Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
[Saqar] est l'un des plus grands [malheurs]
BE6268
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18719
=
Juz
→
29
BS1839009
=
ordre du aaya
→
35
BS18721
→
sourate
→
El Mouddaththir
BS18720
Tafsir
31
▸
→
تفسير النسفي — المدثر 35
BS1755637
→
والمقسم عليه قوله: { إِنَّهَا } أي النار { لَإِحْدَى الْكُبَرِ } أي: لإحدى العظائم الطامة والأمور الهامة، فإذا أعلمناكم بها، وكنتم على بصيرة من أمرها.
BS351774
→
والضمير في قوله- تعالى-: إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ يعود إلى سقر. والكبر: جمع كبرى، والمراد بها: الأمور العظام، والخطوب الجسام.أى: إن سقر التي تهكم بها وبخزنتها الكافرون، لهى إحدى الأمور العظام، والدواهي الكبار، التي قل أن يوجد لها نظير أو مثيل في عظمها وفي شدة عذاب من يصطلى بنارها.وأقسم- سبحانه- بهذه الأمور الثلاثة، لزيادة التأكيد، ولإبطال ما تفوه به الجاحدون، بأقوى أسلوب.وكان القسم بهذه الأمور الثلاثة، لأنها تمثل ظهور النور بعد الظلام، والهداية بعد الضلال، ولأنها تناسب قوله- تعالى- قبل ذلك: كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ.
BS351778
→
"إنها لإحدى الكبر"، يعني أن سقر لإحدى الأمور العظام، وواحد الكبر: كبرى، قال مقاتل والكلبي: أراد بالكبر: دركات جهنم، وهي سبعة: جهنم، ولظى، والحطمة، والسعير، وسقر، والجحيم، والهاوية.
BS351786
→
تفسير البحر المحيط — المدثر 35
BS1271429
→
عبد الرحمان الثعالبي — المدثر 35
BS1296373
→
تفسير القشيري — المدثر 35
BS1395437
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 35
BS1550497
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المدثر 35
BS1577209
→
تفسير الماوردي — المدثر 35
BS1602153
→
روائع البيان — المدثر 35
BS1824668
→
إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) و { الكُبَر } : جمع الكبرى في نوعها ، جمعوه هذا الجمع على غير قياسسِ بابه لأن فُعْلى حقها أن تجمع جمع سلامة على كبريات ، وأما بنية فُعل فإنها جمع تكسير لفُعْلة كغُرفة وغُرف ، لكنهم حملوا المؤنث بالألف على المؤنث بالهاء لأنهم تأولوه بمنزلة اسم للمصيبة العظيمة ولم يعتبروه الخصلة الموصوفة بالكِبر ، أي أُنثى الأكبر فلذلك جعلوا ألف التأنيث التي فيه بمنزلة هاء التأنيث فجمعوه كجمع المؤنث بالهاء من وزن فعلة ولم يفعلوا ذلك في إخواته مثل عظمى .
BS351782
→
( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) يقول تعالى ذكره: إن جهنم لإحدى الكبر، يعني: الأمور العظام.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثني عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) يعني: جهنم.حدثنا أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين ( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) قال: جهنم.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) قال: هذه النار.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) قال: هي النار.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) يعني: جهنم.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) يعني جهنم.وقوله: ( نَذِيرًا لِلْبَشَرِ ) يقول تعالى ذكره: إن النار لإحدى الكبر، نذيرا لبنى آدم.
BS351798
→
تفسير الرازي — المدثر 35
BS1369041
→
زاد المسير في علم التفسير — المدثر 35
BS1445425
→
فتح القدير — المدثر 35
BS1496433
→
تفسير القرطبي — المدثر 35
BS351794
→
تفسير الجلالين — المدثر 35
BS1317393
→
تفسير الخازن — المدثر 35
BS1342329
→
روح المعاني — المدثر 35
BS1420405
→
في ظلال القرآن — المدثر 35
BS1521405
→
تفسير ابن كثير — المدثر 35
BS1656001
→
تفسير المنتخب — المدثر 35
BS1680529
→
التسهيل لعلوم التنزيل — المدثر 35
BS1730601
→
تفسير التستري — المدثر 35
BS1780609
→
أي العظائم يعني النار.قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك وغير واحد من السلف.
BS351790
→
تفسير البيضاوي — المدثر 35
BS1221760
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المدثر 35
BS1246732
→
الكشاف — المدثر 35
BS1471481
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 35
BS1627153
→
تفسير الشعراوي — المدثر 35
BS1705525
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Mouddaththir
verset correspondant
31
▸
تفسير الجلالين — المدثر 35
تفسير الخازن — المدثر 35
تفسير الرازي — المدثر 35
زاد المسير في علم التفسير — المدثر 35
التسهيل لعلوم التنزيل — المدثر 35
تفسير النسفي — المدثر 35
والضمير في قوله- تعالى-: إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ يعود إلى سقر. والكبر: جمع كبرى، والمراد بها: الأمور العظام، والخطوب الجسام.أى: إن سقر التي تهكم بها وبخزنتها الكافرون، لهى إحدى الأمور العظام، والدواهي الكبار، التي قل أن يوجد لها نظير أو مثيل في عظمها وفي شدة عذاب من يصطلى بنارها.وأقسم- سبحانه- بهذه الأمور الثلاثة، لزيادة التأكيد، ولإبطال ما تفوه به الجاحدون، بأقوى أسلوب.وكان القسم بهذه الأمور الثلاثة، لأنها تمثل ظهور النور بعد الظلام، والهداية بعد الضلال، ولأنها تناسب قوله- تعالى- قبل ذلك: كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ.
أي العظائم يعني النار.قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك وغير واحد من السلف.
تفسير القرطبي — المدثر 35
تفسير البيضاوي — المدثر 35
تفسير القشيري — المدثر 35
فتح القدير — المدثر 35
في ظلال القرآن — المدثر 35
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 35
تفسير المنتخب — المدثر 35
تفسير التستري — المدثر 35
روائع البيان — المدثر 35
والمقسم عليه قوله: { إِنَّهَا } أي النار { لَإِحْدَى الْكُبَرِ } أي: لإحدى العظائم الطامة والأمور الهامة، فإذا أعلمناكم بها، وكنتم على بصيرة من أمرها.
عبد الرحمان الثعالبي — المدثر 35
روح المعاني — المدثر 35
الكشاف — المدثر 35
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المدثر 35
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 35
تفسير ابن كثير — المدثر 35
تفسير الشعراوي — المدثر 35
إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) و { الكُبَر } : جمع الكبرى في نوعها ، جمعوه هذا الجمع على غير قياسسِ بابه لأن فُعْلى حقها أن تجمع جمع سلامة على كبريات ، وأما بنية فُعل فإنها جمع تكسير لفُعْلة كغُرفة وغُرف ، لكنهم حملوا المؤنث بالألف على المؤنث بالهاء لأنهم تأولوه بمنزلة اسم للمصيبة العظيمة ولم يعتبروه الخصلة الموصوفة بالكِبر ، أي أُنثى الأكبر فلذلك جعلوا ألف التأنيث التي فيه بمنزلة هاء التأنيث فجمعوه كجمع المؤنث بالهاء من وزن فعلة ولم يفعلوا ذلك في إخواته مثل عظمى .
"إنها لإحدى الكبر"، يعني أن سقر لإحدى الأمور العظام، وواحد الكبر: كبرى، قال مقاتل والكلبي: أراد بالكبر: دركات جهنم، وهي سبعة: جهنم، ولظى، والحطمة، والسعير، وسقر، والجحيم، والهاوية.
( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) يقول تعالى ذكره: إن جهنم لإحدى الكبر، يعني: الأمور العظام.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثني عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) يعني: جهنم.حدثنا أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين ( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) قال: جهنم.حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) قال: هذه النار.حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) قال: هي النار.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) يعني: جهنم.حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( إِنَّهَا لإحْدَى الْكُبَرِ ) يعني جهنم.وقوله: ( نَذِيرًا لِلْبَشَرِ ) يقول تعالى ذكره: إن النار لإحدى الكبر، نذيرا لبنى آدم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المدثر 35
تفسير البحر المحيط — المدثر 35
تفسير الماوردي — المدثر 35
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
[Saqar] est l'un des plus grands [malheurs]
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ