Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Tout ce qui est sur elle [la terre] doit disparaître,
BE5972
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS17831
=
Juz
→
27
BS1838408
=
ordre du aaya
→
26
BS17833
→
sourate
→
Er-Rahmêne
BS17832
Tafsir
31
▸
→
القول في تأويل قوله تعالى : كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26)يقول تعالى ذكره: كلّ من على ظهر الأرض من جنّ وإنس فإنه هالك،
BS334774
→
تفسير الخازن — الرحمن 26
BS1339917
→
تفسير الرازي — الرحمن 26
BS1366629
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 26
BS1548085
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 26
BS1624741
→
تفسير المنتخب — الرحمن 26
BS1678089
→
تفسير النسفي — الرحمن 26
BS1753225
→
روائع البيان — الرحمن 26
BS1822256
→
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26(لما كان قوله : { وله الجوار المنشئات في البحر كالأعلام } [ الرحمن : 24 ] مؤذناً بنعمة إيجاد أسباب النجاة من الهلاك وأسباب السعي لتحصيل ما به إقامة العيش إذ يَسَّر للناس السفن عوناً للناس على الأسفار وقضاء الأوطار مع السلامة من طغيان ماء البحار ، وكان وصف السفن بأنها كالأعلام توسعة في هذه النعمة أتبعه بالموعظة بأن هذا لا يحول بين الناس وبين ما قدره الله لهم من الفناء ، على عادة القرآن في الفُرص للموعظة والتذكير كقوله : { أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة } [ النساء : 78 ] . وفائدة هذا أن لا ينسوا الاستعداد للحياة الباقية بفعل الصالحات ، وأن يتفكروا في عظيم قدرة الله تعالى ويقبلوا على توحيده وطلب مرضاته .ووقوع هذه الجملة عقب ما عدد من النعم فيه إيماء إلى أن مصير نعم الدنيا إلى الفناء .والجملة استئناف ابتدائي .وضمير { عليها } مراد به الأرض بقرينة المقام مثل { حتى توارت بالحجاب } [ ص : 32 ] ، أي الشمس ومثله في القرآن وكثير وفي كلام البلغاء .ومعنى { فانٍ } : أنه صائر إلى الفناء ، فهذا من استعمال اسم الفاعل لزمان الاستقبال بالقرينة مثل { إنك ميت وإنهم ميتون } [ الزمر : 30 ] .والمراد ب { من عليها } : الناس لأنهم المقصود بهذه العبر ، ولذلك جيء ب ( من ( الموصولة الخاصة بالعقلاء .والمعنى : أن مصير جميع من على الأرض إلى الفناء ، وهذا تذكير بالموت وما بعده من الجزاء .
BS334758
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الرحمن 26
BS1244316
→
عبد الرحمان الثعالبي — الرحمن 26
BS1293961
→
تفسير الجلالين — الرحمن 26
BS1314981
→
الكشاف — الرحمن 26
BS1469017
→
فتح القدير — الرحمن 26
BS1494021
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الرحمن 26
BS1574753
→
تفسير الماوردي — الرحمن 26
BS1599741
→
تفسير الشعراوي — الرحمن 26
BS1703113
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الرحمن 26
BS1728189
→
تفسير التستري — الرحمن 26
BS1778193
→
روح المعاني — الرحمن 26
BS1417993
→
في ظلال القرآن — الرحمن 26
BS1518993
→
أي: كل من على الأرض، من إنس وجن، ودواب، وسائر المخلوقات، يفنى ويموت ويبيد
BS334750
→
والضمير في عَلَيْها يعود إلى الأرض بقرينة المقام، والمراد بمن عليها: كل من يعيش فوقها، ويدخل فيهم دخولا أوليا بنو آدم، لأنهم هم المقصودون بالخطاب، ولذا جيء بمن الموصولة الخاصة بالعقلاء.أى: كل من على الأرض من إنسان وحيوان وغيرهما سائر إلى الزوال والفناء
BS334754
→
" كل من عليها "، أي على الأرض من حيوان فإنه هالك " فان ".
BS334762
→
يخبر تعالى أن جميع أهل الأرض سيذهبون ويموتون أجمعون ، وكذلك أهل السماوات إلا من شاء الله ، ولا يبقى أحد سوى وجهه الكريم ; فإن الرب - تعالى وتقدس - لا يموت ، بل هو الحي الذي لا يموت أبدا .قال قتادة : أنبأ بما خلق ، ثم أنبأ أن ذلك كله كان .وفي الدعاء المأثور : يا حي ، يا قيوم ، يا بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، لا إله إلا أنت ، برحمتك نستغيث ، أصلح لنا شأننا كله ، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ، ولا إلى أحد من خلقك .وقال الشعبي : إذا قرأت ( كل من عليها فان ) ، فلا تسكت حتى تقرأ : ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) .وهذه الآية كقوله تعالى : ( كل شيء هالك إلا وجهه ) [ القصص : 88 ] ، وقد نعت تعالى وجهه الكريم في هذه الآية الكريمة بأنه ( ذو الجلال والإكرام ) أي : هو أهل أن يجل فلا يعصى ، وأن يطاع فلا يخالف ، كقوله : ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ) [ الكهف : 28 ] ، وكقوله إخبارا عن المتصدقين : ( إنما نطعمكم لوجه الله ) [ الإنسان : 9 ]قال ابن عباس : ( ذو الجلال والإكرام ) ذو العظمة والكبرياء .ولما أخبر عن تساوي أهل الأرض كلهم في الوفاة ، وأنهم سيصيرون إلى الدار الآخرة ، فيحكم فيهم ذو الجلال والإكرام بحكمه العدل
BS334766
→
تفسير القرطبي — الرحمن 26
BS334770
→
تفسير البيضاوي — الرحمن 26
BS1219348
→
تفسير البحر المحيط — الرحمن 26
BS1269017
→
تفسير القشيري — الرحمن 26
BS1393021
→
زاد المسير في علم التفسير — الرحمن 26
BS1443013
→
تفسير ابن كثير — الرحمن 26
BS1653485
Référencé par
32 entrant
Aayat
Er-Rahmêne
verset correspondant
31
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — الرحمن 26
روائع البيان — الرحمن 26
أي: كل من على الأرض، من إنس وجن، ودواب، وسائر المخلوقات، يفنى ويموت ويبيد
تفسير القرطبي — الرحمن 26
القول في تأويل قوله تعالى : كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26)يقول تعالى ذكره: كلّ من على ظهر الأرض من جنّ وإنس فإنه هالك،
تفسير الخازن — الرحمن 26
تفسير القشيري — الرحمن 26
في ظلال القرآن — الرحمن 26
تفسير الماوردي — الرحمن 26
تفسير التستري — الرحمن 26
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26(لما كان قوله : { وله الجوار المنشئات في البحر كالأعلام } [ الرحمن : 24 ] مؤذناً بنعمة إيجاد أسباب النجاة من الهلاك وأسباب السعي لتحصيل ما به إقامة العيش إذ يَسَّر للناس السفن عوناً للناس على الأسفار وقضاء الأوطار مع السلامة من طغيان ماء البحار ، وكان وصف السفن بأنها كالأعلام توسعة في هذه النعمة أتبعه بالموعظة بأن هذا لا يحول بين الناس وبين ما قدره الله لهم من الفناء ، على عادة القرآن في الفُرص للموعظة والتذكير كقوله : { أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة } [ النساء : 78 ] . وفائدة هذا أن لا ينسوا الاستعداد للحياة الباقية بفعل الصالحات ، وأن يتفكروا في عظيم قدرة الله تعالى ويقبلوا على توحيده وطلب مرضاته .ووقوع هذه الجملة عقب ما عدد من النعم فيه إيماء إلى أن مصير نعم الدنيا إلى الفناء .والجملة استئناف ابتدائي .وضمير { عليها } مراد به الأرض بقرينة المقام مثل { حتى توارت بالحجاب } [ ص : 32 ] ، أي الشمس ومثله في القرآن وكثير وفي كلام البلغاء .ومعنى { فانٍ } : أنه صائر إلى الفناء ، فهذا من استعمال اسم الفاعل لزمان الاستقبال بالقرينة مثل { إنك ميت وإنهم ميتون } [ الزمر : 30 ] .والمراد ب { من عليها } : الناس لأنهم المقصود بهذه العبر ، ولذلك جيء ب ( من ( الموصولة الخاصة بالعقلاء .والمعنى : أن مصير جميع من على الأرض إلى الفناء ، وهذا تذكير بالموت وما بعده من الجزاء .
تفسير البيضاوي — الرحمن 26
عبد الرحمان الثعالبي — الرحمن 26
تفسير النسفي — الرحمن 26
والضمير في عَلَيْها يعود إلى الأرض بقرينة المقام، والمراد بمن عليها: كل من يعيش فوقها، ويدخل فيهم دخولا أوليا بنو آدم، لأنهم هم المقصودون بالخطاب، ولذا جيء بمن الموصولة الخاصة بالعقلاء.أى: كل من على الأرض من إنسان وحيوان وغيرهما سائر إلى الزوال والفناء
يخبر تعالى أن جميع أهل الأرض سيذهبون ويموتون أجمعون ، وكذلك أهل السماوات إلا من شاء الله ، ولا يبقى أحد سوى وجهه الكريم ; فإن الرب - تعالى وتقدس - لا يموت ، بل هو الحي الذي لا يموت أبدا .قال قتادة : أنبأ بما خلق ، ثم أنبأ أن ذلك كله كان .وفي الدعاء المأثور : يا حي ، يا قيوم ، يا بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، لا إله إلا أنت ، برحمتك نستغيث ، أصلح لنا شأننا كله ، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ، ولا إلى أحد من خلقك .وقال الشعبي : إذا قرأت ( كل من عليها فان ) ، فلا تسكت حتى تقرأ : ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) .وهذه الآية كقوله تعالى : ( كل شيء هالك إلا وجهه ) [ القصص : 88 ] ، وقد نعت تعالى وجهه الكريم في هذه الآية الكريمة بأنه ( ذو الجلال والإكرام ) أي : هو أهل أن يجل فلا يعصى ، وأن يطاع فلا يخالف ، كقوله : ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ) [ الكهف : 28 ] ، وكقوله إخبارا عن المتصدقين : ( إنما نطعمكم لوجه الله ) [ الإنسان : 9 ]قال ابن عباس : ( ذو الجلال والإكرام ) ذو العظمة والكبرياء .ولما أخبر عن تساوي أهل الأرض كلهم في الوفاة ، وأنهم سيصيرون إلى الدار الآخرة ، فيحكم فيهم ذو الجلال والإكرام بحكمه العدل
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الرحمن 26
تفسير البحر المحيط — الرحمن 26
تفسير الجلالين — الرحمن 26
تفسير الرازي — الرحمن 26
روح المعاني — الرحمن 26
فتح القدير — الرحمن 26
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الرحمن 26
تفسير المنتخب — الرحمن 26
تفسير الشعراوي — الرحمن 26
" كل من عليها "، أي على الأرض من حيوان فإنه هالك " فان ".
زاد المسير في علم التفسير — الرحمن 26
الكشاف — الرحمن 26
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 26
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الرحمن 26
تفسير ابن كثير — الرحمن 26
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Tout ce qui est sur elle [la terre] doit disparaître,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ