Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Que l'homme considère donc sa nourriture :
BE608
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1730
=
Juz
→
30
BS1839261
=
ordre du aaya
→
24
BS1732
→
sourate
→
’Abaça
BS1731
Tafsir
32
▸
→
روائع البيان — عبس 24
BS1825676
→
ثم أرشده تعالى إلى النظر والتفكر في طعامه، وكيف وصل إليه بعدما تكررت عليه طبقات عديدة، ويسره له فقال: { فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ}
BS359698
→
فيه امتنان وفيه استدلال بإحياء النبات من الأرض الهامدة على إحياء الأجسام بعدما كانت عظاما بالية وترابا متمزقا.
BS359714
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — عبس 24
BS1247740
→
زاد المسير في علم التفسير — عبس 24
BS1446433
→
في ظلال القرآن — عبس 24
BS1522413
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 24
BS1551505
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — عبس 24
BS1578217
→
تفسير ابن كثير — عبس 24
BS1657009
→
ولما ذكر خلق ابن آدم ذكر رزقه ليعتبر فقال: "فلينظر الإنسان إلى طعامه"، كيف قدره ربه ودبره له وجعله سبباً لحياته. وقال مجاهد: إلى مدخله ومخرجه.
BS359710
→
تفسير القرطبي — عبس 24
BS359718
→
تفسير الرازي — عبس 24
BS1370049
→
تفسير القشيري — عبس 24
BS1396445
→
الكشاف — عبس 24
BS1472489
→
تفسير النسفي — عبس 24
BS1756645
→
الكشف والبيان — عبس 24
BS1800682
→
القول في تأويل قوله تعالى : فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24)يقول تعالى ذكره: فلينظر هذا الإنسان الكافر المُنكر توحيد الله إلى طعامه كيف دبَّره.كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد ( فَلْيَنْظُرِ الإنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ ) وشرابه، قال: إلى مأكله ومشربه.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، قوله: ( فَلْيَنْظُرِ الإنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ ) آية لهم.
BS359722
→
تفسير البحر المحيط — عبس 24
BS1272437
→
عبد الرحمان الثعالبي — عبس 24
BS1297377
→
تفسير الخازن — عبس 24
BS1343337
→
روح المعاني — عبس 24
BS1421413
→
فتح القدير — عبس 24
BS1497441
→
تفسير الشعراوي — عبس 24
BS1706533
→
التسهيل لعلوم التنزيل — عبس 24
BS1731609
→
تفسير التستري — عبس 24
BS1781617
→
ثم ساقت الآيات بعد ذلك ألوانا من نعمه - تعالى - على خلقه فقال : ( فَلْيَنظُرِ الإنسان إلى طَعَامِهِ ) والفاء هنا للتفريع على ما تقدم ، مع إفادتها معنى الفصيحة .أى : إذا أراد أن يقى ويؤدى ما أمره الله - تعالى - من تكاليف ، فلينظر هذا الإِنسان إلى طعامه ، وكيف أوجده - سبحانه - له ورزقه إياه ، ومكنه منه . فإن فى هذا النظر والتدبر والتفكر ، ما يعينه على طاعة خالقه ، وإخلاص العبادة له .
BS359702
→
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24). إما مفرع على قوله : { لما يقض ما أمره } [ عبس : 23 ] فيكون مما أمره الله به من النظر ، وإما على قوله : { ما أكفره } [ عبس : 17 ] فيكون هذا النظر مما يبطل ويزيل شدة كفر الإنسان . والفاء مع كونها للتفريع تفيد معنى الفصيحة ، إذ التقدير : إن أراد أن يقضي ما أمره فلينظر إلى طعامه أو إن أراد نقض كفره فلينظر إلى طعامه . وهذا نظير الفاء في قوله تعالى : { إن كل نفس لما عليها حافظ فلينظر الإنسان مم خلق } [ الطارق : 4 ، 5 ] ، أي إن أراد الإنسان الخلاص من تبعات ما يكتبه عليه الحافظ فلينظر مِمَّ خُلق ليهتدي بالنظر فيؤمن فينجو .وهذا استدلال آخر على تقريب كيفية البعث انتقل إليه في معرض الإرشاد إلى تدارك الإِنسان ما أهملَه وكان الانتقال من الاستدلال بما في خَلْق الإنسان من بديع الصنع من دلائل قائمة بنفسه في آية : { من أي شيء خلقه } [ عبس : 18 ] إلى الاستدلال بأحوال موجودة في بعض الكائنات شديدة الملازمة لحياة الإنسان ترسيخاً للاستدلال ، وتفنناً فيه ، وتعريضاً بالمنة على الإِنسان في هذه الدلائل ، من نعمة النبات الذي به بقاء حياة الإنسان وحياة ما ينفعه من الأنعام .وتعدية فعل النظر هنا بحرف { إلى } تدل على أنه من نظر العين إشارة إلى أن العبرة تحصل بمجرد النظر في أطواره . والمقصود التدبر فيما يشاهده الإنسان من أحوال طعامه بالاستدلال بها على إيجاد الموجودات من الأرض . وجُعل المنظور إليه ذاتَ الطعام مع أن المراد النظر إلى أسباب تكونه وأحوال تطوره إلى حالة انتفاع الإنسان به وانتفاع أنعام الناس به .وذلك من أسلوب إناطة الأحكام بأسماء الذوات ، والمراد أحوالها مثل قوله تعالى : { حرمت عليكم الميتة } [ المائدة : 3 ] أي أكلها ، فأمر الله الإنسان بالتفكير في أطوار تكوّن الحبوب والثمار التي بها طعامه ، وقد وُصف له تطور ذلك ليَتَأمل ما أودع إليه في ذلك من بديع التكوين سواء رأى ذلك ببصره أم لم يَره ، ولا يخلو أحد عن علممٍ إجمالي بذلك ، فيزيده هذا الوصف علماً تفصيلياً ، وفي جميع تلك الأطوار تمثيل لإحياء الأجساد المستقرة في الأرض ، فقد يكون هذا التمثيل في مجرد الهيئة الحاصلة بإحياء الأجساد ، وقد يكون تمثيلاً في جميع تلك الأطوار بأن تُخرج الأجساد من الأرض كخروج النبات بأن يكون بَذرها في الأرض ويُرسل الله لها قُوى لا نعلمها تُشابه قوة الماء الذي به تحيا بذور النبات ، قال تعالى : { والله أنبتكم من الأرض نباتاً ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجاً } [ نوح : 17 ، 18 ] .وفي «تفسير ابن كثير» عند قوله تعالى : { وإذا النفوس زوجت } [ التكوير : 7 ] عن ابن ( أبي ) حاتم بسنده إلى ابن عباس : «يسيل واد من أصل العرش فيما بين الصيحتين فينبت منه كلُّ خلق بَلِي إنساننٍ أو دابة ولو مرّ عليهم مارٌّ قد عرفهم قبل ذلك لعرفهم قد نبتوا على وجه الأرض ، ثم ترسل الأرواح فتزوج الأجساد» ا ه .وأمور الآخرة لا تتصورها الأفهام بالكُنْه وإنما يجزم العقل بأنها من الممكنات وهي مطيعة لتعلق القدرة التنجيزي .والإِنسان المذكور هنا هو الإِنسان المذكور في قوله : { قتل الإنسان ما أكفره } [ عبس : 17 ] وإنما جيء باسمه الظاهر دون الضمير كما في قوله : { من أي شيء خلقه } [ عبس : 18 ] ، لأن ذلك قريب من معاده وما هنا ابتداءُ كلام فعبر فيه بالاسم الظاهر للإِيضاح .وأدمج في ذلك منة عليه بالإمداد بالغذاء الذي به إخلاف ما يضمحل من قوته بسبب جهود العقل والتفكير الطبيعية التي لا يشعر بحصولها في داخل المزاج ، وَبِسبب كد الأعمال البدنية والإِفرازات ، وتلك أسباب لتبخر القوى البدنية فيحتاج المزاج إلى تعويضها وإخلافها وذلك بالطعام والشراب .وإنما تعلق النظر بالطعام مع أن الاستدلال هو بأحوال تكوين الطعام ، إجراءً للكلام على الإِيجاز ويبينه ما في الجمل بعده من قوله : { إنا صببنا الماء صباً } إلى آخرها .فالتقدير : فلينظر الإِنسان إلى خَلق طعامه وتهيئة الماء لإنمائه وشق الأرض وإنباته وإلى انتفاعه به وانتفاع مواشيه في بقاء حياتهم .
BS359706
→
تفسير البيضاوي — عبس 24
BS1222768
→
تفسير الجلالين — عبس 24
BS1318401
→
تفسير الماوردي — عبس 24
BS1603161
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 24
BS1628161
→
تفسير المنتخب — عبس 24
BS1681537
Référencé par
33 entrant
Aayat
’Abaça
verset correspondant
32
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — عبس 24
تفسير التستري — عبس 24
تفسير البحر المحيط — عبس 24
عبد الرحمان الثعالبي — عبس 24
تفسير الخازن — عبس 24
روح المعاني — عبس 24
فتح القدير — عبس 24
ثم ساقت الآيات بعد ذلك ألوانا من نعمه - تعالى - على خلقه فقال : ( فَلْيَنظُرِ الإنسان إلى طَعَامِهِ ) والفاء هنا للتفريع على ما تقدم ، مع إفادتها معنى الفصيحة .أى : إذا أراد أن يقى ويؤدى ما أمره الله - تعالى - من تكاليف ، فلينظر هذا الإِنسان إلى طعامه ، وكيف أوجده - سبحانه - له ورزقه إياه ، ومكنه منه . فإن فى هذا النظر والتدبر والتفكر ، ما يعينه على طاعة خالقه ، وإخلاص العبادة له .
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24). إما مفرع على قوله : { لما يقض ما أمره } [ عبس : 23 ] فيكون مما أمره الله به من النظر ، وإما على قوله : { ما أكفره } [ عبس : 17 ] فيكون هذا النظر مما يبطل ويزيل شدة كفر الإنسان . والفاء مع كونها للتفريع تفيد معنى الفصيحة ، إذ التقدير : إن أراد أن يقضي ما أمره فلينظر إلى طعامه أو إن أراد نقض كفره فلينظر إلى طعامه . وهذا نظير الفاء في قوله تعالى : { إن كل نفس لما عليها حافظ فلينظر الإنسان مم خلق } [ الطارق : 4 ، 5 ] ، أي إن أراد الإنسان الخلاص من تبعات ما يكتبه عليه الحافظ فلينظر مِمَّ خُلق ليهتدي بالنظر فيؤمن فينجو .وهذا استدلال آخر على تقريب كيفية البعث انتقل إليه في معرض الإرشاد إلى تدارك الإِنسان ما أهملَه وكان الانتقال من الاستدلال بما في خَلْق الإنسان من بديع الصنع من دلائل قائمة بنفسه في آية : { من أي شيء خلقه } [ عبس : 18 ] إلى الاستدلال بأحوال موجودة في بعض الكائنات شديدة الملازمة لحياة الإنسان ترسيخاً للاستدلال ، وتفنناً فيه ، وتعريضاً بالمنة على الإِنسان في هذه الدلائل ، من نعمة النبات الذي به بقاء حياة الإنسان وحياة ما ينفعه من الأنعام .وتعدية فعل النظر هنا بحرف { إلى } تدل على أنه من نظر العين إشارة إلى أن العبرة تحصل بمجرد النظر في أطواره . والمقصود التدبر فيما يشاهده الإنسان من أحوال طعامه بالاستدلال بها على إيجاد الموجودات من الأرض . وجُعل المنظور إليه ذاتَ الطعام مع أن المراد النظر إلى أسباب تكونه وأحوال تطوره إلى حالة انتفاع الإنسان به وانتفاع أنعام الناس به .وذلك من أسلوب إناطة الأحكام بأسماء الذوات ، والمراد أحوالها مثل قوله تعالى : { حرمت عليكم الميتة } [ المائدة : 3 ] أي أكلها ، فأمر الله الإنسان بالتفكير في أطوار تكوّن الحبوب والثمار التي بها طعامه ، وقد وُصف له تطور ذلك ليَتَأمل ما أودع إليه في ذلك من بديع التكوين سواء رأى ذلك ببصره أم لم يَره ، ولا يخلو أحد عن علممٍ إجمالي بذلك ، فيزيده هذا الوصف علماً تفصيلياً ، وفي جميع تلك الأطوار تمثيل لإحياء الأجساد المستقرة في الأرض ، فقد يكون هذا التمثيل في مجرد الهيئة الحاصلة بإحياء الأجساد ، وقد يكون تمثيلاً في جميع تلك الأطوار بأن تُخرج الأجساد من الأرض كخروج النبات بأن يكون بَذرها في الأرض ويُرسل الله لها قُوى لا نعلمها تُشابه قوة الماء الذي به تحيا بذور النبات ، قال تعالى : { والله أنبتكم من الأرض نباتاً ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجاً } [ نوح : 17 ، 18 ] .وفي «تفسير ابن كثير» عند قوله تعالى : { وإذا النفوس زوجت } [ التكوير : 7 ] عن ابن ( أبي ) حاتم بسنده إلى ابن عباس : «يسيل واد من أصل العرش فيما بين الصيحتين فينبت منه كلُّ خلق بَلِي إنساننٍ أو دابة ولو مرّ عليهم مارٌّ قد عرفهم قبل ذلك لعرفهم قد نبتوا على وجه الأرض ، ثم ترسل الأرواح فتزوج الأجساد» ا ه .وأمور الآخرة لا تتصورها الأفهام بالكُنْه وإنما يجزم العقل بأنها من الممكنات وهي مطيعة لتعلق القدرة التنجيزي .والإِنسان المذكور هنا هو الإِنسان المذكور في قوله : { قتل الإنسان ما أكفره } [ عبس : 17 ] وإنما جيء باسمه الظاهر دون الضمير كما في قوله : { من أي شيء خلقه } [ عبس : 18 ] ، لأن ذلك قريب من معاده وما هنا ابتداءُ كلام فعبر فيه بالاسم الظاهر للإِيضاح .وأدمج في ذلك منة عليه بالإمداد بالغذاء الذي به إخلاف ما يضمحل من قوته بسبب جهود العقل والتفكير الطبيعية التي لا يشعر بحصولها في داخل المزاج ، وَبِسبب كد الأعمال البدنية والإِفرازات ، وتلك أسباب لتبخر القوى البدنية فيحتاج المزاج إلى تعويضها وإخلافها وذلك بالطعام والشراب .وإنما تعلق النظر بالطعام مع أن الاستدلال هو بأحوال تكوين الطعام ، إجراءً للكلام على الإِيجاز ويبينه ما في الجمل بعده من قوله : { إنا صببنا الماء صباً } إلى آخرها .فالتقدير : فلينظر الإِنسان إلى خَلق طعامه وتهيئة الماء لإنمائه وشق الأرض وإنباته وإلى انتفاعه به وانتفاع مواشيه في بقاء حياتهم .
القول في تأويل قوله تعالى : فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24)يقول تعالى ذكره: فلينظر هذا الإنسان الكافر المُنكر توحيد الله إلى طعامه كيف دبَّره.كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد ( فَلْيَنْظُرِ الإنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ ) وشرابه، قال: إلى مأكله ومشربه.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، قوله: ( فَلْيَنْظُرِ الإنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ ) آية لهم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — عبس 24
تفسير القشيري — عبس 24
في ظلال القرآن — عبس 24
تفسير المنتخب — عبس 24
ثم أرشده تعالى إلى النظر والتفكر في طعامه، وكيف وصل إليه بعدما تكررت عليه طبقات عديدة، ويسره له فقال: { فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ}
ولما ذكر خلق ابن آدم ذكر رزقه ليعتبر فقال: "فلينظر الإنسان إلى طعامه"، كيف قدره ربه ودبره له وجعله سبباً لحياته. وقال مجاهد: إلى مدخله ومخرجه.
فيه امتنان وفيه استدلال بإحياء النبات من الأرض الهامدة على إحياء الأجسام بعدما كانت عظاما بالية وترابا متمزقا.
تفسير البيضاوي — عبس 24
تفسير الرازي — عبس 24
الكشاف — عبس 24
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 24
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — عبس 24
تفسير الماوردي — عبس 24
تفسير ابن كثير — عبس 24
تفسير الشعراوي — عبس 24
تفسير النسفي — عبس 24
الكشف والبيان — عبس 24
روائع البيان — عبس 24
تفسير القرطبي — عبس 24
تفسير الجلالين — عبس 24
زاد المسير في علم التفسير — عبس 24
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 24
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
Que l'homme considère donc sa nourriture :
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ