Entités

الزهد الكبير للبيهقي

BE813645Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3373956
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3373957

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا تَمْتَامٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " الزُّهْدُ أَنْ لا يَسْكُنَ قَلْبُكَ إِلَى مَوْجُودٍ فِي الدُّنْيَا ، وَلا يَرْغَبَ فِي مَفْقُودٍ مِنْهَا , ثُمَّ تَلا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ سورة الحديد آية 22 الآيَةَ " .
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُبَيْدٍ , قَالَتْ : قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ بْنِ قَيْسٍ : " وَاللَّهِ , لَئِنِ اسْتَطَعْتُ لأَجْعَلَنَّ الْهَمَّ هَمًّا وَاحِدًا , قَالَ الْحَسَنُ : فَفَعَلَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ : وَهَذَا عَلَى مَا قِيلَ فِي الزُّهْدِ أَنْ يَكُونَ الهَمُّ هَمًّا وَاحِدًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ ، لَيْسَ ذِكْرَ دُنْيَا وَلا آخِرَةٍ , وَهُوَ غَايَةُ الزُّهْدِ ، وَهُوَ خُرُوجُ قَدْرِ الدُّنْيَا وَقِلَّتِهَا مِنْ قَلْبِهِ أَنْ يَزْهَدَ فِيهَا ، وَخُرُوجُ قَدْرِ غَيْرِهَا فَيَرْغَبُ فِيهَا إِذَا كَانَتْ دُونَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، هَذَا لِمَنْ كَانَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحْدَهُ خَالِصًا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو النَّصْرِ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ . ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعُمَرِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللَّهُ دُنْيَاهُ وَآخِرَتَهُ ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَةٍ هَلَكَ " ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ " كَفَاهُ اللَّهُ مَا هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ " , وَقَالَ فِي آخِرِهِ : " فِي أَيِّ أَوْدِيَةِ الدُّنْيَا هَلَكَ " ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دِينَارٍ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي حَمَّادًا , يَقُولُ : " دَخَلْتُ الْبَصْرَةَ ، فَسَأَلْتُ مَرْحُومًا الْعَطَّارَ : هَلْ بَقِيَ مِنْ جُلَسَاءِ الْحَسَنِ أَحَدٌ ؟ فَقَالَ : بَقِيَ شَيْخٌ ، فَأَتَيْتُهُ , فَقُلْتُ لَهُ : رَحِمَكَ اللَّهُ ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُحَدِّثَنِي بَعْضَ كَلامِ الْحَسَنِ فَأَتَّعِظَ بِهِ ، فَقَالَ : كَانَ الْحَسَنُ كَثِيرًا يَقُولُ فِي كَلامِهِ : يَا ابْنَ آدَمَ ، نُطْفَةٌ بِالأَمْسِ وَجِيفَةٌ غَدًا وَالْبِلَى فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ يَمْسَحُ جَبِينَكَ ، كَانَ الأَمْرُ يَعْنِي بِهِ غَيْرَكَ ، إِنَّ الصَّحِيحَ مَنْ لَمْ تُمْرِضْهُ الذُّنُوبُ ، وَإِنَّ الطَّاهِرَ مَنْ لَمْ تُنَجِّسْهُ الْخَطَايَا ، وَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ ذِكْرًا لِلآخِرَةِ أَنْسَاكُمْ لِلدُّنْيَا ، وَإِنَّ أَنْسَى النَّاسِ لِلآخِرَةِ أَكْثَرُكُمْ ذِكْرًا لِلدُّنْيَا ، وَإِنَّ أَهْلَ الْعِبَادَةِ مَنْ أَمْسَكَ نَفْسَهُ عَنِ الشَّرِّ ، وَإِنَّ الْبَصِيرَ مَنْ أَبْصَرَ الْحَرَامَ فَلَمْ يَقْرَبْهُ ، وَإِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ يَذْكُرُ يَوْمَ الْقِيَامَةَ ، وَلَمْ يَنْسَ الْحِسَابَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ , يَقُولُ : " أَهْلُ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا عَلَى طَبَقَتَيْنِ : مِنْهُمْ مَنْ يَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا وَلا يُفْتَحُ لَهُ فِي رَوْحِ الآخِرَةِ ، فَهُوَ فِي الدُّنْيَا مُقِلٌّ قَدْ يَئِسَتْ نَفْسُهُ مِنْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ فِي رَوْحِ الآخِرَةِ ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ لِمَا يَرْجُو مِنْ رَوْحِ الآخِرَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وَيُفْتَحُ لَهُ فِي الآخِرَةِ ، فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْبَقَاءِ لِلتَّمَتُّعِ بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ سورة الرعد آية 28 ، وَرَغْبَةٍ فِي أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ فَيَذْكُرَهُ ، لأَنَّ الْمَيِّتَ يَنْقَطِعُ عَمَلُهُ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ سورة البقرة آية 152 ، فَقَالَ : مَعْنَاهُ اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُرْكُمْ بِرَحْمَتِي وَثَوَابِي " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الإِسْفَرَائِينِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْحَنَّاطَ , يَقُولُ : سَمِعْتُ ذَا النُّونِ , يَقُولُ : " اعْلَمُوا إِخْوَانِي أَنَّ النَّاسَ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي الزُّهْدِ بِمَعَانٍ مُخْتَلِفَةٍ , فَبَعْضُهُمْ قَالَ : الزُّهْدُ : تَرْكُ حُبِّ الْمَنْزِلَةِ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : الزُّهْدُ ، تَرْكُ رَاحَةِ النُّفُوسِ وَسُرُورِهَا ، وَحَسْمُ عَلائِقِ النُّفُوسِ مِنْ جَمِيعِ مَا تَسْتَرِيحُ إِلَيْهِ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : الزُّهْدُ : تَرْكُ كُلِّ مَا شَغَلَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : الزُّهْدُ : رَفْضُ الدُّنْيَا وَقِصَرُ الأَمَلِ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : الزُّهْدُ : الثِّقَةُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : الزُّهْدُ : أَخْذُ مَا يَسُدُّ الْجَوْعَةَ ، وَيَسْتَرُ الْعَوْرَةَ ، وَرَفْضُ مَا سِوَاهُ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : الزُّهْدُ : الإِيثَارُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَتَرْكُ كُلِّ مَا شَغَلَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : الزُّهْدُ : إِخْرَاجُ الْمَخْلُوقَيْنَ مِنَ الْقَلْبِ ، وَحُبُّ الْخَلْوَةِ " .
قَالَ : قَالَ : وَسَمِعْتُ ذَا النُّونِ , يَقُولُ فِي صِفَةِ الْمُؤْمِنِ : " إِنَّ لِلَّهِ صَفْوَةً مِنْ عِبَادِهِ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا الْفَيْضِ ، فَمَا عَلامَتُهُمْ ؟ قَالَ : إِذَا خَلَعَ الْعَبْدُ الرَّاحَةَ ، وَأَعْطَى الْمَجْهُودَ فِي الطَّاعَةِ ، وَأَحَبَّ سُقُوطَ الْمَنْزِلَةِ , فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا الْفَيْضِ ، فَمَا عَلامَةُ إِقْبَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْعَبْدِ ؟ قَالَ : إِذَا رَأَيْتَهُ صَابِرًا ، شَاكِرًا ، ذَاكِرًا ، فَذَلِكَ عَلامَةُ إِقْبَالِ اللَّهِ عَلَيْهِ " فَقِيلَ لَهُ : فَمَا عَلامَةُ إِعْرَاضِ اللَّهِ عَنِ الْعَبْدِ ؟ قَالَ : إِذَا رَأَيْتَهُ سَاهِيًا لاهِيًا مُعْرِضًا عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَذَاكَ حِينَ يُعْرِضُ اللَّهُ عَنْهُ , قِيلَ لَهُ : يَا أَبَا الْفَيْضِ ، فَمَا عَلامَةُ الأُنْسِ بِاللَّهِ ؟ قَالَ : إِذَا رَأَيْتَهُ يُوحِشُكَ عَنْ خَلْقِهِ فَإِنَّهُ يُؤْنِسُكَ مِنْ نَفْسِهِ ، وَإِذَا رَأَيْتَهُ يُؤْنِسُكَ مِنْ خَلْقِهِ فَإِنَّهُ يُوحِشُكَ مِنْ نَفْسِهِ " .
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، قِيلَ لِيَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ : " مَا صِفَةُ الزَّاهِدِ ؟ قَالَ : الزَّاهِدُ قُوتُهُ مَا وَجَدَ ، وَمَسْكَنُهُ حَيْثُ أَدْرَكَ ، وَلِبَاسُهُ مَا سَتَرَ عَوْرَتَهُ ، وَالدُّنْيَا سِجْنُهُ ، وَالْفَقْرُ ضَجِيعُهُ ، وَالْخَلْوَةُ مَجْلِسُهُ ، الشَّيْطَانُ عَدُوُّهُ ، وَالْقُرْآنُ أُنْسُهُ ، وَاللَّهُ هَمُّهُ ، وَالذِّكْرُ رَفِيقُهُ ، وَالزُّهْدُ قَرِينُهُ ، وَالْحِكْمَةُ سِلاحُهُ ، وَالصَّمْتُ كَلامُهُ ، وَالاعْتِبَارُ فِكْرَتُهُ ، وَالْعِلْمُ قَائِدُهُ ، وَالصَّبْرُ وِسَادَتُهُ ، وَالتَّوْبَةُ فِرَاشُهُ ، وَالْيَقِينُ صَاحِبُهُ ، وَالنَّصِيحَةُ نَهْمَتُهُ ، وَالصِّدِّيقُونَ إِخْوَانُهُ ، وَالْعَقْلُ دَلِيلُهُ ، وَالتَّوَكُّلُ كَسْبُهُ ، وَالْعَمَلُ شُغْلُهُ ، وَالْعِبَادَةُ حِرْفَتُهُ ، وَالتَّقْوَى زَادُهُ ، وَالبِّرُّ مَطِيَّتُهُ ، وَالْمَعْرِفَةُ وَزِيرُهُ ، وَالتَّوْفِيقُ مُسْتَعْمَلُهُ ، وَالْحَيَاةُ سَفَرُهُ ، وَالأَيَّامُ مَرَاحِلُهُ ، وَالْجَنَّةُ مَنْزِلُهُ ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُعْتَمَدُهُ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الزهد الكبير للبيهقي