Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Qu'avez-vous ? Comment jugez-vous ?
BE6146
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18353
=
Juz
→
29
BS1838786
=
ordre du aaya
→
36
BS18355
→
sourate
→
El Qalam
BS18354
Tafsir
31
▸
→
روائع البيان — القلم 36
BS1823776
→
وأن من ظن أنه يسويهم في الثواب، فإنه قد أساء الحكم، وأن حكمه حكم باطل، ورأيه فاسد،
BS345166
→
وقوله: (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) أتجعلون المطيع لله من عبيده، والعاصي له منهم في كرامته سواء. يقول جلّ ثناؤه: لا تسوّوا بينهما فأنهما لا يستويان عند الله، بل المطيع له الكرامة الدائمة، والعاصي له الهوان الباقي.
BS345190
→
تفسير البيضاوي — القلم 36
BS1220868
→
تفسير الرازي — القلم 36
BS1368149
→
زاد المسير في علم التفسير — القلم 36
BS1444533
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — القلم 36
BS1576273
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — القلم 36
BS1626261
→
تفسير الشعراوي — القلم 36
BS1704633
→
التسهيل لعلوم التنزيل — القلم 36
BS1729709
→
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36)والهمزة للاستفهام الإِنكاري ، فرع إنكار التساوي بين المسلمين والكافرين على ما سبق من اختلاف جزاء الفريقين فالإِنكار متسلط على ما دار بين المشركين من القول عند نزول الآية السابقة أو عند نزول ما سبقها من آي القرآن التي قابلت بين جزاء المؤمنين وجزاء المشركين كما يقتضيه صريحاً قوله : { ما لكم كيف تحكمون } إلى قوله : { إن لكم لما تحكمون } [ القلم : 39 ] .وإنكار جعل الفريقين متشابهين كناية عن إعطاء المسلمين جزاء الخير في الآخرة وحرمان المشركين منه ، لأن نفي التساوي وارد في معنى التضاد في الخير والشر في القرآن وكلام العرب قال تعالى : { أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون } [ السجدة : 18 ] ، وقال : { لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة } [ الحشر : 20 ] ، وقال : { أم نجعل الذين ءامنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار } [ ص : 28 ] وقال السموأل أو الحارثي :سَلي إن جَهِلْتتِ الناسَ عنّا وعنهمُ ... فليس سواءً عالم وجهولوإذا انتفى أن يكون للمشركين حظ في جزاء الخير انتفى ما قالوه من أنهم أفضل حظاً في الآخرة من المسلمين كما هو حالهم في الدّنيا بطريق فحوى الخطاب .وقوله : { أفنجعل المسلمين كالمجرمين } كلام موجه إلى المشركين وهم المقصود ب { المجرمين ، } عُبر عنهم بطريق الإِظهار دون ضمير الخطاب لما في وصف { المجرمين } من المقابلة ليكون في الوصفين إيماء إلى سبب نفي المماثلة بين الفريقين .فلذلك لم يكن ضمير الخطاب في قوله : { ما لكم كيف تحكمون } التفاتاً عن ضمائر الغيبة من قوله : { ودُّوا لو تدهن فيدهنون } [ القلم : 9 ] وقوله { إنا بلوناهم } [ القلم : 17 ] .وإنما تغير الضمير إلى ضمير الخطاب تبعاً لتغير توجيه الكلام ، لأن شرط الالتفات أن يتغير الضمير في سياق واحد .و { ما لكم } استفهام إنكاري لحالة حكمهم ، ف { ما لكم } مبتدأ وخبر وقد تقدم في قوله تعالى : { قالوا وما لنا أن لا نقاتل في سبيل الله } في سورة البقرة ( 246 ) .وكيف تحكمون } استفهام إنكاري ثان في موضع الحال من ضمير { لكم ، } أي انتفى أن يكون لكم شيء في حال حكمكم ، أي فإن ثبت لهم كان منكراً باعتبار حالة حكمهم .والمعنى : لا تحكمون أنكم مساوون للمسلمين في جزاء الآخرة أو مفضلون عليهم .
BS345174
→
تفسير البحر المحيط — القلم 36
BS1270537
→
تفسير الجلالين — القلم 36
BS1316501
→
تفسير القشيري — القلم 36
BS1394541
→
روح المعاني — القلم 36
BS1419513
→
الكشاف — القلم 36
BS1470589
→
فتح القدير — القلم 36
BS1495541
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — القلم 36
BS1549605
→
تفسير الماوردي — القلم 36
BS1601261
→
تفسير المنتخب — القلم 36
BS1679637
→
ثم أضاف - سبحانه - إلى توبيخهم توبيخا آخر فقال : ( مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) .وقوله ( مَا لَكُمْ ) جملة من مبتدأ وخبر ، وهى بمثابة تأنيب آخر لهم وقوله : ( كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) تجهيل لهم ، وتسفيه لعقولهم .أى : ما الذى حدث لعقولكم ، حتى ساويتم بين الأخيار والأشرار والأطهار والفجار ، ومن أخلصوا لله عبادتهم ، ومن كفروا به؟
BS345170
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — القلم 36
BS1245836
→
تفسير الخازن — القلم 36
BS1341437
→
في ظلال القرآن — القلم 36
BS1520513
→
تفسير النسفي — القلم 36
BS1754745
→
تفسير التستري — القلم 36
BS1779717
→
( ما لكم كيف تحكمون)
BS345178
→
( ما لكم كيف تحكمون ) ! أي : كيف تظنون ذلك ؟ .
BS345182
→
تفسير القرطبي — القلم 36
BS345186
→
عبد الرحمان الثعالبي — القلم 36
BS1295481
→
تفسير ابن كثير — القلم 36
BS1655109
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Qalam
verset correspondant
31
▸
( ما لكم كيف تحكمون)
تفسير القرطبي — القلم 36
تفسير الماوردي — القلم 36
تفسير ابن كثير — القلم 36
التسهيل لعلوم التنزيل — القلم 36
وأن من ظن أنه يسويهم في الثواب، فإنه قد أساء الحكم، وأن حكمه حكم باطل، ورأيه فاسد،
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36)والهمزة للاستفهام الإِنكاري ، فرع إنكار التساوي بين المسلمين والكافرين على ما سبق من اختلاف جزاء الفريقين فالإِنكار متسلط على ما دار بين المشركين من القول عند نزول الآية السابقة أو عند نزول ما سبقها من آي القرآن التي قابلت بين جزاء المؤمنين وجزاء المشركين كما يقتضيه صريحاً قوله : { ما لكم كيف تحكمون } إلى قوله : { إن لكم لما تحكمون } [ القلم : 39 ] .وإنكار جعل الفريقين متشابهين كناية عن إعطاء المسلمين جزاء الخير في الآخرة وحرمان المشركين منه ، لأن نفي التساوي وارد في معنى التضاد في الخير والشر في القرآن وكلام العرب قال تعالى : { أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون } [ السجدة : 18 ] ، وقال : { لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة } [ الحشر : 20 ] ، وقال : { أم نجعل الذين ءامنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار } [ ص : 28 ] وقال السموأل أو الحارثي :سَلي إن جَهِلْتتِ الناسَ عنّا وعنهمُ ... فليس سواءً عالم وجهولوإذا انتفى أن يكون للمشركين حظ في جزاء الخير انتفى ما قالوه من أنهم أفضل حظاً في الآخرة من المسلمين كما هو حالهم في الدّنيا بطريق فحوى الخطاب .وقوله : { أفنجعل المسلمين كالمجرمين } كلام موجه إلى المشركين وهم المقصود ب { المجرمين ، } عُبر عنهم بطريق الإِظهار دون ضمير الخطاب لما في وصف { المجرمين } من المقابلة ليكون في الوصفين إيماء إلى سبب نفي المماثلة بين الفريقين .فلذلك لم يكن ضمير الخطاب في قوله : { ما لكم كيف تحكمون } التفاتاً عن ضمائر الغيبة من قوله : { ودُّوا لو تدهن فيدهنون } [ القلم : 9 ] وقوله { إنا بلوناهم } [ القلم : 17 ] .وإنما تغير الضمير إلى ضمير الخطاب تبعاً لتغير توجيه الكلام ، لأن شرط الالتفات أن يتغير الضمير في سياق واحد .و { ما لكم } استفهام إنكاري لحالة حكمهم ، ف { ما لكم } مبتدأ وخبر وقد تقدم في قوله تعالى : { قالوا وما لنا أن لا نقاتل في سبيل الله } في سورة البقرة ( 246 ) .وكيف تحكمون } استفهام إنكاري ثان في موضع الحال من ضمير { لكم ، } أي انتفى أن يكون لكم شيء في حال حكمكم ، أي فإن ثبت لهم كان منكراً باعتبار حالة حكمهم .والمعنى : لا تحكمون أنكم مساوون للمسلمين في جزاء الآخرة أو مفضلون عليهم .
( ما لكم كيف تحكمون ) ! أي : كيف تظنون ذلك ؟ .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — القلم 36
عبد الرحمان الثعالبي — القلم 36
تفسير الخازن — القلم 36
زاد المسير في علم التفسير — القلم 36
الكشاف — القلم 36
فتح القدير — القلم 36
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — القلم 36
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — القلم 36
تفسير المنتخب — القلم 36
تفسير النسفي — القلم 36
تفسير التستري — القلم 36
وقوله: (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) أتجعلون المطيع لله من عبيده، والعاصي له منهم في كرامته سواء. يقول جلّ ثناؤه: لا تسوّوا بينهما فأنهما لا يستويان عند الله، بل المطيع له الكرامة الدائمة، والعاصي له الهوان الباقي.
تفسير الجلالين — القلم 36
تفسير الرازي — القلم 36
في ظلال القرآن — القلم 36
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — القلم 36
روائع البيان — القلم 36
ثم أضاف - سبحانه - إلى توبيخهم توبيخا آخر فقال : ( مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) .وقوله ( مَا لَكُمْ ) جملة من مبتدأ وخبر ، وهى بمثابة تأنيب آخر لهم وقوله : ( كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) تجهيل لهم ، وتسفيه لعقولهم .أى : ما الذى حدث لعقولكم ، حتى ساويتم بين الأخيار والأشرار والأطهار والفجار ، ومن أخلصوا لله عبادتهم ، ومن كفروا به؟
تفسير البيضاوي — القلم 36
تفسير البحر المحيط — القلم 36
تفسير القشيري — القلم 36
روح المعاني — القلم 36
تفسير الشعراوي — القلم 36
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Qu'avez-vous ? Comment jugez-vous ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ