Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Ils sont comme des onagres épouvantés,
BE6280
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18755
=
Juz
→
29
BS1839024
=
ordre du aaya
→
50
BS18757
→
sourate
→
El Mouddaththir
BS18756
Tafsir
31
▸
→
تفسير النسفي — المدثر 50
BS1755697
→
روائع البيان — المدثر 50
BS1824728
→
{ كَأَنَّهُمْ } في نفرتهم الشديدة منها { حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ } أي: كأنهم حمر وحش نفرت فنفر بعضها بعضا، فزاد عدوها،
BS352110
→
تفسير البحر المحيط — المدثر 50
BS1271489
→
تفسير الجلالين — المدثر 50
BS1317453
→
تفسير المنتخب — المدثر 50
BS1680589
→
التسهيل لعلوم التنزيل — المدثر 50
BS1730661
→
"كأنهم حمر"، جمع حمار، "مستنفرة"، قرأ أهل المدينة والشام بفتح الفاء، وقرأ الباقون بكسرها، فمن قرأ بالفتح فمعناها منفرة مذعورة، ومن قرأ بالكسر فمعناها نافرة، يقال: نفر واستنفر بمعنى واحد، كما يقال عجب واستعجب.
BS352122
→
أي كأنهم في نفارهم عن الحق وإعراضهم عنه حمر من حمر الوحش.
BS352126
→
تفسير البيضاوي — المدثر 50
BS1221820
→
عبد الرحمان الثعالبي — المدثر 50
BS1296433
→
فتح القدير — المدثر 50
BS1496493
→
تفسير الماوردي — المدثر 50
BS1602213
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 50
BS1627213
→
تفسير ابن كثير — المدثر 50
BS1656061
→
تفسير التستري — المدثر 50
BS1780669
→
والحمر: جمع حمار، والمراد به الحمار الوحشي المعروف بشدة نفوره وهروبه إذا ما أحس بحركة المقتنص له.وقوله: مُسْتَنْفِرَةٌ أى: شديدة النفور والهرب فالسين والتاء للمبالغة.والقسورة: الأسد، سمى بذلك لأنه يقسر غيره من السباع ويقهرها، وقيل: القسورة اسم لجماعة الرماة الذين يطاردون الحمر الوحشية، ولا واحد له من لفظه، ويطلق هذا اللفظ عند العرب على كل من كان بالغ النهاية في الضخامة والقوة. من القسر بمعنى القهر. أى:ما الذي حدث لهؤلاء الجاحدين المجرمين، فجعلهم يصرون إصرارا تاما على الإعراض عن مواعظ القرآن الكريم، وعن هداياته وإرشاداته، وأوامره ونواهيه.. حتى لكأنهم- في شدة إعراضهم عنه، ونفورهم منه- حمر وحشية قد نفرت بسرعة وشدة من أسد يريد أن يفترسها، أو من جماعة من الرماة أعدوا العدة لاصطيادها؟.قال صاحب الكشاف: شبههم- سبحانه- في إعراضهم عن القرآن، واستماع الذكر والموعظة، وشرادهم عنه- بحمر جدت في نفارها مما أفزعها.وفي تشبيههم بالحمر: مذمة ظاهرة، وتهجين لحالهم بين، كما في قوله- تعالى-:كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً، وشهادة عليهم بالبله وقلة العقل، ولا ترى مثل نفار حمير الوحش، واطرادها في العدو، إذا رابها رائب ولذلك كان أكثر تشبيهات العرب، في وصف الإبل، وشدة سيرها، بالحمر، وعدوها إذا وردت ماء فأحست عليه بقانص...والتعبير بقوله: فَما لَهُمْ ... وما يشبهه قد كثر استعماله في القرآن الكريم، كما في قوله- تعالى-: فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ... والمقصود منه التعجيب من إصرار المخاطبين على باطلهم، أو على معتقد من معتقداتهم.. مع أن الشواهد والبينات تدل على خلاف ذلك.وقال- سبحانه- عَنِ التَّذْكِرَةِ بالتعميم، ليشمل إعراضهم كل شيء يذكرهم بالحق، ويصرفهم عن الباطل.
BS352114
→
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) والحُمر : جمع حمار ، وهو الحمار الوحشي ، وهو شديد النفار إذا أحس بصوت القانص وهذا من تشبيه المعقول بالمحسوس .وقد كثر وصف النفرة وسرعة السير والهَرب بالوحش من حُمرٍ أو بقرِ وحش إذا أحسسنَ بما يرهبنه كما قال لبيد في تشبيه راحلته في سرعة سيرها بوحشية لحقها الصياد :فتوجَّسَت رِزّ الأنيس فراعَها ... عَنْ ظَهْرِ غَيْببٍ والأنيسُ سَقَامهاوقد كثر ذلك في شعر العرب في الجاهلية والإِسلام كما في معلقة طرفة ، ومعلقة لبيد ، ومعلقة الحارث ، وفي أراجيز الحجَّاج ورؤيَة ابنهِ وفي شعر ذي الرمة .والسين والتاء في مستنفرة } للمبالغة في الوصف مثل : استكمل واستجاب واستعجب واستسخر واستخرج واستنبط ، أي نافرة نفاراً قوياً فهي تعدو بأقصى سرعة العدو .وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر { مستنفَرة } بفتح الفاء ، أي استنفرها مستنفر ، أي أنفرها ، فهو من استنفره المتعدي بمعنى أنفره . وبناء الفعل للنائب يفيد الإِجمال ثم التفصيل بقوله : { فَرَّت من قَسْوَرة .وقرأها الجمهور بكسر الفاء ، أي استنفرت هي مثل : استجاب ، فيكون جملة فرّت من قسورة } بياناً لسبب نفورها .وفي «تفسير الفخر» عن أبي علي الفارسي قال محمد بن سلام : سألت أبا سوار الغَنَوِي وكان أعرابياً فصيحاً فقلت : كأنهم حُمُر مَاذا فقال : مستنفَرة : بفتح الفاء فقلت له : إنما هو فَرَّت من قسورة . فقال : أفرَّتْ؟ قلت : نعم ، قال : فمستنفِرة إِذَنْ فكسَرَ الفاء .
BS352118
→
يقول تعالى ذكره: فما لهؤلاء المشركين بالله عن التذكرة معرِضين، مولِّين عنها تولية الحُمُر المستنفرة ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) .واختلفت القرّاء في قراءة قوله: ( مُسْتَنْفِرَةٌ ) ، فقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة والبصرة بكسر الفاء، وفي قراءة بعض المكيين أيضا بمعنى نافرة (1) .والصواب من القول في ذلك عندنا، أنهما قراءتان معروفتان، صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وكان الفرّاء يقول: الفتح والكسر في ذلك كثيران في كلام العرب ؛ وأنشد:أمْسِــكْ حِمَــارَكَ إنَّــهُ مُسْـتَنْفِرٌفِــي إثْـرِ أحْـمِرَةٍ عَمَـدْن لِغُـرَّب (2)
BS352134
→
تفسير الخازن — المدثر 50
BS1342389
→
تفسير الرازي — المدثر 50
BS1369101
→
تفسير الشعراوي — المدثر 50
BS1705585
→
تفسير القرطبي — المدثر 50
BS352130
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المدثر 50
BS1246792
→
تفسير القشيري — المدثر 50
BS1395497
→
روح المعاني — المدثر 50
BS1420465
→
زاد المسير في علم التفسير — المدثر 50
BS1445485
→
الكشاف — المدثر 50
BS1471541
→
في ظلال القرآن — المدثر 50
BS1521465
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 50
BS1550557
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المدثر 50
BS1577269
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Mouddaththir
verset correspondant
31
▸
تفسير النسفي — المدثر 50
{ كَأَنَّهُمْ } في نفرتهم الشديدة منها { حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ } أي: كأنهم حمر وحش نفرت فنفر بعضها بعضا، فزاد عدوها،
تفسير البيضاوي — المدثر 50
تفسير الجلالين — المدثر 50
تفسير الخازن — المدثر 50
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 50
تفسير المنتخب — المدثر 50
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) والحُمر : جمع حمار ، وهو الحمار الوحشي ، وهو شديد النفار إذا أحس بصوت القانص وهذا من تشبيه المعقول بالمحسوس .وقد كثر وصف النفرة وسرعة السير والهَرب بالوحش من حُمرٍ أو بقرِ وحش إذا أحسسنَ بما يرهبنه كما قال لبيد في تشبيه راحلته في سرعة سيرها بوحشية لحقها الصياد :فتوجَّسَت رِزّ الأنيس فراعَها ... عَنْ ظَهْرِ غَيْببٍ والأنيسُ سَقَامهاوقد كثر ذلك في شعر العرب في الجاهلية والإِسلام كما في معلقة طرفة ، ومعلقة لبيد ، ومعلقة الحارث ، وفي أراجيز الحجَّاج ورؤيَة ابنهِ وفي شعر ذي الرمة .والسين والتاء في مستنفرة } للمبالغة في الوصف مثل : استكمل واستجاب واستعجب واستسخر واستخرج واستنبط ، أي نافرة نفاراً قوياً فهي تعدو بأقصى سرعة العدو .وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر { مستنفَرة } بفتح الفاء ، أي استنفرها مستنفر ، أي أنفرها ، فهو من استنفره المتعدي بمعنى أنفره . وبناء الفعل للنائب يفيد الإِجمال ثم التفصيل بقوله : { فَرَّت من قَسْوَرة .وقرأها الجمهور بكسر الفاء ، أي استنفرت هي مثل : استجاب ، فيكون جملة فرّت من قسورة } بياناً لسبب نفورها .وفي «تفسير الفخر» عن أبي علي الفارسي قال محمد بن سلام : سألت أبا سوار الغَنَوِي وكان أعرابياً فصيحاً فقلت : كأنهم حُمُر مَاذا فقال : مستنفَرة : بفتح الفاء فقلت له : إنما هو فَرَّت من قسورة . فقال : أفرَّتْ؟ قلت : نعم ، قال : فمستنفِرة إِذَنْ فكسَرَ الفاء .
يقول تعالى ذكره: فما لهؤلاء المشركين بالله عن التذكرة معرِضين، مولِّين عنها تولية الحُمُر المستنفرة ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) .واختلفت القرّاء في قراءة قوله: ( مُسْتَنْفِرَةٌ ) ، فقرأ ذلك عامة قرّاء الكوفة والبصرة بكسر الفاء، وفي قراءة بعض المكيين أيضا بمعنى نافرة (1) .والصواب من القول في ذلك عندنا، أنهما قراءتان معروفتان، صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وكان الفرّاء يقول: الفتح والكسر في ذلك كثيران في كلام العرب ؛ وأنشد:أمْسِــكْ حِمَــارَكَ إنَّــهُ مُسْـتَنْفِرٌفِــي إثْـرِ أحْـمِرَةٍ عَمَـدْن لِغُـرَّب (2)
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المدثر 50
عبد الرحمان الثعالبي — المدثر 50
تفسير الرازي — المدثر 50
تفسير الماوردي — المدثر 50
تفسير التستري — المدثر 50
"كأنهم حمر"، جمع حمار، "مستنفرة"، قرأ أهل المدينة والشام بفتح الفاء، وقرأ الباقون بكسرها، فمن قرأ بالفتح فمعناها منفرة مذعورة، ومن قرأ بالكسر فمعناها نافرة، يقال: نفر واستنفر بمعنى واحد، كما يقال عجب واستعجب.
أي كأنهم في نفارهم عن الحق وإعراضهم عنه حمر من حمر الوحش.
تفسير القرطبي — المدثر 50
تفسير البحر المحيط — المدثر 50
روح المعاني — المدثر 50
الكشاف — المدثر 50
تفسير الشعراوي — المدثر 50
التسهيل لعلوم التنزيل — المدثر 50
روائع البيان — المدثر 50
والحمر: جمع حمار، والمراد به الحمار الوحشي المعروف بشدة نفوره وهروبه إذا ما أحس بحركة المقتنص له.وقوله: مُسْتَنْفِرَةٌ أى: شديدة النفور والهرب فالسين والتاء للمبالغة.والقسورة: الأسد، سمى بذلك لأنه يقسر غيره من السباع ويقهرها، وقيل: القسورة اسم لجماعة الرماة الذين يطاردون الحمر الوحشية، ولا واحد له من لفظه، ويطلق هذا اللفظ عند العرب على كل من كان بالغ النهاية في الضخامة والقوة. من القسر بمعنى القهر. أى:ما الذي حدث لهؤلاء الجاحدين المجرمين، فجعلهم يصرون إصرارا تاما على الإعراض عن مواعظ القرآن الكريم، وعن هداياته وإرشاداته، وأوامره ونواهيه.. حتى لكأنهم- في شدة إعراضهم عنه، ونفورهم منه- حمر وحشية قد نفرت بسرعة وشدة من أسد يريد أن يفترسها، أو من جماعة من الرماة أعدوا العدة لاصطيادها؟.قال صاحب الكشاف: شبههم- سبحانه- في إعراضهم عن القرآن، واستماع الذكر والموعظة، وشرادهم عنه- بحمر جدت في نفارها مما أفزعها.وفي تشبيههم بالحمر: مذمة ظاهرة، وتهجين لحالهم بين، كما في قوله- تعالى-:كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً، وشهادة عليهم بالبله وقلة العقل، ولا ترى مثل نفار حمير الوحش، واطرادها في العدو، إذا رابها رائب ولذلك كان أكثر تشبيهات العرب، في وصف الإبل، وشدة سيرها، بالحمر، وعدوها إذا وردت ماء فأحست عليه بقانص...والتعبير بقوله: فَما لَهُمْ ... وما يشبهه قد كثر استعماله في القرآن الكريم، كما في قوله- تعالى-: فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ... والمقصود منه التعجيب من إصرار المخاطبين على باطلهم، أو على معتقد من معتقداتهم.. مع أن الشواهد والبينات تدل على خلاف ذلك.وقال- سبحانه- عَنِ التَّذْكِرَةِ بالتعميم، ليشمل إعراضهم كل شيء يذكرهم بالحق، ويصرفهم عن الباطل.
تفسير القشيري — المدثر 50
زاد المسير في علم التفسير — المدثر 50
فتح القدير — المدثر 50
في ظلال القرآن — المدثر 50
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المدثر 50
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المدثر 50
تفسير ابن كثير — المدثر 50
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Ils sont comme des onagres épouvantés,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ