Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
et que c'est Lui qui a fait mourir et qui a ramené à la vie,
BE5887
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS17576
=
Juz
→
27
BS1838309
=
ordre du aaya
→
44
BS17578
→
sourate
→
En-Nejm
BS17577
Tafsir
31
▸
→
تفسير التستري — النجم 44
BS1777797
→
وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44(انتقل من الاعتبار بانفراد الله بالقدرة على إيجاد أسباب المسرة والحزن وهما حالتان لا تخلو عن إحداهما نفس الإِنسان إلى العبرة بانفراده تعالى بالقدرة على الإِحياء والإِماتة ، وهما حالتان لا يخلو الإِنسان عن إحداهما فإن الإِنسان أول وجوده نطفة ميتة ثم علقة ثم مضغة ( قطعة ميتة وإن كانت فيها مادة الحياة إلا أنها لم تبرز مظاهر الحياة فيها ( ثم ينفخ فيه الروح فيصير إلى حياة وذلك بتدبير الله تعالى وقدرته .ولعل المقصود هو العبرة بالإِماتة لأنها أوضح عبرة وللرد عليهم قولهم : { وما يهلكنا إلا الدهر } [ الجاثية : 24 ] ، وأن عطف { وأحيا تتميم واحتراس كما في قوله : { الذي خلق الموت والحياة } [ الملك : 2 ] . ولذلك قدم { أمات على أحيا } مع الرعاية على الفاصلة كما تقدم في { أضحك وأبكى } [ النجم : 43 ] .وموقع الجملة كموقع جملة { وأن سعيه سوف يرى } [ النجم : 40 ] . فإن كان مضمونها مما شملته صحف إبراهيم كان المحكي بها من كلام إبراهيم ما حكاه الله عنه بقوله : { والذي يميتني ثم يحيين } [ الشعراء : 81 ] .وفعلا { أمات وأحيا } منزلان منزلة اللازم كما تقدم في قوله : { وأنه هو أضحك وأبكى } [ النجم : 43 ] إظهاراً لبديع القدرة على هذا الصنع الحكيم مع التعريض بالاستدلال على كيفية البعث وإمكانه حيث أحاله المشركون ، وشاهدُه في خلق أنفسهم .وضمير الفصل للقصر على نحو قوله : { وأنه هو أضحك وأبكى } [ النجم : 43 ] رداً على أهل الجاهلية الذين يسندون الإِحياء والإِماتة إلى الدهر فقالوا { وما يهلكنا إلا الدهر } [ الجاثية : 24 ] . فليس المراد الحياة الآخرة لأن المتحدث عنهم لا يؤمنون بها ، ولأنها مستقبلة والمتحدث عنه ماض .وفي هذه الآية محسن الطباق أيضاً لما بين الحياة والموت من التضاد .
BS327870
→
" وأنه هو أمات وأحيا "، أي: أمات في الدنيا وأحيا بالبعث. وقيل: أمات الآباء وأحيا الأبناء. وقيل: أمات الكافر بالنكرة وأحيا المؤمن بالمعرفة.
BS327874
→
تفسير القرطبي — النجم 44
BS327882
→
تفسير الخازن — النجم 44
BS1339521
→
تفسير الرازي — النجم 44
BS1366233
→
تفسير الماوردي — النجم 44
BS1599345
→
تفسير النسفي — النجم 44
BS1752829
→
روائع البيان — النجم 44
BS1821860
→
تفسير البحر المحيط — النجم 44
BS1268621
→
عبد الرحمان الثعالبي — النجم 44
BS1293565
→
تفسير الجلالين — النجم 44
BS1314585
→
روح المعاني — النجم 44
BS1417597
→
فتح القدير — النجم 44
BS1493625
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النجم 44
BS1574357
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النجم 44
BS1624345
→
تفسير ابن كثير — النجم 44
BS1653089
→
تفسير المنتخب — النجم 44
BS1677693
→
التسهيل لعلوم التنزيل — النجم 44
BS1727793
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النجم 44
BS1243920
→
{ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا } أي: هو المنفرد بالإيجاد والإعدام، والذي أوجد الخلق وأمرهم ونهاهم، سيعيدهم بعد موتهم، ويجازيهم بتلك الأعمال التي عملوها في دار الدنيا.
BS327862
→
وقوله: وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا أى: وأنه- تعالى- بقدرته وحدها، هو الذي أحيا من يريد إحياءه من مخلوقاته، وأمات من يريد إماتته منهم.وهذا رد على أولئك الجاهلين الذين أنكروا ذلك، وقالوا- كما حكى القرآن عنهم- ... ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا، وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ.. .
BS327866
→
( وأنه هو أمات وأحيا ) ، كقوله : ( الذي خلق الموت والحياة ) [ الملك : 2 ] ،
BS327878
→
القول في تأويل قوله تعالى : وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44)يقول تعالى ذكره: وأنه هو أمات من مات من خلقه, وهو أحيا من حَيا منهم. وعنى بقوله ( أَحْيَا ) نفخ الروح في النطفة الميتة, فجعلها حية بتصييره الروح فيها.
BS327886
→
تفسير البيضاوي — النجم 44
BS1218952
→
تفسير القشيري — النجم 44
BS1392625
→
زاد المسير في علم التفسير — النجم 44
BS1442617
→
الكشاف — النجم 44
BS1468621
→
في ظلال القرآن — النجم 44
BS1518597
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النجم 44
BS1547689
→
تفسير الشعراوي — النجم 44
BS1702717
Référencé par
33 entrant
Aayat
2
En-Nejm
En-Nejm
verset correspondant
31
▸
روائع البيان — النجم 44
{ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا } أي: هو المنفرد بالإيجاد والإعدام، والذي أوجد الخلق وأمرهم ونهاهم، سيعيدهم بعد موتهم، ويجازيهم بتلك الأعمال التي عملوها في دار الدنيا.
" وأنه هو أمات وأحيا "، أي: أمات في الدنيا وأحيا بالبعث. وقيل: أمات الآباء وأحيا الأبناء. وقيل: أمات الكافر بالنكرة وأحيا المؤمن بالمعرفة.
تفسير البيضاوي — النجم 44
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النجم 44
تفسير البحر المحيط — النجم 44
تفسير القشيري — النجم 44
فتح القدير — النجم 44
تفسير المنتخب — النجم 44
التسهيل لعلوم التنزيل — النجم 44
وقوله: وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا أى: وأنه- تعالى- بقدرته وحدها، هو الذي أحيا من يريد إحياءه من مخلوقاته، وأمات من يريد إماتته منهم.وهذا رد على أولئك الجاهلين الذين أنكروا ذلك، وقالوا- كما حكى القرآن عنهم- ... ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا، وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ.. .
القول في تأويل قوله تعالى : وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44)يقول تعالى ذكره: وأنه هو أمات من مات من خلقه, وهو أحيا من حَيا منهم. وعنى بقوله ( أَحْيَا ) نفخ الروح في النطفة الميتة, فجعلها حية بتصييره الروح فيها.
تفسير الجلالين — النجم 44
تفسير الخازن — النجم 44
روح المعاني — النجم 44
زاد المسير في علم التفسير — النجم 44
في ظلال القرآن — النجم 44
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النجم 44
وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44(انتقل من الاعتبار بانفراد الله بالقدرة على إيجاد أسباب المسرة والحزن وهما حالتان لا تخلو عن إحداهما نفس الإِنسان إلى العبرة بانفراده تعالى بالقدرة على الإِحياء والإِماتة ، وهما حالتان لا يخلو الإِنسان عن إحداهما فإن الإِنسان أول وجوده نطفة ميتة ثم علقة ثم مضغة ( قطعة ميتة وإن كانت فيها مادة الحياة إلا أنها لم تبرز مظاهر الحياة فيها ( ثم ينفخ فيه الروح فيصير إلى حياة وذلك بتدبير الله تعالى وقدرته .ولعل المقصود هو العبرة بالإِماتة لأنها أوضح عبرة وللرد عليهم قولهم : { وما يهلكنا إلا الدهر } [ الجاثية : 24 ] ، وأن عطف { وأحيا تتميم واحتراس كما في قوله : { الذي خلق الموت والحياة } [ الملك : 2 ] . ولذلك قدم { أمات على أحيا } مع الرعاية على الفاصلة كما تقدم في { أضحك وأبكى } [ النجم : 43 ] .وموقع الجملة كموقع جملة { وأن سعيه سوف يرى } [ النجم : 40 ] . فإن كان مضمونها مما شملته صحف إبراهيم كان المحكي بها من كلام إبراهيم ما حكاه الله عنه بقوله : { والذي يميتني ثم يحيين } [ الشعراء : 81 ] .وفعلا { أمات وأحيا } منزلان منزلة اللازم كما تقدم في قوله : { وأنه هو أضحك وأبكى } [ النجم : 43 ] إظهاراً لبديع القدرة على هذا الصنع الحكيم مع التعريض بالاستدلال على كيفية البعث وإمكانه حيث أحاله المشركون ، وشاهدُه في خلق أنفسهم .وضمير الفصل للقصر على نحو قوله : { وأنه هو أضحك وأبكى } [ النجم : 43 ] رداً على أهل الجاهلية الذين يسندون الإِحياء والإِماتة إلى الدهر فقالوا { وما يهلكنا إلا الدهر } [ الجاثية : 24 ] . فليس المراد الحياة الآخرة لأن المتحدث عنهم لا يؤمنون بها ، ولأنها مستقبلة والمتحدث عنه ماض .وفي هذه الآية محسن الطباق أيضاً لما بين الحياة والموت من التضاد .
( وأنه هو أمات وأحيا ) ، كقوله : ( الذي خلق الموت والحياة ) [ الملك : 2 ] ،
الكشاف — النجم 44
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النجم 44
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النجم 44
تفسير ابن كثير — النجم 44
تفسير الشعراوي — النجم 44
تفسير النسفي — النجم 44
تفسير التستري — النجم 44
تفسير القرطبي — النجم 44
عبد الرحمان الثعالبي — النجم 44
تفسير الرازي — النجم 44
تفسير الماوردي — النجم 44
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
33
Total
68
Traductions
🇫🇷 French
et que c'est Lui qui a fait mourir et qui a ramené à la vie,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا