Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous ?
BE5949
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS17762
=
Juz
→
27
BS1838459
=
ordre du aaya
→
77
BS17764
→
sourate
→
Er-Rahmêne
BS17763
Tafsir
31
▸
→
روائع البيان — الرحمن 77
BS1822460
→
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77(هذه الجملة آخر الجمل المكررة وبها انتهى الكلام المسوق للاستدلال على تفرد الله بالإِنعام والتصرف .
BS334114
→
أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".
BS334122
→
تفسير الخازن — الرحمن 77
BS1340121
→
تفسير الرازي — الرحمن 77
BS1366833
→
تفسير القشيري — الرحمن 77
BS1393225
→
روح المعاني — الرحمن 77
BS1418197
→
زاد المسير في علم التفسير — الرحمن 77
BS1443217
→
الكشاف — الرحمن 77
BS1469221
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 77
BS1624945
→
تفسير المنتخب — الرحمن 77
BS1678293
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الرحمن 77
BS1728393
→
تفسير النسفي — الرحمن 77
BS1753429
→
تفسير السعدي — الرحمن 77
BS334106
→
وقوله: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) يقول تعالى ذكره : فبأيّ نِعم ربكما التي أنعم عليكم -من إكرامه أهل الطاعة منكم هذه الكرامة - تكذّبان.
BS334130
→
تفسير البيضاوي — الرحمن 77
BS1219552
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الرحمن 77
BS1244520
→
فتح القدير — الرحمن 77
BS1494225
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الرحمن 77
BS1574957
→
تفسير الماوردي — الرحمن 77
BS1599945
→
تفسير ابن كثير — الرحمن 77
BS1653689
→
تفسير التستري — الرحمن 77
BS1778397
→
وقد ختمت كل آية من هذه الآيات السابقة بقوله - تعالى - : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) لأن عقاب العصاة المجرمين ، وإثابة الطائعين المتقين ، يدل على كمال عدله - سبحانه - ، وعلى فضله ونعمته على من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى .قال الإمام ابن كثير : ولما كان معاقبة العصاة المجرمين ، وتنعيم المتقين ، ومن فضله . ورحمته ، وعدله ، ولطفه بخلقه ، وكان إنذاره لهم من عذابه وبأسه ، مما يزجرهم عما هم فيه من الشرك والمعاصى وغير ذلك قال ممتنا بذلك على بريته ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .
BS334110
→
تفسير القرطبي — الرحمن 77
BS334126
→
تفسير البحر المحيط — الرحمن 77
BS1269221
→
عبد الرحمان الثعالبي — الرحمن 77
BS1294165
→
تفسير الجلالين — الرحمن 77
BS1315185
→
في ظلال القرآن — الرحمن 77
BS1519197
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 77
BS1548289
→
" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".
BS334118
→
تفسير الشعراوي — الرحمن 77
BS1703317
Référencé par
32 entrant
Aayat
Er-Rahmêne
verset correspondant
31
▸
تفسير النسفي — الرحمن 77
تفسير التستري — الرحمن 77
تفسير البيضاوي — الرحمن 77
تفسير البحر المحيط — الرحمن 77
تفسير الجلالين — الرحمن 77
روح المعاني — الرحمن 77
زاد المسير في علم التفسير — الرحمن 77
تفسير الشعراوي — الرحمن 77
وقوله: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) يقول تعالى ذكره : فبأيّ نِعم ربكما التي أنعم عليكم -من إكرامه أهل الطاعة منكم هذه الكرامة - تكذّبان.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الرحمن 77
عبد الرحمان الثعالبي — الرحمن 77
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 77
تفسير الماوردي — الرحمن 77
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 77
تفسير المنتخب — الرحمن 77
التسهيل لعلوم التنزيل — الرحمن 77
روائع البيان — الرحمن 77
" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".
تفسير الخازن — الرحمن 77
تفسير الرازي — الرحمن 77
في ظلال القرآن — الرحمن 77
تفسير السعدي — الرحمن 77
وقد ختمت كل آية من هذه الآيات السابقة بقوله - تعالى - : ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) لأن عقاب العصاة المجرمين ، وإثابة الطائعين المتقين ، يدل على كمال عدله - سبحانه - ، وعلى فضله ونعمته على من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى .قال الإمام ابن كثير : ولما كان معاقبة العصاة المجرمين ، وتنعيم المتقين ، ومن فضله . ورحمته ، وعدله ، ولطفه بخلقه ، وكان إنذاره لهم من عذابه وبأسه ، مما يزجرهم عما هم فيه من الشرك والمعاصى وغير ذلك قال ممتنا بذلك على بريته ( فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) .
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77(هذه الجملة آخر الجمل المكررة وبها انتهى الكلام المسوق للاستدلال على تفرد الله بالإِنعام والتصرف .
أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".
تفسير القرطبي — الرحمن 77
تفسير القشيري — الرحمن 77
الكشاف — الرحمن 77
فتح القدير — الرحمن 77
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الرحمن 77
تفسير ابن كثير — الرحمن 77
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ