Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
et n'incitait pas à nourrir le pauvre.
BE6173
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18434
=
Juz
→
29
BS1838836
=
ordre du aaya
→
34
BS18436
→
sourate
→
El Hâqqa
BS18435
Tafsir
31
▸
→
تفسير النسفي — الحاقة 34
BS1754945
→
تفسير البحر المحيط — الحاقة 34
BS1270737
→
تفسير الجلالين — الحاقة 34
BS1316701
→
الكشاف — الحاقة 34
BS1470789
→
فتح القدير — الحاقة 34
BS1495741
→
في ظلال القرآن — الحاقة 34
BS1520713
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الحاقة 34
BS1576473
→
تفسير ابن كثير — الحاقة 34
BS1655309
→
تفسير التستري — الحاقة 34
BS1779917
→
.وكان كذلك ( وَلاَ يَحُضُّ ) أى : لا يحث نفسه ولا غيره ( على طَعَامِ المسكين ) أى : على بذل طعامه أو طعام غيره للمسكين ، الذى حلت به الفاقة والمسكنة .ولعل وجه التخصيص لهذين الأمرين بالذكر ، أن أقبح شئ يتعلق بالعقائد ، وهو الكفر بالله - تعالى - وأن أقبح شئ فى الطباع ، هو البخل وقسوة القلب .
BS346458
→
وقوله : ( إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين ) أي : لا يقوم بحق الله عليه من طاعته وعبادته ، ولا ينفع خلقه ويؤدي حقهم ; فإن لله على العباد أن يوحدوه ولا يشركوا به شيئا ، وللعباد بعضهم على بعض حق الإحسان والمعاونة على البر والتقوى ; ولهذا أمر الله بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : " الصلاة ، وما ملكت أيمانكم " .
BS346470
→
تفسير القرطبي — الحاقة 34
BS346474
→
تفسير القشيري — الحاقة 34
BS1394745
→
روح المعاني — الحاقة 34
BS1419713
→
تفسير المنتخب — الحاقة 34
BS1679837
→
روائع البيان — الحاقة 34
BS1823976
→
{ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ } أي: ليس في قلبه رحمة يرحم بها الفقراء والمساكين فلا يطعمهم [من ماله] ولا يحض غيره على إطعامهم، لعدم الوازع في قلبه، وذلك لأن مدار السعادة ومادتها أمران: الإخلاص لله، الذي أصله الإيمان بالله، والإحسان إلى الخلق بوجوه الإحسان، الذي من أعظمها، دفع ضرورة المحتاجين بإطعامهم ما يتقوتون به، وهؤلاء لا إخلاص ولا إحسان، فلذلك استحقوا ما استحقوا.
BS346454
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الحاقة 34
BS1246036
→
عبد الرحمان الثعالبي — الحاقة 34
BS1295681
→
تفسير الخازن — الحاقة 34
BS1341637
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 34
BS1549805
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 34
BS1626461
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الحاقة 34
BS1729909
→
وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) والحض على الشيء : أن يَطْلُبَ من أحد فعلَ شيء ويُلِحّ في ذلك الطلب .ونفي حضه على طعام المسكين يقتضي بطريق الفحوى أنه لا يُطعم المسكين من ماله لأنه إذا كان لا يأمر غيره بإطعام المسكين فهو لا يطعمه من ماله ، فالمعنى لا يطعم المسكين ولا يأمر بإطعامه ، وقد كان أهل الجاهلية يطعمون في الولائم ، والميسر ، والأضيَاف ، والتحابُب ، رياء وسُمعة . ولا يطعمون الفقير إلاّ قليلاً منهم ، وقد جُعل عدم الحض على طعام المسكين مبالغة في شح هذا الشخص عن المساكين بمال غيره وكناية عن الشحّ عنهم بماله ، كما جُعل الحرص على إطعام الضيف كناية عن الكرم في قول زينب بنت الطَّثَرِيَّةِ ترثي أخاها يزيدَ :إذا نَزل الأضياف كان عَذَوَّراً ... على الحَي حتى تَستقل مَراجِلُهتريد أنه يحضر الحي ويستعجلهم على نصف القدور للأضياف حتى توضع قدور الحي على الأثافي ويَشرعوا في الطبخ ، والعَذوَّر بعين مهملة وذال معجمة كعملَّس : الشكِس الخُلق .إلاّ أن كناية ما في الآية عن البخل أقوى من كناية ما في البيت عن الكرم لأن الملازمة في الآية حاصلة بطريق الأولوية بخلاف البيت .وإذ قد جُعل عدم حضه على طعام المسكين جزء علة لشدة عذابه ، علمنا من ذلك موعظة للمؤمنين زاجرة عن منع المساكين حقهم في الأموال وهو الحق المعروف في الزكاة والكفارات وغيرها .
BS346462
→
"ولا يحض على طعام المسكين"، لا يطعم المسكين في الدنيا ولا يأمر أهله بذلك.
BS346466
→
القول في تأويل قوله تعالى : وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34)يقول تعالى ذكره مخبرا عن هذا الشقيّ الذي أوتي كتابه بشماله: إنه كان في الدنيا لا يحضُّ الناس على إطعام أهل المسكنة والحاجة.
BS346478
→
تفسير البيضاوي — الحاقة 34
BS1221068
→
تفسير الرازي — الحاقة 34
BS1368349
→
زاد المسير في علم التفسير — الحاقة 34
BS1444733
→
تفسير الماوردي — الحاقة 34
BS1601461
→
تفسير الشعراوي — الحاقة 34
BS1704833
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Hâqqa
verset correspondant
31
▸
تفسير التستري — الحاقة 34
روائع البيان — الحاقة 34
{ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ } أي: ليس في قلبه رحمة يرحم بها الفقراء والمساكين فلا يطعمهم [من ماله] ولا يحض غيره على إطعامهم، لعدم الوازع في قلبه، وذلك لأن مدار السعادة ومادتها أمران: الإخلاص لله، الذي أصله الإيمان بالله، والإحسان إلى الخلق بوجوه الإحسان، الذي من أعظمها، دفع ضرورة المحتاجين بإطعامهم ما يتقوتون به، وهؤلاء لا إخلاص ولا إحسان، فلذلك استحقوا ما استحقوا.
.وكان كذلك ( وَلاَ يَحُضُّ ) أى : لا يحث نفسه ولا غيره ( على طَعَامِ المسكين ) أى : على بذل طعامه أو طعام غيره للمسكين ، الذى حلت به الفاقة والمسكنة .ولعل وجه التخصيص لهذين الأمرين بالذكر ، أن أقبح شئ يتعلق بالعقائد ، وهو الكفر بالله - تعالى - وأن أقبح شئ فى الطباع ، هو البخل وقسوة القلب .
القول في تأويل قوله تعالى : وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34)يقول تعالى ذكره مخبرا عن هذا الشقيّ الذي أوتي كتابه بشماله: إنه كان في الدنيا لا يحضُّ الناس على إطعام أهل المسكنة والحاجة.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الحاقة 34
عبد الرحمان الثعالبي — الحاقة 34
تفسير الرازي — الحاقة 34
وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) والحض على الشيء : أن يَطْلُبَ من أحد فعلَ شيء ويُلِحّ في ذلك الطلب .ونفي حضه على طعام المسكين يقتضي بطريق الفحوى أنه لا يُطعم المسكين من ماله لأنه إذا كان لا يأمر غيره بإطعام المسكين فهو لا يطعمه من ماله ، فالمعنى لا يطعم المسكين ولا يأمر بإطعامه ، وقد كان أهل الجاهلية يطعمون في الولائم ، والميسر ، والأضيَاف ، والتحابُب ، رياء وسُمعة . ولا يطعمون الفقير إلاّ قليلاً منهم ، وقد جُعل عدم الحض على طعام المسكين مبالغة في شح هذا الشخص عن المساكين بمال غيره وكناية عن الشحّ عنهم بماله ، كما جُعل الحرص على إطعام الضيف كناية عن الكرم في قول زينب بنت الطَّثَرِيَّةِ ترثي أخاها يزيدَ :إذا نَزل الأضياف كان عَذَوَّراً ... على الحَي حتى تَستقل مَراجِلُهتريد أنه يحضر الحي ويستعجلهم على نصف القدور للأضياف حتى توضع قدور الحي على الأثافي ويَشرعوا في الطبخ ، والعَذوَّر بعين مهملة وذال معجمة كعملَّس : الشكِس الخُلق .إلاّ أن كناية ما في الآية عن البخل أقوى من كناية ما في البيت عن الكرم لأن الملازمة في الآية حاصلة بطريق الأولوية بخلاف البيت .وإذ قد جُعل عدم حضه على طعام المسكين جزء علة لشدة عذابه ، علمنا من ذلك موعظة للمؤمنين زاجرة عن منع المساكين حقهم في الأموال وهو الحق المعروف في الزكاة والكفارات وغيرها .
"ولا يحض على طعام المسكين"، لا يطعم المسكين في الدنيا ولا يأمر أهله بذلك.
وقوله : ( إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين ) أي : لا يقوم بحق الله عليه من طاعته وعبادته ، ولا ينفع خلقه ويؤدي حقهم ; فإن لله على العباد أن يوحدوه ولا يشركوا به شيئا ، وللعباد بعضهم على بعض حق الإحسان والمعاونة على البر والتقوى ; ولهذا أمر الله بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : " الصلاة ، وما ملكت أيمانكم " .
تفسير البيضاوي — الحاقة 34
في ظلال القرآن — الحاقة 34
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 34
تفسير النسفي — الحاقة 34
تفسير الجلالين — الحاقة 34
روح المعاني — الحاقة 34
الكشاف — الحاقة 34
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 34
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الحاقة 34
تفسير الماوردي — الحاقة 34
تفسير ابن كثير — الحاقة 34
تفسير الشعراوي — الحاقة 34
التسهيل لعلوم التنزيل — الحاقة 34
تفسير القرطبي — الحاقة 34
تفسير البحر المحيط — الحاقة 34
تفسير الخازن — الحاقة 34
تفسير القشيري — الحاقة 34
زاد المسير في علم التفسير — الحاقة 34
فتح القدير — الحاقة 34
تفسير المنتخب — الحاقة 34
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
et n'incitait pas à nourrir le pauvre.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ