Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Non ! Par la lune !
BE6263
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18704
=
Juz
→
29
BS1839006
=
ordre du aaya
→
32
BS18706
→
sourate
→
El Mouddaththir
BS18705
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — المدثر 32
BS1730589
→
تفسير النسفي — المدثر 32
BS1755625
→
تفسير القرطبي — المدثر 32
BS351654
→
تفسير البيضاوي — المدثر 32
BS1221748
→
تفسير الجلالين — المدثر 32
BS1317381
→
زاد المسير في علم التفسير — المدثر 32
BS1445413
→
تفسير الماوردي — المدثر 32
BS1602141
→
تفسير ابن كثير — المدثر 32
BS1655989
→
تفسير الشعراوي — المدثر 32
BS1705513
→
تفسير التستري — المدثر 32
BS1780597
→
كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) { كلاّ } .{ لِلْبَشَرِ } حرف ردع وإبطال . والغالب أن يقع بعد كلام من متكلم واحد أوْ من متكلم وسامععٍ مثل قوله تعالى : { قال أصحاب موسى إنا لمُدْرَكون قال كلا إن معي ربي سيهدين } [ الشعراء : 61 ، 62 ] فيفيد الردع عما تضمنه الكلام المحكي قبله . ومنه قوله تعالى : { كلا سنكتب ما يقول } في سورة مريم ( 79 ) ، ويجوز تقديمه على الكلام إذا أريد التعجيلُ بالردع والتشويقُ إلى سماع ما بعده ، وهو هنا محتمل لأن يكون إبطالاً لما قبله من قولهم : فإذا أراد الله بهذا مثلاً ، فيكون ما بينهما اعتراضاً ويكون قوله والقمرِ } ابتداء كلام فيحسن الوقف على { كلاّ } . ويحتمل أن يكون حرف إبطال مقدماً على الكلام الذي بعده من قوله : { إنها لإِحدى الكبر نذيراً للبشر } تقديم اهتمام لإِبطال ما يجيء بعده من مضمون قوله : { نذيراً للبشر ، } أي من حقهم أن ينتذروا بها فلم ينتذر أكثرهم على نحو معنى قوله : { وأنَّى له الذكرى } [ الفجر : 23 ] فيحسن أن توصل في القراءة بما بعدها .الواو المفتتح بها هذه الجملة واو القسم ، وهذا القسم يجوز أن يكون تذييلاً لما قبله مؤكِّداً لما أفادته { كَلاّ } من الإِنكار والإِبطال لمقالتهم في شأن عدة خزنة النار ، فتكون جملة { إِنها لإِحدى الكبر } تعليلاً للإِنكار الذي أفادته { كَلاّ } ويكون ضمير { إنها } عائداً إلى { سقَر } [ المدثر : 26 ] ، أي هي جديرة بأن يتذكر بها فلذلك كان من لم يتذكر بها حقيقاً بالإِنكار عليه وردعه .وجملة القسم على هذا الوجه معترضة بين الجملة وتعليلها ، ويحتمل أن يكون القسم صدراً للكلام الذي بعده وجملة { إنها لإِحدى الكبر } جواب القسم والضمير راجع إلى { سقَر ، أي أن سقر لأعظم الأهوال ، فلا تجزي في معاد ضمير إنها } جميع الاحتمالات التي جرت في ضمير { وما هي إلاّ ذكرى } [ المدثر : 31 ] .وهذه ثلاثة أيمان لزيادة التأكيد فإن التأكيد اللفظي إذا أكد بالتكرار يكرر ثلاث مرات غالباً ، أقسم بمخلوق عظيم ، وبحالين عظيمين من آثار قدرة الله تعالى .ومناسبة القَسَم ب { القمر والليل إذ أدبر والصبحُ إذا أسفر } أن هذه الثلاثة تظهر بها أنوار في خلال الظلام فناسبت حالي الهدى والضلال من قوله : { كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء } [ المدثر : 31 ] ومن قوله : { وما هي إلاّ ذكرى للبشر } [ المدثر : 31 ] ففي هذا القسَم تلويح إلى تمثيل حال الفريقين من الناس عند نزول القرآن بحال اختراق النور في الظلمة .
BS351642
→
الكشاف — المدثر 32
BS1471469
→
فتح القدير — المدثر 32
BS1496421
→
في ظلال القرآن — المدثر 32
BS1521393
→
روائع البيان — المدثر 32
BS1824656
→
{ كَلَّا } هنا بمعنى: حقا، أو بمعنى { ألا } الاستفتاحية، فأقسم تعالى بالقمر.
BS351634
→
"كلا والقمر"، هذا قسم، يقول: حقاً.
BS351646
→
تفسير ابن كثير — المدثر 32
BS351650
→
عبد الرحمان الثعالبي — المدثر 32
BS1296361
→
روح المعاني — المدثر 32
BS1420393
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 32
BS1550485
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 32
BS1627141
→
ثم أبطل- سبحانه- ما أنكره الذين في قلوبهم مرض، وما أنكره الكافرون مما جاء به القرآن الكريم، فقال: كَلَّا وَالْقَمَرِ. وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ. وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ. إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ. نَذِيراً لِلْبَشَرِ. لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ.وكَلَّا حرف زجر وردع وإبطال لكلام سابق. والواو في قوله: وَالْقَمَرِ للقسم والمقسم به ثلاثة أشياء: القمر والليل والصبح، وجواب القسم قوله: إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ....أى: كلا، ليس الأمر كما أنكر هؤلاء الكافرون، من أن تكون عدة الملائكة الذين على سقر، تسعة عشر ملكا، أو من أن تكون سقر مصير هؤلاء الكافرين، أو من أن في قدرتهم مقاومة هؤلاء الملائكة.كلا، ليس الأمر كذلك، وحق القمر الذي قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ،
BS351638
→
يعني تعالى ذكره بقوله ( كَلا ) ليس القول كما يقول من زعم أنه يكفي أصحابَهُ المشركين خزنةُ جهنم حتى يجهضهم عنها، ثم أقسم ربنا تعالى فقال: ( وَالْقَمَرِ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ) يقول: والليل إذ ولَّى ذاهبا.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:
BS351658
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المدثر 32
BS1246720
→
تفسير البحر المحيط — المدثر 32
BS1271417
→
تفسير الخازن — المدثر 32
BS1342317
→
تفسير الرازي — المدثر 32
BS1369029
→
تفسير القشيري — المدثر 32
BS1395425
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المدثر 32
BS1577197
→
تفسير المنتخب — المدثر 32
BS1680517
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Mouddaththir
verset correspondant
31
▸
تفسير النسفي — المدثر 32
روائع البيان — المدثر 32
{ كَلَّا } هنا بمعنى: حقا، أو بمعنى { ألا } الاستفتاحية، فأقسم تعالى بالقمر.
تفسير القرطبي — المدثر 32
تفسير البحر المحيط — المدثر 32
تفسير الخازن — المدثر 32
في ظلال القرآن — المدثر 32
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المدثر 32
تفسير الماوردي — المدثر 32
تفسير التستري — المدثر 32
ثم أبطل- سبحانه- ما أنكره الذين في قلوبهم مرض، وما أنكره الكافرون مما جاء به القرآن الكريم، فقال: كَلَّا وَالْقَمَرِ. وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ. وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ. إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ. نَذِيراً لِلْبَشَرِ. لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ.وكَلَّا حرف زجر وردع وإبطال لكلام سابق. والواو في قوله: وَالْقَمَرِ للقسم والمقسم به ثلاثة أشياء: القمر والليل والصبح، وجواب القسم قوله: إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ....أى: كلا، ليس الأمر كما أنكر هؤلاء الكافرون، من أن تكون عدة الملائكة الذين على سقر، تسعة عشر ملكا، أو من أن تكون سقر مصير هؤلاء الكافرين، أو من أن في قدرتهم مقاومة هؤلاء الملائكة.كلا، ليس الأمر كذلك، وحق القمر الذي قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ،
كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) { كلاّ } .{ لِلْبَشَرِ } حرف ردع وإبطال . والغالب أن يقع بعد كلام من متكلم واحد أوْ من متكلم وسامععٍ مثل قوله تعالى : { قال أصحاب موسى إنا لمُدْرَكون قال كلا إن معي ربي سيهدين } [ الشعراء : 61 ، 62 ] فيفيد الردع عما تضمنه الكلام المحكي قبله . ومنه قوله تعالى : { كلا سنكتب ما يقول } في سورة مريم ( 79 ) ، ويجوز تقديمه على الكلام إذا أريد التعجيلُ بالردع والتشويقُ إلى سماع ما بعده ، وهو هنا محتمل لأن يكون إبطالاً لما قبله من قولهم : فإذا أراد الله بهذا مثلاً ، فيكون ما بينهما اعتراضاً ويكون قوله والقمرِ } ابتداء كلام فيحسن الوقف على { كلاّ } . ويحتمل أن يكون حرف إبطال مقدماً على الكلام الذي بعده من قوله : { إنها لإِحدى الكبر نذيراً للبشر } تقديم اهتمام لإِبطال ما يجيء بعده من مضمون قوله : { نذيراً للبشر ، } أي من حقهم أن ينتذروا بها فلم ينتذر أكثرهم على نحو معنى قوله : { وأنَّى له الذكرى } [ الفجر : 23 ] فيحسن أن توصل في القراءة بما بعدها .الواو المفتتح بها هذه الجملة واو القسم ، وهذا القسم يجوز أن يكون تذييلاً لما قبله مؤكِّداً لما أفادته { كَلاّ } من الإِنكار والإِبطال لمقالتهم في شأن عدة خزنة النار ، فتكون جملة { إِنها لإِحدى الكبر } تعليلاً للإِنكار الذي أفادته { كَلاّ } ويكون ضمير { إنها } عائداً إلى { سقَر } [ المدثر : 26 ] ، أي هي جديرة بأن يتذكر بها فلذلك كان من لم يتذكر بها حقيقاً بالإِنكار عليه وردعه .وجملة القسم على هذا الوجه معترضة بين الجملة وتعليلها ، ويحتمل أن يكون القسم صدراً للكلام الذي بعده وجملة { إنها لإِحدى الكبر } جواب القسم والضمير راجع إلى { سقَر ، أي أن سقر لأعظم الأهوال ، فلا تجزي في معاد ضمير إنها } جميع الاحتمالات التي جرت في ضمير { وما هي إلاّ ذكرى } [ المدثر : 31 ] .وهذه ثلاثة أيمان لزيادة التأكيد فإن التأكيد اللفظي إذا أكد بالتكرار يكرر ثلاث مرات غالباً ، أقسم بمخلوق عظيم ، وبحالين عظيمين من آثار قدرة الله تعالى .ومناسبة القَسَم ب { القمر والليل إذ أدبر والصبحُ إذا أسفر } أن هذه الثلاثة تظهر بها أنوار في خلال الظلام فناسبت حالي الهدى والضلال من قوله : { كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء } [ المدثر : 31 ] ومن قوله : { وما هي إلاّ ذكرى للبشر } [ المدثر : 31 ] ففي هذا القسَم تلويح إلى تمثيل حال الفريقين من الناس عند نزول القرآن بحال اختراق النور في الظلمة .
تفسير ابن كثير — المدثر 32
تفسير البيضاوي — المدثر 32
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المدثر 32
تفسير الجلالين — المدثر 32
روح المعاني — المدثر 32
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 32
تفسير المنتخب — المدثر 32
تفسير الشعراوي — المدثر 32
التسهيل لعلوم التنزيل — المدثر 32
يعني تعالى ذكره بقوله ( كَلا ) ليس القول كما يقول من زعم أنه يكفي أصحابَهُ المشركين خزنةُ جهنم حتى يجهضهم عنها، ثم أقسم ربنا تعالى فقال: ( وَالْقَمَرِ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ) يقول: والليل إذ ولَّى ذاهبا.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:
عبد الرحمان الثعالبي — المدثر 32
تفسير الرازي — المدثر 32
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 32
"كلا والقمر"، هذا قسم، يقول: حقاً.
تفسير القشيري — المدثر 32
زاد المسير في علم التفسير — المدثر 32
الكشاف — المدثر 32
فتح القدير — المدثر 32
تفسير ابن كثير — المدثر 32
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Non ! Par la lune !
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
كَلَّا وَالْقَمَرِ