Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
source dont les rapprochés boivent.
BE6474
Aya
Déclarations
36 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS19337
=
Juz
→
30
BS1839355
=
ordre du aaya
→
28
BS19339
→
sourate
→
El Moutaffifîne
BS19338
Tafsir
32
▸
→
تفسير النسفي — المطففين 28
BS1757021
→
الكشف والبيان — المطففين 28
BS1801058
→
وهي عين { يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ } صرفا، وهي أعلى أشربة الجنة على الإطلاق، فلذلك كانت خالصة للمقربين، الذين هم أعلى الخلق منزلة، وممزوجة لأصحاب اليمين أي: مخلوطة بالرحيق وغيره من الأشربة اللذيذة.
BS362634
→
عبد الرحمان الثعالبي — المطففين 28
BS1297753
→
تفسير المنتخب — المطففين 28
BS1681965
→
تفسير الشعراوي — المطففين 28
BS1706973
→
تفسير التستري — المطففين 28
BS1781993
→
تفسير الخازن — المطففين 28
BS1343713
→
تفسير القشيري — المطففين 28
BS1396821
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المطففين 28
BS1628537
→
تفسير ابن كثير — المطففين 28
BS1657385
→
التسهيل لعلوم التنزيل — المطففين 28
BS1731985
→
روائع البيان — المطففين 28
BS1826052
→
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28)و { المقرَّبون } : هم الأبرار ، أي فالشاربون من هذا الماء مقربون .وباء { يشرب بها } إما سببية ، وعُدي فعل { يشرب } إلى ضمير العين بتضمين { يشرب } معنى : يمزج ، لقوله : { ومزاجه من تسنيم } أي يمزجون الرحيق بالتسنيم . وإمَّا باء الملابسة وفعل { يشرب } معدّى إلى مفعول محذوف وهو الرحيق ، أي يشربون الرحيق ملابسين للعين ، أي محيطين بها وجالسين حولها . أو الباء بمعنى ( مِن ) التبعيضية وقد عده الأصمعي والفارسي وابن قتيبة وابن مالك في معاني الباء ، وينسب إلى الكوفيين . واستشهدوا له بهذه الآية وليس ذلك ببيّن فإنّ الاستعمال العربي يكثر فيه تعدية فعل الشرب بالباء دون ( مِن ) ، ولعلهم أرادوا به معنى الملابسة ، أو كانت الباء زائدة كقول أبي ذؤيب يصف السحاب: ... شَرْبنَ بماء البحر ثم ترفَّعتمتَى لُجَج خُضر لَهُن نَئيجُ ...
BS362650
→
"عيناً" نصب على الحال، "يشرب بها" أي منها، وقيل: يشرب بها المقربون صرفاً.
BS362658
→
أي يشربها المقربون صرفا وتمزج لأصحاب اليمين مزجا قاله ابن مسعود وابن عباس ومسروق وقتادة وغيرهم.
BS362666
→
حدثني يونس. قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( مِنْ تَسْنِيمٍ * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ) قال: بلغنا أنها عين تخرج من تحت العرش، وهي مزاج هذه الخمر، يعني مزاج الرحيق.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( مِنْ تَسْنِيمٍ ) شراب اسمه تسنيم وهو من أشرف الشراب. فتأويل الكلام: ومزاج الرحيق من عين تُسَنَّم عليهم من فوقهم، فتنصبّ عليهم ( يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ) من الله صرفا، وتمزج لأهل الجنة.واختلفت أهل العربية في وجه نصب قوله: ( عَيْنًا ) قال بعض نحويي البصرة: إن شئت جعلت نصبه على يسقون عينا، وإن شئت جعلته مدحا، فيقطع من أوّل الكلام، فكأنك تقول: أعني: عينا.وقال بعض نحويي الكوفة: نصب العين على وجهين: أحدهما: أن ينوي من تسنيم عَيْن، فإذا نوَّنت نصبت، كما قال: أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا وكما قال: أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا * أَحْيَاءً . والوجه الآخر: أن ينوي من ماء سُنِّم عينًا، كقولك: رفع عينا يشرب بها. قال: وإن لم يكن التسنيم اسما للماء فالعين نكرة، والتسنيم معرفة، وإن كان اسمًا للماء فالعين نكرة (9) فخرجت نصبا. وقال آخر من البصريين: ( مِنْ تَسْنِيمٍ ) معرفة، ثم قال: ( عَيْنا ) فجاءت نكرة، فنصبتها صفة لها. وقال آخر نُصبت بمعنى: من ماء يَتَسَنَّم عينا.والصواب من القول في ذلك عندنا أن التسنيم اسم معرفة والعين نكرة، فنصبت لذلك إذ كانت صفة له.وإنما قلنا: ذلك هو الصواب لما قد قدّمنا من الرواية عن أهل التأويل، أن التسنيم هو العين، فكان معلومًا بذلك أن العين إذ كانت منصوبة وهي نكرة، وأن التسنيم معرفة.------------------------الهوامش:(9) عبارة الفراء : وإن لم يكن التسنيم اسما للماء ، فالعين نكرة والتسنيم معرفة إن كان اسما للماء والعين إلخ .
BS362682
→
تفسير الجلالين — المطففين 28
BS1318777
→
تفسير الرازي — المطففين 28
BS1370425
→
زاد المسير في علم التفسير — المطففين 28
BS1446809
→
الكشاف — المطففين 28
BS1472865
→
فتح القدير — المطففين 28
BS1497817
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المطففين 28
BS1578593
→
تفسير الماوردي — المطففين 28
BS1603537
→
وقوله : ( عينا ) منصوب على المدح .أى : ومزاج هذا الرحيق وخليطه كائن من ماء لعين فى الجنة ، مرتفعة المكان والمكانة ، هذه العين يشرب منها المقربون إلى الله - تعالى- شرابهم .قال الآلوسى : والباء فى قوله ( بها ) إما زائدة . أى يشربها . أو بمعنى من . أى : يشرب منها ، أو على تضمين يشرب معنى يروى . أى : يشرب راوين بها . أى يروى بها المقربون . .وإلى هنا نجدد أن هذه الآيات الكريمة قد بشرت الأبرار ببشارات متعددة ، بشرتهم بأن صحائف أعمالهم فى أعلى عليين ، وبأنهم فى نعيم مقيم ، وبأنهم ينظرون إلى كل ما يشرح صدورهم ، وبأن الناظر إليهم يرى آثار النعمة والرفاهية على وجوههم ، وبأن شرابهم من خمر طيبة لذيذة الطعم والرائحة .
BS362642
→
تفسير القرطبي — المطففين 28
BS362674
→
تفسير البيضاوي — المطففين 28
BS1223144
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المطففين 28
BS1248116
→
تفسير البحر المحيط — المطففين 28
BS1272813
→
روح المعاني — المطففين 28
BS1421789
→
في ظلال القرآن — المطففين 28
BS1522789
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المطففين 28
BS1555969
Référencé par
33 entrant
Aayat
El Moutaffifîne
verset correspondant
32
▸
وهي عين { يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ } صرفا، وهي أعلى أشربة الجنة على الإطلاق، فلذلك كانت خالصة للمقربين، الذين هم أعلى الخلق منزلة، وممزوجة لأصحاب اليمين أي: مخلوطة بالرحيق وغيره من الأشربة اللذيذة.
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (28)و { المقرَّبون } : هم الأبرار ، أي فالشاربون من هذا الماء مقربون .وباء { يشرب بها } إما سببية ، وعُدي فعل { يشرب } إلى ضمير العين بتضمين { يشرب } معنى : يمزج ، لقوله : { ومزاجه من تسنيم } أي يمزجون الرحيق بالتسنيم . وإمَّا باء الملابسة وفعل { يشرب } معدّى إلى مفعول محذوف وهو الرحيق ، أي يشربون الرحيق ملابسين للعين ، أي محيطين بها وجالسين حولها . أو الباء بمعنى ( مِن ) التبعيضية وقد عده الأصمعي والفارسي وابن قتيبة وابن مالك في معاني الباء ، وينسب إلى الكوفيين . واستشهدوا له بهذه الآية وليس ذلك ببيّن فإنّ الاستعمال العربي يكثر فيه تعدية فعل الشرب بالباء دون ( مِن ) ، ولعلهم أرادوا به معنى الملابسة ، أو كانت الباء زائدة كقول أبي ذؤيب يصف السحاب: ... شَرْبنَ بماء البحر ثم ترفَّعتمتَى لُجَج خُضر لَهُن نَئيجُ ...
"عيناً" نصب على الحال، "يشرب بها" أي منها، وقيل: يشرب بها المقربون صرفاً.
أي يشربها المقربون صرفا وتمزج لأصحاب اليمين مزجا قاله ابن مسعود وابن عباس ومسروق وقتادة وغيرهم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المطففين 28
تفسير الخازن — المطففين 28
الكشاف — المطففين 28
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المطففين 28
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المطففين 28
تفسير التستري — المطففين 28
روح المعاني — المطففين 28
تفسير الماوردي — المطففين 28
تفسير ابن كثير — المطففين 28
تفسير المنتخب — المطففين 28
تفسير الشعراوي — المطففين 28
تفسير النسفي — المطففين 28
الكشف والبيان — المطففين 28
روائع البيان — المطففين 28
تفسير البيضاوي — المطففين 28
تفسير البحر المحيط — المطففين 28
عبد الرحمان الثعالبي — المطففين 28
تفسير الجلالين — المطففين 28
تفسير الرازي — المطففين 28
في ظلال القرآن — المطففين 28
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المطففين 28
التسهيل لعلوم التنزيل — المطففين 28
وقوله : ( عينا ) منصوب على المدح .أى : ومزاج هذا الرحيق وخليطه كائن من ماء لعين فى الجنة ، مرتفعة المكان والمكانة ، هذه العين يشرب منها المقربون إلى الله - تعالى- شرابهم .قال الآلوسى : والباء فى قوله ( بها ) إما زائدة . أى يشربها . أو بمعنى من . أى : يشرب منها ، أو على تضمين يشرب معنى يروى . أى : يشرب راوين بها . أى يروى بها المقربون . .وإلى هنا نجدد أن هذه الآيات الكريمة قد بشرت الأبرار ببشارات متعددة ، بشرتهم بأن صحائف أعمالهم فى أعلى عليين ، وبأنهم فى نعيم مقيم ، وبأنهم ينظرون إلى كل ما يشرح صدورهم ، وبأن الناظر إليهم يرى آثار النعمة والرفاهية على وجوههم ، وبأن شرابهم من خمر طيبة لذيذة الطعم والرائحة .
تفسير القرطبي — المطففين 28
حدثني يونس. قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( مِنْ تَسْنِيمٍ * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ) قال: بلغنا أنها عين تخرج من تحت العرش، وهي مزاج هذه الخمر، يعني مزاج الرحيق.حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( مِنْ تَسْنِيمٍ ) شراب اسمه تسنيم وهو من أشرف الشراب. فتأويل الكلام: ومزاج الرحيق من عين تُسَنَّم عليهم من فوقهم، فتنصبّ عليهم ( يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ) من الله صرفا، وتمزج لأهل الجنة.واختلفت أهل العربية في وجه نصب قوله: ( عَيْنًا ) قال بعض نحويي البصرة: إن شئت جعلت نصبه على يسقون عينا، وإن شئت جعلته مدحا، فيقطع من أوّل الكلام، فكأنك تقول: أعني: عينا.وقال بعض نحويي الكوفة: نصب العين على وجهين: أحدهما: أن ينوي من تسنيم عَيْن، فإذا نوَّنت نصبت، كما قال: أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا وكما قال: أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا * أَحْيَاءً . والوجه الآخر: أن ينوي من ماء سُنِّم عينًا، كقولك: رفع عينا يشرب بها. قال: وإن لم يكن التسنيم اسما للماء فالعين نكرة، والتسنيم معرفة، وإن كان اسمًا للماء فالعين نكرة (9) فخرجت نصبا. وقال آخر من البصريين: ( مِنْ تَسْنِيمٍ ) معرفة، ثم قال: ( عَيْنا ) فجاءت نكرة، فنصبتها صفة لها. وقال آخر نُصبت بمعنى: من ماء يَتَسَنَّم عينا.والصواب من القول في ذلك عندنا أن التسنيم اسم معرفة والعين نكرة، فنصبت لذلك إذ كانت صفة له.وإنما قلنا: ذلك هو الصواب لما قد قدّمنا من الرواية عن أهل التأويل، أن التسنيم هو العين، فكان معلومًا بذلك أن العين إذ كانت منصوبة وهي نكرة، وأن التسنيم معرفة.------------------------الهوامش:(9) عبارة الفراء : وإن لم يكن التسنيم اسما للماء ، فالعين نكرة والتسنيم معرفة إن كان اسما للماء والعين إلخ .
تفسير القشيري — المطففين 28
زاد المسير في علم التفسير — المطففين 28
فتح القدير — المطففين 28
Statistiques du graphe
Sortant
36
Entrant
33
Total
69
Traductions
🇫🇷 French
source dont les rapprochés boivent.
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ