Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
et vous délaissez l'au-delà.
BE6299
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS18812
=
Juz
→
29
BS1839051
=
ordre du aaya
→
21
BS18814
→
sourate
→
El Qiyâma
BS18813
Tafsir
31
▸
→
إنهم إنما همتهم إلى الدار الدنيا العاجلة وهم لاهون متشاغلون عن الآخرة.
BS353190
→
تفسير البيضاوي — القيامة 21
BS1221928
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — القيامة 21
BS1246900
→
تفسير البحر المحيط — القيامة 21
BS1271597
→
تفسير الخازن — القيامة 21
BS1342497
→
في ظلال القرآن — القيامة 21
BS1521573
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — القيامة 21
BS1577377
→
تفسير الماوردي — القيامة 21
BS1602321
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — القيامة 21
BS1627321
→
تفسير النسفي — القيامة 21
BS1755805
→
أي: هذا الذي أوجب لكم الغفلة والإعراض عن وعظ الله وتذكيره أنكم { تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ } وتسعون فيما يحصلها، وفي لذاتها وشهواتها، وتؤثرونها على الآخرة، فتذرون العمل لها، لأن الدنيا نعيمها ولذاتها عاجلة، والإنسان مولع بحب العاجل، والآخرة متأخر ما فيها من النعيم المقيم، فلذلك غفلتم عنها وتركتموها، كأنكم لم تخلقوا لها، وكأن هذه الدار هي دار القرار، التي تبذل فيها نفائس الأعمار، ويسعى لها آناء الليل والنهار، وبهذا انقلبت عليكم الحقيقة، وحصل من الخسار ما حصل. فلو آثرتم الآخرة على الدنيا، ونظرتم للعواقب نظر البصير العاقل لأنجحتم، وربحتم ربحا لا خسار معه، وفزتم فوزا لا شقاء يصحبه.
BS353174
→
وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21)وقرأ الجمهور { تحبون } و { تذرون } بتاء فوقية على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في موعظة المشركين مُواجَهة بالتفريع لأن ذلك أبلغ فيه . وقرأه ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ويعقوب بياء تحتية على نسق ضمائر الغيبة السابقة ، والضمير عائد إلى { الإنسان } في قوله : { بل الإِنسان على نفسه بصيرة } [ القيامة : 14 ] جاء ضمير جمع لأن الإِنسان مراد به الناس المشركون ، وفي قوله : { بل تحبون } ما يرشد إلى تحقيق معنى الكسب الذي وُفق إلى بيانه الشيخ أبو الحسن الأشعري وهو الميل والمحبة للفعل أو الترك .
BS353182
→
"وتذرون الآخرة". قرأ أهل المدينة والكوفة تحبون وتذرون بالتاء فيهما، وقرأ الآخرون بالياء أي يختارون الدنيا على العقبى، ويعملون لها، يعني: كفار مكة، ومن قرأ بالتاء فعلى تقدير: قل لهم يا محمد: بل تحبون وتذرون.
BS353186
→
زاد المسير في علم التفسير — القيامة 21
BS1445593
→
الكشاف — القيامة 21
BS1471649
→
التسهيل لعلوم التنزيل — القيامة 21
BS1730769
→
تفسير التستري — القيامة 21
BS1780777
→
وقوله- سبحانه- كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ. وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ بيان لما جبل عليه كثير من الناس، من إيثارهم منافع الدنيا الزائلة، على منافع الآخرة الباقية، وزجر ونهى لهم عن سلوك هذا المسلك، الذي يدل على قصر النظر، وضعف التفكير.أى: كلا- أيها الناس- ليس الرشد في أن تتركوا العمل الصالح الذي ينفعكم يوم القيامة، وتعكفوا على زينة الحياة الدنيا العاجلة.. بل الرشد كل الرشد في عكس ذلك، وهو أن تأخذوا من دنياكم وعاجلتكم ما ينفعكم في آخرتكم، كما قال- سبحانه-: وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا.وشبيه بهاتين الآيتين قوله- تعالى- إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلًا
BS353178
→
تفسير الجلالين — القيامة 21
BS1317561
→
تفسير الرازي — القيامة 21
BS1369209
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — القيامة 21
BS1550665
→
تفسير المنتخب — القيامة 21
BS1680697
→
تفسير الشعراوي — القيامة 21
BS1705693
→
روائع البيان — القيامة 21
BS1824836
→
تفسير القرطبي — القيامة 21
BS353194
→
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( كَلا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ ) اختار أكثر الناس العاجلة، إلا من رحم الله وعصم.
BS353198
→
عبد الرحمان الثعالبي — القيامة 21
BS1296541
→
تفسير القشيري — القيامة 21
BS1395605
→
روح المعاني — القيامة 21
BS1420573
→
فتح القدير — القيامة 21
BS1496601
→
تفسير ابن كثير — القيامة 21
BS1656169
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Qiyâma
verset correspondant
31
▸
تفسير النسفي — القيامة 21
وقوله- سبحانه- كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ. وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ بيان لما جبل عليه كثير من الناس، من إيثارهم منافع الدنيا الزائلة، على منافع الآخرة الباقية، وزجر ونهى لهم عن سلوك هذا المسلك، الذي يدل على قصر النظر، وضعف التفكير.أى: كلا- أيها الناس- ليس الرشد في أن تتركوا العمل الصالح الذي ينفعكم يوم القيامة، وتعكفوا على زينة الحياة الدنيا العاجلة.. بل الرشد كل الرشد في عكس ذلك، وهو أن تأخذوا من دنياكم وعاجلتكم ما ينفعكم في آخرتكم، كما قال- سبحانه-: وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا.وشبيه بهاتين الآيتين قوله- تعالى- إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلًا
تفسير البيضاوي — القيامة 21
عبد الرحمان الثعالبي — القيامة 21
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — القيامة 21
تفسير ابن كثير — القيامة 21
تفسير المنتخب — القيامة 21
تفسير الشعراوي — القيامة 21
روائع البيان — القيامة 21
أي: هذا الذي أوجب لكم الغفلة والإعراض عن وعظ الله وتذكيره أنكم { تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ } وتسعون فيما يحصلها، وفي لذاتها وشهواتها، وتؤثرونها على الآخرة، فتذرون العمل لها، لأن الدنيا نعيمها ولذاتها عاجلة، والإنسان مولع بحب العاجل، والآخرة متأخر ما فيها من النعيم المقيم، فلذلك غفلتم عنها وتركتموها، كأنكم لم تخلقوا لها، وكأن هذه الدار هي دار القرار، التي تبذل فيها نفائس الأعمار، ويسعى لها آناء الليل والنهار، وبهذا انقلبت عليكم الحقيقة، وحصل من الخسار ما حصل. فلو آثرتم الآخرة على الدنيا، ونظرتم للعواقب نظر البصير العاقل لأنجحتم، وربحتم ربحا لا خسار معه، وفزتم فوزا لا شقاء يصحبه.
إنهم إنما همتهم إلى الدار الدنيا العاجلة وهم لاهون متشاغلون عن الآخرة.
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( كَلا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ ) اختار أكثر الناس العاجلة، إلا من رحم الله وعصم.
تفسير البحر المحيط — القيامة 21
تفسير القشيري — القيامة 21
فتح القدير — القيامة 21
في ظلال القرآن — القيامة 21
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — القيامة 21
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — القيامة 21
التسهيل لعلوم التنزيل — القيامة 21
وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ (21)وقرأ الجمهور { تحبون } و { تذرون } بتاء فوقية على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في موعظة المشركين مُواجَهة بالتفريع لأن ذلك أبلغ فيه . وقرأه ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ويعقوب بياء تحتية على نسق ضمائر الغيبة السابقة ، والضمير عائد إلى { الإنسان } في قوله : { بل الإِنسان على نفسه بصيرة } [ القيامة : 14 ] جاء ضمير جمع لأن الإِنسان مراد به الناس المشركون ، وفي قوله : { بل تحبون } ما يرشد إلى تحقيق معنى الكسب الذي وُفق إلى بيانه الشيخ أبو الحسن الأشعري وهو الميل والمحبة للفعل أو الترك .
"وتذرون الآخرة". قرأ أهل المدينة والكوفة تحبون وتذرون بالتاء فيهما، وقرأ الآخرون بالياء أي يختارون الدنيا على العقبى، ويعملون لها، يعني: كفار مكة، ومن قرأ بالتاء فعلى تقدير: قل لهم يا محمد: بل تحبون وتذرون.
تفسير القرطبي — القيامة 21
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — القيامة 21
تفسير الخازن — القيامة 21
تفسير الرازي — القيامة 21
زاد المسير في علم التفسير — القيامة 21
الكشاف — القيامة 21
تفسير الماوردي — القيامة 21
تفسير التستري — القيامة 21
تفسير الجلالين — القيامة 21
روح المعاني — القيامة 21
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
et vous délaissez l'au-delà.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ