Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
pour les mécréants, que nul ne pourrait repousser,
BE725
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS2081
=
Juz
→
29
BS1838856
=
ordre du aaya
→
2
BS2083
→
sourate
→
El Ma’ârij
BS2082
Tafsir
31
▸
→
تفسير النسفي — المعارج 2
BS1755025
→
ثم وصف- سبحانه- العذاب بصفات أخرى، غير الوقوع فقال: لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ. مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ. واللام في قوله لِلْكافِرينَ بمعنى على. أو للتعليل.أى: سأل سائل عن عذاب واقع على الكافرين، هذا العذاب ليس له دافع يدفعه عنهم، لأنه واقع من الله- تعالى- ذِي الْمَعارِجِ.
BS348474
→
تفسير البحر المحيط — المعارج 2
BS1270817
→
عبد الرحمان الثعالبي — المعارج 2
BS1295761
→
تفسير الجلالين — المعارج 2
BS1316781
→
تفسير الرازي — المعارج 2
BS1368429
→
فتح القدير — المعارج 2
BS1495821
→
تفسير الماوردي — المعارج 2
BS1601541
→
التسهيل لعلوم التنزيل — المعارج 2
BS1729989
→
تفسير التستري — المعارج 2
BS1779997
→
[لِلْكَافِرينَ } لاستحقاقهم له بكفرهم وعنادهم { لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنَ اللَّهِ } أي: ليس لهذا العذاب الذي استعجل به من استعجل، من متمردي المشركين، أحد يدفعه قبل نزوله، أو يرفعه بعد نزوله، وهذا حين دعا النضر بن الحارث القرشي أو غيره من المشركين فقال: { اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم } إلى آخر الآيات.
BS348470
→
لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) وقوله : { للكافرين } يجوز أن يكون ظرفاً لغواً متعلقاً ب { واقع ، } ويجوز أن يكون ظرفاً مستقراً خبراً لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو للكافرين .واللام لشبه الملك ، أي عذاب من خصائصهم كما قال تعالى : { فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين } [ البقرة : 24 ] .ووصف العذاب بأنه واقع ، وما بعده من أوصافه إلى قوله : { إنهم يرونه بعيداً } [ المعارج : 6 ] إدماج معترض ليفيد تعجيل الإِجابة عما سأل عنه سائل بكلا معنيي السؤال لأن السؤال لم يحك فيه عذاب معين وإنما كان مُجْملاً لأن السائل سأل عن عذاب غير موصوف ، أو الداعي دعا بعذاب غير موصوف ، فحكي السؤال مجملاً ليرتب عليه وصفه بهذه الأوصاف والتعلقات ، فينتقل إلى ذكر أحوال هذا العذاب وما يحفّ به من الأهوال .وقد طويت في مطاوي هذه التعلقات جمل كثيرة كان الكلام بذلك إيجازاً إذ حصل خلالها ما يفهم منه جواب السائل ، واستجابة الداعي ، والإِنباء بأنه عذاب واقع عليهم من الله لا يدفعه عنهم دافع ، ولا يغرهم تأخره .وهذه الأوصاف من قبيل الأسلوب الحكيم لأن ما عدد فيه من أوصاف العذاب وهَوْلِه ووقته هو الأولى لهم أن يعلموه ليحذروه ، دون أن يخوضوا في تعيين وقته ، فحصل من هذا كله معنى : أنهم سألوا عن العذاب الذي هُددوا به عن وقته ووصفه سؤال استهزاء ، ودعوا الله أن يرسل عليهم عذاباً إن كان القرآن حقاً ، إظهاراً لقلة اكتراثهم بالإِنذار بالعذاب .فأعلمهم أن العذاب الذي استهزأوا به واقع لا يدفعه عنهم تأخر وقته ، فإن أرادوا النجاة فليحذروه .وقوله : { من الله } يتنازع تعلقه وصفا { واقع ودافع . } و { مِن } للابتداء المجازي على كلا التعلقين مع اختلاف العلاقة بحسب ما يقتضيه الوصف المتعلَّق به .فابتداء الواقع استعارة لإذن الله بتسليط العذاب على الكافرين وهي استعارة شائعة تساوي الحقيقة . وأما ابتداء الدافع فاستعارة لتجاوزه مع المدفوع عنه من مكان مَجازي تتناوله قدرة القادر مثل { من } في قوله تعالى : { وظنوا أن لا ملجأ من الله إلاّ إليه } [ التوبة : 118 ] وقوله : { يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله } [ النساء : 108 ] .
BS348478
→
تفسير القرطبي — المعارج 2
BS348490
→
تفسير البيضاوي — المعارج 2
BS1221148
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المعارج 2
BS1246116
→
تفسير الخازن — المعارج 2
BS1341717
→
روح المعاني — المعارج 2
BS1419793
→
زاد المسير في علم التفسير — المعارج 2
BS1444813
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 2
BS1549885
→
تفسير الشعراوي — المعارج 2
BS1704913
→
وقوله : ( واقع للكافرين ) أي : مرصد معد للكافرين .وقال ابن عباس : ( واقع ) جاء ) ليس له دافع ) أي : لا دافع له إذا أراد الله كونه ; ولهذا قال
BS348486
→
تفسير القشيري — المعارج 2
BS1394825
→
الكشاف — المعارج 2
BS1470869
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المعارج 2
BS1576553
→
تفسير ابن كثير — المعارج 2
BS1655389
→
تفسير المنتخب — المعارج 2
BS1679917
→
روائع البيان — المعارج 2
BS1824056
→
فقال الله مبينا مجيبا لذلك السائل : ( للكافرين ) وذلك أن أهل مكة لما خوفهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعذاب قال بعضهم لبعض : من أهل هذا العذاب ؟ ولمن هو ؟ سلوا عنه محمدا فسألوه فأنزل الله : " سأل سائل بعذاب واقع للكافرين " أي : هو للكافرين ، هذا قول الحسن وقتادة . وقيل : الباء صلة ومعنى الآية : دعا داع وسأل سائل عذابا واقعا للكافرين ، أي : على الكافرين ، اللام بمعنى " على " وهو النضر بن الحارث حيث دعا على نفسه وسأل العذاب ، فقال : " اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك " الآية ( الأنفال - 32 ) فنزل به ما سأل يوم بدر فقتل صبرا ، وهذا قول ابن عباس ومجاهد : ( ليس له ) أي للعذاب ( دافع ) مانع .
BS348482
→
الضحاك يقول في قوله: ( بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلْكَافِرينَ ) يقول: واقع على الكافرين، واللام في قوله: ( لِلْكَافِرِينَ ) من صلة الواقع.
BS348494
→
في ظلال القرآن — المعارج 2
BS1520793
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 2
BS1626541
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Ma’ârij
verset correspondant
31
▸
التسهيل لعلوم التنزيل — المعارج 2
تفسير التستري — المعارج 2
وقوله : ( واقع للكافرين ) أي : مرصد معد للكافرين .وقال ابن عباس : ( واقع ) جاء ) ليس له دافع ) أي : لا دافع له إذا أراد الله كونه ; ولهذا قال
تفسير القرطبي — المعارج 2
تفسير الجلالين — المعارج 2
تفسير القشيري — المعارج 2
في ظلال القرآن — المعارج 2
تفسير ابن كثير — المعارج 2
تفسير النسفي — المعارج 2
روائع البيان — المعارج 2
[لِلْكَافِرينَ } لاستحقاقهم له بكفرهم وعنادهم { لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنَ اللَّهِ } أي: ليس لهذا العذاب الذي استعجل به من استعجل، من متمردي المشركين، أحد يدفعه قبل نزوله، أو يرفعه بعد نزوله، وهذا حين دعا النضر بن الحارث القرشي أو غيره من المشركين فقال: { اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم } إلى آخر الآيات.
الضحاك يقول في قوله: ( بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلْكَافِرينَ ) يقول: واقع على الكافرين، واللام في قوله: ( لِلْكَافِرِينَ ) من صلة الواقع.
تفسير البحر المحيط — المعارج 2
تفسير الخازن — المعارج 2
تفسير الماوردي — المعارج 2
فقال الله مبينا مجيبا لذلك السائل : ( للكافرين ) وذلك أن أهل مكة لما خوفهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعذاب قال بعضهم لبعض : من أهل هذا العذاب ؟ ولمن هو ؟ سلوا عنه محمدا فسألوه فأنزل الله : " سأل سائل بعذاب واقع للكافرين " أي : هو للكافرين ، هذا قول الحسن وقتادة . وقيل : الباء صلة ومعنى الآية : دعا داع وسأل سائل عذابا واقعا للكافرين ، أي : على الكافرين ، اللام بمعنى " على " وهو النضر بن الحارث حيث دعا على نفسه وسأل العذاب ، فقال : " اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك " الآية ( الأنفال - 32 ) فنزل به ما سأل يوم بدر فقتل صبرا ، وهذا قول ابن عباس ومجاهد : ( ليس له ) أي للعذاب ( دافع ) مانع .
تفسير البيضاوي — المعارج 2
الكشاف — المعارج 2
فتح القدير — المعارج 2
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 2
تفسير الشعراوي — المعارج 2
ثم وصف- سبحانه- العذاب بصفات أخرى، غير الوقوع فقال: لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ. مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ. واللام في قوله لِلْكافِرينَ بمعنى على. أو للتعليل.أى: سأل سائل عن عذاب واقع على الكافرين، هذا العذاب ليس له دافع يدفعه عنهم، لأنه واقع من الله- تعالى- ذِي الْمَعارِجِ.
لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) وقوله : { للكافرين } يجوز أن يكون ظرفاً لغواً متعلقاً ب { واقع ، } ويجوز أن يكون ظرفاً مستقراً خبراً لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو للكافرين .واللام لشبه الملك ، أي عذاب من خصائصهم كما قال تعالى : { فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين } [ البقرة : 24 ] .ووصف العذاب بأنه واقع ، وما بعده من أوصافه إلى قوله : { إنهم يرونه بعيداً } [ المعارج : 6 ] إدماج معترض ليفيد تعجيل الإِجابة عما سأل عنه سائل بكلا معنيي السؤال لأن السؤال لم يحك فيه عذاب معين وإنما كان مُجْملاً لأن السائل سأل عن عذاب غير موصوف ، أو الداعي دعا بعذاب غير موصوف ، فحكي السؤال مجملاً ليرتب عليه وصفه بهذه الأوصاف والتعلقات ، فينتقل إلى ذكر أحوال هذا العذاب وما يحفّ به من الأهوال .وقد طويت في مطاوي هذه التعلقات جمل كثيرة كان الكلام بذلك إيجازاً إذ حصل خلالها ما يفهم منه جواب السائل ، واستجابة الداعي ، والإِنباء بأنه عذاب واقع عليهم من الله لا يدفعه عنهم دافع ، ولا يغرهم تأخره .وهذه الأوصاف من قبيل الأسلوب الحكيم لأن ما عدد فيه من أوصاف العذاب وهَوْلِه ووقته هو الأولى لهم أن يعلموه ليحذروه ، دون أن يخوضوا في تعيين وقته ، فحصل من هذا كله معنى : أنهم سألوا عن العذاب الذي هُددوا به عن وقته ووصفه سؤال استهزاء ، ودعوا الله أن يرسل عليهم عذاباً إن كان القرآن حقاً ، إظهاراً لقلة اكتراثهم بالإِنذار بالعذاب .فأعلمهم أن العذاب الذي استهزأوا به واقع لا يدفعه عنهم تأخر وقته ، فإن أرادوا النجاة فليحذروه .وقوله : { من الله } يتنازع تعلقه وصفا { واقع ودافع . } و { مِن } للابتداء المجازي على كلا التعلقين مع اختلاف العلاقة بحسب ما يقتضيه الوصف المتعلَّق به .فابتداء الواقع استعارة لإذن الله بتسليط العذاب على الكافرين وهي استعارة شائعة تساوي الحقيقة . وأما ابتداء الدافع فاستعارة لتجاوزه مع المدفوع عنه من مكان مَجازي تتناوله قدرة القادر مثل { من } في قوله تعالى : { وظنوا أن لا ملجأ من الله إلاّ إليه } [ التوبة : 118 ] وقوله : { يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله } [ النساء : 108 ] .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — المعارج 2
عبد الرحمان الثعالبي — المعارج 2
تفسير الرازي — المعارج 2
روح المعاني — المعارج 2
زاد المسير في علم التفسير — المعارج 2
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — المعارج 2
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — المعارج 2
تفسير المنتخب — المعارج 2
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
pour les mécréants, que nul ne pourrait repousser,
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ