا يعرف أن البزَّاز لا يعرف الثوب معرفة الحائك لأن البزاز يعرف جملته والحائك يعرف جملته وتفصيله ، وإنما قرن امرؤ القيس لذة النساء بلذة الركوب للصيد وقَرن السماحة في شراء الخمر للأضياف بالشجاعة في منازلة الأعداء ، وإنما لما ذكرتُ الموت في أول البيت اتبعتُه بذكر الردى ليجانسه ، ولما كان وجه المنهزم لا يخلو من أن يكون عبوساً وعينهُ من أن تكون باكية قلت : ووجهك وضاءُ ، لأجمع بين الأضداد في المعنى» اه .ولو أن أبا الطيب شعر بهذه الآية لذكرها لسيف الدولة فكانت له أقوى حجة من تأويله شعر امرىء القيس .وفي جملة { وأن عليه النشأة } تحقيق لفعله إياها شَبهاً بالحق الواجب على المحقوق به بحيث لا يتخلف فكأنه حق واجب لأن الله وعد بحصول بما اقتضته الحكمة الإِلهية لظهور أن الله لا يكرهه شيء ، فالمعنى : أن الله أراد النشأة الأخرى كقوله تعالى :{ كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة } [ الأنعام : 12 ] .و { النشأة } : المرة من الإِنشاء ، أي الإِيجاد والخلق .و { الأخرى } : مؤنث الأخير ، أي النشأة التي لا نشأة بعدها ، وهي مقابل النشأة الأولى التي يتضمنها قوله تعالى : { وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى } [ النجم : 45 ] . وهذه المقابلة هي مناسبة ذكر هذه النشأة الأخرى .وقرأ الجمهور { النشأة } بوزن الفعلة وهو اسم مصدر أَنشأ ، وليس مصدراً ، إذ ليس نشأ المجرد بمتعد وإنما يقال : أنشأ .وقرأها ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب { النشاءة } بألف بعد الشين المفتوحة بوزن الفَعالة وهو من أوزان المصادر لكنه مقيس في مصدر الفعل المضموم العين في الماضي نحو الجزالة والفصاحة . ولذلك فالنشاءة بالمد مصدر سماعي مثل الكآبة . ولعل مدّتَها من قبيل الإشباع مثل قول عنترة :ينْبَاع من ذفرَى غَضوب جَسْرة ... أي : ينبع .وتقديم الخبر على اسم { أن } للاهتمام بالتحقيق الذي أفادته ( على ( تنبيها على زيادة تحقيقه بعد أن حقق بما في ( أن ( من التوكيد .
BS327786
→
تفسير القرطبي — النجم 47
BS327798
→
تفسير البحر المحيط — النجم 47
BS1268633
→
عبد الرحمان الثعالبي — النجم 47
BS1293577
→
تفسير القشيري — النجم 47
BS1392637
→
زاد المسير في علم التفسير — النجم 47
BS1442629
→
في ظلال القرآن — النجم 47
BS1518609
→
تفسير الماوردي — النجم 47
BS1599357
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النجم 47
BS1624357
→
روائع البيان — النجم 47
BS1821872
→
استدل بالبداءة على الإعادة، فقال: { وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى } فيعيد العباد من الأجداث، ويجمعهم ليوم الميقات، ويجازيهم على الحسنات والسيئات.
BS327778
→
وقوله- سبحانه-: وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أى: وأن عليه وحده- سبحانه- الإحياء بعد الإماتة، والإعادة إلى الحياة مرة أخرى يوم البعث والنشور.والنشأة هي المرة من الإنشاء، أى: الإيجاد والتكوين والخلق، والأخرى: مؤنث الأخير، والمراد أنه- سبحانه- يوجد النشأة التي لا نشأة بعدها.
BS327782
→
( وأن عليه النشأة الأخرى ) أي : الخلق الثاني للبعث يوم القيامة .
BS327790
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النجم 47
BS1243932
→
تفسير الجلالين — النجم 47
BS1314597
→
تفسير الرازي — النجم 47
BS1366245
→
تفسير التستري — النجم 47
BS1777809
→
وقوله : ( وأن عليه النشأة الأخرى ) أي : كما خلق البداءة هو قادر على الإعادة ، وهي النشأة الآخرة يوم القيامة .
BS327794
→
وقوله ( وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأخْرَى ) يقول تعالى ذكره: وأن على ربك يا محمد أن يخلق هذين الزوجين بعد مماتهم, وبلاهم في قبورهم الخلق الآخر, وذلك إعادتهم أحياء خلقًا جديدا, كما كانوا قبل مماتهم.
BS327802
→
تفسير الخازن — النجم 47
BS1339533
→
روح المعاني — النجم 47
BS1417609
→
الكشاف — النجم 47
BS1468633
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النجم 47
BS1547701
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النجم 47
BS1574369
→
تفسير الشعراوي — النجم 47
BS1702729
Référencé par
33 entrant
Aayat
2
En-Nejm
En-Nejm
verset correspondant
31
▸
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (47(كان مقتضى الظاهر من التنظير أن يقدم قوله : { وأنه هو أغنى وأقنى } [ النجم : 48 ] على قوله : { وأن عليه النشأة الأخرى } لما في قوله : { وأنه هو أغنى وأقنى } من الامتنان وإظهار الاقتدار المناسبين لقوله : { وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا وأنه خلق الزوجين } [ النجم : 43 45 ] الخ . إذ ينتقل من نعمة الخلق إلى نعمة الرزق كما في قوله تعالى حكاية عن إبراهيم { الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين } [ الشعراء : 78 ، 79 ] وقوله تعالى : { الله الذي خلقكم ثم رزقكم } [ الروم : 40 ] ولكن عدل عن ذلك على طريقة تشبه الاعتراض ليُقرن بين البيانين ذكر قدرته على النشأتين .ومما يشابه هذا ما قاله الواحدي في شرح قول المتنبي في سيف الدولة :وقفتَ وما في الموت شك لواقف ... كأنك في جن الردى وهو نائمتَمُرُّ بك الأبطال كلْمَى هَزِيمةً ... ووجهُكَ وَضاء وَثَغرك باسمأنه لما أنشد هذين البيتين أنكر عليه سيف الدولة تطبيق عَجزي البيتين على صدريْهما وقال : ينبغي أن تطبق عجز الأول على الثاني وعجز الثاني على الأول ثم قال له : وأنت في هذا مثلُ امرىء القيس في قوله :كأني لم أركب جواداً للذة ... ولم أتَبطَّن كاعبا ذات خَلخالولم أسبإِ الزق الرويّ ولم أقل ... لخيليَ كُرّي كَرَّة بعد إجفالووجه الكلام في البيتين على ما قاله أهل العلم بالشعر أن يكون عجُز الأول على الثاني والثاني على الأول ( أي مع نقل كلمة ( لَلذة ( من صدر الأول إلى الثاني ، وكلمة ( ولم أقل ( من صدر الثاني إلى الأول ليستقيم الكلام ( فيكون ركوب الخيل مع الأمر للخيل بالكرّ وسَبْأُ الخمر مع تبطّننِ الكاعب فقال أبو الطيب : «أدام الله عز مولانا إن صح أن الذي استدرك هذا على امرىء القيس أعلم منه بالشعر فقد أخطأ أمرؤ القيس وأخطأتُ أنا ، ومولانا يعرف أن البزَّاز لا يعرف الثوب معرفة الحائك لأن البزاز يعرف جملته والحائك يعرف جملته وتفصيله ، وإنما قرن امرؤ القيس لذة النساء بلذة الركوب للصيد وقَرن السماحة في شراء الخمر للأضياف بالشجاعة في منازلة الأعداء ، وإنما لما ذكرتُ الموت في أول البيت اتبعتُه بذكر الردى ليجانسه ، ولما كان وجه المنهزم لا يخلو من أن يكون عبوساً وعينهُ من أن تكون باكية قلت : ووجهك وضاءُ ، لأجمع بين الأضداد في المعنى» اه .ولو أن أبا الطيب شعر بهذه الآية لذكرها لسيف الدولة فكانت له أقوى حجة من تأويله شعر امرىء القيس .وفي جملة { وأن عليه النشأة } تحقيق لفعله إياها شَبهاً بالحق الواجب على المحقوق به بحيث لا يتخلف فكأنه حق واجب لأن الله وعد بحصول بما اقتضته الحكمة الإِلهية لظهور أن الله لا يكرهه شيء ، فالمعنى : أن الله أراد النشأة الأخرى كقوله تعالى :{ كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة } [ الأنعام : 12 ] .و { النشأة } : المرة من الإِنشاء ، أي الإِيجاد والخلق .و { الأخرى } : مؤنث الأخير ، أي النشأة التي لا نشأة بعدها ، وهي مقابل النشأة الأولى التي يتضمنها قوله تعالى : { وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى } [ النجم : 45 ] . وهذه المقابلة هي مناسبة ذكر هذه النشأة الأخرى .وقرأ الجمهور { النشأة } بوزن الفعلة وهو اسم مصدر أَنشأ ، وليس مصدراً ، إذ ليس نشأ المجرد بمتعد وإنما يقال : أنشأ .وقرأها ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب { النشاءة } بألف بعد الشين المفتوحة بوزن الفَعالة وهو من أوزان المصادر لكنه مقيس في مصدر الفعل المضموم العين في الماضي نحو الجزالة والفصاحة . ولذلك فالنشاءة بالمد مصدر سماعي مثل الكآبة . ولعل مدّتَها من قبيل الإشباع مثل قول عنترة :ينْبَاع من ذفرَى غَضوب جَسْرة ... أي : ينبع .وتقديم الخبر على اسم { أن } للاهتمام بالتحقيق الذي أفادته ( على ( تنبيها على زيادة تحقيقه بعد أن حقق بما في ( أن ( من التوكيد .
وقوله : ( وأن عليه النشأة الأخرى ) أي : كما خلق البداءة هو قادر على الإعادة ، وهي النشأة الآخرة يوم القيامة .
تفسير البيضاوي — النجم 47
تفسير الخازن — النجم 47
روح المعاني — النجم 47
الكشاف — النجم 47
في ظلال القرآن — النجم 47
تفسير الشعراوي — النجم 47
تفسير النسفي — النجم 47
تفسير التستري — النجم 47
وقوله- سبحانه-: وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أى: وأن عليه وحده- سبحانه- الإحياء بعد الإماتة، والإعادة إلى الحياة مرة أخرى يوم البعث والنشور.والنشأة هي المرة من الإنشاء، أى: الإيجاد والتكوين والخلق، والأخرى: مؤنث الأخير، والمراد أنه- سبحانه- يوجد النشأة التي لا نشأة بعدها.
( وأن عليه النشأة الأخرى ) أي : الخلق الثاني للبعث يوم القيامة .
وقوله ( وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأخْرَى ) يقول تعالى ذكره: وأن على ربك يا محمد أن يخلق هذين الزوجين بعد مماتهم, وبلاهم في قبورهم الخلق الآخر, وذلك إعادتهم أحياء خلقًا جديدا, كما كانوا قبل مماتهم.
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النجم 47
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النجم 47
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النجم 47
تفسير المنتخب — النجم 47
التسهيل لعلوم التنزيل — النجم 47
استدل بالبداءة على الإعادة، فقال: { وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى } فيعيد العباد من الأجداث، ويجمعهم ليوم الميقات، ويجازيهم على الحسنات والسيئات.
تفسير القرطبي — النجم 47
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النجم 47
تفسير الرازي — النجم 47
تفسير القشيري — النجم 47
زاد المسير في علم التفسير — النجم 47
روائع البيان — النجم 47
تفسير البحر المحيط — النجم 47
عبد الرحمان الثعالبي — النجم 47
تفسير الجلالين — النجم 47
فتح القدير — النجم 47
تفسير الماوردي — النجم 47
تفسير ابن كثير — النجم 47
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
33
Total
68
Traductions
🇫🇷 French
et que la seconde création Lui incombe,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى