Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
pour votre jouissance vous et vos bestiaux.
BE6430
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS19205
=
Juz
→
30
BS1839269
=
ordre du aaya
→
32
BS19207
→
sourate
→
’Abaça
BS19206
Tafsir
32
▸
→
تفسير النسفي — عبس 32
BS1756677
→
الكشف والبيان — عبس 32
BS1800714
→
والأب: ما تأكله البهائم والأنعام، ولهذا قال: { مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ } التي خلقها الله وسخرها لكم، فمن نظر في هذه النعم أوجب له ذلك شكر ربه، وبذل الجهد في الإنابة إليه، والإقبال على طاعته، والتصديق بأخباره.
BS360034
→
تفسير البحر المحيط — عبس 32
BS1272469
→
زاد المسير في علم التفسير — عبس 32
BS1446465
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 32
BS1628193
→
تفسير التستري — عبس 32
BS1781649
→
( مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ )أى : أنبت لكم تلك الزورع والثمار . . لتكون موضع انتفاع لكم ولأنعامكم إلى حين من الزمان .إذ المتاع : هو ما ينتفع به الإِنسان إلى حين ثم ينتهى ويزول ، ولفظ " متاعا " منصوب بفعل محذوف ، أى : فعل ذلك متاعا لكم ، أو متعكم بذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم .أو قوله ( مَّتَاعاً لَّكُمْ ) حال من الألفاظ السابقة : العنب والقضب والزيتون والنخل .أى : حالة كون هذه المذكورات موضع انتفاع لكم ولأنعامكم .
BS360038
→
مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32)، وهل الأبّ مما يرجع إلى قوله : { متاعاً لكم } أو إلى قوله : { ولأنعامكم } في جمْع ما قُسِّم قبله .وذكر في «الكشاف» وجهاً آخر خاصاً بكلام عُمر فقال : « إن القوم كانتْ أكبر همتهم عاكفة على العمل ، وكان التشاغل بشيء من العلم لا يُعمل به تكلفاً عندهم ، فأراد عمر أن الآية مسوقة في الامتنان على الإِنسان . وقد علم من فحوى الآية أنّ الأبَّ بعض ما أنبته الله للإِنسان متاعاً له ولأنعامه فعليك بما هو أهم من النهوض بالشكر لله على ما تبين لك مما عُدد من نعمه ولا تتشاغل عنه بطلب معنى الأبّ ومعرفة النبات الخاص الذي هو اسم له واكتف بالمعرفة الجملية إلى أن يتبين لك في غير هذا الوقت ، ثم وصى الناس بأن يَجروا على هذا السَنن فيما أشبه ذلك من مشكلات القرآن ا ه» . ولم يأت كلام «الكشاف» بأزيد من تقرير الإِشكال .وقوله : { متاعاً لكم } حال من المذكورات يعود إلى جميعها على قاعدة ورود الحال بعد مفردات متعاطفة ، وهذا نوع من التنازع .وقوله : { ولأنعامكم } عطَف قوله : { لكم } .والمتاع : ما يُنتفع به زمناً ثم ينقطع ، وفيه لف ونشر مُشَوَّش ، والسامع يرجع كل شيء من المذكورات إلى ما يصلح له لظهوره . وهذه الحال واقعة موقع الإِدماج أدمجت الموعظة والمنة في خلال الاستدلال .
BS360042
→
تفسير القرطبي — عبس 32
BS360054
→
وقرأ: ( مَتَاعًا لَكُمْ وَلأنْعَامِكُمْ ) .قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب أن أنس بن مالك حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول: قال الله: وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا كلّ هذا قد علمناه، فما الأبّ؟ ثم ضرب بيده، ثم قال: لعمرك إن هذا لهو التكلف، واتبعوا ما يتبين لكم في هذا الكتاب، قال عمر: وما يتبين فعليكم به، وما لا فدعوه.وقال آخرون: الأبّ: الثمار الرطبة.* ذكر من قال ذلك.حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ( وأبًّا ) يقول: الثمار الرطبة.وقوله: ( مَتاعا لَكُمْ ) يقول: أنبتنا هذه الأشياء التي يأكلها بنو آدم متاعا لكم أيها الناس، ومنفعة تتمتعون بها، وتنتفعون، والتي يأكلها الأنعام لأنعامكم، وأصل الأنعام الإبل، ثم تستعمل في كلّ راعية.وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، في قوله: ( مَتَاعًا لَكُمْ وَلأنْعَامِكُمْ ) قال: متاعا لكم الفاكهة، ولأنعامكم العشب.
BS360058
→
تفسير البيضاوي — عبس 32
BS1222800
→
تفسير الخازن — عبس 32
BS1343369
→
الكشاف — عبس 32
BS1472521
→
فتح القدير — عبس 32
BS1497473
→
تفسير ابن كثير — عبس 32
BS1657041
→
تفسير المنتخب — عبس 32
BS1681569
→
تفسير الشعراوي — عبس 32
BS1706565
→
التسهيل لعلوم التنزيل — عبس 32
BS1731641
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — عبس 32
BS1247772
→
تفسير الجلالين — عبس 32
BS1318433
→
تفسير الرازي — عبس 32
BS1370081
→
روح المعاني — عبس 32
BS1421445
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 32
BS1551537
→
روائع البيان — عبس 32
BS1825708
→
"متاعاً لكم"، منفعة لكم يعني الفاكهة، "ولأنعامكم"، يعني العشب.
BS360046
→
وقوله ( متاعا لكم ولأنعامكم ) أي عيشة لكم ولأنعامكم في هذه الدار إلى يوم القيامة
BS360050
→
عبد الرحمان الثعالبي — عبس 32
BS1297409
→
تفسير القشيري — عبس 32
BS1396477
→
في ظلال القرآن — عبس 32
BS1522445
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — عبس 32
BS1578249
→
تفسير الماوردي — عبس 32
BS1603193
Référencé par
33 entrant
Aayat
’Abaça
verset correspondant
32
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — عبس 32
( مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ )أى : أنبت لكم تلك الزورع والثمار . . لتكون موضع انتفاع لكم ولأنعامكم إلى حين من الزمان .إذ المتاع : هو ما ينتفع به الإِنسان إلى حين ثم ينتهى ويزول ، ولفظ " متاعا " منصوب بفعل محذوف ، أى : فعل ذلك متاعا لكم ، أو متعكم بذلك تمتيعا لكم ولأنعامكم .أو قوله ( مَّتَاعاً لَّكُمْ ) حال من الألفاظ السابقة : العنب والقضب والزيتون والنخل .أى : حالة كون هذه المذكورات موضع انتفاع لكم ولأنعامكم .
تفسير البحر المحيط — عبس 32
عبد الرحمان الثعالبي — عبس 32
روح المعاني — عبس 32
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 32
تفسير النسفي — عبس 32
الكشف والبيان — عبس 32
روائع البيان — عبس 32
وقوله ( متاعا لكم ولأنعامكم ) أي عيشة لكم ولأنعامكم في هذه الدار إلى يوم القيامة
تفسير القرطبي — عبس 32
وقرأ: ( مَتَاعًا لَكُمْ وَلأنْعَامِكُمْ ) .قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب أن أنس بن مالك حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول: قال الله: وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا كلّ هذا قد علمناه، فما الأبّ؟ ثم ضرب بيده، ثم قال: لعمرك إن هذا لهو التكلف، واتبعوا ما يتبين لكم في هذا الكتاب، قال عمر: وما يتبين فعليكم به، وما لا فدعوه.وقال آخرون: الأبّ: الثمار الرطبة.* ذكر من قال ذلك.حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ( وأبًّا ) يقول: الثمار الرطبة.وقوله: ( مَتاعا لَكُمْ ) يقول: أنبتنا هذه الأشياء التي يأكلها بنو آدم متاعا لكم أيها الناس، ومنفعة تتمتعون بها، وتنتفعون، والتي يأكلها الأنعام لأنعامكم، وأصل الأنعام الإبل، ثم تستعمل في كلّ راعية.وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، في قوله: ( مَتَاعًا لَكُمْ وَلأنْعَامِكُمْ ) قال: متاعا لكم الفاكهة، ولأنعامكم العشب.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — عبس 32
تفسير الجلالين — عبس 32
زاد المسير في علم التفسير — عبس 32
الكشاف — عبس 32
تفسير الماوردي — عبس 32
تفسير المنتخب — عبس 32
تفسير التستري — عبس 32
والأب: ما تأكله البهائم والأنعام، ولهذا قال: { مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ } التي خلقها الله وسخرها لكم، فمن نظر في هذه النعم أوجب له ذلك شكر ربه، وبذل الجهد في الإنابة إليه، والإقبال على طاعته، والتصديق بأخباره.
تفسير البيضاوي — عبس 32
تفسير الخازن — عبس 32
في ظلال القرآن — عبس 32
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — عبس 32
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — عبس 32
تفسير ابن كثير — عبس 32
مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32)، وهل الأبّ مما يرجع إلى قوله : { متاعاً لكم } أو إلى قوله : { ولأنعامكم } في جمْع ما قُسِّم قبله .وذكر في «الكشاف» وجهاً آخر خاصاً بكلام عُمر فقال : « إن القوم كانتْ أكبر همتهم عاكفة على العمل ، وكان التشاغل بشيء من العلم لا يُعمل به تكلفاً عندهم ، فأراد عمر أن الآية مسوقة في الامتنان على الإِنسان . وقد علم من فحوى الآية أنّ الأبَّ بعض ما أنبته الله للإِنسان متاعاً له ولأنعامه فعليك بما هو أهم من النهوض بالشكر لله على ما تبين لك مما عُدد من نعمه ولا تتشاغل عنه بطلب معنى الأبّ ومعرفة النبات الخاص الذي هو اسم له واكتف بالمعرفة الجملية إلى أن يتبين لك في غير هذا الوقت ، ثم وصى الناس بأن يَجروا على هذا السَنن فيما أشبه ذلك من مشكلات القرآن ا ه» . ولم يأت كلام «الكشاف» بأزيد من تقرير الإِشكال .وقوله : { متاعاً لكم } حال من المذكورات يعود إلى جميعها على قاعدة ورود الحال بعد مفردات متعاطفة ، وهذا نوع من التنازع .وقوله : { ولأنعامكم } عطَف قوله : { لكم } .والمتاع : ما يُنتفع به زمناً ثم ينقطع ، وفيه لف ونشر مُشَوَّش ، والسامع يرجع كل شيء من المذكورات إلى ما يصلح له لظهوره . وهذه الحال واقعة موقع الإِدماج أدمجت الموعظة والمنة في خلال الاستدلال .
"متاعاً لكم"، منفعة لكم يعني الفاكهة، "ولأنعامكم"، يعني العشب.
تفسير الرازي — عبس 32
تفسير القشيري — عبس 32
فتح القدير — عبس 32
تفسير الشعراوي — عبس 32
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
pour votre jouissance vous et vos bestiaux.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ