Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
C'est en vérité un rappel pour les pieux.
BE6191
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18488
=
Juz
→
29
BS1838850
=
ordre du aaya
→
48
BS18490
→
sourate
→
El Hâqqa
BS18489
Tafsir
31
▸
→
وقوله - سبحانه - ( وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ) معطوف على قوله : ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ) .أى : إن هذا القرآن لقول رسول كريم بلغه عن الله - تعالى - وإنه لتذكير وإرشاد لأهل التقوى ، لأنهم هم المنتفعون بهداياته .
BS346962
→
"وإنه"، يعني القرآن، "لتذكرة للمتقين"، أي لعظة لمن اتقى عقاب الله.
BS346970
→
تفسير البيضاوي — الحاقة 48
BS1221124
→
تفسير الخازن — الحاقة 48
BS1341693
→
تفسير الرازي — الحاقة 48
BS1368405
→
تفسير القشيري — الحاقة 48
BS1394801
→
في ظلال القرآن — الحاقة 48
BS1520769
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الحاقة 48
BS1576529
→
تفسير الشعراوي — الحاقة 48
BS1704889
→
تفسير التستري — الحاقة 48
BS1779973
→
{ وَإِنَّهُ } أي: القرآن الكريم { لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } يتذكرون به مصالح دينهم ودنياهم، فيعرفونها، ويعملون عليها، يذكرهم العقائد الدينية، والأخلاق المرضية، والأحكام الشرعية، فيكونون من العلماء الربانيين، والعباد العارفين، والأئمة المهديين.
BS346958
→
عبد الرحمان الثعالبي — الحاقة 48
BS1295737
→
تفسير الجلالين — الحاقة 48
BS1316757
→
روح المعاني — الحاقة 48
BS1419769
→
تفسير الماوردي — الحاقة 48
BS1601517
→
تفسير المنتخب — الحاقة 48
BS1679893
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الحاقة 48
BS1246092
→
تفسير البحر المحيط — الحاقة 48
BS1270793
→
زاد المسير في علم التفسير — الحاقة 48
BS1444789
→
فتح القدير — الحاقة 48
BS1495797
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 48
BS1549861
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الحاقة 48
BS1729965
→
تفسير النسفي — الحاقة 48
BS1755001
→
روائع البيان — الحاقة 48
BS1824032
→
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48)عطف على { إنه لقول رسول كريم } [ الحاقة : 40 ] ، والضمير عائد إلى القرآن الذي تقدم ضميره في قوله : { إنه لقول رسول كريم ، فلما أبطل طعنهم في القرآن بأنه قول شاعر ، أو قول كاهن أعقب ببيان شرفه ونفعه ، إمعاناً في إبطال كلامهم بإظهار الفرق البيّن بينه وبين شعر الشعراء وزمزمة الكهان ، إذ هو تذكرة وليس ما ألحقوه به من أقوال أولئك من التذكير في شيء .والتذكرة : اسم مصدر التذكير وهو التنبيه إلى مغفول عنه .والإِخبار ب وإنه لتذكرة } إخبار بالمصدر للمبالغة في الوصف . والمعنى : أنه مذكِّر للناس بما يغفلون عنه من العلم بالله وما يليق بجلاله لينتشلهم من هوة التمادي في الغفلة حتى يفوت الفوات ، فالقرآن في ذاته تذكرة لمن يريد أن يتذكر سواء تذكَّر أم لم يتذكر ، وقد تقدم تسمية القرآن بالذِكر والتذكير في آيات عديدة منها قوله تعالى في سورة طه ( 3 ) { إلاّ تذكرة لمن يخشى } وقوله : { وقالوا ياأيها الذي نزل عليه الذكر } في سورة [ الحجر : 6 ] .والمراد بالمتقين المؤمنون فإنهم المتصفون بتقوى الله لأنهم يؤمنون بالبعث والجزاء دون المشركين . فالقرآن كان هادياً إياهم للإيمان كما قال تعالى : { هدى للمتقين } [ البقرة : 2 ] وكلما نزل منه شيء أو تلوا منه شيئاً ذكرهم بما علموا لئلا تعتريهم غفلة أو نسيان فالقرآن تذكرة للمتقين في الماضي والحال والمستقبل ، فإن الإِخبار عنه باسم المصدر يتحمل الأزمنة الثلاثة إذ المصدر لا إشعار له بوقت بخلاف الفعل وما أشبهه .وإنما علق { للمتقين } بكونه ( تذكرة ) لأن المتقين هم الذين أدركوا مزيته .
BS346966
→
ثم قال : ( وإنه لتذكرة للمتقين ) يعني : القرآن كما قال : ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى ) [ فصلت : 44 ] .
BS346974
→
تفسير القرطبي — الحاقة 48
BS346978
→
وقوله: ( وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ) يقول تعالى ذكره: وإن هذا القرآن لتذكرة، يعني عظة يتذكر به، ويتعظ به للمتقين، وهم الذين يتقون عقاب الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ) قال: القرآن.
BS346982
→
الكشاف — الحاقة 48
BS1470845
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 48
BS1626517
→
تفسير ابن كثير — الحاقة 48
BS1655365
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Hâqqa
verset correspondant
31
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — الحاقة 48
تفسير النسفي — الحاقة 48
تفسير التستري — الحاقة 48
وقوله - سبحانه - ( وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ) معطوف على قوله : ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ) .أى : إن هذا القرآن لقول رسول كريم بلغه عن الله - تعالى - وإنه لتذكير وإرشاد لأهل التقوى ، لأنهم هم المنتفعون بهداياته .
ثم قال : ( وإنه لتذكرة للمتقين ) يعني : القرآن كما قال : ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى ) [ فصلت : 44 ] .
وقوله: ( وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ) يقول تعالى ذكره: وإن هذا القرآن لتذكرة، يعني عظة يتذكر به، ويتعظ به للمتقين، وهم الذين يتقون عقاب الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ) قال: القرآن.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الحاقة 48
تفسير الجلالين — الحاقة 48
تفسير الرازي — الحاقة 48
تفسير القشيري — الحاقة 48
زاد المسير في علم التفسير — الحاقة 48
فتح القدير — الحاقة 48
في ظلال القرآن — الحاقة 48
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 48
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الحاقة 48
تفسير ابن كثير — الحاقة 48
تفسير الشعراوي — الحاقة 48
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48)عطف على { إنه لقول رسول كريم } [ الحاقة : 40 ] ، والضمير عائد إلى القرآن الذي تقدم ضميره في قوله : { إنه لقول رسول كريم ، فلما أبطل طعنهم في القرآن بأنه قول شاعر ، أو قول كاهن أعقب ببيان شرفه ونفعه ، إمعاناً في إبطال كلامهم بإظهار الفرق البيّن بينه وبين شعر الشعراء وزمزمة الكهان ، إذ هو تذكرة وليس ما ألحقوه به من أقوال أولئك من التذكير في شيء .والتذكرة : اسم مصدر التذكير وهو التنبيه إلى مغفول عنه .والإِخبار ب وإنه لتذكرة } إخبار بالمصدر للمبالغة في الوصف . والمعنى : أنه مذكِّر للناس بما يغفلون عنه من العلم بالله وما يليق بجلاله لينتشلهم من هوة التمادي في الغفلة حتى يفوت الفوات ، فالقرآن في ذاته تذكرة لمن يريد أن يتذكر سواء تذكَّر أم لم يتذكر ، وقد تقدم تسمية القرآن بالذِكر والتذكير في آيات عديدة منها قوله تعالى في سورة طه ( 3 ) { إلاّ تذكرة لمن يخشى } وقوله : { وقالوا ياأيها الذي نزل عليه الذكر } في سورة [ الحجر : 6 ] .والمراد بالمتقين المؤمنون فإنهم المتصفون بتقوى الله لأنهم يؤمنون بالبعث والجزاء دون المشركين . فالقرآن كان هادياً إياهم للإيمان كما قال تعالى : { هدى للمتقين } [ البقرة : 2 ] وكلما نزل منه شيء أو تلوا منه شيئاً ذكرهم بما علموا لئلا تعتريهم غفلة أو نسيان فالقرآن تذكرة للمتقين في الماضي والحال والمستقبل ، فإن الإِخبار عنه باسم المصدر يتحمل الأزمنة الثلاثة إذ المصدر لا إشعار له بوقت بخلاف الفعل وما أشبهه .وإنما علق { للمتقين } بكونه ( تذكرة ) لأن المتقين هم الذين أدركوا مزيته .
عبد الرحمان الثعالبي — الحاقة 48
تفسير الخازن — الحاقة 48
روائع البيان — الحاقة 48
{ وَإِنَّهُ } أي: القرآن الكريم { لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } يتذكرون به مصالح دينهم ودنياهم، فيعرفونها، ويعملون عليها، يذكرهم العقائد الدينية، والأخلاق المرضية، والأحكام الشرعية، فيكونون من العلماء الربانيين، والعباد العارفين، والأئمة المهديين.
تفسير البيضاوي — الحاقة 48
تفسير البحر المحيط — الحاقة 48
روح المعاني — الحاقة 48
الكشاف — الحاقة 48
تفسير الماوردي — الحاقة 48
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 48
تفسير المنتخب — الحاقة 48
"وإنه"، يعني القرآن، "لتذكرة للمتقين"، أي لعظة لمن اتقى عقاب الله.
تفسير القرطبي — الحاقة 48
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
C'est en vérité un rappel pour les pieux.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ