Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Quoi ! Vous étonnez-vous de ce discours (le Coran) ?
BE5892
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS17591
=
Juz
→
27
BS1838324
=
ordre du aaya
→
59
BS17593
→
sourate
→
En-Nejm
BS17592
Tafsir
31
▸
→
والاستفهام في قوله- تعالى-: أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ للإنكار والتوبيخ.أى: أفمن هذا القرآن وما اشتمل عليه من هدايات وتشريعات.. تتعجبون، وتنكرون كونه من عند الله- تعالى-.
BS328006
→
أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59(تفريع على { هذا نذير من النذر الأولى } [ النجم : 56 ] وما عطف عليه وبُينّ به من بيان أو صفة ، فرع عليه استفهام إنكار وتوبيخ .والحديث : الكلام والخبر .والإِشارة إلى ما ذكر من الإِنذار بأخبار الذين كذبوا الرسل ، فالمراد بالحديث بعض القرآن بما في قوله : { أفبهذا الحديث أنتم مدهنون } [ الواقعة : 81 ] .ومعنى العجب هنا الاستبعاد والإِحالة كقوله : { أتعجبين من أمر الله } [ هود : 73 ] ، أو كناية عن الإنكار .
BS328010
→
تفسير القرطبي — النجم 59
BS328022
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النجم 59
BS1243980
→
تفسير الخازن — النجم 59
BS1339581
→
في ظلال القرآن — النجم 59
BS1518657
→
تفسير المنتخب — النجم 59
BS1677753
→
ثم توعد المنكرين لرسالة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، المكذبين لما جاء به من القرآن الكريم، فقال: { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ } ؟ أي: أفمن هذا الحديث الذي هو خير الكلام وأفضله وأشرفه تتعجبون منه، وتجعلونه من الأمور المخالفة للعادة الخارقة للأمور [والحقائق] المعروفة؟ هذا من جهلهم وضلالهم وعنادهم، وإلا فهو الحديث الذي إذا حدث صدق، وإذا قال قولا فهو القول الفصل الذي ليس بالهزل، وهو القرآن العظيم، الذي لو أنزل على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، الذي يزيد ذوي الأحلام رأيا وعقلا، وتسديدا وثباتا، وإيمانا ويقينا والذي ينبغي العجب من عقل من تعجب منه، وسفهه وضلاله.
BS328002
→
تفسير البيضاوي — النجم 59
BS1219012
→
تفسير الرازي — النجم 59
BS1366293
→
روح المعاني — النجم 59
BS1417657
→
زاد المسير في علم التفسير — النجم 59
BS1442677
→
تفسير ابن كثير — النجم 59
BS1653149
→
التسهيل لعلوم التنزيل — النجم 59
BS1727853
→
تفسير التستري — النجم 59
BS1777857
→
قال تعالى منكرا على المشركين في استماعهم القرآن وإعراضهم عنه وتلهيهم "تعجبون" من أن يكون صحيحا.
BS328018
→
يقول - تعالى ذكره - لمشركي قريش : أفمن هذا القرآن أيها الناس تعجبون ، أن نزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - ،
BS328026
→
تفسير البحر المحيط — النجم 59
BS1268681
→
عبد الرحمان الثعالبي — النجم 59
BS1293625
→
تفسير الجلالين — النجم 59
BS1314645
→
الكشاف — النجم 59
BS1468681
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النجم 59
BS1547749
→
تفسير الماوردي — النجم 59
BS1599405
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النجم 59
BS1624405
→
تفسير النسفي — النجم 59
BS1752889
→
روائع البيان — النجم 59
BS1821920
→
" أفمن هذا الحديث "، يعني القرآن، " تعجبون "
BS328014
→
تفسير القشيري — النجم 59
BS1392685
→
فتح القدير — النجم 59
BS1493685
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النجم 59
BS1574417
→
تفسير الشعراوي — النجم 59
BS1702777
Référencé par
33 entrant
Aayat
2
En-Nejm
En-Nejm
verset correspondant
31
▸
تفسير البيضاوي — النجم 59
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النجم 59
تفسير الخازن — النجم 59
فتح القدير — النجم 59
في ظلال القرآن — النجم 59
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النجم 59
تفسير التستري — النجم 59
ثم توعد المنكرين لرسالة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، المكذبين لما جاء به من القرآن الكريم، فقال: { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ } ؟ أي: أفمن هذا الحديث الذي هو خير الكلام وأفضله وأشرفه تتعجبون منه، وتجعلونه من الأمور المخالفة للعادة الخارقة للأمور [والحقائق] المعروفة؟ هذا من جهلهم وضلالهم وعنادهم، وإلا فهو الحديث الذي إذا حدث صدق، وإذا قال قولا فهو القول الفصل الذي ليس بالهزل، وهو القرآن العظيم، الذي لو أنزل على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، الذي يزيد ذوي الأحلام رأيا وعقلا، وتسديدا وثباتا، وإيمانا ويقينا والذي ينبغي العجب من عقل من تعجب منه، وسفهه وضلاله.
والاستفهام في قوله- تعالى-: أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ للإنكار والتوبيخ.أى: أفمن هذا القرآن وما اشتمل عليه من هدايات وتشريعات.. تتعجبون، وتنكرون كونه من عند الله- تعالى-.
يقول - تعالى ذكره - لمشركي قريش : أفمن هذا القرآن أيها الناس تعجبون ، أن نزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - ،
تفسير البحر المحيط — النجم 59
عبد الرحمان الثعالبي — النجم 59
روح المعاني — النجم 59
الكشاف — النجم 59
تفسير الماوردي — النجم 59
تفسير ابن كثير — النجم 59
روائع البيان — النجم 59
" أفمن هذا الحديث "، يعني القرآن، " تعجبون "
تفسير القرطبي — النجم 59
تفسير الجلالين — النجم 59
تفسير القشيري — النجم 59
زاد المسير في علم التفسير — النجم 59
تفسير الشعراوي — النجم 59
التسهيل لعلوم التنزيل — النجم 59
تفسير النسفي — النجم 59
أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59(تفريع على { هذا نذير من النذر الأولى } [ النجم : 56 ] وما عطف عليه وبُينّ به من بيان أو صفة ، فرع عليه استفهام إنكار وتوبيخ .والحديث : الكلام والخبر .والإِشارة إلى ما ذكر من الإِنذار بأخبار الذين كذبوا الرسل ، فالمراد بالحديث بعض القرآن بما في قوله : { أفبهذا الحديث أنتم مدهنون } [ الواقعة : 81 ] .ومعنى العجب هنا الاستبعاد والإِحالة كقوله : { أتعجبين من أمر الله } [ هود : 73 ] ، أو كناية عن الإنكار .
قال تعالى منكرا على المشركين في استماعهم القرآن وإعراضهم عنه وتلهيهم "تعجبون" من أن يكون صحيحا.
تفسير الرازي — النجم 59
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النجم 59
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النجم 59
تفسير المنتخب — النجم 59
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
33
Total
68
Traductions
🇫🇷 French
Quoi ! Vous étonnez-vous de ce discours (le Coran) ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ