Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Glorifie donc le nom de ton Seigneur, le Très Grand !
BE6055
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18080
=
Juz
→
27
BS1838534
=
ordre du aaya
→
74
BS18082
→
sourate
→
El Wâqi’a
BS18081
Tafsir
31
▸
→
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74(رتب على ما مضى من الكلام المشتمل على دلائل عظمة القدرة الإِلهية وعلى أمثال لتقريب البعث الذي أنكروا خبره ، وعلى جلائل النعم المدمجة في أثناء ذلك أن أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأن ينزهه تنزيهاً خاصاً معقِّباً لما تفيضه عليه تلك الأوصاف الجليلة الماضية من تذكر جديد يكون التنزيه عقبه ضرباً من التذكر في جلال ذاته والتشكر لآلائه فإن للعبادات مواقع تكون هي فيها أكمل منها في دونها ، فيكون لها من الفضل ما يجزل ثوابه فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يخلو عن تسبيح ربه والتفكرِ في عظمة شأنه ولكن لاختلاف التسبيح والتفكر من تجدد ملاحظة النفس ما يجعل لكل حال من التفكر مزايا تكسبه خصائص وتزيده ثواباً .فالجملة عطف على جملة { قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى قوله : ومتاعاً للمقوين } [ الواقعة : 49 73 ] ، وهي تذييل .والتسبيح : التنزيه ، وقد تقدم عند قوله تعالى : { ونحن نسبح بحمدك } في سورة البقرة ( 30 ( .واسم الرب : هو ما يدل على ذاته وجُماع صفاته وهو اسم الجلالة ، أي بأن يقول : سبحان الله ، فالتسبيح لفظ يتعلق بالألفاظ .ولما كان الكلام موضوعاً للدلالة على ما في النفس كان تسبيح الاسم مقتضياً تنزيه مُسماه وكان أيضاً مقتضياً أن يكون التسبيح باللفظ مع الاعتقاد لا مجرد الاعتقاد لأن التسبيح لما علق بلفظ اسم تعين أنه تسبيح لفظي ، أي قُلْ كلاماً فيه معنى التنزيه ، وعلّقه باسم ربك ، فكل كلام يدل على تنزيه الله مشمول لهذا الأمر ولكن محاكاة لفظ القرآن أولى وأجمع بأن يقول : سُبحان الله . ويؤيد هذا ما قالته عائشة رضي الله عنها إنه لما نزل قوله تعالى : { فسبح بحمد ربك واستغفره } [ النصر : 3 ] كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده : « سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن » أي يتأوله على إرادة ألفاظه .والباء الداخلة على { اسم } زائدة لتوكيد اللصوق ، أي اتصاللِ الفعل بمفعوله وذلك لوقوع الأمر بالتسبيح عقب ذكر عدة أمور تقتضيه حسبما دلت عليه فاء الترتيب فكان حقيقاً بالتقوية والحث عليه ، وهذا بخلاف قوله : { سبح اسم ربك الأعلى } [ الأعلى : 1 ] لوقوعه في صدر جملته كقوله : { يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلاً } [ الأحزاب : 41 ، 42 ] .وهذا الأمر شامل للمسلمين بقرينة أن القرآن متلوّ لهم وأن ما تفرع الأمر عليه لا يختص علمه بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما أُمر بالتسبيح لأجله فكذلك من عَلمه من المسلمين .والمعنى : إذ علمتم ما أنزلنا من الدلائل وتذكرتم ما في ذلك من النعم فنزهوا الله وعظّموه بقُصارى ما تستطيعون .و { العظيم } صَالح لأن يجعل وصفاً ل { ربك } ، وهو عظيم بمعنى ثبوت جميع الكمال له وهذا مجاز شائع ملحق بالحقيقة؛ وصالح لأن يكون وصفاً ل { اسم } والاسم عظيم عظمة مجازية ليُمْنه ولعظمة المسمّى به .
BS337614
→
وقوله : ( فسبح باسم ربك العظيم ) أي : الذي بقدرته خلق هذه الأشياء المختلفة المتضادة الماء العذب الزلال البارد ، ولو شاء لجعله ملحا أجاجا كالبحار المغرقة . وخلق النار المحرقة ، وجعل ذلك مصلحة للعباد ، وجعل هذه منفعة لهم في معاش دنياهم ، وزاجرا لهم في المعاد .
BS337622
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 74
BS1244820
→
تفسير الجلالين — الواقعة 74
BS1315485
→
تفسير الرازي — الواقعة 74
BS1367133
→
روح المعاني — الواقعة 74
BS1418497
→
الكشاف — الواقعة 74
BS1469573
→
في ظلال القرآن — الواقعة 74
BS1519497
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 74
BS1625245
→
تفسير المنتخب — الواقعة 74
BS1678621
→
تفسير الشعراوي — الواقعة 74
BS1703617
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 74
BS1728693
→
روائع البيان — الواقعة 74
BS1822760
→
أمر بتسبيحه وتحميده فقال: { فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } أي: نزه ربك العظيم، كامل الأسماء والصفات، كثير الإحسان والخيرات، واحمده بقلبك ولسانك، وجوارحك، لأنه أهل لذلك، وهو المستحق لأن يشكر فلا يكفر، ويذكر فلا ينسى، ويطاع فلا يعصى.
BS337606
→
"فسبح باسم ربك العظيم".
BS337618
→
القول في تأويل قوله تعالى : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: فسبح يا محمد بذكر ربك العظيم، وتسميته.
BS337630
→
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 74
BS1294465
→
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 74
BS1443517
→
فتح القدير — الواقعة 74
BS1494525
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 74
BS1548589
→
تفسير القرطبي — الواقعة 74
BS337626
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 74
BS1575257
→
تفسير ابن كثير — الواقعة 74
BS1653989
→
تفسير النسفي — الواقعة 74
BS1753729
→
تفسير التستري — الواقعة 74
BS1778697
→
والفاء فى قوله - تعالى - : ( فَسَبِّحْ باسم رَبِّكَ العظيم ) لترتيب ما بعدها على ما قبلها .أى : وما دام الأمر كذلك ، فسبح - أيها العاقل - باسم ربك العظيم ، بأن تنزهه عن الشرك والولد ، وبأن تخلص له العبادة والطاعة .وبذلك نرى أن هذه الآيات الكريمة ، قد ذكرت أربعة أدلة على إمكانية البعث : الأول عن طريق خلق الإنسان . والثانى عن طريق إنبات النبات ، والثالث عن طريق إنزال الماء من السحاب : والرابع عن طريق إنشاء الشجر الذى تستخرج منه النار .وإنها لأدلة واضحة على كمال قدرة الله - تعالى - ووحدانيته لكل عبد منيب .
BS337610
→
تفسير البيضاوي — الواقعة 74
BS1219852
→
تفسير البحر المحيط — الواقعة 74
BS1269521
→
تفسير الخازن — الواقعة 74
BS1340421
→
تفسير القشيري — الواقعة 74
BS1393525
→
تفسير الماوردي — الواقعة 74
BS1600245
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Wâqi’a
verset correspondant
31
▸
أمر بتسبيحه وتحميده فقال: { فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } أي: نزه ربك العظيم، كامل الأسماء والصفات، كثير الإحسان والخيرات، واحمده بقلبك ولسانك، وجوارحك، لأنه أهل لذلك، وهو المستحق لأن يشكر فلا يكفر، ويذكر فلا ينسى، ويطاع فلا يعصى.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 74
تفسير البحر المحيط — الواقعة 74
تفسير الخازن — الواقعة 74
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 74
تفسير التستري — الواقعة 74
القول في تأويل قوله تعالى : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74)يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: فسبح يا محمد بذكر ربك العظيم، وتسميته.
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 74
تفسير الجلالين — الواقعة 74
تفسير الرازي — الواقعة 74
تفسير القشيري — الواقعة 74
روح المعاني — الواقعة 74
الكشاف — الواقعة 74
فتح القدير — الواقعة 74
في ظلال القرآن — الواقعة 74
تفسير الماوردي — الواقعة 74
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 74
تفسير النسفي — الواقعة 74
روائع البيان — الواقعة 74
والفاء فى قوله - تعالى - : ( فَسَبِّحْ باسم رَبِّكَ العظيم ) لترتيب ما بعدها على ما قبلها .أى : وما دام الأمر كذلك ، فسبح - أيها العاقل - باسم ربك العظيم ، بأن تنزهه عن الشرك والولد ، وبأن تخلص له العبادة والطاعة .وبذلك نرى أن هذه الآيات الكريمة ، قد ذكرت أربعة أدلة على إمكانية البعث : الأول عن طريق خلق الإنسان . والثانى عن طريق إنبات النبات ، والثالث عن طريق إنزال الماء من السحاب : والرابع عن طريق إنشاء الشجر الذى تستخرج منه النار .وإنها لأدلة واضحة على كمال قدرة الله - تعالى - ووحدانيته لكل عبد منيب .
"فسبح باسم ربك العظيم".
تفسير القرطبي — الواقعة 74
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 74
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 74
تفسير ابن كثير — الواقعة 74
تفسير المنتخب — الواقعة 74
تفسير الشعراوي — الواقعة 74
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74(رتب على ما مضى من الكلام المشتمل على دلائل عظمة القدرة الإِلهية وعلى أمثال لتقريب البعث الذي أنكروا خبره ، وعلى جلائل النعم المدمجة في أثناء ذلك أن أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأن ينزهه تنزيهاً خاصاً معقِّباً لما تفيضه عليه تلك الأوصاف الجليلة الماضية من تذكر جديد يكون التنزيه عقبه ضرباً من التذكر في جلال ذاته والتشكر لآلائه فإن للعبادات مواقع تكون هي فيها أكمل منها في دونها ، فيكون لها من الفضل ما يجزل ثوابه فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يخلو عن تسبيح ربه والتفكرِ في عظمة شأنه ولكن لاختلاف التسبيح والتفكر من تجدد ملاحظة النفس ما يجعل لكل حال من التفكر مزايا تكسبه خصائص وتزيده ثواباً .فالجملة عطف على جملة { قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى قوله : ومتاعاً للمقوين } [ الواقعة : 49 73 ] ، وهي تذييل .والتسبيح : التنزيه ، وقد تقدم عند قوله تعالى : { ونحن نسبح بحمدك } في سورة البقرة ( 30 ( .واسم الرب : هو ما يدل على ذاته وجُماع صفاته وهو اسم الجلالة ، أي بأن يقول : سبحان الله ، فالتسبيح لفظ يتعلق بالألفاظ .ولما كان الكلام موضوعاً للدلالة على ما في النفس كان تسبيح الاسم مقتضياً تنزيه مُسماه وكان أيضاً مقتضياً أن يكون التسبيح باللفظ مع الاعتقاد لا مجرد الاعتقاد لأن التسبيح لما علق بلفظ اسم تعين أنه تسبيح لفظي ، أي قُلْ كلاماً فيه معنى التنزيه ، وعلّقه باسم ربك ، فكل كلام يدل على تنزيه الله مشمول لهذا الأمر ولكن محاكاة لفظ القرآن أولى وأجمع بأن يقول : سُبحان الله . ويؤيد هذا ما قالته عائشة رضي الله عنها إنه لما نزل قوله تعالى : { فسبح بحمد ربك واستغفره } [ النصر : 3 ] كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده : « سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن » أي يتأوله على إرادة ألفاظه .والباء الداخلة على { اسم } زائدة لتوكيد اللصوق ، أي اتصاللِ الفعل بمفعوله وذلك لوقوع الأمر بالتسبيح عقب ذكر عدة أمور تقتضيه حسبما دلت عليه فاء الترتيب فكان حقيقاً بالتقوية والحث عليه ، وهذا بخلاف قوله : { سبح اسم ربك الأعلى } [ الأعلى : 1 ] لوقوعه في صدر جملته كقوله : { يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلاً } [ الأحزاب : 41 ، 42 ] .وهذا الأمر شامل للمسلمين بقرينة أن القرآن متلوّ لهم وأن ما تفرع الأمر عليه لا يختص علمه بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما أُمر بالتسبيح لأجله فكذلك من عَلمه من المسلمين .والمعنى : إذ علمتم ما أنزلنا من الدلائل وتذكرتم ما في ذلك من النعم فنزهوا الله وعظّموه بقُصارى ما تستطيعون .و { العظيم } صَالح لأن يجعل وصفاً ل { ربك } ، وهو عظيم بمعنى ثبوت جميع الكمال له وهذا مجاز شائع ملحق بالحقيقة؛ وصالح لأن يكون وصفاً ل { اسم } والاسم عظيم عظمة مجازية ليُمْنه ولعظمة المسمّى به .
وقوله : ( فسبح باسم ربك العظيم ) أي : الذي بقدرته خلق هذه الأشياء المختلفة المتضادة الماء العذب الزلال البارد ، ولو شاء لجعله ملحا أجاجا كالبحار المغرقة . وخلق النار المحرقة ، وجعل ذلك مصلحة للعباد ، وجعل هذه منفعة لهم في معاش دنياهم ، وزاجرا لهم في المعاد .
تفسير البيضاوي — الواقعة 74
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 74
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Glorifie donc le nom de ton Seigneur, le Très Grand !
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ