Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Voyez-vous donc ce que vous éjaculez :
BE6001
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS17918
=
Juz
→
27
BS1838518
=
ordre du aaya
→
58
BS17920
→
sourate
→
El Wâqi’a
BS17919
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 58
BS1728629
→
ثم ذكر - سبحانه - بعد ذلك أربعة أدلة على صحة هذا البعث وإمكانه ، أما الدليل الأول فتراه فى قوله - تعالى - : ( أَفَرَأَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَم نَحْنُ الخالقون . . . ) .وقوله : ( تُمْنُونَ ) مأخوذ من أمنى بمعنى قذف المنى ، يقال : أمنى الرجل النطفة ، إذا قذفها . والاستفهام للتقرير ، والرؤية علمية . ( مَّا ) موصولة وهى المفعول الأول لقوله ( أَفَرَأَيْتُمْ ) والجملة الفعلية صلة الموصول ، والعائد إلى الموصول محذوف . وجملة : أأنتم تخلقونه . . . هو المفعول الثانى .والضمير المنصوب فى قوله : ( تَخْلُقُونَهُ ) يعود إلى الاسم الموصول فى قوله : ( مَّا تُمْنُونَ ) . أى : أخبرونى - أيها المشركون عما تصبونه وتقذفونه من المنى فى أرحام النساء؟ أأنتم تخلقون ما تمنونه من النطف علقا فمضغا . . أم نحن الذين خلقنا ذلك؟ لا شك أنكم تعرفون بأننا نحن الذين خلقنا كل ذلك ، وما دام الأمر كما تعرفون ، فلماذا عبدتم مع الله - تعالى - آلهة أخرى .فالاستفهام للتقرير حيث إنهم لا يملكون إلا الاعتراف بأن الله - تعالى - وحده خلق الإنسان فى جميع أطواره .قال الجمل : و ( أَم ) فى هذه المواضع الأربعة منقطعة ، لوقوع جملة بعدها ، والمنقطعة تقدر ببل والهمزة الاستفهامية ، فيكون الكلام مشتملا على استفهامين ، الأول : أأنتم تخلقونه؟ وجوابه : لا . والثانى : مأخوذ من ( أَم ) أى : بل أنحن الخالقون؟ وجوابه نعم .
BS336098
→
تفسير البيضاوي — الواقعة 58
BS1219788
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 58
BS1244756
→
روح المعاني — الواقعة 58
BS1418433
→
الكشاف — الواقعة 58
BS1469509
→
تفسير ابن كثير — الواقعة 58
BS1653925
→
تفسير النسفي — الواقعة 58
BS1753665
→
تفسير التستري — الواقعة 58
BS1778633
→
روائع البيان — الواقعة 58
BS1822696
→
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58(تفريع على { نحن خلقناكم } [ الواقعة : 57 ] ، أي خلقناكم الخلقَ الذي لم تَروه ولكنكم توقنون بأنا خلقناكم فتدبروا في خلق النسل لتعلموا أن إعادة الخلق تشبه ابتداء الخلق . وذكرت كائنات خمسة مختلفة الأحوال متحدة المآل إذ في كلها تكوين لموجود مما كان عدماً ، وفي جميعها حصول وجود متدرّج إلى أن تتقوم بها الحياة وابتدىء بإيجاد النسل من ماء ميت ، ولعله مادة الحياة بنسلكم في الأرحام من النطف تكويناً مسبوقاً بالعدم .والاستفهام للتقرير بتعيين خالق الجنين من النطفة إذ لا يسعهم إلا أن يقرّوا بأن الله خالق النسل من النطفة وذلك يستلزم قدرته على ما هو من نوع إعادة الخلق .
BS336102
→
"أفرأيتم ما تمنون"، تصبون في الأرحام من النطف.
BS336106
→
تفسير القرطبي — الواقعة 58
BS336114
→
القول في تأويل قوله تعالى : أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58)يقول تعالى ذكره لهؤلاء المكذّبين بالبعث: أفرأيتم أيها المُنكرون قُدرة الله على إحيائكم من بعد مماتكم - النطف التي تمنون في أرحام نسائكم- أنتم تخلقون تلك أم نحن الخالقون.
BS336118
→
تفسير الجلالين — الواقعة 58
BS1315421
→
في ظلال القرآن — الواقعة 58
BS1519433
→
تفسير الماوردي — الواقعة 58
BS1600181
→
( أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون ) أي : أنتم تقرونه في الأرحام وتخلقونه فيها ، أم الله الخالق لذلك ؟
BS336110
→
تفسير الخازن — الواقعة 58
BS1340357
→
تفسير الرازي — الواقعة 58
BS1367069
→
تفسير القشيري — الواقعة 58
BS1393461
→
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 58
BS1443453
→
فتح القدير — الواقعة 58
BS1494461
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 58
BS1575193
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 58
BS1625181
→
أي: أفرأيتم ابتداء خلقتكم من المني الذي تمنون.
BS336094
→
تفسير البحر المحيط — الواقعة 58
BS1269457
→
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 58
BS1294401
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 58
BS1548525
→
تفسير المنتخب — الواقعة 58
BS1678557
→
تفسير الشعراوي — الواقعة 58
BS1703553
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Wâqi’a
verset correspondant
31
▸
أي: أفرأيتم ابتداء خلقتكم من المني الذي تمنون.
( أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون ) أي : أنتم تقرونه في الأرحام وتخلقونه فيها ، أم الله الخالق لذلك ؟
تفسير البيضاوي — الواقعة 58
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 58
تفسير الجلالين — الواقعة 58
تفسير الرازي — الواقعة 58
الكشاف — الواقعة 58
تفسير المنتخب — الواقعة 58
تفسير التستري — الواقعة 58
"أفرأيتم ما تمنون"، تصبون في الأرحام من النطف.
في ظلال القرآن — الواقعة 58
تفسير ابن كثير — الواقعة 58
تفسير النسفي — الواقعة 58
ثم ذكر - سبحانه - بعد ذلك أربعة أدلة على صحة هذا البعث وإمكانه ، أما الدليل الأول فتراه فى قوله - تعالى - : ( أَفَرَأَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَم نَحْنُ الخالقون . . . ) .وقوله : ( تُمْنُونَ ) مأخوذ من أمنى بمعنى قذف المنى ، يقال : أمنى الرجل النطفة ، إذا قذفها . والاستفهام للتقرير ، والرؤية علمية . ( مَّا ) موصولة وهى المفعول الأول لقوله ( أَفَرَأَيْتُمْ ) والجملة الفعلية صلة الموصول ، والعائد إلى الموصول محذوف . وجملة : أأنتم تخلقونه . . . هو المفعول الثانى .والضمير المنصوب فى قوله : ( تَخْلُقُونَهُ ) يعود إلى الاسم الموصول فى قوله : ( مَّا تُمْنُونَ ) . أى : أخبرونى - أيها المشركون عما تصبونه وتقذفونه من المنى فى أرحام النساء؟ أأنتم تخلقون ما تمنونه من النطف علقا فمضغا . . أم نحن الذين خلقنا ذلك؟ لا شك أنكم تعرفون بأننا نحن الذين خلقنا كل ذلك ، وما دام الأمر كما تعرفون ، فلماذا عبدتم مع الله - تعالى - آلهة أخرى .فالاستفهام للتقرير حيث إنهم لا يملكون إلا الاعتراف بأن الله - تعالى - وحده خلق الإنسان فى جميع أطواره .قال الجمل : و ( أَم ) فى هذه المواضع الأربعة منقطعة ، لوقوع جملة بعدها ، والمنقطعة تقدر ببل والهمزة الاستفهامية ، فيكون الكلام مشتملا على استفهامين ، الأول : أأنتم تخلقونه؟ وجوابه : لا . والثانى : مأخوذ من ( أَم ) أى : بل أنحن الخالقون؟ وجوابه نعم .
تفسير القرطبي — الواقعة 58
تفسير البحر المحيط — الواقعة 58
تفسير الخازن — الواقعة 58
روح المعاني — الواقعة 58
فتح القدير — الواقعة 58
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 58
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 58
روائع البيان — الواقعة 58
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58(تفريع على { نحن خلقناكم } [ الواقعة : 57 ] ، أي خلقناكم الخلقَ الذي لم تَروه ولكنكم توقنون بأنا خلقناكم فتدبروا في خلق النسل لتعلموا أن إعادة الخلق تشبه ابتداء الخلق . وذكرت كائنات خمسة مختلفة الأحوال متحدة المآل إذ في كلها تكوين لموجود مما كان عدماً ، وفي جميعها حصول وجود متدرّج إلى أن تتقوم بها الحياة وابتدىء بإيجاد النسل من ماء ميت ، ولعله مادة الحياة بنسلكم في الأرحام من النطف تكويناً مسبوقاً بالعدم .والاستفهام للتقرير بتعيين خالق الجنين من النطفة إذ لا يسعهم إلا أن يقرّوا بأن الله خالق النسل من النطفة وذلك يستلزم قدرته على ما هو من نوع إعادة الخلق .
القول في تأويل قوله تعالى : أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58)يقول تعالى ذكره لهؤلاء المكذّبين بالبعث: أفرأيتم أيها المُنكرون قُدرة الله على إحيائكم من بعد مماتكم - النطف التي تمنون في أرحام نسائكم- أنتم تخلقون تلك أم نحن الخالقون.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 58
تفسير القشيري — الواقعة 58
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 58
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 58
تفسير الماوردي — الواقعة 58
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 58
تفسير الشعراوي — الواقعة 58
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Voyez-vous donc ce que vous éjaculez :
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ