Entités

التفسير من سنن سعيد بن منصور

BE817518Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3385575
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3385576

Référencé par

100 entrant
قُلْتُ لَهُ : يَا قُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ إِمَامٍ ؟ فَغَمَزَ ذِرَاعِي ، وَقَالَ : يَا فَارِسِيُّ ، اقْرَأْهَا فِي نَفْسِكَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَسَمْتُ السُّورَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي ، وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي ، يَقُولُ الْعَبْدُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 ، فَيَقُولُ اللَّهُ : حَمِدَنِي عَبْدِي ، وَيَقُولُ الْعَبْدُ : الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 3 ، فَيَقُولُ اللَّهُ : أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي ، وَيَقُولُ الْعَبْدُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ سورة الفاتحة آية 4 ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَجَّدَنِي عَبْدِي ، فَهَذَا لِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، وَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، يَقُولُ الْعَبْدُ : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ سورة الفاتحة آية 5 ، وَهَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، يَقُولُ الْعَبْدُ : اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ { 6 } صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ سورة الفاتحة آية 6-7 " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خُصَيْفٌ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : " وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ سورة البقرة آية 102 ، قَالَ : " كَانَ سُلَيْمَانُ إِذَا نَبَتَتِ الشَّجَرَةُ ، قَالَ : لأَيِّ دَاءٍ أَنْتِ ؟ ، فَتَقُولُ : لِكَذَا وَكَذَا ، فَلَمَّا نَبَتَتْ شَجَرَةُ الْخُرْنُوبَةِ الشَّامِيَّ ، قَالَ : لأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ ؟ ، قَالَتْ : لِمَسْجِدِكَ أُخَرِّبُهُ ، قَالَ : تُخَرِّبِينَهُ ؟ ! ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : بِئْسَ الشَّجَرَةُ أَنْتِ ! ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ تُوُفِّيَ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ فِي مَرْضَاهُمْ : لَوْ كَانَ لَنَا مِثْلُ سُلَيْمَانَ ، فَأَخَذُوا الشَّيَاطِينَ ، فَأَخَذُوا كِتَابًا ، فَجَعَلُوهُ فِي مُصَلَّى سُلَيْمَانَ ، فَقَالُوا : نَحْنُ نَدُلُّكُمْ عَلَى مَا كَانَ سُلَيْمَانُ يُدَاوِي بِهِ ، فَانْطَلَقُوا فَاسْتَخْرَجُوا ذَلِكَ الْكِتَابَ ، فَإِذَا فِيهِ سِحْرٌ وَرُقًى ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ سورة البقرة آية 102 " . وَذَكَرَ أَنَّهَا فِي قِرَاءَةِ أُبَيٍّ : " وَمَا يُتْلَى عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ " سَبْعَ مِرَارٍ ، " فَإِنْ أَبَى إِلا أَنْ يَكْفُرَ عَلَّمَاهُ ، فَيَخْرُجُ مِنْهُ نَارٌ أَوْ نُورٌ حَتَّى يَسْطَعَ فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : الْمَعْرِفَةُ الَّتِي كَانَ يَعْرِفُ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ مُجَاهِدٍ ، فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ لَهُ مُجَاهِدٌ حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ أَبِي كَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّ الْمَلائِكَةَ حِينَ جَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ وَمَا يَرْكَبُونَ مِنَ الْمَعَاصِي الْخَبِيثَةِ ، وَلَيْسَ يَسْتُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَلائِكَةِ شَيْءٌ ، فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ لِبَعْضٍ : انْظُرُوا إِلَى بَنِي آدَمَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ كَذَا وَكَذَا ، مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى اللَّهِ ! يُعِيبُونَهُمْ بِذَلِكَ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ : " قَدْ سَمِعْتُ الَّذِي تَقُولُونَ فِي بَنِي آدَمَ ، فَاخْتَارُوا مِنْكُمْ مَلَكَيْنِ ، أُهْبِطْهُمَا إِلَى الأَرْضِ ، وَأَجْعَلْ فِيهِمَا شَهْوَةَ بَنِي آدَمَ ، فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ ، فَقَالُوا : يَا رَبِّ ، لَيْسَ فِينَا مِثْلُهُمَا ، فَأُهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ ، وَجَعَلَ فِيهِمَا شَهْوَةَ بَنِي آدَمَ ، وَمُثِّلَتْ لَهُمَا الزُّهَرَةُ فِي صُورَةِ امْرَأَةٍ ، فَلَمَّا نَظَرَا إِلَيْهَا ، لَمْ يَتَمَالَكَا أَنْ تَنَاوَلا مِنْهَا مَا اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِ ، وَأَخَذَتِ الشَّهْوَةُ بِأَسْمَاعِهِمَا وَأَبْصَارِهِمَا ، فَلَمَّا أَرَادَا أَنْ يَطِيرَا إِلَى السَّمَاءِ ، لَمْ يَسْتَطِيعَا فَأَتَاهُمَا مَلَكٌ ، فَقَالَ : إِنَّكُمَا قَدْ فَعَلْتُمَا مَا فَعَلْتُمَا ، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا ، أَوْ عَذَابَ الآخِرَةِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرَ : مَاذَا تَرَى ؟ ، قَالَ : أَرَى أَنْ أُعَذَّبَ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ أُعَذَّبَ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعَذَّبَ سَاعَةً وَاحِدَةً فِي الآخِرَةِ ، فَهُمَا مُعَلَّقَانِ مُنَكَّسَانِ فِي السَّلاسِلِ ، وَجُعِلا فِتْنَةً " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الحَارِثٍ السُّلَمِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ : " مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ ، فَقَالَ : مِنَ الْعِرَاقِ ، قَالَ : كَيْفَ تَرَكْتَ النَّاسَ وَرَاءَكَ ؟ ، قَالَ : تَرَكْتُ النَّاسَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ عَلِيًّا سَوْفَ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : " لَوْ شَعَرْنَا ، مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ ، وَلا قَسَمْنَا مِيرَاثَهُ ، وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ الشَّيَاطِينَ كَانَتْ تَسْتَرِقُ السَّمْعَ فِي السَّمَاءِ ، فَإِذَا سَمِعَ أَحَدُهُمْ كَلِمَةَ حَقٍّ كَذَبَ مَعَهَا أَلْفَ كِذْبَةٍ ، فَأُشْرِبَتْهَا قُلُوبُ النَّاسِ وَاتَّخَذُوهَا دَوَاوِينَ ، فَاطَّلَعَ عَلَيْهَا سُلَيْمَانُ ، فَدَفَنَهَا تَحْتَ كُرْسِيِّهِ ، فَلَمَّا مَاتَ سُلَيْمَانُ ، قَامَ شَيَاطِينُ بِالطَّرِيقِ ، فَقَالَتْ : أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزِ سُلَيْمَانَ الْمُمَنَّعِ الَّذِي لا كَنْزَ لَهُ مِثْلُهُ ؟ ، فَاسْتَخْرَجُوهَا ، قَالُوا : سِحْرٌ ، وَإِنَّ بَقِيَّتَهَا هَذَا يَتَحَدَّثُ بِهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَ سُلَيْمَانَ فِيمَا قَالُوا مِنَ السِّحْرِ : وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ سورة البقرة آية 102 " إِلَى آخِرِ الآيَةِ .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَتَّابٌ ، أَنْبَأَنَا خُصَيْفٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " قَالَ إِبْرَاهِيمُ : " رَبَّنَا أَرِنَا مَنَاسِكَنَا " ، فَأَخَذَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِيَدِهِ ، فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ الْبَيْتَ ، قَالَ : ارْفَعِ الْقَوَاعِدَ ، فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ ، وَأَتَمَّ الْبُنْيَانَ ، فَذَهَبَ بِهِ إِلَى الصَّفَا ، فَقَالَ : هَذَا مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْمَرْوَةِ ، فَقَالَ : وَهَذَا مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ ، فَذَهَبَ بِهِ نَحْوَ مِنًى ، فَإِذَا هُوَ بِإِبْلِيسَ عِنْدَ الْعَقَبَةِ ، عِنْدَ الشَّجَرَةِ ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : كَبِّرْ وَارْمِهِ ، فَكَبَّرَ وَرَمَى ، فَذَهَبَ إِبْلِيسُ حَتَّى قَامَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ، فَحَاذَى بِهِ جِبْرِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : كَبِّرْ وَارْمِهِ ، فَكَبَّرَ وَرَمَى ، فَذَهَبَ إِبْلِيسُ حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الْقُصْوَى ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : كَبِّرْ وَارْمِهِ ، فَكَبَّرَ وَرَمَى ، فَذَهَبَ إِبْلِيسُ ، وَكَانَ الْخَبِيثُ أَرَادَ أَنْ يُدْخِلَ فِي الْحَجِّ شَيْئًا فَلَمْ يَسْتَطِعْ ، فَذَهَبَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ ، فَقَالَ : هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ، ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى أَتَى بِهِ عَرَفَاتٍ ، فَقَالَ : هَذِهِ عَرَفَاتٌ ، قَدْ عَرَفْتَ مَا أَرَيْتُكَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : فَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ، قَالَ : وَكَيْفَ أُؤَذِّنُ ؟ ، قَالَ : قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَجِيبُوا رَبَّكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَأَجَابَ الْعِبَادُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَبَّيْكَ ، مَرَّتَيْنِ ، فَمَنْ أَجَابَ إِبْرَاهِيمَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْخَلْقِ فَهُوَ حَاجٌّ " ، فَقَالَ لِي مُجَاهِدٌ : يَا أَبَا عَوْنٍ ، الْقَدَرِيَّةُ لا يُصَدِّقُونَ بِهَذَا .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي قَوْلِهِ : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا سورة البقرة آية 143 ، قَالَ : " عَدْلا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ، قَالَ : يُؤْتَى بِالنَّبِيِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ رَجُلٌ لَمْ يَتَّبِعْهُ غَيْرُهُ ، وَالنَّبِيِّ مَعَهُ الرَّجُلانِ لَمْ يَتَّبِعْهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، فَيُقَالُ لِلنَّبِيِّ : هَلْ بَلَّغْتَ هَؤُلاءِ ؟ ، فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَقُولُ لَهُمْ : هَلْ بَلَّغَكُمْ ؟ ، فَيَقُولُونَ : لا ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَنْ يَشْهَدُ لَكُمْ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ ؟ ، فَيَقُولُونَ : مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ، فَيَشْهَدُونَ لَهُمْ بِالْبَلاغِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا يُدْرِيكُمْ ؟ ، فَيَقُولُونَ : أَخْبَرَنَا نَبِيُّنَا أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّغُوا ، فَصَدَّقْنَا بِذَلِكَ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا سورة البقرة آية 143 ، يَقُولُ : عَدْلا ، لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ سورة البقرة آية 143 ، قَالَ : عَلَى هَذِهِ الأُمَمِ أَنَّهُمْ قَدْ بُلِّغُوا " .
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُجَاهِدٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كُتِبَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الْعَفْوُ ، فَقَالَ اللَّهُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ سورة البقرة آية 178 ، فَالْعَفْوُ : أَنْ يَقْبَلَ الدِّيَةَ فِي الْعَمْدِ ، ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ سورة البقرة آية 178 ، قَالَ : تَخْفِيفٌ مِمَّا كُتِبَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ سورة البقرة آية 178 ، وَقَالَ : يَتَّبِعُ هَذَا الْمَعْرُوفَ ، وَيُؤَدِّي إِلَيْهِ هَذَا بِإِحْسَانٍ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
التفسير من سنن سعيد بن منصور