Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
et assigné le jour pour les affaires de la vie,
BE646
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS1844
=
Juz
→
30
BS1839162
=
ordre du aaya
→
11
BS1846
→
sourate
→
EN-Naba
BS1845
Tafsir
31
▸
→
التسهيل لعلوم التنزيل — النبأ 11
BS1731213
→
تفسير النسفي — النبأ 11
BS1756249
→
روائع البيان — النبأ 11
BS1825280
→
"وجعلنا النهار معاشاً"، المعاش: العيش، وكل ما يعاش فيه فهو معاش، أي جعلنا النهار سبباً للمعاش والتصرف في المصالح. قال ابن عباس: يريد: تبتغون فيه من فضل الله، وما قسم لكم من رزقه.
BS357134
→
تفسير القرطبي — النبأ 11
BS357142
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النبأ 11
BS1247344
→
تفسير البحر المحيط — النبأ 11
BS1272041
→
تفسير القشيري — النبأ 11
BS1396049
→
الكشاف — النبأ 11
BS1472093
→
فتح القدير — النبأ 11
BS1497045
→
في ظلال القرآن — النبأ 11
BS1522017
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 11
BS1551109
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النبأ 11
BS1577821
→
تفسير الماوردي — النبأ 11
BS1602765
→
تفسير التستري — النبأ 11
BS1781221
→
وقوله - تعالى - ( وَجَعَلْنَا الليل لِبَاساً . وَجَعَلْنَا النهار مَعَاشاً ) بيان لنعمة أخرى من نعمه التى لا تحصى ، والتى تدل على كمال قدرته . أى : وجعلنا - بقدرتنا ورحمتنا - الليل كاللباس الساتر لكم ، فهو يلفكم بظلمته ، كما يلف اللباس صاحبه .. كما أننا جعلنا النهار وقت معاشكم ، لكى تحصلوا فيه ما أنتم فى حاجة إلى تحصيله من أرزاق ومنافع .ووصف - سبحانه - الليل بأنه كاللباس ، والنهار بأنه وقت المعاش ، لأن الشأن فيهما كذلك ، إذ الليل هو وقت الراحة والسكون والاختلاء . . والنهار هو وقت السعى والحركة والانتشار .
BS357126
→
تفسير الجلالين — النبأ 11
BS1318005
→
تفسير الخازن — النبأ 11
BS1342941
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 11
BS1627765
→
تفسير الشعراوي — النبأ 11
BS1706137
→
أي جعلناه مشرقا نيرا مضيئا ليتمكن الناس من التصرف فيه والذهاب والمجيء للمعاش والتكسب والتجارات وغير ذلك.
BS357138
→
زاد المسير في علم التفسير — النبأ 11
BS1446037
→
تفسير ابن كثير — النبأ 11
BS1656613
→
تفسير المنتخب — النبأ 11
BS1681141
→
وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا
BS357122
→
وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11)لما ذكر خلق نظام الليل قوبل بذكر خلق نظام النهار ، فالنهار : الزمان الذي يكون فيه ضوء الشمس منتشراً على جزء كبير من الكُرة الأرضية . وفيه عبرة بدقة الصنع وإحكامه إذ جُعل نظامان مختلفان منشؤهما سطوع نور الشمس واحتجابُه فوق الأرض ، وهما نعمتان للبشر مختلفتان في الأسباب والآثار؛ فنعمة الليل راجعة إلى الراحة والهدوء ، ونعمة النهار راجعة إلى العمل والسعي ، لأن النهار يعقب الليل فيكون الإِنسان قد استجدَّ راحته واستعاد نشاطه ويتمكن من مختلف الأعمال بسبب إِبصار الشخوص والطرق .ولما كان معظم العمل في النهار لأجل المعاش أخبر عن النهار بأنه معاش وقد أشعر ذكرُ النهار بعد ذكر كل من النوم والليل بملاحظة أن النهار ابتداءُ وقت اليقظة التي هي ضد النوم فصارت مقابلتهما بالنهار في تقدير : وجعلنا النهار واليقظة فيه معاشاً ، ففي الكلام اكتفاء دلت عليه المقابلة ، وبذلك حصل بين الجمل الثلاث مطابقتان من المحسنات البديعية لفظاً وضِمْناً .والمعاش : يطلق مصدر عاش إذا حيي ، فالمعاش : الحياة ويطلق اسماً لما به عَيش الإِنسان من طعام وشراب على غير قياس .والمعنيان صالحان للآية إذ يكون المعنى : وجعلنا النهار حياة لكم ، شبهت اليقظة فيه الحياة ، أو يكون المعنى وجعلنا النهار معيشة لكم ، والإِخبار عنه بأنه معيشة مجاز أيضاً بعلاقة السببية لأن النهار سبب للعمل الذي هو سبب لحصول المعيشة وذلك يقابل جعل الليل سباتاً بمعنى الانقطاع عن العمل ، قال تعالى : { ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله } [ القصص : 73 ] .ففي مقابلة السبات بالمعاش على هذين الاعتبارين مطابقتان من المحسّنات .
BS357130
→
وقوله: ( وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) يقول: وجعلنا النهار لكم ضياء لتنتشروا فيه لمعاشكم، وتتصرّفوا فيه لمصالح دنياكم، وابتغاء فضل الله فيه، وجعل جلّ ثناؤه النهار إذ كان سببا لتصرّف عباده لطلب المعاش فيه معاشا، كما في قول الشاعر:وأخُـو الهمـومِ إذا الهُمُـومُ تَحَضرَتْجُــنْحَ الظَّــلامِ وِســادُهُ لا يَرْقُـدُ (2)فجعل الوساد هو الذي لا يرقد، والمعنى لصاحب الوساد.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( النَّهَارَ مَعَاشًا ) قال: يبتغون فيه من فضل الله.-----------------------الهوامش :(2) يقال : حضره الهم ، واحتضره وتحضره : نزل به . يقول الشاعر : إن أخا الهموم إذا كثرت عليه الهموم وازدحمت فإن وساده لا ينام ، يريد صاحب وساده ، يعني : نفسه .
BS357146
→
تفسير البيضاوي — النبأ 11
BS1222372
→
عبد الرحمان الثعالبي — النبأ 11
BS1296985
→
تفسير الرازي — النبأ 11
BS1369653
→
روح المعاني — النبأ 11
BS1421017
Référencé par
32 entrant
Aayat
EN-Naba
verset correspondant
31
▸
روائع البيان — النبأ 11
وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا
وقوله: ( وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) يقول: وجعلنا النهار لكم ضياء لتنتشروا فيه لمعاشكم، وتتصرّفوا فيه لمصالح دنياكم، وابتغاء فضل الله فيه، وجعل جلّ ثناؤه النهار إذ كان سببا لتصرّف عباده لطلب المعاش فيه معاشا، كما في قول الشاعر:وأخُـو الهمـومِ إذا الهُمُـومُ تَحَضرَتْجُــنْحَ الظَّــلامِ وِســادُهُ لا يَرْقُـدُ (2)فجعل الوساد هو الذي لا يرقد، والمعنى لصاحب الوساد.حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ( النَّهَارَ مَعَاشًا ) قال: يبتغون فيه من فضل الله.-----------------------الهوامش :(2) يقال : حضره الهم ، واحتضره وتحضره : نزل به . يقول الشاعر : إن أخا الهموم إذا كثرت عليه الهموم وازدحمت فإن وساده لا ينام ، يريد صاحب وساده ، يعني : نفسه .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — النبأ 11
عبد الرحمان الثعالبي — النبأ 11
تفسير القشيري — النبأ 11
روح المعاني — النبأ 11
تفسير الشعراوي — النبأ 11
تفسير التستري — النبأ 11
تفسير البحر المحيط — النبأ 11
تفسير الخازن — النبأ 11
تفسير الرازي — النبأ 11
زاد المسير في علم التفسير — النبأ 11
الكشاف — النبأ 11
فتح القدير — النبأ 11
في ظلال القرآن — النبأ 11
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — النبأ 11
التسهيل لعلوم التنزيل — النبأ 11
وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11)لما ذكر خلق نظام الليل قوبل بذكر خلق نظام النهار ، فالنهار : الزمان الذي يكون فيه ضوء الشمس منتشراً على جزء كبير من الكُرة الأرضية . وفيه عبرة بدقة الصنع وإحكامه إذ جُعل نظامان مختلفان منشؤهما سطوع نور الشمس واحتجابُه فوق الأرض ، وهما نعمتان للبشر مختلفتان في الأسباب والآثار؛ فنعمة الليل راجعة إلى الراحة والهدوء ، ونعمة النهار راجعة إلى العمل والسعي ، لأن النهار يعقب الليل فيكون الإِنسان قد استجدَّ راحته واستعاد نشاطه ويتمكن من مختلف الأعمال بسبب إِبصار الشخوص والطرق .ولما كان معظم العمل في النهار لأجل المعاش أخبر عن النهار بأنه معاش وقد أشعر ذكرُ النهار بعد ذكر كل من النوم والليل بملاحظة أن النهار ابتداءُ وقت اليقظة التي هي ضد النوم فصارت مقابلتهما بالنهار في تقدير : وجعلنا النهار واليقظة فيه معاشاً ، ففي الكلام اكتفاء دلت عليه المقابلة ، وبذلك حصل بين الجمل الثلاث مطابقتان من المحسنات البديعية لفظاً وضِمْناً .والمعاش : يطلق مصدر عاش إذا حيي ، فالمعاش : الحياة ويطلق اسماً لما به عَيش الإِنسان من طعام وشراب على غير قياس .والمعنيان صالحان للآية إذ يكون المعنى : وجعلنا النهار حياة لكم ، شبهت اليقظة فيه الحياة ، أو يكون المعنى وجعلنا النهار معيشة لكم ، والإِخبار عنه بأنه معيشة مجاز أيضاً بعلاقة السببية لأن النهار سبب للعمل الذي هو سبب لحصول المعيشة وذلك يقابل جعل الليل سباتاً بمعنى الانقطاع عن العمل ، قال تعالى : { ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله } [ القصص : 73 ] .ففي مقابلة السبات بالمعاش على هذين الاعتبارين مطابقتان من المحسّنات .
أي جعلناه مشرقا نيرا مضيئا ليتمكن الناس من التصرف فيه والذهاب والمجيء للمعاش والتكسب والتجارات وغير ذلك.
تفسير القرطبي — النبأ 11
تفسير البيضاوي — النبأ 11
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 11
تفسير الماوردي — النبأ 11
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النبأ 11
تفسير المنتخب — النبأ 11
تفسير النسفي — النبأ 11
وقوله - تعالى - ( وَجَعَلْنَا الليل لِبَاساً . وَجَعَلْنَا النهار مَعَاشاً ) بيان لنعمة أخرى من نعمه التى لا تحصى ، والتى تدل على كمال قدرته . أى : وجعلنا - بقدرتنا ورحمتنا - الليل كاللباس الساتر لكم ، فهو يلفكم بظلمته ، كما يلف اللباس صاحبه .. كما أننا جعلنا النهار وقت معاشكم ، لكى تحصلوا فيه ما أنتم فى حاجة إلى تحصيله من أرزاق ومنافع .ووصف - سبحانه - الليل بأنه كاللباس ، والنهار بأنه وقت المعاش ، لأن الشأن فيهما كذلك ، إذ الليل هو وقت الراحة والسكون والاختلاء . . والنهار هو وقت السعى والحركة والانتشار .
"وجعلنا النهار معاشاً"، المعاش: العيش، وكل ما يعاش فيه فهو معاش، أي جعلنا النهار سبباً للمعاش والتصرف في المصالح. قال ابن عباس: يريد: تبتغون فيه من فضل الله، وما قسم لكم من رزقه.
تفسير الجلالين — النبأ 11
تفسير ابن كثير — النبأ 11
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
et assigné le jour pour les affaires de la vie,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا