Entités

Le jour où ils la verront, il leur semblera n'avoir demeuré qu'un soir ou un matin.

BE6409Aya

Déclarations

35 sortant
=Juz30BS1839237
=ordre du aaya46BS19144
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ، ببيان حالهم عند قيام الساعة ، قيام ، فقال - تعالى - : ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يلبثوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) .والعشية : هى الوقت الكائن من الزوال إلى الغروب .والضحى : الوقت الكائن من أوائل النهار إلى الزوال .أى : كأن هؤلاء المشركين حين يرون الساعة وقد فاجأتهم بأهوالها ، لم يلبثوا فى دنياهم أو فى قبورهم إلا وقتا يسيرا ، يشبه العشية أو الضحى بالنسبة للزمان الطويل .فالمقصود من الآية الكريمة : بيان أن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن المشركين عند إتيانها كأنهم ما لبثوا فى انتظارها إلا يوما أو بعض يوم . .قال صاحب الكشاف : فإن قلت : كيف صحت إضافة الضحى إلى العشية؟ قلت : لما بينهما من الملابسة لاجتماعهما فى نهار واحد .فإن قلت : فهلا قيل : إلا عشية أو ضحى وما فائدة الإِضافة؟ قلت : للدلالة على أن مدة لبثهم ، كأنها لم تبلغ يوما كاملا ، ولكن ساعة منه عشيته أو ضحاه ، فلما ترك اليوم أضافه إلى عشيته . فهو كقوله : ( لَمْ يلبثوا إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ ) .وبعد: فهذا تفسير لسورة «النازعات» نسأل الله- تعالى- أن يجعله خالصا لوجهه ونافعا لعباده.وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.BS358918
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)جواب عما تضمنه قوله : { يسئلونك على الساعة أيان مرساها } [ النازعات : 42 ] باعتبار ظاهر حال السؤال من طلب المعرفة بوقت حلول الساعة واستبطاء وقوعها الذي يرمون به إلى تكذيب وقوعها ، فأجيبوا على طريقة الأسلوب الحكيم ، أي إن طال تأخر حصولها فإنها واقعة وأنهم يوم وقوعها كأنه ما لبثوا في انتظار إلا بعض يوم .والعشية : معبر بها عن مدة يسيرة من زمان طويل على طريقة التشبيه ، وهو مستفاد من { كأنَّهم } ، فهو تشبيه حالهم بحالة من لم يلبث إلا عشية ، وهذا التشبيه مقصود منه تقريب معنى المشبَّه من المتعارف .وقوله : { أو ضحاها } تخيير في التشبيه على نحو قوله تعالى : { أو كصيب من السماء } في سورة البقرة ( 19 ) . وفي هذا العطف زيادة في تقليل المدة لأن حصة الضحى أقصر من حصة العشية .وإضافة ( ضحى ) إلى ضمير ( العشية ) جرى على استعمال عربي شائع في كلامهم . قال الفراء : أضيف الضحى إلى العشية ، وهو اليوم الذي يكون فيه على عادة العرب يقولون : آتيك الغداة أو عشيتَها ، وآتيك العشية أو غداتَها ، وأنشدني بعض بني عُقيل :نَحن صَبَّحنا عامراً في دَارها ... جُرْداً تَعَادَى طَرَفَيْ نَهَارِهاعشيَّة الهِلال أو سِرارها ... أراد عشية الهلال أو عشية سرار العشية : فهو أشد من : آتيك الغداة أو عشيتها ا ه .ومسوغُ الإِضافة أن الضحى أسبق من العشية إذ لا تقع عشية إلا بعد مرور ضحى ، فصار ضحى ذلك اليوم يعرَّف بالإِضافة إلى عشية اليوم لأن العشية أقرب إلى علم الناس لأنهم يكونون في العشية بعد أن كانوا في الضحى ، فالعشية أقرب والضحى أسبق .وفي هذه الإِضافة أيضاً رعاية على الفواصل التي هي على حرف الهاء المفتوحة من { أيان مرساها } .وبانتهاء هاته السورة انتهت سور طوال المفصل التي مبدؤها سورة الحجرات .BS358922
وقوله: ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) يقول جلّ ثناؤه: كأن هؤلاء المكذّبين بالساعة، يوم يرون أن الساعة قد قامت من عظيم هولها، لم يلبثوا في الدنيا إلا عشية يوم، أو ضحى تلك العشية، والعرب تقول: آتيك العشية أو غَدَاتَها، وآتيك الغداةَ أو عشيتها، فيجعلون معنى الغداة بمعنى أوّل النهار، والعشية: آخر النهار فكذلك قوله: ( إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) إنما معناه إلا آخر يوم أو أوّله، وينشد هذا البيت:نَحْـنُ صَبَحْنـا عـامِرًا فِـي دَارِهـاعَشِـــيَّةَ الهِـــلالِ أوْ سِــرَارِها (4)يعني: عشية الهلال، أو عشية سرار العشية.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد عن قتادة، قوله: ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) وقت الدنيا في أعين القوم حين عاينوا الآخرة.آخر تفسير سورة النازعات.------------------------الهوامش:(4) البيت لبعض بني عقيل ، أنشده الفراء في معاني القرآن ( 357 ) عند قوله تعالى : { إلا عشية أو ضحاها } ، يقول القائل وهل للعشي ضحى ؟ ، إنما الضحى لصدر النهار ، فهذا بين ظاهر من كلام العرب ، أن يقولوا : آتيك العشية أو غذاتها ، أو آتيك الغداة أو عشيتها ؛ تكون العشية في معنى : آخر ، والغداة في معنى : أول ، أنشدني بعض بني عقيل : " نحن صبحنا ... " البيت . أراد : عشية الهلال ، أو عشية سرار العشية ، فهذا أشذ من آتيك الغداة أو عشيتها . ا هـ .BS358938

Référencé par

32 entrant
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ، ببيان حالهم عند قيام الساعة ، قيام ، فقال - تعالى - : ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يلبثوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) .والعشية : هى الوقت الكائن من الزوال إلى الغروب .والضحى : الوقت الكائن من أوائل النهار إلى الزوال .أى : كأن هؤلاء المشركين حين يرون الساعة وقد فاجأتهم بأهوالها ، لم يلبثوا فى دنياهم أو فى قبورهم إلا وقتا يسيرا ، يشبه العشية أو الضحى بالنسبة للزمان الطويل .فالمقصود من الآية الكريمة : بيان أن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن المشركين عند إتيانها كأنهم ما لبثوا فى انتظارها إلا يوما أو بعض يوم . .قال صاحب الكشاف : فإن قلت : كيف صحت إضافة الضحى إلى العشية؟ قلت : لما بينهما من الملابسة لاجتماعهما فى نهار واحد .فإن قلت : فهلا قيل : إلا عشية أو ضحى وما فائدة الإِضافة؟ قلت : للدلالة على أن مدة لبثهم ، كأنها لم تبلغ يوما كاملا ، ولكن ساعة منه عشيته أو ضحاه ، فلما ترك اليوم أضافه إلى عشيته . فهو كقوله : ( لَمْ يلبثوا إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ ) .وبعد: فهذا تفسير لسورة «النازعات» نسأل الله- تعالى- أن يجعله خالصا لوجهه ونافعا لعباده.وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)جواب عما تضمنه قوله : { يسئلونك على الساعة أيان مرساها } [ النازعات : 42 ] باعتبار ظاهر حال السؤال من طلب المعرفة بوقت حلول الساعة واستبطاء وقوعها الذي يرمون به إلى تكذيب وقوعها ، فأجيبوا على طريقة الأسلوب الحكيم ، أي إن طال تأخر حصولها فإنها واقعة وأنهم يوم وقوعها كأنه ما لبثوا في انتظار إلا بعض يوم .والعشية : معبر بها عن مدة يسيرة من زمان طويل على طريقة التشبيه ، وهو مستفاد من { كأنَّهم } ، فهو تشبيه حالهم بحالة من لم يلبث إلا عشية ، وهذا التشبيه مقصود منه تقريب معنى المشبَّه من المتعارف .وقوله : { أو ضحاها } تخيير في التشبيه على نحو قوله تعالى : { أو كصيب من السماء } في سورة البقرة ( 19 ) . وفي هذا العطف زيادة في تقليل المدة لأن حصة الضحى أقصر من حصة العشية .وإضافة ( ضحى ) إلى ضمير ( العشية ) جرى على استعمال عربي شائع في كلامهم . قال الفراء : أضيف الضحى إلى العشية ، وهو اليوم الذي يكون فيه على عادة العرب يقولون : آتيك الغداة أو عشيتَها ، وآتيك العشية أو غداتَها ، وأنشدني بعض بني عُقيل :نَحن صَبَّحنا عامراً في دَارها ... جُرْداً تَعَادَى طَرَفَيْ نَهَارِهاعشيَّة الهِلال أو سِرارها ... أراد عشية الهلال أو عشية سرار العشية : فهو أشد من : آتيك الغداة أو عشيتها ا ه .ومسوغُ الإِضافة أن الضحى أسبق من العشية إذ لا تقع عشية إلا بعد مرور ضحى ، فصار ضحى ذلك اليوم يعرَّف بالإِضافة إلى عشية اليوم لأن العشية أقرب إلى علم الناس لأنهم يكونون في العشية بعد أن كانوا في الضحى ، فالعشية أقرب والضحى أسبق .وفي هذه الإِضافة أيضاً رعاية على الفواصل التي هي على حرف الهاء المفتوحة من { أيان مرساها } .وبانتهاء هاته السورة انتهت سور طوال المفصل التي مبدؤها سورة الحجرات .
وقوله: ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) يقول جلّ ثناؤه: كأن هؤلاء المكذّبين بالساعة، يوم يرون أن الساعة قد قامت من عظيم هولها، لم يلبثوا في الدنيا إلا عشية يوم، أو ضحى تلك العشية، والعرب تقول: آتيك العشية أو غَدَاتَها، وآتيك الغداةَ أو عشيتها، فيجعلون معنى الغداة بمعنى أوّل النهار، والعشية: آخر النهار فكذلك قوله: ( إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) إنما معناه إلا آخر يوم أو أوّله، وينشد هذا البيت:نَحْـنُ صَبَحْنـا عـامِرًا فِـي دَارِهـاعَشِـــيَّةَ الهِـــلالِ أوْ سِــرَارِها (4)يعني: عشية الهلال، أو عشية سرار العشية.حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد عن قتادة، قوله: ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) وقت الدنيا في أعين القوم حين عاينوا الآخرة.آخر تفسير سورة النازعات.------------------------الهوامش:(4) البيت لبعض بني عقيل ، أنشده الفراء في معاني القرآن ( 357 ) عند قوله تعالى : { إلا عشية أو ضحاها } ، يقول القائل وهل للعشي ضحى ؟ ، إنما الضحى لصدر النهار ، فهذا بين ظاهر من كلام العرب ، أن يقولوا : آتيك العشية أو غذاتها ، أو آتيك الغداة أو عشيتها ؛ تكون العشية في معنى : آخر ، والغداة في معنى : أول ، أنشدني بعض بني عقيل : " نحن صبحنا ... " البيت . أراد : عشية الهلال ، أو عشية سرار العشية ، فهذا أشذ من آتيك الغداة أو عشيتها . ا هـ .

Statistiques du graphe

Sortant35
Entrant32
Total67

Traductions

🇫🇷 French
Le jour où ils la verront, il leur semblera n'avoir demeuré qu'un soir ou un matin.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا