Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
pour celui d'entre vous qui veut suivre le chemin droit.
BE6455
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS19280
=
Juz
→
30
BS1839307
=
ordre du aaya
→
28
BS19282
→
sourate
→
Et-Takwîr
BS19281
Tafsir
32
▸
→
تفسير التستري — التكوير 28
BS1781801
→
"لمن شاء منكم أن يستقيم"، أي يتبع الحق ويقيم عليه.
BS361894
→
تفسير البيضاوي — التكوير 28
BS1222952
→
تفسير البحر المحيط — التكوير 28
BS1272621
→
روح المعاني — التكوير 28
BS1421597
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — التكوير 28
BS1555777
→
تفسير النسفي — التكوير 28
BS1756829
→
روائع البيان — التكوير 28
BS1825860
→
وهذا الذكر العظيم إنما هو لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ أى: هو نافع لمن شاء منكم- أيها الناس- أن يستقيم على طريق الحق، وأن يلزم الرشاد ويترك الضلال.والجملة الكريمة بدل مما قبلها، للإشعار بأن الذين استجابوا لهدى القرآن قد شاءوا لأنفسهم الهداية والاستقامة.فالمقصود بهذه الجملة: الثناء عليهم، والتنويه بشأنهم.
BS361886
→
أي من أراد الهداية فعليه بهذا القرآن فإنه منجاة له وهداية ولا هداية فيما سواه.
BS361898
→
( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ) فجعل ذلك تعالى ذكره ذكرا لمن شاء من العالمين أن يستقيم، ولم يجعله ذكرا لجميعهم، فاللام في قوله: ( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ ) إبدال من اللام في للعالمين. وكان معنى الكلام: إن هو إلا ذكر لمن شاء منكم أن يستقيم على سبيل الحقّ فيتبعه، ويؤمن به.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ) قال: يتبع الحقّ .
BS361906
→
عبد الرحمان الثعالبي — التكوير 28
BS1297561
→
فتح القدير — التكوير 28
BS1497625
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — التكوير 28
BS1578401
→
التسهيل لعلوم التنزيل — التكوير 28
BS1731793
→
لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28)وأبدل من { للعالمين } قوله : { لمن شاء منكم أن يستقيم } بدل بعض من كل ، وأعيد مع البدل حرف الجر العامل مثله في المبدل منه لتأكيد العامل كقوله تعالى : { ومن النخل من طلعها قنوان } [ الأنعام : 99 ] وقوله : { قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم } وتقدم في سورة الأعراف ( 75 ) . و الخطاب في قوله : منكم } للذين خوطبوا بقوله : { فأين تذهبون } [ التكوير : 26 ] وإذا كان القرآن ذكراً لهم وهم من جملة العالمين كان ذكر : { لمن شاء أن يستقيم } من بقية العالمين أيضاً بحكم قياس المساواة ، ففي الكلام كناية عن ذلك .وفائدة هذا الإِبدال التنبيه على أن الذين تذكروا بالقرآن وهم المسلمون قد شاؤوا الاستقامة لأنفسهم فنصحوا أنفسهم ، وهو ثناء عليهم .وفي مفهوم الصلة تعريض بأن الذين لم يتذكروا بالقرآن ما حال بينهم وبين التذكر به إلا أنهم لم يشاؤوا أن يستقيموا ، بل رضوا لأنفسهم بالاعوجاج ، أي سوء العمل والاعتقاد ، ليعلم السامعون أن دوام أولئك على الضلال ليس لقصور القرآن عن هديهم بل لأنهم أبوا أن يهتدوا به ، إما للمكابرة فقد كانوا يقولون :{ قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب } [ فصلت : 5 ] وإما للإِعراض عن تلقيه : { وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون } [ فصلت : 26 ] .والاستقامة مستعارة لصلاح العمل الباطني ، وهو الاعتقاد ، والظاهري وهو الأفعال والأقوال تشبيهاً للعمل بخط مستقيم تشبيهَ معقول بمحسوس . ثم إن الذين لم يشاءوا أن يستقيموا هم الكافرون بالقرآن وهم المسوق لهم الكلام ، ويلحق بهم على مقادير متفاوتة كل من فرط في الاهتداء بشيء من القرآن من المسلمين فإنه ما شاء أن يستقيم لما فَرَط منه في أحوال أو أزمان أو أمكنة .وفي هذه الآية إشارة بينة على أن من الخطأ أن يوزن حال الدين الإِسلامي بميزان أحوال بعض المسلمين أو معظمهم كما يفعله بعض أهل الأنظار القاصرة من الغربيين وغيرهم إذ يجعلون وجهة نظرهم التأمل في حالة الأمم الإِسلامية ويَسْتَخلصون من استقرائها أحكاماً كلية يجعلونها قضايا لفلسفتهم في كنه الديانة الإِسلامية .وهذه الآية صريحة في إثبات المشيئة للإِنسان العاقل فيما يأتي ويدع ، وأنه لا عذر له إذا قال : هذا أمر قُدِّر ، وهذا مكتوب عند الله ، فإن تلك كلمات يضعونها في غير محالها ، وبذلك يبطل قول الجبرية ، ويثبت للعبد كسب أو قدرة على اختلاف التعبير .
BS361890
→
زاد المسير في علم التفسير — التكوير 28
BS1446617
→
في ظلال القرآن — التكوير 28
BS1522597
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — التكوير 28
BS1628345
→
تفسير ابن كثير — التكوير 28
BS1657193
→
تفسير المنتخب — التكوير 28
BS1681721
→
تفسير الشعراوي — التكوير 28
BS1706717
→
الكشف والبيان — التكوير 28
BS1800866
→
{ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ } بعدما تبين الرشد من الغي، والهدى من الضلال.
BS361882
→
تفسير القرطبي — التكوير 28
BS361902
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — التكوير 28
BS1247924
→
تفسير الجلالين — التكوير 28
BS1318585
→
تفسير الخازن — التكوير 28
BS1343521
→
تفسير الرازي — التكوير 28
BS1370233
→
تفسير القشيري — التكوير 28
BS1396629
→
الكشاف — التكوير 28
BS1472673
→
تفسير الماوردي — التكوير 28
BS1603345
Référencé par
33 entrant
Aayat
Et-Takwîr
verset correspondant
32
▸
تفسير النسفي — التكوير 28
( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ) فجعل ذلك تعالى ذكره ذكرا لمن شاء من العالمين أن يستقيم، ولم يجعله ذكرا لجميعهم، فاللام في قوله: ( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ ) إبدال من اللام في للعالمين. وكان معنى الكلام: إن هو إلا ذكر لمن شاء منكم أن يستقيم على سبيل الحقّ فيتبعه، ويؤمن به.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.* ذكر من قال ذلك:حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ) قال: يتبع الحقّ .
تفسير البيضاوي — التكوير 28
تفسير البحر المحيط — التكوير 28
زاد المسير في علم التفسير — التكوير 28
الكشاف — التكوير 28
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — التكوير 28
تفسير ابن كثير — التكوير 28
روائع البيان — التكوير 28
{ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ } بعدما تبين الرشد من الغي، والهدى من الضلال.
روح المعاني — التكوير 28
الكشف والبيان — التكوير 28
أي من أراد الهداية فعليه بهذا القرآن فإنه منجاة له وهداية ولا هداية فيما سواه.
تفسير القرطبي — التكوير 28
تفسير الجلالين — التكوير 28
تفسير الخازن — التكوير 28
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — التكوير 28
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — التكوير 28
تفسير المنتخب — التكوير 28
التسهيل لعلوم التنزيل — التكوير 28
تفسير التستري — التكوير 28
وهذا الذكر العظيم إنما هو لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ أى: هو نافع لمن شاء منكم- أيها الناس- أن يستقيم على طريق الحق، وأن يلزم الرشاد ويترك الضلال.والجملة الكريمة بدل مما قبلها، للإشعار بأن الذين استجابوا لهدى القرآن قد شاءوا لأنفسهم الهداية والاستقامة.فالمقصود بهذه الجملة: الثناء عليهم، والتنويه بشأنهم.
لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28)وأبدل من { للعالمين } قوله : { لمن شاء منكم أن يستقيم } بدل بعض من كل ، وأعيد مع البدل حرف الجر العامل مثله في المبدل منه لتأكيد العامل كقوله تعالى : { ومن النخل من طلعها قنوان } [ الأنعام : 99 ] وقوله : { قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم } وتقدم في سورة الأعراف ( 75 ) . و الخطاب في قوله : منكم } للذين خوطبوا بقوله : { فأين تذهبون } [ التكوير : 26 ] وإذا كان القرآن ذكراً لهم وهم من جملة العالمين كان ذكر : { لمن شاء أن يستقيم } من بقية العالمين أيضاً بحكم قياس المساواة ، ففي الكلام كناية عن ذلك .وفائدة هذا الإِبدال التنبيه على أن الذين تذكروا بالقرآن وهم المسلمون قد شاؤوا الاستقامة لأنفسهم فنصحوا أنفسهم ، وهو ثناء عليهم .وفي مفهوم الصلة تعريض بأن الذين لم يتذكروا بالقرآن ما حال بينهم وبين التذكر به إلا أنهم لم يشاؤوا أن يستقيموا ، بل رضوا لأنفسهم بالاعوجاج ، أي سوء العمل والاعتقاد ، ليعلم السامعون أن دوام أولئك على الضلال ليس لقصور القرآن عن هديهم بل لأنهم أبوا أن يهتدوا به ، إما للمكابرة فقد كانوا يقولون :{ قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب } [ فصلت : 5 ] وإما للإِعراض عن تلقيه : { وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون } [ فصلت : 26 ] .والاستقامة مستعارة لصلاح العمل الباطني ، وهو الاعتقاد ، والظاهري وهو الأفعال والأقوال تشبيهاً للعمل بخط مستقيم تشبيهَ معقول بمحسوس . ثم إن الذين لم يشاءوا أن يستقيموا هم الكافرون بالقرآن وهم المسوق لهم الكلام ، ويلحق بهم على مقادير متفاوتة كل من فرط في الاهتداء بشيء من القرآن من المسلمين فإنه ما شاء أن يستقيم لما فَرَط منه في أحوال أو أزمان أو أمكنة .وفي هذه الآية إشارة بينة على أن من الخطأ أن يوزن حال الدين الإِسلامي بميزان أحوال بعض المسلمين أو معظمهم كما يفعله بعض أهل الأنظار القاصرة من الغربيين وغيرهم إذ يجعلون وجهة نظرهم التأمل في حالة الأمم الإِسلامية ويَسْتَخلصون من استقرائها أحكاماً كلية يجعلونها قضايا لفلسفتهم في كنه الديانة الإِسلامية .وهذه الآية صريحة في إثبات المشيئة للإِنسان العاقل فيما يأتي ويدع ، وأنه لا عذر له إذا قال : هذا أمر قُدِّر ، وهذا مكتوب عند الله ، فإن تلك كلمات يضعونها في غير محالها ، وبذلك يبطل قول الجبرية ، ويثبت للعبد كسب أو قدرة على اختلاف التعبير .
"لمن شاء منكم أن يستقيم"، أي يتبع الحق ويقيم عليه.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — التكوير 28
عبد الرحمان الثعالبي — التكوير 28
تفسير الرازي — التكوير 28
تفسير القشيري — التكوير 28
فتح القدير — التكوير 28
في ظلال القرآن — التكوير 28
تفسير الماوردي — التكوير 28
تفسير الشعراوي — التكوير 28
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
pour celui d'entre vous qui veut suivre le chemin droit.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ