Entités

أمالي ابن بشران

BE818471Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3388434
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3388435

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثنا حَيْوَةُ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالا : ثنا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ ، أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَيْفَ كَانَ أَوَّلُ شَأْنِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " كَانَتْ حَاضِنَتِي مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنٌ لَهَا فِي بُهْمٍ لَنَا ، وَلَمْ نَأْخُذْ مَعَنَا زَادًا ، فَقُلْتُ : يَا أَخِي ! اذْهَبْ فَائْتِنَا بِزَادٍ مِنْ عِنْدِ أُمِّنَا ، فَانْطَلَقَ أَخِي ، وَمَكَثْتُ عِنْدَ الْبُهْمِ ، فَأَقْبَلَ طَائِرَانِ أَبْيَضَانِ كَأَنَّهُمْ نَسْرَانِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَهُوَ هُوَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَأَقْبَلا يَبْتَدِرَانِي ، فَأَخَذَانِي فَبَطَحَانِي لِلْقَفَا ، فَشَقَّا بَطْنِي ، ثُمَّ اسْتَخْرَجَا قَلْبِي فَشَقَّاهُ ، فَأَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَتَيْنِ سَوْدَاوَيْنِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ " ، ، قَالَ يَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ " ائْتِنِي بِمَاءِ ثَلْجٍ ، فَغَسَلا بِهِ جَوْفِي ، ثُمَّ ، قَالَ : ائْتِنِي بِمَاءِ بَرَدٍ ، فَغَسَلا بِهِ قَلْبِي ، ثُمَّ ، قَالَ : ائْتِنِي بِالسِّكِينَةِ ، فَذَرَّاهَا فِي قَلْبِي ، ثُمَّ ، قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : خِصْهُ ، فَخَاصَهُ وَخَتَمَ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ " ، وَقَالَ حَيْوَةُ فِي حَدِيثِهِ حِصْهُ حَيْصَةً وَاخْتِمْ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ " ، " فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : اجْعَلْهُ فِي كِفَّةٍ ، وَاجْعَلْ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِهِ فِي كِفَّةٍ . فَإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى الأَلْفِ فَوْقِي أُشْفِقُ أَنْ يَخِرَّ عَلَيَّ بَعْضُهُمْ ، فَقَالَ : لَوْ أَنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَتْ بِهِ لَمَالَ بِهِمْ ، ثُمَّ انْطَلَقَا وَترَكَانِي وَفَرِقْتُ فَرَقًا شَدِيدًا ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا بِالَّذِي لَقِيتُ ، فَأَشْفَقَتْ أَنْ يَكُونَ قَدْ أُلْبِسَ بِي . فَقَالَتْ : أُعِيذُكَ بِاللَّهِ ، فَرَحَّلَتْ بَعِيرًا لَهَا ، فَحَمَلَتْنِي " وَقَالَ يَزِيدُ : " فَحَمَلَتْنِي عَلَى الرَّحْلِ ، وَرَكِبَتْ خَلْفِي حَتَّى بَلَغْنَا إِلَى أُمِّي . فَقَالَتْ : أَدَّيْتُ أَمَانَتِي وَذِمَّتِي ، فَحَدَّثْتُهَا بِالَّذِي لَقِيتُ ، فَلَمْ يَرُعْهَا ذَلِكَ . فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ خَرَجَ مِنِّي نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ سَلامِ بْنِ مِسْكِينٍ ، ثنا أَبِي ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ ، عَنِ الرَّجْمِ ، فَقَالَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّهُ شَهِدَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُنْزِلَ الرَّجْمُ وَالْجَلْدُ ، قَالَ : إِنَّهُ كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ غَمَّضَ عَيْنَيْهِ . وَأَخَذَتْهُ رُحَضَاءُ ، يُعْرَفُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ عَنْ حَدِيثِهِ حَتَّى يَتَكَلَّمَ بِهِ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّهُ ، قَالَ : " اقْبَلُوا عَنِّي ثَلاثًا ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا ، الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الآجُرِّيُّ بِمَكَّةَ ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ<IDF> وَهُوَ </IDF>الْحِصْنِيُّ مِنْ حِصْنَ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ مَوْلَى مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، ثنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ ، أَنَّهُ زَارَهَا يَوْمًا فَقَدَّمَتْ لَهُ طَعَامًا ، قَالَ : لا أَشْتَهِيهِ ، فَقَالَتْ : إِنِّي قَيَّنْتُ عَائِشَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جِئْتُ فَدَعَوْتُهُ لِجِلْوَتِهَا ، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِهَا ، فَأُتِيَ بِعُسٍّ فِيهِ مَاءٌ فَشَرِبَ ، ثُمَّ ، قَالَ : " نَاوِلِيهَا " فَخَفَضَتْ رَأْسَهَا وَاسْتَحْيَتْ ، قَالَتْ أَسْمَاءُ : فَانْتَهَرْتُهَا فَقُلْتُ لَهَا : خُذِي مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قالتْ : فَأَخَذْتُهُ فَشَرِبْتُ مِنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَتْنِيهِ ، قَالَتْ : فَجَلَسْتُ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ ، ثُمَّ طَفِقْتُ أُدِيرُهُ وَأُتْبِعُهُ شَفَتَيَّ لأُصِيبَ مَشْرَبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ . فَقَالَ لِنِسْوَةٍ عِنْدِي : " نَاوِلِيهِنَّ " فَقُلْنَ : لا نَشْتَهِيهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَابْنُ شِيرَوَيْهِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالُوا : ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ الْكَلْبِيُّ ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ ، قَالَ : ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ ، وَسَأُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِ ذَلِكَ ، دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ وَبِشَارَةُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ قَوْمَهَ : وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ وَرُؤْيَا أُمِّي ، رَأَتْ فِي مَنَامِهَا أَنَّهَا وَضَعَتْ نُورًا أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي قُتَيْلَةَ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ بِهَذِهِ الآيَةِ ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ سورة الممتحنة آية 12 " , قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ : حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ 25 عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَمَنْ أَقَرَّتْ بِهَذَا الشَّرْطِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ بَايَعْتُكِ " كَلامًا ، وَاللَّهِ ! مَا مَسَّتْ يَدُهُ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ فِي الْمُبَايَعَةِ ، مَا يُبَايِعُهُنَّ إِلا بِقَوْلِهِ : " قَدْ بَايَعْتُكُنَّ عَلَى ذَلِكَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ التَّمَّارُ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا حَلاوَةَ الإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا قِلَّةَ الأَكْلِ ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تُعْرَفُوا بِهِ فِي الآخِرَةِ ، فَإِنَّ النَّظَرَ فِي الصُّوفِ يُورِثُ فِي الْقَلْبِ التَّفَكُّرَ ، وَالتَّفَكُّرُ يُورِثُ الْحِكْمَةَ ، وَالْحِكْمَةُ تَجْرِي فِي الْجَوْفِ مَجْرَى الدَّمِ ، فَمَنْ كَثُرَ تَفَكُّرُهُ قَلَّ طُعْمُهُ ، وَكَلَّ لِسَانُهُ ، وَرَقَّ قَلْبُهُ ، وَمَنْ قَلَّ تَفَكُّرُهُ كَثُرَ طُعْمُهُ وَعَظُمَ بَدَنُهُ ، وَقَسَا قَلْبُهُ ، وَالْقَلْبُ الْقَاسِي بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ " .
حدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ النَّجَّادُ إِمْلاءً يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ لِلثَّلاثِينَ بَقِيَتَا مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا : " عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ فَكَانَ النَّبِيُّ يَجِيءُ لَيْسَ مَعَهُ إِلا الرَّجُلُ ، وَيَجِيءُ الآخَرُ لَيْسَ مَعَهُ إِلا الرَّجُلانِ ، وَيَجِيءُ الآخَرُ لَيْسَ مَعَهُ إِلا النَّفَرُ الْيَسِيرُ كَذَلِكَ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي ، فَلَمَّا دَنَوْا إِذَا هُمْ قَوْمُ مُوسَى ، قَالَ : ثُمَّ رَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا قَدْ كَادُوا يَمْلَئُونَ أُفُقَ السَّمَاءِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلاءِ ، فَقِيلَ : هَؤُلاءِ أُمَّتُكَ ، قَالَ : فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ وَاسْتَبْشَرْتُ ، ثُمَّ قِيلَ لِي : انْظُرْ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِسَوَادٍ كَثِيرٍ أَيْضًا ، فَقِيلَ لِي : هَؤُلاءِ مِنْ أُمَّتِكَ ، فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ وَاسْتَبْشَرْتُ ، ثُمَّ قِيلَ : إِنَّ مَعَ هَؤُلاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عَذَابَ " ، ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَصْحَابُهُ : فَمَنْ هَؤُلاءِ السَّبْعُونَ أَلْفًا ؟ فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنَّهُمْ مَنْ وُلِدَ فِي الإِسْلامِ وَثَبَتَ فِيهِ لَمْ يُدْرِكْ شَيْئًا مِنَ الشِّرْكِ ، قَالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ : " هُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ ، وَلا يَسْتَرِقُونَ ، وَلا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " ، فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ، قَالَ : " أَنْتَ مِنْهُمْ " ، أَوْ ، قَالَ " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ " ، فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَقَالَ : " سَبَقَكَ بِهِ عُكَّاشَةُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثنا ثَوْرٌ<IDF> وَهُوَ </IDF>ابْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ ، وَحُجْرُ بْنُ حُجْرٍ الْكَلاعِيُّ ، قَالا : أَتَيْنَا الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ وَكَانَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْنَا وَقُلْنَا : أَتَيْنَاكَ زَائِرِينَ ، وَعَائِدِينَ ، وَمُقْتَبِسِينَ ، فَقَالَ الْعِرْبَاضُ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ ، قَالَ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي ، وَسَنَةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، فَتَمَسَّكُوا بِهَا ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ مُحْدَثَاتِ الأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْخِضْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَسْيُوطِيُّ بِمَكَّةَ ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَائِيُّ ، أَخْبَرَنِي قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ لِيَ جَارِيَةٌ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِي ، فَجِئْتُهَا فَفَقَدْتُ شَاةً مِنَ الْغَنَمِ ، فَسَأَلْتُهَا عَنْهَا ، فَقَالَتْ : أَكَلَهَا الذِّئْبُ ، فَأَسِفْتُ عَلَيْهَا ، وَكُنْتُ مِنْ بَنِي آدَمَ ، فَلَطَمْتُ وَجْهَهَا ، وَعَلَيَّ رَقَبَةٌ ، أَفَأُعْتِقُهَا ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ " ، قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : " فَمَنْ أَنَا ؟ " ، قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : " فَأَعْتِقْهَا " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَشْيَاءُ كُنَّا نَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، كُنَّا نَأْتِي الْكُهَّانَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَأْتُوا الْكُهَّانَ " ، قَالَ : وَكُنَّا نَتَطَيَّرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ فَلا يَصُدَّنَّكُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خِرَاشٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ ، ثنا أَبِي ، قَالَ : وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيل ثنا حَفْصٌ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ عَقِيلٍ رَجُلٍ مِنْ بَنِي جَعْدَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَاصِمٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي " ، قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلا يَرِدُ عَلَى حَوْضِي ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَذَلِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَسَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ ، وَكُلُّ لَحْمٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ ، وَالنَّاسُ غَادِيَانِ ، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا ، وَفادٍ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا ، وَالصَّلاةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ ، ثنا حَرْبٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ شَدَّادٍ ، ثنا حُصَيْنٌ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، قَالَ : قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَرْبَعِ مِائَةٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمْرِهِ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مَعَنَا طُعْمًا نَتَزَوَّدُهُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : " زَوِّدْهُمْ " فَقَالَ : مَا عِنْدِي إِلا وَاصِلَةٌ مِنْ تَمْرٍ ، وَمَا أُرَاهَا تُغْنِي عَنْهُمْ شَيْئًا . فَقَالَ : " انْطَلِقْ فَزَوِّدْهُمْ " ، فَانْطَلَقَ بِنَا إِلَى عُلَيَّةٍ لَهُ ، فَإِذَا فِيهَا تَمْرٌ مِثْلُ الْبِكْرِ الأَوْرَقِ ، فَقَالَ : خُذُوا ، فَأَخَذَ الْقَوْمُ حَاجَتَهُمْ ، قَالَ : وَكُنْتُ أَنَا فِي آخِرِ الْقَوْمِ ، قَالَ : فَالْتَفَتُّ وَمَا أَفْقِدُ مَوْضِعَ تَمْرَةٍ ، وَقَدِ احْتَمَلَ مِنْهُ أَرْبَعُ مِائَةِ رَجُلٍ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مِنْجَابٍ الطِّيبِيُّ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السَّرِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ اللِّهْبِيُّ ، حَدَّثَنِي فَضَالَةُ بْنُ يَعْقُوبَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، قَالَتْ : حَبَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : " حَبَسَنِي حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ تَجُرُّ شَعْرَهَا ، قَالَ : مَنْ أَنْتِ ؟ ، قَالَتْ : أَنَا الْجَسَّاسَةُ ، أَتَعْجَبُ مِنِّي ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَاذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْقَصْرِ ، فَذَهَبَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يَجُرُّ شَعْرَهُ ، مُسَلْسَلٌ فِي الأَغْلالِ ، يَنْزُو مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ ، قَالَ : أَنَا الدَّجَّالُ ، ثُمَّ ، قَالَ : أَخَرَجَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولُهُ ؟ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَطَاعُوهُ أَوْ عَصَوْهُ ؟ قُلْتُ : بَلْ أَطَاعُوهُ ، قَالَ : خَيْرٌ لَهُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ الأَنْصَارِيُّ ، بِالْكُوفَةِ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو الْجَنْبِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثنا حَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي الثِّقَةُ ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَيُّمَا وَالٍ وَلِيَ أَمْرَ أُمَّتِي بَعْدِي أُقِيمَ عَلَى حَدِّ الصِّرَاطِ ، نَشَرَتِ الْمَلائِكَةُ صَحِيفَتَهُ ، فَإِنْ كَانَ عَادِلا نَجَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَدْلِهِ ، وَإِنْ كَانَ جَائِرًا انْتَفَضَ بِهِ الصِّرَاطُ انْتِفَاضَةً تُزَايِلُ بَيْنَ مَفَاصِلِهِ ، حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ عُضْوَيْنِ مِنْ أَعْضَائِهِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ ، ثُمَّ يَنْخَرِقُ بِهِ الصِّرَاطُ فَأَوَّلُ مَا يَتَّقِي بِهِ النَّارَ أَنْفُهُ وَحَرُّ وَجْهِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الآجُرِّيُّ بِمَكَّةَ ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا عَيْثَرٌ أَبُو زُبَيْدِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلاةِ ، وَالتَّشَهُّدَ فِي الْحَاجَةِ ، قَالَ : فَقَالَ : " التَّشَهُّدُ فِي الصَّلاةِ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " . وَالتَّشَهُّدُ فِي الْحَاجَةِ : " إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " وَيَقْرَأُ ثَلاثَ آيَاتٍ " ، قَالَ عَبْثَرٌ : فَفَسَّرَهَا لَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ سورة آل عمران آية 102 ، وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ سورة النساء آية 1 ، وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا سورة الأحزاب آية 70 " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْخِضْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَسْيُوطِيُّ بِمَكَّةَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَائِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَالِكٍ ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنِ ابْنَةِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ : أَتَيْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ وَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ ، فَقُلْتُ : مَا لِلنَّاسِ ؟ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَتْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : آيَةٌ ؟ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا أَيْ : نَعَمْ ، فَقُمْتُ حَتَّى تَخَلانِي الْغَشْيُ ، أَصُبُّ فَوْقَ رَأْسِي الْمَاءَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ، قَالَ : " مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا ، حَتَّى الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، وَإِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مِثْلَ أَوْ قَرِيبَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، لا أَدْرِي أَيَّتَهُمَا " ، قَالَتْ أَسْمَاءُ ، يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ : مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ ، أَوِ الْمُوقِنُ ، لا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ ، قَالَتْ أَسْمَاءُ ، فَيَقُولُ : هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى ، فَأَجَبْنَا وَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا ، فَيُقَالُ : نَمْ صَالِحًا قَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لِمُؤْمِنٍ ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ ، أَوِ الْمُرْتَابُ ، لا أَدْرِي أَيَّتَهُمَا ، قَالَتْ أَسْمَاءُ ، فَيَقُولُ : لا أَدْرِي ، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ ، ثنا أَبُو كَامِلٍ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ الأَزْرَقُ ، ثنا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَحِقَنَا أَعْرَابِيُّ وَنَحْنُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ ، فَنَادَى : يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ ! فَأَجَابَهُ : " هَاؤُمُ " ، قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ! الْمَرْءُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ ؟ ، قَالَ : الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " ، قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ! حَاكَ فِي نَفْسِي مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، قَالَ : " نَعَمْ ، الْمَسْحُ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، لا يَخْلَعْهُمَا إِلا مِنْ جَنَابَةٍ ، وَلَكِنْ مِنْ بَوْلٍ وَنَوْمٍ وَغَائِطٍ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الطَّوِيلِ ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يَحْيَى الأَرْمَنِيُّ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، ثنا أَبُو جُرَّةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعِ خِصَالٍ " أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَلا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَنْ أُحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَالدُّنُوَّ مِنْهُمْ ، وَأَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَلا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا ، وَلا أَخَافَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَوْمَةَ لائِمٍ ، وَأَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثنا أَبِي ، ثنا عَفَّانُ ثنا أَبَانُ ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ مِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيبَةِ ، وَأَمَّا الْخُيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ ، وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ ، وَالْخُيَلاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ فِي الْفَخْرِ وَالْبَغْيِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا أَبُو النَّضْرِ ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا الطَّيِّبَ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ وَقَالَ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ سورة البقرة آية 172 " ، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلَ السَّفَرَ ، أَشْعَثَ أَغْبَرَ ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَيَّ السَّمَاءِ : يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ فَلَقِيتُ كَعْبَ الأَحْبَارِ ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ فَحَدَّثَنِي عَنِ التَّوْرَاةِ ، وَحَدَّثْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ فِيمَا حَدَّثْتُهُ أَنْ قُلْتُ لَهُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ هَبَطَ ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ ، وَفِيهِ مَاتَ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا وَهِيَ مُسِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ يُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ ، إِلا الْجِنَّ وَالإِنْسَ ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ " . فَقَالَ كَعْبٌ : ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : بَلْ فِي الْجُمُعَةِ ، قَالَ : فَقَرَأَ كَعْبٌ التَّوْرَاةَ وَقَالَ : صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال أبو هريرة : فلقيت نضرة بن أبي نضرة الغفاري ، فقال : من أين أقبلت ؟ فقلت : من الطور ، فقال : لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد ، إلى المسجد الحرام ، وإلى مسجدي هذا ، وإلى مسجد إيليا أو بيت المقدس " - شك أيهما - قال أبو هريرة : ثم لقيت عبد الله بن سلام فحدثته بمجلسي مع كعب ، وما حدثته في يوم الجمعة فقلت له : قال كعب : ذلك يوم في كل سنة ، فقال عبد الله بن سلام : كذب كعب فقلت له : ثم قرأ التوراة ، فقال : بل هي في كل جمعة . فقال عبد الله بن سلام : صدق كعب ، ثم قال عبد الله : قد علمت أية ساعة هي قال أبو هريرة : فقلت أخبرني بها ولا تضن علي . قال عبد الله : هي آخر ساعة في يوم الجمعة . قال أبو هريرة : كيف تكون آخر ساعة في يوم الجمعة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي ، وتلك الساعة لا يصلى فيها ؟ فقال عبد الله : ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة " . قال أبو هريرة : بلى ، قال عبد الله : فهو ذلك . .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ الأَنْصَارِيُّ بِالْكُوفَةِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي الأُنَيْسِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ ، ثنا عِصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ رَأَيْتَ الْمَلائِكَةَ كُلَّهُمْ ؟ " فَقَالَ جِبْرِيلُ : يَا مُحَمَّدُ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ ، مَا رَأَيْتُ مِنَ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ جُزْءًا وَاحِدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا جِبْرِيلُ فَأَيْنَ هُمْ ؟ " ، قَالَ : هُمْ وَرَاءَ الْخَلْقِ ، لا أَرَاهُمْ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا حَجَّاجٌ ، ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَقَالَ : " خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ فِيهَا يَوْمَ الأَحَدِ ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ فِيهَا يَوْمَ الاثْنَيْنِ ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ، وَبثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، آخِرُ الْخَلْقِ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الآجُرِّيُّ بِمَكَّةَ ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُتَّلِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي شَحْمَةَ إِمْلاءً ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عَازِبٍ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ فَأَحْرَمُوا بِالْحَجِّ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ ، قَالَ : " اجْعَلُوا حَجَّتَكُمْ عُمْرَةً " ، قَالَ : فَقَالَ النَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ فَكَيْفَ نَجْعَلُهَا عُمْرَةً ؟ ، قَالَ : " انْظُرُوا كَيْفَ آمُرُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا " ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ فَغَضِبَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَرَأَتِ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَتْ : مَنْ أَغْضَبَكَ أَغْضَبَهُ اللَّهُ ؟ ، قَالَ : " مَالِي لا أَغْضَبُ وَأَنَا آمُرُ بِالشَّيْءِ فَلا يُتَّبَعُ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
أمالي ابن بشران