Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Voyez-vous donc ce que vous labourez ?
BE6052
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18071
=
Juz
→
27
BS1838523
=
ordre du aaya
→
63
BS18073
→
sourate
→
El Wâqi’a
BS18072
Tafsir
31
▸
→
ثم انتقتل السورة الكريمة إلى بيان الدليل الثانى على صحة البعث وإمكانيته . فقال - تعالى - : ( أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزارعون لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ) .والحرث : شق الأرض من أجل زراعتها ، والمراد به هنا : وضع البذر فيها بعد حرثها .
BS337526
→
يقول تعالى "أفرأيتم ما تحرثون" وهو شق الأرض وإثارتها والبذر فيها.
BS337538
→
تفسير القرطبي — الواقعة 63
BS337542
→
تفسير البحر المحيط — الواقعة 63
BS1269477
→
تفسير الخازن — الواقعة 63
BS1340377
→
تفسير القشيري — الواقعة 63
BS1393481
→
تفسير المنتخب — الواقعة 63
BS1678577
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 63
BS1728649
→
تفسير التستري — الواقعة 63
BS1778653
→
وقوله: (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ ) يقول تعالى ذكره: أفرأيتم أيها الناس الحرث الذي تحرثونه .
BS337546
→
تفسير الرازي — الواقعة 63
BS1367089
→
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 63
BS1443473
→
في ظلال القرآن — الواقعة 63
BS1519453
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 63
BS1548545
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 63
BS1575213
→
تفسير النسفي — الواقعة 63
BS1753685
→
روائع البيان — الواقعة 63
BS1822716
→
"أفرأيتم ما تحرثون"، يعني: تثيرون من الأرض وتلقون فيها من البذر.
BS337534
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 63
BS1244776
→
تفسير الجلالين — الواقعة 63
BS1315441
→
روح المعاني — الواقعة 63
BS1418453
→
الكشاف — الواقعة 63
BS1469529
→
فتح القدير — الواقعة 63
BS1494481
→
تفسير الماوردي — الواقعة 63
BS1600201
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 63
BS1625201
→
وهذا امتنان منه على عباده، يدعوهم به إلى توحيده وعبادته والإنابة إليه، حيث أنعم عليهم بما يسره لهم من الحرث للزروع والثمار، فتخرج من ذلك من الأقوات والأرزاق والفواكه، ما هو من ضروراتهم وحاجاتهم ومصالحهم، التي لا يقدرون أن يحصوها، فضلا عن شكرها، وأداء حقها، فقررهم بمنته،
BS337522
→
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63(انتقال إلى دليل آخر على إمكان البعث وصلاحية قدرة الله له بضرب آخر من ضروب الإِنشاء بعد العدم .فالفاء لتفريع ما بعدها على جملة : { نحن خلقناكم فلولا تصدقون } [ الواقعة : 57 ] كما فرع عليه قوله : { أفرأيتم ما تمنون } [ الواقعة : 58 ] ليكون الغرض من هذه الجمل متحداً وهو الاستدلال على إمكان البعث ، فقصد تكرير الاستدلال وتعداده بإعادة جملة { أفرأيتم } وإن كان مفعول فعل الرؤية مختلفاً وسيجيء نظيره في قوله بعده { أفرأيتم الماء الذي تشربون } [ الواقعة : 68 ] وقوله : { أفرأيتم النار التي تُورُون } [ الواقعة : 71 ] .وإن شئت جعلت الفاء لتفريع مجرد استدلال على استدلال لا لتفريع معنى معطوفها على معنى المعطوف عليه ، على أنه لما آل الاستدلال السابق إلى عموم صلاحية القدرة الإِلهية جاز أيضاً أن تكون هذه الجملة مراداً بها تمثيل بنوع عجيب من أنواع تعلقات القدرة بالإيجاد دون إرادة الاستدلال على خصوص البعث فيصح جعل الفاء تفريعاً على جملة { أفرأيتم ما تمنون } من حيث إنها اقتضت سعة القدرة الإِلهية .ومناسبة الانتقال من الاستدلال بخلق النسل إلى الاستدلال بنبات الزرع هي التشابه البيّن بين تكوين الإنسان وتكوين النبات ، قال تعالى : { والله أنبتكم من الأرض نباتاً } [ نوح : 17 ] .والقول في { أفرأيتم ما تحرثون } نظير قوله : { أفرأيتم ما تمنون } [ الواقعة : 58 ] .و { ما تحرثون } موصول وصلة والعائد محذوف .والحرث : شق الأرض ليزرع فيها أو يغرس .وظاهر قوله : { ما تحرثون } أنه الأرض إلا أن هذا لا يلائم ضمير { تزرعونه } فتعين تأويل { ما تحرثون } بأن يقدر : ما تحرثون له ، أي لأجله على طريقة الحذف والإيصال ، والذي يحرثون لأجله هو النبات ، وقد دل على هذا ضمير
BS337530
→
تفسير البيضاوي — الواقعة 63
BS1219808
→
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 63
BS1294421
→
تفسير ابن كثير — الواقعة 63
BS1653945
→
تفسير الشعراوي — الواقعة 63
BS1703573
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Wâqi’a
verset correspondant
31
▸
تفسير التستري — الواقعة 63
ثم انتقتل السورة الكريمة إلى بيان الدليل الثانى على صحة البعث وإمكانيته . فقال - تعالى - : ( أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزارعون لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ) .والحرث : شق الأرض من أجل زراعتها ، والمراد به هنا : وضع البذر فيها بعد حرثها .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 63
تفسير الشعراوي — الواقعة 63
تفسير النسفي — الواقعة 63
يقول تعالى "أفرأيتم ما تحرثون" وهو شق الأرض وإثارتها والبذر فيها.
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 63
تفسير الجلالين — الواقعة 63
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 63
فتح القدير — الواقعة 63
في ظلال القرآن — الواقعة 63
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 63
تفسير ابن كثير — الواقعة 63
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 63
روائع البيان — الواقعة 63
وهذا امتنان منه على عباده، يدعوهم به إلى توحيده وعبادته والإنابة إليه، حيث أنعم عليهم بما يسره لهم من الحرث للزروع والثمار، فتخرج من ذلك من الأقوات والأرزاق والفواكه، ما هو من ضروراتهم وحاجاتهم ومصالحهم، التي لا يقدرون أن يحصوها، فضلا عن شكرها، وأداء حقها، فقررهم بمنته،
"أفرأيتم ما تحرثون"، يعني: تثيرون من الأرض وتلقون فيها من البذر.
تفسير القرطبي — الواقعة 63
وقوله: (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ ) يقول تعالى ذكره: أفرأيتم أيها الناس الحرث الذي تحرثونه .
تفسير البحر المحيط — الواقعة 63
تفسير الخازن — الواقعة 63
تفسير الرازي — الواقعة 63
تفسير الماوردي — الواقعة 63
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 63
تفسير المنتخب — الواقعة 63
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63(انتقال إلى دليل آخر على إمكان البعث وصلاحية قدرة الله له بضرب آخر من ضروب الإِنشاء بعد العدم .فالفاء لتفريع ما بعدها على جملة : { نحن خلقناكم فلولا تصدقون } [ الواقعة : 57 ] كما فرع عليه قوله : { أفرأيتم ما تمنون } [ الواقعة : 58 ] ليكون الغرض من هذه الجمل متحداً وهو الاستدلال على إمكان البعث ، فقصد تكرير الاستدلال وتعداده بإعادة جملة { أفرأيتم } وإن كان مفعول فعل الرؤية مختلفاً وسيجيء نظيره في قوله بعده { أفرأيتم الماء الذي تشربون } [ الواقعة : 68 ] وقوله : { أفرأيتم النار التي تُورُون } [ الواقعة : 71 ] .وإن شئت جعلت الفاء لتفريع مجرد استدلال على استدلال لا لتفريع معنى معطوفها على معنى المعطوف عليه ، على أنه لما آل الاستدلال السابق إلى عموم صلاحية القدرة الإِلهية جاز أيضاً أن تكون هذه الجملة مراداً بها تمثيل بنوع عجيب من أنواع تعلقات القدرة بالإيجاد دون إرادة الاستدلال على خصوص البعث فيصح جعل الفاء تفريعاً على جملة { أفرأيتم ما تمنون } من حيث إنها اقتضت سعة القدرة الإِلهية .ومناسبة الانتقال من الاستدلال بخلق النسل إلى الاستدلال بنبات الزرع هي التشابه البيّن بين تكوين الإنسان وتكوين النبات ، قال تعالى : { والله أنبتكم من الأرض نباتاً } [ نوح : 17 ] .والقول في { أفرأيتم ما تحرثون } نظير قوله : { أفرأيتم ما تمنون } [ الواقعة : 58 ] .و { ما تحرثون } موصول وصلة والعائد محذوف .والحرث : شق الأرض ليزرع فيها أو يغرس .وظاهر قوله : { ما تحرثون } أنه الأرض إلا أن هذا لا يلائم ضمير { تزرعونه } فتعين تأويل { ما تحرثون } بأن يقدر : ما تحرثون له ، أي لأجله على طريقة الحذف والإيصال ، والذي يحرثون لأجله هو النبات ، وقد دل على هذا ضمير
تفسير البيضاوي — الواقعة 63
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 63
تفسير القشيري — الواقعة 63
روح المعاني — الواقعة 63
الكشاف — الواقعة 63
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Voyez-vous donc ce que vous labourez ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ