Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Ils n'y goûteront ni fraîcheur ni breuvage,
BE6373
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS19034
=
Juz
→
30
BS1839175
=
ordre du aaya
→
24
BS19036
→
sourate
→
EN-Naba
BS19035
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — النبأ 24
BS1731265
→
( لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا ) أى : فى جهنم ( بَرْداً ) أى : شيئا يخفف عنهم حرها ، من هواء بارد ، أو نسيم عليل ( وَلاَ شَرَاباً ) أى : شيئا من الشراب الذى يطفئ عطشهم ، ويخفف من عذابهم .
BS357378
→
تفسير القرطبي — النبأ 24
BS357394
→
عبد الرحمان الثعالبي — النبأ 24
BS1297033
→
تفسير الجلالين — النبأ 24
BS1318057
→
زاد المسير في علم التفسير — النبأ 24
BS1446089
→
فتح القدير — النبأ 24
BS1497097
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 24
BS1551161
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النبأ 24
BS1577873
→
تفسير ابن كثير — النبأ 24
BS1656665
→
تفسير الشعراوي — النبأ 24
BS1706189
→
تفسير التستري — النبأ 24
BS1781273
→
روائع البيان — النبأ 24
BS1825332
→
وهم إذا وردوها { لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا } أي: لا ما يبرد جلودهم، ولا ما يدفع ظمأهم.
BS357374
→
( لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ) روي عن ابن عباس : أن البرد النوم ، ومثله قال الكسائي و [ قال ] أبو عبيدة ، تقول العرب : منع البرد البرد أي أذهب البرد النوم . وقال الحسن وعطاء : " لا يذوقون فيها بردا " أي : روحا وراحة . وقال مقاتل : " لا يذوقون فيها بردا " ينفعهم من حر ، " ولا شرابا " ينفعهم من عطش .
BS357386
→
وقوله: (لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا) يقول: لا يطعمون فيها بردا يبرد حرّ السعير عنهم، إلا الغساق، ولا شرابا يرويهم من شدّة العطش الذي بهم، إلا الحميم. وقد زعم بعض أهل العلم بكلام العرب أن البرد في هذا الموضع النوم، وأن معنى الكلام: لا يذوقون فيها نوما ولا شرابا، واستشهد لقيله ذلك بقول الكنديّ:بَــرَدَتْ مَرَاشِــفُها عَـليَّ فَصَـدَّنيعَنْهــا وَعَــنْ قُبُلاتِهــا الــبَرْدُ (8)يعني بالبرد: النُّعاس، والنوم إن كان يُبرِد غليلَ العطش، فقيل له من أجل ذلك البرد فليس هو باسمه المعروف، وتأويل كتاب الله على الأغلب من معروف كلام العرب، دون غيره.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع (لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا * إِلا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا) فاستثنى من الشراب الحميم، ومن البَرْد: الغَسَّاق.----------------------الهوامش :(8) نسبه المؤلف للكندي . ( وقال : إن المراد بالبرد ، هو النعاس ، على ما قاله بعض العارفين بكلام العرب . وفي اللسان : برد ) قال الأصمعي : قلت لأعرابي : ما يحملكم على نومة الضحى ؟ قال : إنها مبردة في الصيف . مسخنة في الشتاء . ا هـ . وقال الأزهري في قوله تعالى : { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا } روى عن ابن عباس قال : لا يذوقون فيها برد الشراب ولا الشراب . قال : وقال بعضهم : " لا يذوقون فيها برداً " ، يريد نوما ، وإن النوم ليبرد صاحبه ، وإن العطشان لينام فيبرد بالنوم " . ا هـ . والقول الأخير هو قول الفراء في ( معاني القرآن 355 ) .
BS357398
→
تفسير الخازن — النبأ 24
BS1342993
→
تفسير القشيري — النبأ 24
BS1396101
→
روح المعاني — النبأ 24
BS1421069
→
الكشاف — النبأ 24
BS1472145
→
في ظلال القرآن — النبأ 24
BS1522069
→
تفسير الماوردي — النبأ 24
BS1602817
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 24
BS1627817
→
تفسير النسفي — النبأ 24
BS1756301
→
تفسير البحر المحيط — النبأ 24
BS1272093
→
تفسير الرازي — النبأ 24
BS1369705
→
تفسير المنتخب — النبأ 24
BS1681193
→
لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) هذه الجملة يجوز أن تكون حالاً ثانية من { الطاغين } [ النبأ : 22 ] أو حالاً أولى من الضمير في { لابثين } [ النبأ : 23 ] وأن تكون خبراً ثالثاً : ل { كانت مرصاداً } [ النبأ : 21 ] .وضمير { فيها } على هذه الوجوه عائد إلى { جهنم } [ النبأ : 21 ] .ويجوز أن تكون صفة ل { أحقاباً } [ النبأ : 23 ] ، أي لا يذوقون في تلك الأحقاب برداً ولا شراباً إلا حميماً وغساقاً . فضمير { فيها } على هذا الوجه عائد إلى الأحقاب .وحقيقة الذوق : إدراك طعم الطعام والشراب . ويطلق على الإِحساس بغير الطعوم إطلاقاً مجازياً . وشاع في كلامهم ، يقال : ذاق الألم ، وعلى وجدان النفس كقوله تعالى : { ليذوق وبال أمره } [ المائدة : 95 ] . وقد استعمل هنا في معنييه حيث نَصَب { برداً } و { شراباً } .والبَرْد : ضد الحرّ ، وهو تنفيس للذين عذابهم الحر ، أي لا يغاثون بنسيم بارد ، والبرد ألذُّ ما يطلبه المحرور . وعن مجاهد والسدّي وأبي عبيدة ونفر قليل تفسير البَرْد بالنوم وأنشدوا شاهديْن غير واضحين ، وأيًّا مَّا كان فحمل الآية عليه تكلف لا داعي إليه ، وعطف { ولا شراباً } يناكده . والشراب : ما يُشرب والمراد به الماء الذي يزيل العطش . والحميم : الماء الشديد الحرارة .والغساق : قرأه الجمهور بتخفيف السين : وقرأه حمزة والكسائي وحفص بتشديد السين وهما لغتان فيه . ومعناه الصديد الذي يسيل من جروح الحرق وهو المُهْل ، وتقدما في سورة ( ص ) .
BS357382
→
أي لا يجدون في جهنم بردا لقلوبهم ولا شرابا طيبا يتغذون به.
BS357390
→
تفسير البيضاوي — النبأ 24
BS1222424
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النبأ 24
BS1247396
Référencé par
32 entrant
Aayat
EN-Naba
verset correspondant
31
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — النبأ 24
روائع البيان — النبأ 24
وهم إذا وردوها { لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا } أي: لا ما يبرد جلودهم، ولا ما يدفع ظمأهم.
أي لا يجدون في جهنم بردا لقلوبهم ولا شرابا طيبا يتغذون به.
عبد الرحمان الثعالبي — النبأ 24
تفسير القشيري — النبأ 24
تفسير الماوردي — النبأ 24
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 24
تفسير النسفي — النبأ 24
لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) هذه الجملة يجوز أن تكون حالاً ثانية من { الطاغين } [ النبأ : 22 ] أو حالاً أولى من الضمير في { لابثين } [ النبأ : 23 ] وأن تكون خبراً ثالثاً : ل { كانت مرصاداً } [ النبأ : 21 ] .وضمير { فيها } على هذه الوجوه عائد إلى { جهنم } [ النبأ : 21 ] .ويجوز أن تكون صفة ل { أحقاباً } [ النبأ : 23 ] ، أي لا يذوقون في تلك الأحقاب برداً ولا شراباً إلا حميماً وغساقاً . فضمير { فيها } على هذا الوجه عائد إلى الأحقاب .وحقيقة الذوق : إدراك طعم الطعام والشراب . ويطلق على الإِحساس بغير الطعوم إطلاقاً مجازياً . وشاع في كلامهم ، يقال : ذاق الألم ، وعلى وجدان النفس كقوله تعالى : { ليذوق وبال أمره } [ المائدة : 95 ] . وقد استعمل هنا في معنييه حيث نَصَب { برداً } و { شراباً } .والبَرْد : ضد الحرّ ، وهو تنفيس للذين عذابهم الحر ، أي لا يغاثون بنسيم بارد ، والبرد ألذُّ ما يطلبه المحرور . وعن مجاهد والسدّي وأبي عبيدة ونفر قليل تفسير البَرْد بالنوم وأنشدوا شاهديْن غير واضحين ، وأيًّا مَّا كان فحمل الآية عليه تكلف لا داعي إليه ، وعطف { ولا شراباً } يناكده . والشراب : ما يُشرب والمراد به الماء الذي يزيل العطش . والحميم : الماء الشديد الحرارة .والغساق : قرأه الجمهور بتخفيف السين : وقرأه حمزة والكسائي وحفص بتشديد السين وهما لغتان فيه . ومعناه الصديد الذي يسيل من جروح الحرق وهو المُهْل ، وتقدما في سورة ( ص ) .
تفسير البيضاوي — النبأ 24
تفسير البحر المحيط — النبأ 24
روح المعاني — النبأ 24
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النبأ 24
تفسير ابن كثير — النبأ 24
تفسير المنتخب — النبأ 24
تفسير التستري — النبأ 24
( لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ) روي عن ابن عباس : أن البرد النوم ، ومثله قال الكسائي و [ قال ] أبو عبيدة ، تقول العرب : منع البرد البرد أي أذهب البرد النوم . وقال الحسن وعطاء : " لا يذوقون فيها بردا " أي : روحا وراحة . وقال مقاتل : " لا يذوقون فيها بردا " ينفعهم من حر ، " ولا شرابا " ينفعهم من عطش .
تفسير القرطبي — النبأ 24
وقوله: (لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا) يقول: لا يطعمون فيها بردا يبرد حرّ السعير عنهم، إلا الغساق، ولا شرابا يرويهم من شدّة العطش الذي بهم، إلا الحميم. وقد زعم بعض أهل العلم بكلام العرب أن البرد في هذا الموضع النوم، وأن معنى الكلام: لا يذوقون فيها نوما ولا شرابا، واستشهد لقيله ذلك بقول الكنديّ:بَــرَدَتْ مَرَاشِــفُها عَـليَّ فَصَـدَّنيعَنْهــا وَعَــنْ قُبُلاتِهــا الــبَرْدُ (8)يعني بالبرد: النُّعاس، والنوم إن كان يُبرِد غليلَ العطش، فقيل له من أجل ذلك البرد فليس هو باسمه المعروف، وتأويل كتاب الله على الأغلب من معروف كلام العرب، دون غيره.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع (لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا * إِلا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا) فاستثنى من الشراب الحميم، ومن البَرْد: الغَسَّاق.----------------------الهوامش :(8) نسبه المؤلف للكندي . ( وقال : إن المراد بالبرد ، هو النعاس ، على ما قاله بعض العارفين بكلام العرب . وفي اللسان : برد ) قال الأصمعي : قلت لأعرابي : ما يحملكم على نومة الضحى ؟ قال : إنها مبردة في الصيف . مسخنة في الشتاء . ا هـ . وقال الأزهري في قوله تعالى : { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا } روى عن ابن عباس قال : لا يذوقون فيها برد الشراب ولا الشراب . قال : وقال بعضهم : " لا يذوقون فيها برداً " ، يريد نوما ، وإن النوم ليبرد صاحبه ، وإن العطشان لينام فيبرد بالنوم " . ا هـ . والقول الأخير هو قول الفراء في ( معاني القرآن 355 ) .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النبأ 24
تفسير الخازن — النبأ 24
تفسير الرازي — النبأ 24
زاد المسير في علم التفسير — النبأ 24
فتح القدير — النبأ 24
تفسير الشعراوي — النبأ 24
( لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا ) أى : فى جهنم ( بَرْداً ) أى : شيئا يخفف عنهم حرها ، من هواء بارد ، أو نسيم عليل ( وَلاَ شَرَاباً ) أى : شيئا من الشراب الذى يطفئ عطشهم ، ويخفف من عذابهم .
تفسير الجلالين — النبأ 24
الكشاف — النبأ 24
في ظلال القرآن — النبأ 24
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 24
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Ils n'y goûteront ni fraîcheur ni breuvage,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا