Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Voyez-vous donc le feu que vous obtenez par frottement ?
BE6065
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18110
=
Juz
→
27
BS1838531
=
ordre du aaya
→
71
BS18112
→
sourate
→
El Wâqi’a
BS18111
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 71
BS1728681
→
وهذه نعمة تدخل في الضروريات التي لا غنى للخلق عنها، فإن الناس محتاجون إليها في كثير من أمورهم وحوائجهم، فقررهم تعالى بالنار التي أوجدها في الأشجار، وأن الخلق لا يقدرون أن ينشئوا شجرها، وإنما الله تعالى الذي أنشأها من الشجر الأخضر، فإذا هي نار توقد بقدر حاجة العباد، فإذا فرغوا من حاجتهم، أطفأوها وأخمدوها.
BS337886
→
قال "أفرأيتم النار التي تورون" أي تقدحون من الزناد وتستخرجونها من أصلها.
BS337902
→
تفسير القرطبي — الواقعة 71
BS337906
→
القول في تأويل قوله تعالى : أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71)يقول تعالى ذكره: أفرأيتم أيها الناس النار التي تستخرجون من زَنْدكم .
BS337910
→
تفسير الخازن — الواقعة 71
BS1340409
→
الكشاف — الواقعة 71
BS1469561
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 71
BS1575245
→
تفسير ابن كثير — الواقعة 71
BS1653977
→
تفسير المنتخب — الواقعة 71
BS1678609
→
روائع البيان — الواقعة 71
BS1822748
→
أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71(هو مثل سابقه في نظم الكلام .ومناسبةُ الانتقال من الاستدلال بخلق الماء إلى الاستدلال بخلق النار هي ما تقدم في مناسبة الانتقال إلى خلق الماء من الاستدلال بخلق الزرع والشجر ، فإن النار تخرج من الشجر بالاقتداح وتذكى بالشجر في الاشتعال والالتهاب .وهذا استدلال على تقريب كيفية الإحياء للبعث من حيث إن الاقتداح إخراج والزند الذي به إيقاد النار يخرج من أعواد الاقتداح وهي ميتة .وفي قوله : { التي تورون } إدماج للامتنان في الاستدلال بما تقدم في قوله : { أفرأيتم الماء الذي تشربون } [ الواقعة : 68 ] .وهو أيضاً وصف للمقصود من الدليل وهو النار التي تقتدح من الزند لا النار الملتهبة . وضمير شجرتها عائد إلى النار .وشجرة النار : هي جنس الشجر الذي فيه حُرَّاق ، أي ما يقتدح منه النار وهو شجر الزَّنْد أو الزِّنَاد وأشجار النار كثيرة منها المَرْخ ( بفتح فسكون ( والعَفار ( بفتح العين ( والعُشَر ( بضم ففتح ( والكَلْخ ( بفتح فسكون ( ومن الأمثال «في كل شجر نار ، واستَمْجَدَ المَرْخُ والعفار» أي أكثر من النار .و { تُورُون } : مضارع أورى الزَّنْد إذا حكَّه بمثله يستخرج منه النار كانوا يضعون عوداً من شجر النار ويحكّونه من أعلاه بعود مثله فتخرج النار من العود الأسفل ويسمى العُودُ الأعلى زَنداً ( بفتح الزاي وسكون النون ( وزناداً ( بكسر الزاي ( ويسمى الأسفل زَندة بهاء تأنيث في آخره ، شبّهوا العود الأعلى بالفحل وشبهوا العود الأسفل بالطروقة وقد تابع ذو الرمة هذا المعنى في وصفه الاقتداح للنار فقال على شبه الإِلغاز :وسِقطٍ كعين الديك عاورتُ صاحبي ... أبَاها وهيَّأْنا لموقعها وكْرامشهَّرة لا تُمكنُ الفحلَ أُمَّها ... إذا نَحن لم نمسك بأطرافها قسراوحذف العائد على الموصول لأن ضمير النصب يكثر حذفه من الصلة ، وتقديره : التي تورونها .
BS337894
→
( أفرأيتم النار التي تورون ) تقدحون وتستخرجون من زندكم .
BS337898
→
تفسير الجلالين — الواقعة 71
BS1315473
→
تفسير القشيري — الواقعة 71
BS1393513
→
في ظلال القرآن — الواقعة 71
BS1519485
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 71
BS1548577
→
تفسير النسفي — الواقعة 71
BS1753717
→
ثم انتقلت السورة الكريمة إلى الدليل الرابع على قدرته - تعالى - على البعث والنشور ، فقال - تعالى - : ( أَفَرَأَيْتُمُ النار التي تُورُونَ أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ المنشئون نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ فَسَبِّحْ باسم رَبِّكَ العظيم ) .وقوله : ( تُورُونَ ) أى : توقدون ، من أورى النار إذا قدحها وأوقدها . ويقال : وَرَى الزندُ يَرِى وَرْيًا ، إذا خرجت ناره - وفعله من باب وعى - وأوراه غيره إذا استخرج النار منه .وقوله : ( لِّلْمُقْوِينَ ) مأخوذ من أقوى الرجل إذا دخل فى القواء ، وهو الفضاء الخالى من العمران ، والمراد بهم هنا المسافرون ، لأنهم فى معظم الأحيان يسلكون فى سفرهم الصحارى والفضاء من الأرض .وخصهم - سبحانه - بالذكر ، لأنهم أكثر من غيرهم انتفاعا بالنار ، وأحوج من غيرهم إليها .والمراد بشجرة النار : المرخ والعفار ، وهما شجرتان ، يقدح غصن إحدهما بغصن الأخرى فتتولد النار منهما بقدرة الله - تعالى - .ومن أمثال العرب : لكل شجر نار ، واستمجد المرخ والعفار . أى : وعلا على غيرهما المرخ والعفار لأنهما أكثر الشجر نصيبا فى استخراج النار ، فهو مثل يضرب فى تفضيل الشىء على غيره .والمعنى : وأخبرونى - أيضا - عن النار التى تقدحونها وتستخرجونها من الشجر الرطب الأخضر ، أأنتم خلقتم شجرتها ، واخترعتم أصلها ، أم نحن الخالقون لها وحدنا؟لا شك أن الجواب الذى لا جواب غيره ، أننا نحن الذين أنشأنا شجرتها لا أنتم .
BS337890
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 71
BS1244808
→
تفسير البحر المحيط — الواقعة 71
BS1269509
→
تفسير الرازي — الواقعة 71
BS1367121
→
روح المعاني — الواقعة 71
BS1418485
→
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 71
BS1443505
→
فتح القدير — الواقعة 71
BS1494513
→
تفسير الشعراوي — الواقعة 71
BS1703605
→
تفسير التستري — الواقعة 71
BS1778685
→
تفسير البيضاوي — الواقعة 71
BS1219840
→
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 71
BS1294453
→
تفسير الماوردي — الواقعة 71
BS1600233
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 71
BS1625233
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Wâqi’a
verset correspondant
31
▸
وهذه نعمة تدخل في الضروريات التي لا غنى للخلق عنها، فإن الناس محتاجون إليها في كثير من أمورهم وحوائجهم، فقررهم تعالى بالنار التي أوجدها في الأشجار، وأن الخلق لا يقدرون أن ينشئوا شجرها، وإنما الله تعالى الذي أنشأها من الشجر الأخضر، فإذا هي نار توقد بقدر حاجة العباد، فإذا فرغوا من حاجتهم، أطفأوها وأخمدوها.
( أفرأيتم النار التي تورون ) تقدحون وتستخرجون من زندكم .
قال "أفرأيتم النار التي تورون" أي تقدحون من الزناد وتستخرجونها من أصلها.
تفسير البحر المحيط — الواقعة 71
تفسير القشيري — الواقعة 71
الكشاف — الواقعة 71
فتح القدير — الواقعة 71
تفسير الشعراوي — الواقعة 71
التسهيل لعلوم التنزيل — الواقعة 71
روائع البيان — الواقعة 71
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الواقعة 71
عبد الرحمان الثعالبي — الواقعة 71
تفسير الجلالين — الواقعة 71
تفسير الخازن — الواقعة 71
تفسير الرازي — الواقعة 71
روح المعاني — الواقعة 71
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 71
تفسير ابن كثير — الواقعة 71
تفسير المنتخب — الواقعة 71
تفسير النسفي — الواقعة 71
تفسير القرطبي — الواقعة 71
القول في تأويل قوله تعالى : أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71)يقول تعالى ذكره: أفرأيتم أيها الناس النار التي تستخرجون من زَنْدكم .
زاد المسير في علم التفسير — الواقعة 71
في ظلال القرآن — الواقعة 71
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الواقعة 71
تفسير التستري — الواقعة 71
ثم انتقلت السورة الكريمة إلى الدليل الرابع على قدرته - تعالى - على البعث والنشور ، فقال - تعالى - : ( أَفَرَأَيْتُمُ النار التي تُورُونَ أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ المنشئون نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ فَسَبِّحْ باسم رَبِّكَ العظيم ) .وقوله : ( تُورُونَ ) أى : توقدون ، من أورى النار إذا قدحها وأوقدها . ويقال : وَرَى الزندُ يَرِى وَرْيًا ، إذا خرجت ناره - وفعله من باب وعى - وأوراه غيره إذا استخرج النار منه .وقوله : ( لِّلْمُقْوِينَ ) مأخوذ من أقوى الرجل إذا دخل فى القواء ، وهو الفضاء الخالى من العمران ، والمراد بهم هنا المسافرون ، لأنهم فى معظم الأحيان يسلكون فى سفرهم الصحارى والفضاء من الأرض .وخصهم - سبحانه - بالذكر ، لأنهم أكثر من غيرهم انتفاعا بالنار ، وأحوج من غيرهم إليها .والمراد بشجرة النار : المرخ والعفار ، وهما شجرتان ، يقدح غصن إحدهما بغصن الأخرى فتتولد النار منهما بقدرة الله - تعالى - .ومن أمثال العرب : لكل شجر نار ، واستمجد المرخ والعفار . أى : وعلا على غيرهما المرخ والعفار لأنهما أكثر الشجر نصيبا فى استخراج النار ، فهو مثل يضرب فى تفضيل الشىء على غيره .والمعنى : وأخبرونى - أيضا - عن النار التى تقدحونها وتستخرجونها من الشجر الرطب الأخضر ، أأنتم خلقتم شجرتها ، واخترعتم أصلها ، أم نحن الخالقون لها وحدنا؟لا شك أن الجواب الذى لا جواب غيره ، أننا نحن الذين أنشأنا شجرتها لا أنتم .
أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71(هو مثل سابقه في نظم الكلام .ومناسبةُ الانتقال من الاستدلال بخلق الماء إلى الاستدلال بخلق النار هي ما تقدم في مناسبة الانتقال إلى خلق الماء من الاستدلال بخلق الزرع والشجر ، فإن النار تخرج من الشجر بالاقتداح وتذكى بالشجر في الاشتعال والالتهاب .وهذا استدلال على تقريب كيفية الإحياء للبعث من حيث إن الاقتداح إخراج والزند الذي به إيقاد النار يخرج من أعواد الاقتداح وهي ميتة .وفي قوله : { التي تورون } إدماج للامتنان في الاستدلال بما تقدم في قوله : { أفرأيتم الماء الذي تشربون } [ الواقعة : 68 ] .وهو أيضاً وصف للمقصود من الدليل وهو النار التي تقتدح من الزند لا النار الملتهبة . وضمير شجرتها عائد إلى النار .وشجرة النار : هي جنس الشجر الذي فيه حُرَّاق ، أي ما يقتدح منه النار وهو شجر الزَّنْد أو الزِّنَاد وأشجار النار كثيرة منها المَرْخ ( بفتح فسكون ( والعَفار ( بفتح العين ( والعُشَر ( بضم ففتح ( والكَلْخ ( بفتح فسكون ( ومن الأمثال «في كل شجر نار ، واستَمْجَدَ المَرْخُ والعفار» أي أكثر من النار .و { تُورُون } : مضارع أورى الزَّنْد إذا حكَّه بمثله يستخرج منه النار كانوا يضعون عوداً من شجر النار ويحكّونه من أعلاه بعود مثله فتخرج النار من العود الأسفل ويسمى العُودُ الأعلى زَنداً ( بفتح الزاي وسكون النون ( وزناداً ( بكسر الزاي ( ويسمى الأسفل زَندة بهاء تأنيث في آخره ، شبّهوا العود الأعلى بالفحل وشبهوا العود الأسفل بالطروقة وقد تابع ذو الرمة هذا المعنى في وصفه الاقتداح للنار فقال على شبه الإِلغاز :وسِقطٍ كعين الديك عاورتُ صاحبي ... أبَاها وهيَّأْنا لموقعها وكْرامشهَّرة لا تُمكنُ الفحلَ أُمَّها ... إذا نَحن لم نمسك بأطرافها قسراوحذف العائد على الموصول لأن ضمير النصب يكثر حذفه من الصلة ، وتقديره : التي تورونها .
تفسير البيضاوي — الواقعة 71
تفسير الماوردي — الواقعة 71
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواقعة 71
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Voyez-vous donc le feu que vous obtenez par frottement ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ