Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
pour que vous vous acheminiez par ses voies spacieuses. »
BE6235
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18620
=
Juz
→
29
BS1838918
=
ordre du aaya
→
20
BS18622
→
sourate
→
Noûh
BS18621
Tafsir
31
▸
→
تفسير النسفي — نوح 20
BS1755273
→
تفسير التستري — نوح 20
BS1780245
→
لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20)، وقد نبه على ذلك بالعلةِ الباعثة في قوله : { لكم } ، والعلةِ الغائبة في قوله : { لتسلكوا منها سبلاً } وحصل من مجموع العلتين الإِشارة إلى جميع النعم التي تحصل للناس من تسوية سطح الأرض مثل الحرث والزرع ، وإلى نعمة خاصة وهي السير في الأرض ، وخصت بالذكر لأنها أهم لاشتراك كل الناس في الاستفادة منها .والسبُل : جمع سبيل وهو الطريق ، أي لتتخذوا لأنفسكم سُبلاً من الأرض تهتدونَ بها في أسفاركم .والفِجاج : جمع فجٌ ، والفَجّ : الطريق الواسع ، وأكثر ما يطلق على الطريق بين جبلين لأنه يكون أوسعَ من الطريق المعتاد .
BS349262
→
تفسير القرطبي — نوح 20
BS349274
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — نوح 20
BS1246364
→
تفسير الجلالين — نوح 20
BS1317029
→
تفسير الخازن — نوح 20
BS1341965
→
تفسير الرازي — نوح 20
BS1368677
→
فتح القدير — نوح 20
BS1496069
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — نوح 20
BS1550133
→
التسهيل لعلوم التنزيل — نوح 20
BS1730237
→
{ لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا } فلولا أنه بسطها، لما أمكن ذلك، بل ولا أمكنهم حرثها وغرسها وزرعها، والبناء، والسكون على ظهرها.
BS349254
→
في ظلال القرآن — نوح 20
BS1521041
→
تفسير الماوردي — نوح 20
BS1601789
→
تفسير ابن كثير — نوح 20
BS1655637
→
وهكذا نرى أن نوحا- عليه السلام- قد سلك مع قومه مسالك متعددة لإقناعهم بصحة ما يدعوهم إليه، ولحملهم على طاعته، والإيمان بصدق رسالته.لقد دعاهم بالليل والنهار، وفي السر وفي العلانية، وبين لهم أن طاعتهم لله- تعالى- تؤدى إلى إمدادهم بالأموال والأولاد، والجنات والأنهار ووبخهم على عدم خشيتهم من الله- تعالى- وذكرهم بأطوار خلقهم، ولفت أنظارهم إلى بديع صنعه- سبحانه- في خلق السموات والشمس والقمر، ونبههم إلى نشأتهم من الأرض، وعودتهم إليها، وإخراجهم منها للحساب والجزاء، وأرشدهم إلى نعم الله- تعالى- في جعل الأرض مبسوطة لهم.وهكذا حاول نوح- عليه السلام- أن يصل إلى آذان قومه وإلى عقولهم وقلوبهم، بشتى الأساليب الحكيمة، والتوجيهات القويمة، في صبر طويل وإرشاد دائم.ولكن قومه كانوا قد بلغوا الغاية في الغباء والجهالة والعناد والطغيان، لذا نرى السورة الكريمة تحكى عن نوح- عليه السلام- ضراعته إلى ربه، والتماسه منه- تعالى- استئصال شأفتهم، وقطع دابرهم، لنستمع في تدبر إلى قوله- تعالى-.
BS349258
→
وقوله: ( لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلا فِجَاجًا ) يقول: لتسلكوا منها طرقا صعابا متفرقة؛ والفجاج: جمع فجّ، وهو الطريق.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلا فِجَاجًا ) قال: طرقا وأعلاما.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ( لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلا فِجَاجًا ) قال: طرقا.حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلا فِجَاجًا ) يقول: طُرقًا مختلفة.
BS349278
→
تفسير البيضاوي — نوح 20
BS1221396
→
تفسير البحر المحيط — نوح 20
BS1271065
→
عبد الرحمان الثعالبي — نوح 20
BS1296009
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — نوح 20
BS1576801
→
تفسير المنتخب — نوح 20
BS1680165
→
روائع البيان — نوح 20
BS1824304
→
"لتسلكوا منها سبلاً فجاجاً"، طرقاً واسعة.
BS349266
→
( لتسلكوا منها سبلا فجاجا ) أي : خلقها لكم لتستقروا عليها وتسلكوا فيها أين شئتم ، من نواحيها وأرجائها وأقطارها ، وكل هذا مما ينبههم به نوح عليه السلام على قدرة الله وعظمته في خلق السماوات والأرض ، ونعمه عليهم فيما جعل لهم من المنافع السماوية والأرضية ، فهو الخالق الرزاق ، جعل السماء بناء ، والأرض مهادا ، وأوسع على خلقه من رزقه ، فهو الذي يجب أن يعبد ويوحد ولا يشرك به أحد ; لأنه لا نظير له ولا عديل له ، ولا ند ولا كفء ، ولا صاحبة ولا ولد ، ولا وزير ولا مشير ، بل هو العلي الكبير .
BS349270
→
تفسير القشيري — نوح 20
BS1395073
→
روح المعاني — نوح 20
BS1420041
→
زاد المسير في علم التفسير — نوح 20
BS1445061
→
الكشاف — نوح 20
BS1471117
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — نوح 20
BS1626789
→
تفسير الشعراوي — نوح 20
BS1705161
Référencé par
32 entrant
Aayat
Noûh
verset correspondant
31
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — نوح 20
تفسير النسفي — نوح 20
لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20)، وقد نبه على ذلك بالعلةِ الباعثة في قوله : { لكم } ، والعلةِ الغائبة في قوله : { لتسلكوا منها سبلاً } وحصل من مجموع العلتين الإِشارة إلى جميع النعم التي تحصل للناس من تسوية سطح الأرض مثل الحرث والزرع ، وإلى نعمة خاصة وهي السير في الأرض ، وخصت بالذكر لأنها أهم لاشتراك كل الناس في الاستفادة منها .والسبُل : جمع سبيل وهو الطريق ، أي لتتخذوا لأنفسكم سُبلاً من الأرض تهتدونَ بها في أسفاركم .والفِجاج : جمع فجٌ ، والفَجّ : الطريق الواسع ، وأكثر ما يطلق على الطريق بين جبلين لأنه يكون أوسعَ من الطريق المعتاد .
تفسير البيضاوي — نوح 20
تفسير الجلالين — نوح 20
تفسير الشعراوي — نوح 20
{ لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا } فلولا أنه بسطها، لما أمكن ذلك، بل ولا أمكنهم حرثها وغرسها وزرعها، والبناء، والسكون على ظهرها.
وهكذا نرى أن نوحا- عليه السلام- قد سلك مع قومه مسالك متعددة لإقناعهم بصحة ما يدعوهم إليه، ولحملهم على طاعته، والإيمان بصدق رسالته.لقد دعاهم بالليل والنهار، وفي السر وفي العلانية، وبين لهم أن طاعتهم لله- تعالى- تؤدى إلى إمدادهم بالأموال والأولاد، والجنات والأنهار ووبخهم على عدم خشيتهم من الله- تعالى- وذكرهم بأطوار خلقهم، ولفت أنظارهم إلى بديع صنعه- سبحانه- في خلق السموات والشمس والقمر، ونبههم إلى نشأتهم من الأرض، وعودتهم إليها، وإخراجهم منها للحساب والجزاء، وأرشدهم إلى نعم الله- تعالى- في جعل الأرض مبسوطة لهم.وهكذا حاول نوح- عليه السلام- أن يصل إلى آذان قومه وإلى عقولهم وقلوبهم، بشتى الأساليب الحكيمة، والتوجيهات القويمة، في صبر طويل وإرشاد دائم.ولكن قومه كانوا قد بلغوا الغاية في الغباء والجهالة والعناد والطغيان، لذا نرى السورة الكريمة تحكى عن نوح- عليه السلام- ضراعته إلى ربه، والتماسه منه- تعالى- استئصال شأفتهم، وقطع دابرهم، لنستمع في تدبر إلى قوله- تعالى-.
تفسير البحر المحيط — نوح 20
تفسير الخازن — نوح 20
الكشاف — نوح 20
تفسير المنتخب — نوح 20
وقوله: ( لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلا فِجَاجًا ) يقول: لتسلكوا منها طرقا صعابا متفرقة؛ والفجاج: جمع فجّ، وهو الطريق.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلا فِجَاجًا ) قال: طرقا وأعلاما.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ( لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلا فِجَاجًا ) قال: طرقا.حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلا فِجَاجًا ) يقول: طُرقًا مختلفة.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — نوح 20
عبد الرحمان الثعالبي — نوح 20
تفسير القشيري — نوح 20
زاد المسير في علم التفسير — نوح 20
فتح القدير — نوح 20
في ظلال القرآن — نوح 20
تفسير الماوردي — نوح 20
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — نوح 20
تفسير ابن كثير — نوح 20
تفسير التستري — نوح 20
روائع البيان — نوح 20
"لتسلكوا منها سبلاً فجاجاً"، طرقاً واسعة.
( لتسلكوا منها سبلا فجاجا ) أي : خلقها لكم لتستقروا عليها وتسلكوا فيها أين شئتم ، من نواحيها وأرجائها وأقطارها ، وكل هذا مما ينبههم به نوح عليه السلام على قدرة الله وعظمته في خلق السماوات والأرض ، ونعمه عليهم فيما جعل لهم من المنافع السماوية والأرضية ، فهو الخالق الرزاق ، جعل السماء بناء ، والأرض مهادا ، وأوسع على خلقه من رزقه ، فهو الذي يجب أن يعبد ويوحد ولا يشرك به أحد ; لأنه لا نظير له ولا عديل له ، ولا ند ولا كفء ، ولا صاحبة ولا ولد ، ولا وزير ولا مشير ، بل هو العلي الكبير .
تفسير القرطبي — نوح 20
تفسير الرازي — نوح 20
روح المعاني — نوح 20
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — نوح 20
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — نوح 20
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
pour que vous vous acheminiez par ses voies spacieuses. »
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا